صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

فجأة أصبحت اليمن , عند العرب إسرائيل؟
عزيز الحافظ
بدون مقدمات... تحركت الجحافل العسكرية العربية وجيوشها العاطلة عن العمل منذ مايقارب ال الاربعين عاما ودباباتها التي اكل الصدأ محركاتها وهدير مسكتاتها وطائراتها التي أزيزها لايقوى على إزعاج الصهاينة ولاتقوى إنطلاقاتها البرقية على إستنشاق هواء الفضاء الاسرائيلي ... تحركت الى اليمن!! متيفنة ان ذلك يجلب السعادة للجيوش العربية في مغامرة غير محسوبة الوقائع ليس من باب القوة اليمنية مع احترامي لشكيمة المقاتلين هناك.. فهذه الجيوش اليوم خلقت لا للهجوم على الصهاينة المحتلين بل فقط للدفاع عن انظمتها واليوم ابتكرت العقلية العسكرية تأجير هذه الجيوش بخدمة مدفوعة الثمن والقاتل والمقتول عرب لاغير!
بلحظة وضحاها.. لاليلة وضحاها وجدنا السماء اليمنية تعج بالطيارات العربية التي  كانت على الورق الخجول...تقصف تل ابيب واللد وديمونا  والجولان المحتلة وطياروها البواسل الشجعان الذين ملء الصدأ قلوبهم حسرة على شرف مقاتلة الصهاينة.. جدناهم مرغمين أن يلقوا بحمولات طائراتهم الغربية وقنابل حقد قادتهم على اخوانهم العرب – المسلمون فلاجامعة عربية اجتمعت وثرثرت وتنقبت لقتال اليوم الابالبؤس والشقاء المصاحبان لتشكيلها الهرمي التعوس بل هي صولة غدر بائسة تنفع من يتشدق بالحلم العربي ومخادعاته وضحك على ذقون اجيالنا المرهقة من سفر الامل القتيل بوحدة عربية قوية ضد الاختلال الصهيوني – العربي في موازين القوى المهزوم رياضياتيا...لاالاحتلال فقط ... مامعنى ان تشارك مائة طائرة سعودية وثلاثون طائرة اماراتية وخمسة عشر طائرة كويتية وعشرة طائرات من دولة قطر العظمى وغيرها في إستباحة الجو والفضاء اليمني ؟ من أوحى لها ذلك؟ من اعطاها اوكسجين حياة التصرف الهمجي الأعمى الخطى؟ اين مجلس الامن الذي ينعقد لمرض الايبولا؟ وهو هنا يرى اصحاب بول النوق والابل وعذرا للتوصيف يصولون على إخوان لهم  بطريقة وحشية همجية ومن دون تحذير ومقدمات؟ معركة مدفوعة الثمن لمصر والسودان بملايين الدولارات.. هذا هو النصر المبين هذه بشائر النصر تتهادى كما هي الكرة بين اقدام ميسي... ولكن برشلونة ليس وحده في الميدان فهناك الرياليون يمسكون الارض مع الاعتذار للجناس اللغوي والاستخدام الكروي للمقارنات.. لماذا حصل غزو اليمن؟
وهل اتفق العرب على نفض الغبار عن صدأ معداتهم العربية العسكرية بتشغيلها ضد افقر الدول العربية؟ نعم حصل ولكن لماذا؟
 لاسبب واحد مقنع الا انه هجوم مذهبي طابعه الظاهري والباطني هذا القالب... اذن لماذا لم يشاركوا في الهجوم على داعش في العراق؟ السبب مذهبي فاضح واضح ولولا بطولات الحشد الشعبي والتضحية والجود بالنفس لزحفت داعش واسقطت ايضا مايسمونه في اعلامهم المقيت السلطة الصفوية!  مع الاسف!!!
 
ثرثرة عربية ودماء عربية ومغامرة غير محسوبة العواقب ترتدي ذاك القالب المذهبي  المقيت الفج لتزيد الاوجاع العربية التآوهية ألما جديدا ولتضع العرب في محنة البحث عن الذات والبطولات الخشبية مع دولة فقيرة عربية سال لها لعاب الحكام العرب فجأة بإرادة الغازي السعودي ومليارات الدولارات تلعب البوكر على طاولة القمار... لماذا لم تشارك سلطنة عمان؟ في العدوان السعودي ...لان المدار الحربي العدواني العربي على اليمن يرتدي زيا طائفيا مهلهلا هو أسطع من الشمس التموزية العربية الخجلى من أفعالهم.. اليمن ياقادة العرب ليست اسرائيل.. ومن يؤيد تسجيل المأثر ويريد توثيق البطولات  ويحترم الثقافة الاسلامية الحقة بالشهادة فليتجه ببوصلة طائرته لاسرائيل! فقد ضلت جيوشكم وعقولكم طريقها بالتوجه الى اليمن وياريت يعود للضال رشده والحديث ذو شجون..

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/28



كتابة تعليق لموضوع : فجأة أصبحت اليمن , عند العرب إسرائيل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق ابوزيد
صفحة الكاتب :
  د . طارق ابوزيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وصمة عار  : ماجد الكعبي

 أشتدي أزمة تنفرجي  : مهدي المولى

 في الزمن الديمقراطي تضاعف حالات الانتحار في العراق (4)  : عبد الرضا حمد جاسم

 عرض تحليلي نقدي لمقطع من رواية " ما لم تمسه النار" للكاتب عبد الخالق الركابي.  : علي البدر

 العتبة العلوية تستعد لاستقبال الزائرين بذكرى شهادة النبي ( ص )

 حملة الوفاء توزيع المياه الباردة على طلبة الموصل خلال تأديتهم الإمتحانات 

 نصائح للزائر مع الخادم في زيارة الأربعين  : مجاهد منعثر منشد

 قصيدتي في افتتاح البيت الثقافي في طويريج  : حاتم عباس بصيلة

 سقوط عدة قذائف في محيط السيدة زينب عليها السلام  : بهلول السوري

 لسد حاجة السوق من اللحوم والالبان.. العتبة الحسينية تسعى مع شركة هولندية انشاء المصنع الاول من نوعه في العراق

  المبادرة السعودية ... أكثر من علامة استفهام  : علي المالكي

 السفارة البريطانية في بغداد تقيم نصباً تذكارياً لضحايا الحروب العالمية والإرهاب في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 الهاشمي جرائمه ليست غريبة علينا ولكن فضحه غريبة عليهم  : سامي جواد كاظم

 الإعمار والإكدار!!  : د . صادق السامرائي

 نصب الحرية يبحث عن الحرية  : علي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net