صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

الإعلام الغربي والإساءة للمفاهيم الإسلامية
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني

 تتغنى الدول الغربية بتبني المبدأ الديمقراطي كأسلوب حياة وكفالة الحقوق والحريات لاسيما حرية الرأي والتعبير بكل صورها وتطبيقاتها لاسيما حرية الصحافة بإصدار ونشر وطباعة الآراء بكل اتجاهاتها وإصدار المجلات والصحف الورقية والاليكترونية وكذلك القنوات الفضائية وغيرها وإتاحة الفرصة للمتلقي لسماع الأخبار وتحليلها من أي مصدر شاء والسماح للمؤسسات الإعلامية برفد المتلقي بمعلومات حصرية أو عاجلة دون إلزام حقيقي بكشف مصدر المعلومة الصحفية فكل ما مطلوب منها هو الالتزام بحدود ما يتطلبه النظام العام والآداب والأخلاق العامة وما يورده القانون الوطني أو الدولي من حدود لتنظيم العمل الصحفي، وهذه الحرية لابد لها من تنظيم شأنها شأن أي حرية أخرى وان تؤطر بمواثيق أخلاقية وإنسانية، وإلا فإنها تتحول إلى فوضى ومنابر جاهزة للإساءة للآخرين بالتنكيل بأديانهم ومعتقداتهم وحرياتهم العامة والخاصة.

ووسائل الإعلام الغربية التي تتشدق بحقوق الإنسان وحرياته وتنصب نفسها مدافعاً عنها وتتبنى قضايا الدفاع عن حقوق الأطفال والنساء والمدنيين في أوقات النزاع المسلح وتنتصر للقضايا التي ترى إنها تنطوي على امتهان كرامة الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية التي كفلتها الإعلانات والمواثيق الدولية والدساتير الوطنية، فإنها تسيء من حيث الباطن لحقوق شعوب برمتها عند إلقائها للتهم الجاهزة عليها في خطابها الإعلامي بوصفها شعوباً تدين بدين معين أو عقيدة خاصة بها فتتم الإساءة لهذه المفاهيم المقدسة لسبب أو لآخر دون مبرر منطقي لذلك.

فالمفترض من العمل الصحفي الذي يدعي الموضوعية والحيادية الالتزام بالشرف المهني الذي يفترض انه المقيد الأول والكابح الأساسي لمنع حصول التجاوز على مشاعر الغير والإساءة لمعتقداتهم ودياناتهم.

 بيد إن الملاحظ أن وسائل الإعلام الغربية اليوم تتبنى خطاباً يحمل في طياته الكثير من الخلط في الحقائق وتزييفها وتصوير المجتمع المسلم على غير حقيقته وإظهار المسلمين وكأنهم مجموعة من المتطرفين المغردين خارج سرب الحضارة الغربية يحاولون إرجاع عجلة الزمن إلى الوراء وإحياء فكرة الخلافة أو الإمبراطورية الإسلامية التي طرقت أبواب أوربا في القرن الثاني الهجري، وقد وجدوا ضالتهم في مجموعة وزمر ضالة مضلة ألا وهي عصابة "داعش" والقاعدة ومن سار في فلكها فصار تداول مصطلح الجهاد يستخدم للدلالة على هؤلاء الشرذمة من حيث الظاهر وللتنكيل والتحقير من شأن المسلمين، ففي كل يوم تطالعنا وكالات الأنباء العالمية بأخبارها الصباحية والمسائية وهي تتقاذف ثوابت أحكام الإسلام كالجهاد ونظرية الحكم في الإسلام (الخلافة الإلهية) والتدين والتقوى والزهد وما يرتبط بها من مظاهر في الملبس أو إطالة الحية وغيرها، ما انعكس على المتلقي الغربي وصار ينظر لهذه المفاهيم على إنها تطرف وإرهاب ووصلت بذلك لمراميها في توسيع الهوة بين الديانات والمجتمعات.

ما يعني إن هذه الوسائل الإعلامية باتت تخالف اصل مهنة الصحافة والصحفيين، والعمل في مؤسسة إعلامية أو أكثر أو حتى شركات الاتصالات التي لها علاقة بالجمهور كوسائل التواصل الاجتماعي عبر شبكة الانترنيت وبشكل عام الصحفي هو من يتقصى المعلومات وينشرها أو يعيد صياغتها ونشرها على الجمهور وهو في كل ذلك محكوم بميثاق الشرف المهني بان لا يغادر الموضوعية والحيادية ويتوخى الدقة في النقل بلا تزييف أو تزوير للحقائق، والحرية الصحفية تعني حرية الفرد في نشر ما يشاء من الأفكار أو الأخبار بما لا يتعارض مع القوانين المنظمة لمهنة الصحافة وهي قوانين بعضها وطني والآخر ذو طابع دولي متمثل بمواثيق ومعاهدات واتفاقيات تنظم هذه الحرية وتمنع إساءة استخدامها بما يحقق الأذى بالآخرين ولا أدلة على ذلك من قول جان جاك روسو "تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين".

حيث ورد في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1966واغلب الدول الأوربية والولايات المتحدة أعضاء فيه ما نصه (م19/1- لكل فرد الحق في اتخاذ الآراء دون تدخل.

2- لكل فرد الحق في حرية التعبير وهذا الحق يشمل حرية البحث عن المعلومات والأفكار من أي نوع واستلامها ونقلها بغض النظر عن الحدود وذلك أما شفاهة أو كتابة أو طباعة وسواء كان ذلك في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.

3- ترتبط ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة (2) من هذه المادة بواجبات ومسؤوليات خاصة وعلى ذلك فإنها قد تخضع لقيود معينة ولكن فقط بالاستناد إلى نصوص القانون والتي تكون ضرورية:

أ‌- من اجل احترام حقوق وسمعة الآخرين.

ب‌- من اجل حماية الأمن الوطني والنظام العام أو الصحة العامة أو الأخلاق).

المادة (20) (1- تمنع بحكم القانون كل دعاية من اجل الحرب.

2- تمنع بحكم القانون كل دعوة للكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية من شأنها أن تشكل تحريضاً على التمييز أو المصادرة أو العنف).

وقد ورد في قانون الصحافة الفرنسي الصادر في 29/تموز/1881 النافذ والمعدل عام 1986 بالمادة (24/كل من حرض بالوسائل المختلفة كالمطبوعات والرسومات والشعارات والصور أو الإعلانات،...، أو أي وسيلة اتصال بالجمهور الكترونياً على التمييز والكراهية أو العنف ضد شخص أو مجموعة أشخاص بسبب أصلهم أو انتماءهم لأمة أو لعرق أو لدين معين فيعاقب بالحبس سنة وبغرامة لا تقل عن (45000) يورو أو بإحدى هاتين العقوبتين).

ولقد نصت الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان في المجلس الأوروبي الموقعة في روما يوم 4 نوفمبر 1950 (1- لكل شخص الحق في حرية التعبير ويشمل هذا الحق حرية الرأي وتلقي أو نقل المعلومات او الأفكار من دون أن يحصل تدخل من السلطات العامة دونما اعتبار لحدود ولا تحول هذه المادة دون إخضاع الدول وشركات البث الإذاعي أو السينما أو التلفزة لنظام التراخيص.

2- يجوز إخضاع ممارسة هذه الحريات بما تشمله من واجبات ومسؤوليات لبعض المعاملات أو الشروط أو القيود أو العقوبات المنصوص عليها في القانون والتي تشكل تدابير ضرورية في المجتمع الديمقراطي للأمن الوطني أو سلامة الأراضي أو السلامة العامة أو لحماية النظام ومنع الجريمة أو لحماية الصحة او الأخلاق أو لحماية سمعة الغير أو لمنع الكشف عن معلومات سرية أو لضمان سلطة القضاء ونزاهته).

دستور الولايات المتحدة الأمريكية الصادر عام 1787 في تعديله الأول عام 1791 ينص على ((لا يصدر الكونغرس أي قانون بخصوص إعطاء الصفة الرسمية لديانة أو أي قانون يحظر الممارسة الحرة لديانة أو ينتقص من حرية الكلام أو من حرية الصحافة أو من حق الناس في التجمع السلمي وتقديم التماس إلى الحكومة من اجل الانتصاف من المظالم)) وجاء في التعديل التاسع للدستور ما نصه ((لا يفسر ذكر حقوق معينة في الدستور على انه ينفي حقوقاً أخرى يحتفظ بها الناس أو على انه يحط من شأن تلك الحقوق)). 

وورد في الإعلان الأمريكي لحقوق وواجبات الإنسان الموقع من قبل منظمة الدول الأمريكية بالقرار رقم (30) الذي اتخذه المؤتمر الدولي التاسع للدول الأمريكية المنعقد عام 1948/الحق في الحرية الدينية والعبادة (لكل شخص الحق في اعتناق ديانة ما بحرية وإظهارها وممارستها علناً وفي السر) وورد في الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان المعقودة في سان خوسيه (22/11/1969) المادة (13) حرية الفكر والتعبير (لكل إنسان الحق في حرية الفكر والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في البحث عن مختلف أنواع المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء شفاهاً او كتابة او طباعة او في قالب فني او بأية وسيلة يختارها ولا يجوز أن تخضع ممارسة الحق المنصوص عليه في الفقرة السابقة لرقابة مسبقة بل يمكن أن تكون موضوعاً لفرض مسؤولية لاحقة يحددها القانون صراحة وتكون ضرورية من اجل ضمان :- 

أ‌- احترام حقوق الآخرين أو سمعتهم.

ب‌- حماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الأخلاق العامة.

3- لا يجوز تقييد حق التعبير بأساليب أو وسائل غير مباشرة كالتعسف في استعمال الإشراف الحكومي أو غير الرسمي على ورق الصحف أو تردد موجات الإرسال الإذاعية او التلفزيونية او الآلات او الأجهزة المستعملة في نشر المعلومات أو بأية وسيلة أخرى من شأنها أن تعرقل نقل الأفكار والآراء وتداولها أو انتشارها.

4- على الرغم من أحكام الفقرة (2) يمكن إخضاع وسائل التسلية العامة لرقابة مسبقة ينص عليها القانون ولكن لغاية وحيدة هي تنظيم الحصول عليها من اجل الحماية الأخلاقية للأطفال والمراهقين.

5- وإن أية دعاية للحرب وأية دعوة إلى الكراهية القومية أو الدينية، واللذين يشكلان تحريضاً على العنف المخالف للقانون، أو أي عمل غير قانوني آخر ضد أي شخص أو مجموعة أشخاص، مهما كان سببه، بما في ذلك سبب العرق أو اللون أو الدين أو اللغة أو الأصل القومي، تعتبر جرائم يعاقب عليها القانون. 

من كل ما تقدم نجد إن بعض وسائل الإعلام الغربية قد تجاوزت الضوابط القانونية والأخلاقية والمهنية وأصبح خطابها الإعلامي مشوهاً لصورة دين سماوي يعتنقه المليارات من الناس هو الدين الإسلامي الحنيف، لهذا لابد من وقفة جادة بوجه هذه الهجمة باللجوء لكل الأساليب القانونية كرفع الدعاوى القضائية والالتماسات للحكومات الغربية من قبل المسلمين الذين يعيشون هنالك، وإن يطرقوا باب المنظمات الدولية ذات العلاقة لاسيما الأمم المتحدة من خلال حكوماتنا الإسلامية والعربية لان استمرار النهج الإعلامي المضلل لا شك انه ينعكس سلباً على التعايش بين الديانات ويهدد الأمن والسلم الدوليين كما يقضي على الأمن الاجتماعي في البلدان التي يكثر فيها المسلمين.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/31



كتابة تعليق لموضوع : الإعلام الغربي والإساءة للمفاهيم الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الايجاز اليومي لعملية قادمون يانينوى (المرحلة الثالثة) ليوم الأثنين المصادف 20 اذار

 وفي الحب تتنافس الفصول  : سحر سامي الجنابي

 عمليات الانبار تعثر على حزام ناسف وسبع عبوات في مناطق المحافظة

 سفراءنا والجريمة الطائفية ..!  : فلاح المشعل

 البرزاني يبدا بفتح نيران جهنم على الكرد  : مهدي المولى

 مستقبل كرتنا... شبابنا !  : غازي الشايع

 حكومة الملائكة  : محمد ابو النيل

 السكير !  : حيدر الحد راوي

 وزير الخارجية يستقبل عددا من الباحثين الأجانب في مجال مكافحة الإرهاب  : وزارة الخارجية

 العمل تستعد لاجراء حملة في دوائرها للوقاية من مرض السرطان بالتعاون مع الصحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العربية والهوية .. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع  : د . نضير الخزرجي

 مهرجون في سرك برلمانيون  : رحمن علي الفياض

 العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البروفسور داود جاسم الربيعي: تبرّع ببناء ثلاث مدارس وورش للتعليم المهني

 الحسن هو الحسن وبابل هي بابل  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net