صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول تقرير واشنطن بوست عن علاقة البعث بداعش
د . عبد الخالق حسين

 تطرقنا مراراً عن دور البعث في الإرهاب، وعلاقته بالتنظيمات الإرهابية الإسلامية، وأكدنا أن جميع العمليات الإرهابية التي تُرتكب ضد الشعب العراقي تقوم بها فلول البعث، ولكنهم يتخفون وراء أسماء تنظيمات إسلامية بعضها وهمية مثل (جند الإسلام)، و(جيش محمد)، و(النقشبندية) وغيرها، وتنظيمات أخرى دولية حقيقية يتحالف معها البعث ويوجهها كما يريد مثل (القاعدة) وأخيراً (داعش). والحقيقة أن حزب البعث هو تنظيم إرهابي يمارس الإرهاب سواءً كان في السلطة أو خارجها. وقد بات من المؤكد أن جميع التنظيمات الإسلامية الوهابية الإرهابية في العراق هي تحت سيطرة ضباط بعثيين، ولا يمكن تنفيذ أية عملية إرهابية إلا بتوجيه وقرار من هؤلاء البعثيين. فاغلب البعثيين لا يؤمنون بالحياة بعد الموت، وليسوا مستعدين للموت أصلاً، ولكنهم هم الذين يوجهون الانتحاريين ويستفيدون من سذاجتهم وضعف عقولهم فيستخدمونهم كقنابل بشرية لتحقيق غرضهم الرئيسي وهو العودة إلى الحكم.

هذه الحقيقة ذكرناها مراراً وتكراراً في عدة مقالات، وأكدها آخرون، و شكك بها كثيرون. وعذر المشككين هو أن البعث هو حزب علماني لا يمكن أن يتحالف مع تنظيمات إسلامية تؤمن بالعقيدة الوهابية. وأخيراً أصبح الأمر واضحاً كوضوح الشمس في رابعة النهار، فطلعت علينا صحيفة واشنطن بوست لتؤكد هذه الحقيقة ببحث مطول الذي ترجم بعنوان: (ماذا يفعل ضبّاط صدام حسين في "داعش"؟)(1)، وعنوانه الأصلي (The hidden hand behind the Islamic State militants? Saddam Hussein’s)(2)
 
في هذه المداخلة أقتبس بعض الفقرات من هذا البحث، والتعليق عليها باختصار شديد. فقد أوردت الباحثة (ليز سلاي- مراسلة الصحيفة) الكثير من الحقائق عن دور الضباط البعثيين الصداميين في ارتكاب الجرائم وكيف يستخدمون الإسلامين وخاصة الأجانب، و"إن قادة من حزب البعث السابق تسلموا مراكز قيادية في تنظيم الدولة (داعش)"
تقول الباحثة أنها التقت في سانيلفور التركية مع أبي حمزة ((وهو مقاتل سوري وافق على الانضمام لتنظيم الدولة، وبدلا من ذلك وجد نفسه تحت قيادة شخصية عراقية غامضة انتقلت إلى سوريا. وعندما خالف أبو حمزة أميره العراقي، وضع تحت الإقامة الجبرية، وحوكم أمام رجل ملثم استمع إلى محاكمته بصمت وكان يسجل الملاحظات. ولم يكتشف أبو حمزة، الذي جاء من ريف سوريا، هوية أميره العراقي الذي كان ينادى باسم مستعار، لكن كانت تقف وراء هذه الأسماء قيادات سابقة في نظام صدام حسين، بينهم الأمير الملثم الذي عمل في المخابرات العراقية سابقا، ويقدم الآن خدماته لتنظيم الدولة)).
وتضيف الكاتبة: ((وبالرغم من اعتماد التنظيم على المقاتلين الأجانب، إلا أن قيادته عراقية، بما في ذلك قادة الأجهزة الأمنية السرية وأمراء التنظيم وقادته الميدانيون الذين جلبوا معهم خبراتهم العسكرية والأمنية وبعض الأجندات وشبكات التهريب، التي طورت في التسعينيات من القرن الماضي؛ لتجنب العقوبات التي فرضت على النظام العراقي بعد غزو الكويت)).
وكان أبو حمزة قد هرب إلى تركيا بعد شعوره بالخيبة من التنظيم وقادته، ويقول: "كل صناع القرارات عراقيون، والقادة هم ضباط عراقيون يتخذون القرارات التكتيكية، ويخططون للمعارك ولكن العراقيين لا يقاتلون، بل يتركون للمقاتلين الأجانب أمر القتال على الجبهات".

ورغم التناقض الظاهر بين عقيدة البعث العلمانية، وعقيدة داعش الإسلامية الوهابية، تستنج الكاتبة أن هناك مشتركات بينهما "فالقسوة التي طبعت حكم صدام حسين هي ذاتها وأكثر التي تطبع ممارسات تنظيم الدولة... والميول الدينية التي طبعت نظام صدام في سنواته الأخيرة، أي قبل غزو عام 2003، والحملة الإيمانية عام 1994، وهو ما أثر على تحول البعث من عقيدة علمانية إلى إسلامية.  ففي هذه الفترة تم العمل بأحكام الشريعة، وأضيفت عبارة "الله أكبر" إلى العلم العراقي. وبدأ بعثيون سابقون بالتحول نحو السلفية، وتوقفوا عن شرب الخمر، وأصبحوا أكثر التزاما بالشعائر الدينية."

إن ما أوردته الباحثة أعلاه هو غيض من فيض من الحقائق عن ألاعيب وحيل وتكتيكات البعثيين لتحقيق غاياتهم، وهم لا يعترفون ولا يلتزمون بأية قيم اخلاقية أو مبادئ في سبيل تحقيق أغراضهم.

ولكن ما يؤاخذ على البحث هو تكراره لنفس الاسطوانة المشروخة عن التبريرات التي يرددها الإعلام العربي المضاد للعراق الجديد، عن أسباب صعود هذه التنظيمات الإرهابية مثل قولهم أن السبب هو قرارات بول بريمر، الحاكم المدني للقوات الدولية بقيادة أمريكا، وأنه بجرة قلم قام بـحل الجيش العراقي، وألقى 400 ألف عسكري في أحضان البطالة والفقر، فلم يكن لديهم بد من تبني المقاومة. وتضيف الباحثة: "وساعد البغدادي في جهوده لتجنيد البعثيين حملة اجتثاث البعث التي قادها نوري المالكي، رئيس الوزراء المعزول بعد رحيل الأمريكيين عام 2011."

هذه التبريرات باطلة وقد فندناها في عدة مقالات، ولكن لا ضير من الإعادة وباختصار شديد.

أولاً، قرار حل الجيش:
في الحقيقة هذا الجيش اختفى يوم سقوط النظام في 9 نيسان 2003، وبتوصية مسبقة من صدام حسين، كما صرح أحد القياديين البعثيين بذلك للحفاظ على قواتهم وأن يشنوا حرب العصابات فيما بعد. فقرار بول بريمر صدر بعد ثلاثة أشهر من السقوط ولم يكن لهذا الجيش أي وجود  منظور في الشارع العراقي خلال هذه الفترة، وكان قرار بريمر بمثابة توقيع شهادة وفاة لهذا الجيش الذي كان مسيساً أصلاً، إضافة إلى أن صدام أفسده بأيديولوجية البعث. فمن البديهي أنه لا يمكن الجمع بين حكومة ديمقراطية وجيش مسيس ومؤدلج بالعفلقية. إضافة إلى أن كل الضباط والمراتب الذين تم تسريحهم، مُنِحوا رواتب تقاعدية مغرية مدى الحياة تعادل رواتبهم في عهد صدام مئات المرات. كذلك تم إعادة الغالبية العظمى من ضباط ومراتب الجيش السابق إلى الجيش الجديد.
وعن تضخم الجيش القديم، قال بول بريمر، أن الجيش الأمريكي يتكون من مليونين عنصر، فيه 300 جنرال فقط، بينما الجيش العراقي الصدامي الذي كان عدده نحو 400 ألف عنصر كان فيه 12 ألف جنرال، فماذا عسى أن يعمل الجيش العراقي الجديد بهذا العدد من الجنرالات؟ وقد شرحنا مبررات حل الجيش في مقالنا الموسوم (عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق)(3)

ثانياً، حول قرار اجتثاث البعث (Debaathification): هذا القرار جاء على غرار قرار اجتثاث النازية الألمانية والفاشية الإيطالية بعد الحرب العالمية الثانية. والحقيقة تؤكد أن حزب البعث يتحمل مسؤولية جميع الكوارث التي حلت بالشعب العراقي وشعوب المنطقة، وعليه فهو لا يقل سوءً، إن لم يكن أسوأ من النازية والفاشية وأية حركة عنصرية ضد الإنسانية. وعليه فإذا كان اجتثاث النازية والفاشية ضرورة لا بد منها، فكذلك اجتثاث البعث. فتاريخ البعث يؤكد أنه لا يمكن الثقة به وقبوله كحزب سياسي مشارك في حكومة ديمقراطية. فالبعث يعقد التحالفات مع القوى الأخرى، فقط في حالة ضعفه، ولكن ما أن يثبِّت أقدامه حتى وينقلب على القوى الحليفة ويفتك بها ويعمل على إبادتها. والبعث لا يقبل بالمشاركة في حكومة ديمقراطية إطلاقاً وإنما باحتكار السلطة كلها، وهذا واضح من بيانات فلوله أنهم يعملون على إلغاء كل ما تحقق بعد 2003، وهذا مرفوض لأنه بمثابة انتحار جماعي للشعب العراقي. يرجى مراجعة مقالنا (البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد)(4).  

ثالثاً، تهمة تهميش السنة من قبل المالكي: هذا الموضوع هو الآخر تناولناه مراراً وأثبتنا بطلانه. إن السيد نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق، والنائب الأول لرئيس الجمهورية حالياً، لم يقم ولم يكن بإمكانه تهميش أو إقصاء أو عزل أي مكون، ولم يكن هو من وضع نظام المحاصصة في الحكم، بل استلم رئاسة الحكومة عام 2006 ولم يكن بإمكانه تغييره. وإنما تهمة التهميش هي أسهل طريقة لتبرير الإرهاب وإيجاد كبش الفدى لإلقاء اللوم عليه، وأرادوا بها التخلص من المالكي لأنه تمسك بالدستور، ورفض التجاوز عليه كما ورفض معاداة إيران والمشاركة في إسقاط بشار الأسد. والآن اعترفت أمريكا بصحة وجهة نظر المالكي في موقف العراق من إيران وسوريا.
فحصة مكونات الشعب العراقي في حكومة الدكتور حيدر العبادي هي نفسها في حكومة السيد نوري المالكي دون زيادة أو نقصان. وإذا كان السيد نوري المالكي هو سبب الإرهاب الداعشي في العراق، فما هو سبب الإرهاب في ليبيا والصومال ومصر والجزائر واليمن وغيرها، وهي دول ليس فيها شيعة أصلاً، ولا صراع طائفي. راجع مقالنا (التهميش، وثياب الامبراطور الجديدة)(5). 

خلاصة القول: السبب الحقيقي أيتها السيدات والسادة، هو أن الإسلام السياسي يريد الهيمنة على الحكم وتحت مختلف المعاذير، ويبحثون عن أسباب مختلفة باختلاف البلدان. وفي العراق تحالف البعثيون مع الإسلام السياسي للوصول إلى السلطة. وقد وجد هؤلاء، ومعهم الإعلام المضاد والسعودية وغيرها من الحكومات العربية وتركية في حل الجيش واجتثاث البعث وفرية تهميش السنة والكرد مبرراً للإرهاب، وهو ليس كذلك.
فهؤلاء لم يسألون أنفسهم، ماذا سيكون وضع العراق بعد 2003 لو لم يتم حل الجيش، واجتثاث البعث، وأبقوا كل أجهزة حكم البعث الصدامي الأمنية والعسكرية في مواقعها سالمة دون أي مساس. وهل يقبل البعث بالنظام الديمقراطي؟ الجواب كلا وألف كلا.
فالحقيقة كما اعترفت بها الكاتبة في ختام بحثها في الـ(واشنطن بوست) بالإشارة إلى أنه سواء آمن البعثيون بعقيدة تنظيم الدولة أم لا، فتحالف البعث هو تكتيكي وهدفه الحقيقي هو السيطرة على السلطة.
[email protected] 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة
1- واشنطن بوست: ماذا يفعل ضبّاط صدام حسين في "داعش"؟
http://www.akhbaar.org/home/2015/4/188391.html

2- The Washington Post: The hidden hand behind the Islamic State militants? Saddam Hussein’s. By Liz Sly.
http://www.washingtonpost.com/world/middle_east/the-hidden-hand-behind-the-islamic-state-militants-saddam-husseins/2015/04/04/aa97676c-cc32-11e4-8730-4f473416e759_story.html

3- عبدالخالق حسين: عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
http://www.aafaq.org/masahas.aspx?id_mas=3288

4- عبدالخالق حسين: البعث والقاعدة وجهان لتنظيم إرهابي واحد
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=619

5- عبدالخالق حسين: التهميش، وثياب الامبراطور الجديدة
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=626

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/13



كتابة تعليق لموضوع : حول تقرير واشنطن بوست عن علاقة البعث بداعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  النائب الثالث لرئيس الجمهورية من حق الشعب التركماني  : نبيل القصاب

 نجاح قمة بغداد ...وهستريا صباح الخزاعي ..!  : عبد الهادي البابي

 من جرائم الحكام بحق التراث الاسلامي الشيعي  : الشيخ عقيل الحمداني

 اربعة نصوص  : محمد جبر حسن

 وزير الداخلية يصل المملكة العربية السعودية  : وزارة الداخلية العراقية

 احتفالية كبري بعيد العلم بجامعة المنصورة  : محمد زكي

 أنجازاعمال خطي ( شرقاط ــ شمال تكريت ) و ( شمال بيجي ــ جنوب تكريت) 132 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 التظاهرات بين العفوية والوطنية!!  : د . صادق السامرائي

  السلاح الفكري  : روعة سطاس

 العمل ومنظمة الاسكوا تتفقان على اعداد مشروع السياسة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ثراء فاحش في ظل ما يسمى بادخار في رواتب كبار الموظفين  : مركز دراسات جنوب العراق

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يلتقي السفير التركي ويبحث معه تطوير العلاقات الثنائية وتأهيل المنافذ الحدودية  : اعلام وزارة التخطيط

 سامراء الأبية الصابرة!!  : د . صادق السامرائي

 انصفوا الفلاح واحموه من الفاسدين ! !  : عون الربيعي

 من هو أرثر خليفة تشافي وإنييستا في برشلونة؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net