صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

ليس لأمريكا وجه قبيح !!
حمزه الجناحي

هل كان التصويت على المساعدات الامريكية للكرد والسنة دون المرور بالحكومة المركزية مفاجئة للسياسيين ؟ اعتقد من العيب ان يعلن بعض الساسة انها كانت مفاجئة لهم او انهم لم يتوقعوا ان تكون الامور في امريكا نحو العراق تأخذ منحى قريب الى تقسيم العراق منه الى اعادة العراق قبل العام 2003  فلم اسمع يوما ان امريكا فاجأت دولة ما بسياستها نحوها او انها قررت في لحظة غير متوقعة من موقفها نحو الدول ,,ابدا لم تفعل امريكا ذالك لكن الذين يتفاجئون اليوم او بالامس لا يعرفون امريكا سياسيا جيدا ولم يدرسوا السياسة الامريكية اتجاه الشعوب ..ارسلت امريكا منذ  دخولها العراق والى الامس القريب عشرات الرسائل بافعالها وليس باقوالها واحيانا هذه الافعال تعلنها اهرامات السياسة الامريكية ففي اكثر من مناسبة تحدث اعضاء الكونكرس الامريكي بوضوح حول مستقبل العراق ولم يترددوا ابدا أن يعلنوا موقفهم من تقسيم العراق لكن بطرق يفسرها بعض الاغبياء انها متأتية من اصل الدستور العراقي الذي يسمح بالفدرالية والأقاليم ولم يبتعد هؤلاء مقدارا ولو بسيطا في التفسير حول التصريحات الامريكية حول المستقبل العراقي حتى جاء مشروع بايدن الذي اقام العراقيين الدنيا ولم يقعدوها ضنا منهم ان صخبهم الفارغ هذا سيغير تلك  الوجهة البايدينية والرجوع عن تصريحاته على الاقل مجاملة متناسين ان كل تصريح من الوزن الثقيل ينطلق من الرئيس او الخارجية الامريكية او الشيوخ الامريكي لابد ان يكون له اساس او وجود في المطبخ السياسي الاستراتيجي الامريكي ولايمكن ان يطلق تصريح بهذه المستويات جزافا هكذا دون ان يكون قد اختمر هناك ودرس ووضع على رفوف التنفيذ ولو بعد حين لكنه كبرنامج له وقته وله ادواته .

عشرات الوفود العراقية الرسمية وغير الرسمية تذهب الى امريكا وتلتقي بالساسة الامريكيين بعضها يعلن عنها في الاعلام وبعضها يكون قد كتم عليه او لم يسهب في تفسير وجود مثل هذا الوفد لغايات ما ليس من الضروري الاعلان عنها لكن كل تلك الوفود لم تستدعيها امريكا عن طريق سفاراتها في بغداد التي تعتبر اكبر السفارات الامريكية في الشرق الاوسط لأجل الترويح والاستجمام والسياحة بل لوجود امر ما يجب ان يناقش هناك والمناقشة مع تلك الوفود حول ذالك الامر لايعني أخذ الرأي او تغيير الموقف الامريكي بل بكيفية تنفيذ ذالك الامر وأولوياته على الساحة ..

الوفود العشائرية السنية التي تذهب بكثرة الى امريكا وبدعوات رسمية للتباحث معها حول مستقبل المكون السني وكذالك اكثر وضوحا تعامل امريكا مع الاكراد ولا يحتاج الى طول شرح فأمريكا سعت ومنذ الايام الاولى لتقوية الاكراد وجعلهم يفكرون بجدية بالانفراط من عقد الفسيفساء العراقية التي اوجعت رؤوسنا وما الشركات الامريكية النفطية العملاقة العاملة في الاقليم وصراعها مع المركز الا برهان واضح على ان امريكا لم تفاجأ العراقيين بما سيؤول له تصويت مجلس النواب الامريكي حول ارسال السلاح الى الكيان الكردي والسني دون المرور بالحكومة المركزية .. 

في النظام الداخلي للمجلس الشيوخ والكونكرس ان اي مقترح يقدم من احد الحزبين  يصوت عليه واذا صوت عليه بنسبة 60% في المجلسين يصبح هذا المقترح قانونا يجب ان يعمل به رئيس امريكا مهما كان وقعه وعدم قناعة البيت الابيض به اما اذا كان هذا التصويت اقل من تلك النسبة فأن العمل به منوط بالحكومة الامريكية والرئيس الامريكي وهو حر في العمل به او عدم التعامل لكن في كل الاحوال ان القوانين التي تولد في المجلسين لم تأتي هكذا بالصدفة بل تأتي بعد مناقشات وقناعات وبدايات ودراسات مستفيضة حتى تظهر الى النور واغلب تلك القوانين طبخت ونضجت في اروقة  الاستراتيجية السياسية الامريكية ولم تأتي من لدن احد اعضاء الشيوخ واصبحت قانونا في ليلة وضحاها ..

القانون الذي يسميه البعض سيئ الصيت لم يولد يوم التصويت ولم يتوقف بسبب نعيق  اصوات العراقيين الخجولة في التعامل وعدم التعامل معه هذا الامر غير مهم بالنسبة لهم المهم التعامل مع القانون الذي وضع شروط على الحكومة العراقية في استمرار امريكا به وبوضوح او عدم التعامل به هذا منوط بالحكومة العراقية ..واهم هذه الشروط ان المبلغ المرسل الى العراق الذي هو 715 مليون دولار يجب ان يذهب من هذا المبلغ مانسبته 25% منه كأسلحة الى قوات البيش مركة والقوات السنية اي بمقدار 178 مليون دولار كحد ادنى في حال تنفيذ الحكومة لبعض الشروط وكحد اعلى في حال عدم حصول  ذالك اي بمبلغ  429 مليون دولار ومبلغ 75% تصرف للقوات العراقية كاسلحة للمشاركة في القتال وبأشراف وزارتا الخارجية الامريكية والدفاع وبشرط تنفيذ بعض الاصلاحات التي اقترحها المصوتون بالقانون منها المصالحة الوطنية وحصول التوازن الحكومي ايقاف المليشيات من العمل وشمول ابناء الاقليات في العمل بالقوات العسكرية وبعض الوظائف الحكومية واعطاءها حصة من تلك الوظائف ,وسيكون كل ذالك بمراقبة الوزيرين الامريكيين الخارجية والدفاع وفي حال عدم عمل الحكومة بهذه المتطلبات الامريكية سيذهب 60 % من المبلغ الى الاكراد والى العشائر السنية في التسليح ..

من الواضح في كلتا الحالتين ان جزء من المبلغ والبالغ 178 مليون دولار هو بكل الاحوال مرسل الى الاكراد والى السنة اي ان الحكومة ستكون بموقف لا يحسد عليه اي ابتزت بوضح من امريكا وهي في اقل مايقال عليه انها لا تستطيع التحكم بقدرتها للخروج  من هذا المأزق ولا تستطيع عدم التعامل معه فهي كمن وضعت في شراك محكمة فالمبلغ في امريكا والوزيرين الدفاع والخارجية هما من يتحكمان وينقلان بتقاريرهما الى مجلسي الشيوخ والبرلمان الامريكي ليقررا ..

طبعا هناك من هلل وتهلل لهذا القانون ومنهم الاكراد وبدون اي تردد وبرروا ذالك بتبريرات واضحة سواء اكانت مقنعة ام غير مقنعة والعملاء السنة الذين يتعاملون مع امريكا لغرض تقسيم العراق هم من كان قد اعطى الضوء الصريح والاخضر في التكيف معه ,, من هنا نبين ان امريكا ماجائت بهذا القانون وهي تحاول التملص او خجلة او تقدم اعذار بل اعلنت كل ذالك وبوضوح الى الساسة العراقيين .. 

ما هو الحل اذن ؟ طبعا ومن المؤكد توجد حلول وحلول تحتاج الى قوة وحكومة تتمتع بسيادة وعدم التأثر بالاجندات ولها رؤية مستقبلية في حال اتخذت قرار يرضي ناخبيها على الاقل تستطيع الخروج من هذا الشرك الذي يساهم بالتقسيم ودق اوتاد لحدود ثلاث دول اهم هذه الحلول ... 

الاعتراض الشعبي لتشجيع الحكومة بالنهوض بمهامها وخروج الشعب بمظاهرات وخاصة من قبل الشعب الكردي والشعب السني ولو اعتقد ان هذا غير ممكن فهو مقترح لحل وايضا تسيير مظاهرات حاشدة من قبل المكون الشيعي في المحافظات الامنة واعتقد هذا ممكن بالنظر لما تتمتع به تلك المحافظات من امن نسبي افضل من بعض المحافظات العراقية .. استنهاض الحكومة بحملة من قبل المثقفين والسياسيين العراقيين في الصحف والتواصل الاجتماعي يطلب من الحكومة العراقية الغاء الاتفاق الاستراتيجي مع امريكا وايقاف التعامل معها وابعادها من التدخل في الاجواء العراقية وايقاف  طلعاتها الجوية الخبيثة التي اصبحت اليوم عبا على الجيش وليس معه ولم تتمكن من تقديم شيء يذكر على الساحة القتالية وغلق السفارة الامريكية في بغداد والقنصليات لأنه لايمكن ان يكون هناك اخطر من هذا المقترح والتدخل السافر في الشأن العراقي ولا تلام الحكومة اذا تقدمت بمثل هذه الخطوات وبدون تردد وبخطى واثقة معتمدة على  وقوف الشعب معها ومتحججة بذالك ,, محاولة الحكومة العراقية التعامل مع دول اخرى وابرام اتفاقيات استراتيجية كبديل عن الامريكية مثل دولة روسيا وايران واستيراد الاسلحة معها ,, والاهم من كل ذالك وهو الذي يجعل الحكومة الامريكية بوضع محرج ولا تستطيع السير بهذا الاتجاه هو تحرير المدن المسيطر عليها من قبل داعش وطرد تلك العصابات وباستخدام قوات الحشد الشعبي ونشر الامن والامان لتضييع الفرصة وايقاف التحجج بداعش ابرام عقود تسليح استراتيجية وعقود تدريب القوات العراقية واستقدام مستشارين ومدربين من دول اخرى وايقاف التعامل مع تلك الامريكية بصفة مستشارين ..

اعتماد الدعوات المرجعية بالوقوف بحزم بوجه هذا التطلع الامريكي والتشاور معها بجدية من اجل الاستأناس برايها خاصة وأن للمرجعية اتباع اظهروا لها وللعالم انهم رهن الاشارة في حال طلب منهم اي عمل يقوض ماتريده امريكا ..

هذه الخطوات تتطلب موقف حازم وموحد في البرلمان العراقي وكل من يقف بوجه هذه الاصلاحات الرادعة يطرد من البرلمان او يعامل بمعاملة غير تلك التي كانت لأن وحدة العراق لايمكن التساهل والتغاضي على من يريد العبث بها كائن من يكون سواء الاكراد او السنة ويجب على النواب الشيعية ان يظهروا هذه المرة ولو لمرة واحدة بموقف حازم وقوي بوجه هذه الهجمة وتوحد موقفها وتتوقف عن الخلافات الى الابد فالهجمة الامريكية الان اصبحت اكثر وضوحا وتدبرا مما كانت عليه سابقا . 

العراق—بابل

[email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/04



كتابة تعليق لموضوع : ليس لأمريكا وجه قبيح !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سفيان بن حسن
صفحة الكاتب :
  سفيان بن حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أجواء ملتهبة وحلول غائبة  : ثامر الحجامي

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 3 )  : منبر الجوادين

 ( قصيدة النثر بين سطحية الرؤية ودهشة الجمال ) شعر نيران التميمي أنموذجا .  : د . رحيم الغرباوي

 البغدادية وبرنامج ساعة ونص تحت المجهر  : ماجد الكعبي

 قائمة علاوي فشلت وهدفها افشال الاخرين  : مهدي المولى

 كربلاء تستعد لاطلاق مهرجان "تراتيل سجادية" في المحرم

 الاستخدام السيء لمدح المسؤول من قبل الاعلام الرسمي  : اكرم آل عبد الرسول

 هيأة التقاعد الوطنية بالتنسيق مع مصرفي الرافدين والرشيد والمصرف العراقي للتجارة Tbi والشركة العالمية للبطاقة الذكية  تباشر دفع رواتب المتقاعدين المدنيين

 مراجع الدين بين الثابت والمتغيرات  : صفاء ابراهيم

 الموصل: داعش يرتكب جريمة قطع ايدي طفلين وقتل أم احدهما بسبب اعتراضها

 أيضاح من وزارة النفط  : وزارة النفط

 الوزيرة والمرأة الوحيدة في الحكومة اللبنانية : السيد السيستاني صمام أمان

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بأزالة نبات زهرة النيل في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 الحشد ينفي استهداف البيشمركة قرب زمار ويتهمها باعاقة تقدم القوات المشتركة

 مصر.. مقتل صحفية خلال اشتباكات في القاهرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net