صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

أنامل مُقيّدة – معزوفة تقسيم العراق تحت إبط وزير عربي
جواد كاظم الخالصي
ليس من باب الصدفة او المغازلة لهذه الطرف القومي أو ذاك الطرف المذهبي وانما هي عملية تخطيط متكاملة عملت عليها دول في المنطقة من اجل تقسيم العراق امتدادا الى الدولة السورية واللبنانية بل حتى انها تمتد الى السعودية وقسم من الكويت كما كانت تلك المعلومات في جعبة وزير عربي حملها الى روسيا وعرضها على وزير الخارجية سيرغي لافروف حسبما أشارت اليه صحيفة الجمهورية اللبنانية على لسان دبلوماسي روسي وذلك من أجل اقناع الروس بتلك الفكرة او ترويجها على الاقل لكنه سمع جوابا منه بالقول أن التقسيم إذا بدأ في سوريا والعراق سيصل الى اليمن ولن تكون دول الجوار بمنأى عنه وعن تداعياته وهذا ما يدلل على ان الوزير حامل الخرائط هو من إحدى الدول الخليجية ولا نستبعد ذلك كونها تتحرك بأدواتها من داخل العراق لبعض دعاة إقامة الاقليم السني بين هلالين أي الدعوة الى الطائفية بقوة وعزل المناطق وفقا للمذهبية والقومية التي تتمثل بالمكون الكردي الذي هو الاخر ذهب مسرعا الى واشنطن بقيادة رئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني من أجل ترسيخ وتثبيت قضية التقسيم واذا توقفنا هنا عند الجانب الكردي فانهم يطالبون بتقرير المصير منذ سنين طويلة ولكن تفعيلها في هذه الفترة يثير الكثير من التعقيد للمشهد السياسي في العراق خصوصا ونحن نمر بأزمة أمنية وتفاعل كبير يميل الى التمحور الطائفي بفعل اجندات عدد من الدول الخليجية التي دعمت وأججت بفعل فاعل الكثير من المواقف بالضد من الحكومة العراقية طيلة السنوات الماضية ومخابرات هذه الدول هي من دفعت باتجاه تلك الزيارات المكوكية لبعض السياسيين خصوصا من المنطقة الغربية باتجاه الاردن والولايات المتحدة الامريكية وهذا الكلام بطبيعة الحال لا يشمل جميع من في الغربية وانما بعض ثوار الفنادق وقسم من السياسيين في بغداد .
ما يدعم هذا التوجه الخطير ان الولايات المتحدة طرحت ذلك بشكل هاديء عبر دبلوماسيتها  على روسيا من اجل تقاسم النفوذ بين الامريكان والروس كما فعلتها في السابق بداية القرن العشرين كل من بريطانيا وفرنسا حيث كان رد موسكو على الطروحات الامريكية واضحا كما بينته جريدة الجمهورية اللبنانية على لسان الدبلوماسي الروسي بالقول ((جواب موسكو جاء بارداً على اعتبار أنّ قيام كيانات مذهبية في الشرق الاوسط هو الوصفة السحرية لنموّ الارهاب وإزدياد المخاطر على الامن الروسي والاوروبي وحتى الاميركي.)) "النص من الجمهورية اللبنانية" .
وعليه نقول من خلال كل تلك التحركات حتى وان رفضت اميركا هذه الفكرة بالعلن فانها تعمل عليها بالسر وتريد الوصول اليها وهناك من سيساعدها على تلك المخططات خصوصا من يسيل لعابهم لتصدر الزعامات للاقاليم والدويلات الصغيرة وممن  لا يعجبهم ان يحكمهم من غير طائفته وان كانوا هم الاكثرية في البلد وعندها سيفقد العراق قوته وثقله في المنطقة والعالم وبدل ان يكون المكون الشيعي كأكثرية حاكمة في دولة قوية باسم العراق كله سيكون مُحَجّم جغرافياً على مستوى الاقليم العربي وهذا ما تبحث عنه دول الخليج صغيرها وكبيرها ،، ولكن يبقى التخمين هل سيتحقق هذا المخطط ؟؟ ربما سيتأخر هذا السيناريو ولكن في النهاية في اعتقادي سيتم تنفيذه ولو عن قريب الى أن تهضم القوى السياسية بأكملها هذه الفكرة وعندها سيمتد تفتيت الدول حتى يصل دول عربية اخرى بفعل مخطط تقسيم الشرق الأوسط الذي لا يمكن ان نتجاهل دور إسرائيل في دخول الكثير من تفاصيله .   

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/09



كتابة تعليق لموضوع : أنامل مُقيّدة – معزوفة تقسيم العراق تحت إبط وزير عربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفهوم الحرية في الفكر الاوربي  : د . مازن حسن الحسني

 الوائلي يستغرب من عدم ادراج قانون الموازنة في جلسة هذا اليوم .

 العراق كامرة خفية نحتاج لكشفها !  : رحيم الخالدي

 فضيحة سويس ليكس العراقية دعوة لتحقيق العدل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه ( مدارات ايديولوجية ) ( 2 )  : علي جابر الفتلاوي

 عبد الزمان يوجه فريق البحث الميداني بزيارة عائلة من محافظة واسط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يلتقي نائب ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 معتمد المرجعية الدينية يستقبل وفد مؤسسة ناس الثقافية  : كتابات في الميزان

 وزارة الزراعة: وسائل الفاسدين والمنتفعين من الخارج أصبحت مكشوفة وندعوهم للعمل على حماية المنتج المحلي بدلا من حماية مصالحهم الشخصية  : وزارة الزراعة

 نقابة الصحفيين العراقيين ... ومن الحب ما قتل !!  : رفعت نافع الكناني

 الله رب "النهضة" وربنا جميعا  : محمد الحمّار

 المؤتمر التأسيسي الأول للجبهة الوطنية العليا للكرد الفيليين  : عادل مراد

 سكوت النخب, دليل الرضى !  : د . محمد ابو النواعير

 حزب شباب مصر يعلن عن تشكيل فرق شعبية لحماية متظاهرى التحرير

 المواد الغذائية بين رفعها والبقاء عليها وهموم المواطن  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net