صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

مركز حقوقي يناقش رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين ومختصون يؤكدون على ضرورة ترسيخ مضامينها في المحافل الدولية
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

مصطفى ملا هذال/كربلاء

 عقد مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات حلقة نقاشية بحضور عدد من المختصين واكاديميين من داخل محافظة كربلاء المقدسة وخارجها، وتأتي هذه الحلقة التي حملت عنوان (رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين عليه السلام ودورها في صياغة نظم حقوق الإنسان) ضمن النشاطات الشهرية للمركز التي يسعى من خلالها إلى النهوض بواقع حقوق الإنسان التي باتت تعاني في الآونة الأخيرة من تراجع ملموس في جميع المجالات.

 ومن اجل ما تم ذكره فقد شرع المركز بمناقشة رسالة الحقوق للإمام علي ابن الحسين عليه السلام كونها تعد الوثيقة الأولى في مجال الحقوق وبحث إمكانية إيصال هذه المبادئ وترسيخها في المحافل الدولية.

 استهلت الحلقة بتمهيد تقدم به مدير المركز الأستاذ احمد جويد حيث قال "كثيرا ما يطرق أسماعنا أسماء تتداولها النخب المثقفة مثل روسو والمهاتما غاندي ومارتن لوثر كغ وغيرهم الذين يعدون من رواد السلام وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، في الوقت الذي تناسينا ما لدينا من ارث حضاري وإنساني مثله لنا رائد الإنسانية النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقام بصياغتها على شكل رسالة حقوقية حفيده الإمام علي بن الحسين عليه السلام".

 وأضاف أننا إذ نعيش هذه الأيام الذكرى الميمونة لولادته عليه السلام ننطلق لبحث ما جاء في مضامين هذه الرسالة الحقوقية من خلال ورقة بحثية يتقدم بها التدريسي في جامعة كربلاء الدكتور علاء الحسيني، خاتما حديثه بطرح ثلاث أسئلة على الحاضرين كان أولها، كيف يمكن أن نستفيد من مضامين رسالة الإمام عليه السلام في بناء مجتمع يحترم حقوق الإنسان؟، وكيف نبرز تلك المضامين في المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان؟، وما هي المقترحات والتوصيات لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان انطلاقا من تلك الرسالة؟، تاركاً الحديث للباحث كي يطرح ما جاء في ورقته.

الجوانب القانونية في الرسالة الحقوقية

الدكتور علاء الحسيني في ورقته البحثية التي تقدم بها قال، "إلف وثلاث مائة عام انطلقت هذه الرسالة الإنسانية على لسان الإمام السجاد عليه السلام حيث تضمنت الكثير من الحقوق التي تنشدها الشعوب والمجتمعات الإنسانية اليوم، مشيرا إلى إن الدول والأفراد والمنظمات الحقوقية لم تنجح في تكريس وترسيخ هذه الحقوق إلا بعد مضي ثلاثة عشر قرن، لاسيما وان القرآن الكريم والسنة النبوية أكدت كثيرا على هذه الحقوق من خلال نصوص لا تزال خالدة.

وبين الحسيني إن المتصفح لهذه الرسالة يجد إنها احتوت على نصوص قرآنية وأحاديث نبوية شريفة فضلا عن كلام الإمام علي بن الحسين عليه السلام، موضحا أن الرسالة قسمت حقوق الإنسان إلى أجزاء مختلفة حيث استطاعت تلك الأجزاء أن تتناول الحقوق بشكل مفصل.

 وركز الحسيني من خلال ورقته على الجوانب القانونية في الرسالة الحقوقية التي أصبحت فيما بعد مواد دستورية ومعاهدات ومواثيق دولية، مستعرضا الحقوق التي جاءت فيها يأتي في مقدمتها حق الله عز وجل وهو أن تعبده ولا تشرك به شيئاً وكذلك حق النفس في طاعة الله وعدم الإساءة إليها وهو ما يطلق عليه اليوم في القانون الحق في السلامة الجسدية، مبينا أن هذه الحقوق وردت في قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل الذي يسمى الشريعة العامة لحفظ الحقوق إذ ننطلق من هذا القانون إلى حماية الحقوق والحريات مستعرضا النصوص التي وردت في هذا القانون منها المادة 405 التي جرمت العدوان على النفس، وكذلك المادة 406 التي أشارت إلى عقوبات مشددة في حال الاعتداء على النفس كالانتحار وقتل أكثر من نفس وغيرها، موضحا أن المشرع العراقي لم يغب عنه حماية النفس ففي المادة 407 من القانون العراقي لقد حرم الانتحار.

 وأضاف الحسيني أن الإمام زين العابدين عليه السلام انطلق في رسالته الحقوقية من اجل تكريم الإنسان في الجوانب المعنوية والروحية في حياته، معرجا على مسألة الرعية والحاكم وإذا أسقطنا هذه القضية على واقعنا الذي نعيشه في العراق نجد أن الدستور العراقي لعام 2005 تناول جانب الحكم في الدولة وكيف يتم تسيير الأمور، داعيا الى التحلي بما ورد بهذه الرسالة الحقوقية من قبل القابضين على السلطة بمختلف مستوياتهم.

 وبين الحسيني أن من ضمن الحقوق التي أشارت إليها الرسالة الحقوقية هو حق أهل الذمة وما يعرف اليوم بالأقليات التي ذكرها الدستور العراقي ففي المادة الثالثة نص واضح يقول أن الشعب العراقي يتكون من مجموعة متجانسة أو غير متجانسة من الأقليات المذهبية واللغوية والدينية وهنا يجب المحافظة على التنوع، في الوقت الذي يشهد فيه العراق هجمة شرسة خارجة عن الدين والقانون.

المداخلات

 وكعادتها لم تخلو الحلقة من مناقشات قيمة للحاضرين حيث كانت المداخلة الأولى للنائب السابق في البرلمان عبد المهدي الخفاجي قال فيها أنا اتفق مع ما جاء في الورقة البحثية في أن لا يوجد مثل هذه الرسالة الحقوقية، مبينا أن جميع الدراسات والقراءات هي دراسات أخروية فلم تكن هناك قراءة دنيوية لتلك الرسالة وبالتالي يتم الانتفاع بمضامينها من قبل الجميع.

 الدكتور خالد العرداوي مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية بين أن هذه الرسالة عميقة تنطلق من ذات الإنسان لتصل إلى مفاصل المجتمع كافة، مشيرا إلى أن هذه الرسالة مازالت غير واضحة للمجتمعات الإنسانية، موضحا أن مشكلة المشرع الإسلامي المعاصر عندما ينطلق من منظمة التشريع الإسلامي محاولا توظيف هذه المنظومة لإكساب تشريعاته الوضعية وإضفاء صفة المشروعية الإسلامية على سلوكياته وهذا مغاير للواقع تماما، مشددا على أن تكون هذه الرسالة أمرا مطلوبا من المجتمع ذاته اي أن يقوم المجتمع تطبيق هذه المنظومة الحقوقية، أما في ما يخص ترسيخها في المحافل الدولية قال العرداوي من الصعب ترسيخها في الوقت الحالي وذلك لان المجتمعات الإسلامية لم تقدم أنموذجا للحقوق والحريات وفق المنظور الإسلامي، داعيا إلى تغيير النخب السياسية في المجتمعات الإسلامية وتحل بدلها نخب تعمل من اجل الإنسان.

 الدكتور حيدر الحسناوي، هذه الرسالة التي وضعها الإمام زين العابدين عليه السلام بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام بعد انتهاك حقوقه كافة، موضحا أن الإمام وضع هذه الوثيقة ليبين للناس الحقوق التي يجب أن يحصل عليها الأفراد للتعايش فيما بينهم.

 أما الدكتور حسن علي كاظم الأستاذ في القانون ذكر في مداخلته إذا أردنا الانفتاح على العالم الخارجي وترسيخ هذه المفاهيم في المحافل الدولية يجب علينا بيان شخصية الإمام زين العابدين لدى المجتمعات الأخرى الذي شبه بعيسى بن مريم عليه السلام بزهده وبالنبي أيوب عليه السلام بصبره، مبينا أن هذه الرسالة في مضامينها المتعددة التي ركزت على بناء الإنسان روحيا وأخلاقيا وجسديا ومن ثم تكون الانطلاقة إلى بناء المجتمع برمته، فجاء منهج الإمام زين العابدين ليتمم منهج الإصلاح الذي جاء به جده رسول الله صلى الله عليه وآله، موضحا أن الرسالة جاءت لترفض كل إشكال الاستعباد والرق وسيطرة الإنسان على أخيه الإنسان.

 ودعا كاظم إلى إتباع آلية معينة من اجل الانفتاح على المجتمع الدولي تتمثل باعتبار رسالة الحقوق وثيقة دولية تعتمد من قبل الأمم المتحدة، مستدركا القول أن هذه الرسالة تختلف عن الإعلان لحقوق الإنسان في إنها جاءت لتمازج بين الجانب المادي والروحي على العكس ما تفرد به الإعلان العالمي الذي أفرط في الإيغال في المادية، مشددا على وجوب ترجمة هذه الحقوق ومخاطبة الفئات المختلفة بإدخالها ضمن المناهج التربوية للمراحل الدراسية كافة.

 فيما يرى الباحث باسم عبد عون من مركز الفرات أن المشكلة تكمن في كيفية تسويق هذه الرسالة على المستوى التشريعي للقوانين وكذلك على المستوى الدولي بالإضافة إلى ضعف الخطاب من اجل إيصال هذا الإرث التاريخي.

 الدكتور بشير الخطيب قال أن الحقوق والواجبات حقيقتان لهما جذورهما التاريخية في حياة الإنسان فهي تهدف إلى تنظيم الحياة البشرية، مبينا أن على الرغم من اهتمام المعنيين بهذه الحقوق إلا إننا لم نجد تطبيق حقيقي على ارض الواقع.

 الدكتور احمد المسعودي أشار إلى أن لا تزال الجهات المعنية غير قادرة على تقديم مشروع إيماني لاسيما وان الشعب يصبوا إلى مزيد من التشريعات التي تضمن حقوقه من الضياع، مبينا هناك شيئا لم تدركه الجهات صاحبة القرار في العراق هو أن الأئمة عليهم السلام يؤسسون إلى دولة تحترم الإنسان متسائلا عما إذا كان تغيير هناك تغيير في منابع الفكر غير الذي سنه أهل البيت عليهم السلام. معتقدا بأن هناك أربع محاور لضمان ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان من خلال رسالة الحقوق تتمثل بالفرد ذاته والأسرة والمجتمع والمحور الحكومي.

 الشيخ مرتضى معاش من جهته، ذكر أن الإمام علي بن الحسين عليه السلام هو أول رائد وبشكل واضح في حقوق الإنسان وكذلك أول من كتب بطريقة فنية متخصصة محاربا بذلك العبودية التي كانت متجذرة في المجتمعات البشرية من خلال شراءه العبيد وتحريرهم ومن ثم تعليمهم العلم والعمل وهو بذلك يكون قد طبق حقوق الإنسان بشكل عملي.

وأضاف، أن من الملاحظ ليس أمريكا أول من حرر العبودية بل، أول من حاربها هو الإمام عليه السلام، عاداً رسالته بمثابة ميثاق عالمي تأريخي سبق الكثيرين بعقود طويلة، مبينا أن إشكاليات نظم حقوق الإنسان اليوم من الناحية العملية تمثل في كونها ناتجة من حالات وقتية معينة حصلت بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن من ضمن هذه الإشكاليات إنها وضعت للأقوياء وليس للضعفاء وللأغنياء وليس للفقراء في حين رسالة الحقوق قامت على ثلاثية وهي الرحمة والإنصاف والإنسانية.

وختام هذه المداخلات كانت مع الدكتور اسعد الإمارة الكاتب رئيس قسم الاجتماع في جامعة واسط، قال أن جانب حقوق الإنسان في رسالة الإمام علي بن الحسين عليه السلام واضح جدا، موضحا أن حقوق الإنسان بنيت على أساس احترام الإنسان لكن ما يطرح الآن وخاصة في دول العالم الثالث نجده مخالف تمام لهذه النظرة حيث يتعرض إلى الضرب وسلب الحقوق وغيرها، وهنا يتطلب بناء الإنسان على أساس إنسانيته وليس على أساس تجربة سياسية وهذا صلب ما دعت إليه هذه الرسالة المتكاملة، مشددا على ضرورة تطبيق ما جاء في الرسالة من مبادئ وغيرها من قوانين على ارض الواقع.

والجدير بالذكر ان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/27



كتابة تعليق لموضوع : مركز حقوقي يناقش رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين ومختصون يؤكدون على ضرورة ترسيخ مضامينها في المحافل الدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم جبر
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم جبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوات بارزاني تعتقل 11 عربيا في اربيل لاسباب عنصرية

 قصيدة العجب  : حاتم عباس بصيلة

 كردستان لم تلتزم بالاتفاق النفطي وقانون الموازنة

  عزيز العراق .. نبذة طيبة  : عمران الواسطي

 وفود مهرجان ربيع الشهادة الثامن تتشرف بزيارة العسكريين والكاظمين  : حسين النعمة

 بالصور: لواء علي الأكبر يقيم حفلا تأبينيا على ارواح الشهداء في كرمة الفلوجة

 ونسيت دائي حين جاء دوائي..مسرحية  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 العمل ومنظمة (giz) الالمانية للتنمية تتشاركان الرؤى في برنامج يدعم عودة الشباب المغترب  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التصريح الصحفي للمتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  رايح زايد ويه المالكي!!!  : د . عبد الخالق حسين

 ممثل السید السیستاني ( الشيخ الكربلائي ) بيوم اليتيم العالمي یؤکد ضرورة الإهتمام بالجانب الاجتماعي وأداء الخير للمجتمع

 العمل تؤكد ان الوجبة الثالثة للمشمولين بالاعانة الاجتماعية تطلق العام المقبل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحسين في ديوان العرب (16)  : ادريس هاني

 العمل : استعدادات مكثفة في مدارس اصلاح الاحداث لتنفيذ متطلبات امن وسلامة المودعين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رسائلٌ ذهبيةٌ في مليونية الأرض والعودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net