صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

مركز حقوقي يناقش رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين ومختصون يؤكدون على ضرورة ترسيخ مضامينها في المحافل الدولية
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

مصطفى ملا هذال/كربلاء

 عقد مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات حلقة نقاشية بحضور عدد من المختصين واكاديميين من داخل محافظة كربلاء المقدسة وخارجها، وتأتي هذه الحلقة التي حملت عنوان (رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين عليه السلام ودورها في صياغة نظم حقوق الإنسان) ضمن النشاطات الشهرية للمركز التي يسعى من خلالها إلى النهوض بواقع حقوق الإنسان التي باتت تعاني في الآونة الأخيرة من تراجع ملموس في جميع المجالات.

 ومن اجل ما تم ذكره فقد شرع المركز بمناقشة رسالة الحقوق للإمام علي ابن الحسين عليه السلام كونها تعد الوثيقة الأولى في مجال الحقوق وبحث إمكانية إيصال هذه المبادئ وترسيخها في المحافل الدولية.

 استهلت الحلقة بتمهيد تقدم به مدير المركز الأستاذ احمد جويد حيث قال "كثيرا ما يطرق أسماعنا أسماء تتداولها النخب المثقفة مثل روسو والمهاتما غاندي ومارتن لوثر كغ وغيرهم الذين يعدون من رواد السلام وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، في الوقت الذي تناسينا ما لدينا من ارث حضاري وإنساني مثله لنا رائد الإنسانية النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقام بصياغتها على شكل رسالة حقوقية حفيده الإمام علي بن الحسين عليه السلام".

 وأضاف أننا إذ نعيش هذه الأيام الذكرى الميمونة لولادته عليه السلام ننطلق لبحث ما جاء في مضامين هذه الرسالة الحقوقية من خلال ورقة بحثية يتقدم بها التدريسي في جامعة كربلاء الدكتور علاء الحسيني، خاتما حديثه بطرح ثلاث أسئلة على الحاضرين كان أولها، كيف يمكن أن نستفيد من مضامين رسالة الإمام عليه السلام في بناء مجتمع يحترم حقوق الإنسان؟، وكيف نبرز تلك المضامين في المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان؟، وما هي المقترحات والتوصيات لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان انطلاقا من تلك الرسالة؟، تاركاً الحديث للباحث كي يطرح ما جاء في ورقته.

الجوانب القانونية في الرسالة الحقوقية

الدكتور علاء الحسيني في ورقته البحثية التي تقدم بها قال، "إلف وثلاث مائة عام انطلقت هذه الرسالة الإنسانية على لسان الإمام السجاد عليه السلام حيث تضمنت الكثير من الحقوق التي تنشدها الشعوب والمجتمعات الإنسانية اليوم، مشيرا إلى إن الدول والأفراد والمنظمات الحقوقية لم تنجح في تكريس وترسيخ هذه الحقوق إلا بعد مضي ثلاثة عشر قرن، لاسيما وان القرآن الكريم والسنة النبوية أكدت كثيرا على هذه الحقوق من خلال نصوص لا تزال خالدة.

وبين الحسيني إن المتصفح لهذه الرسالة يجد إنها احتوت على نصوص قرآنية وأحاديث نبوية شريفة فضلا عن كلام الإمام علي بن الحسين عليه السلام، موضحا أن الرسالة قسمت حقوق الإنسان إلى أجزاء مختلفة حيث استطاعت تلك الأجزاء أن تتناول الحقوق بشكل مفصل.

 وركز الحسيني من خلال ورقته على الجوانب القانونية في الرسالة الحقوقية التي أصبحت فيما بعد مواد دستورية ومعاهدات ومواثيق دولية، مستعرضا الحقوق التي جاءت فيها يأتي في مقدمتها حق الله عز وجل وهو أن تعبده ولا تشرك به شيئاً وكذلك حق النفس في طاعة الله وعدم الإساءة إليها وهو ما يطلق عليه اليوم في القانون الحق في السلامة الجسدية، مبينا أن هذه الحقوق وردت في قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل الذي يسمى الشريعة العامة لحفظ الحقوق إذ ننطلق من هذا القانون إلى حماية الحقوق والحريات مستعرضا النصوص التي وردت في هذا القانون منها المادة 405 التي جرمت العدوان على النفس، وكذلك المادة 406 التي أشارت إلى عقوبات مشددة في حال الاعتداء على النفس كالانتحار وقتل أكثر من نفس وغيرها، موضحا أن المشرع العراقي لم يغب عنه حماية النفس ففي المادة 407 من القانون العراقي لقد حرم الانتحار.

 وأضاف الحسيني أن الإمام زين العابدين عليه السلام انطلق في رسالته الحقوقية من اجل تكريم الإنسان في الجوانب المعنوية والروحية في حياته، معرجا على مسألة الرعية والحاكم وإذا أسقطنا هذه القضية على واقعنا الذي نعيشه في العراق نجد أن الدستور العراقي لعام 2005 تناول جانب الحكم في الدولة وكيف يتم تسيير الأمور، داعيا الى التحلي بما ورد بهذه الرسالة الحقوقية من قبل القابضين على السلطة بمختلف مستوياتهم.

 وبين الحسيني أن من ضمن الحقوق التي أشارت إليها الرسالة الحقوقية هو حق أهل الذمة وما يعرف اليوم بالأقليات التي ذكرها الدستور العراقي ففي المادة الثالثة نص واضح يقول أن الشعب العراقي يتكون من مجموعة متجانسة أو غير متجانسة من الأقليات المذهبية واللغوية والدينية وهنا يجب المحافظة على التنوع، في الوقت الذي يشهد فيه العراق هجمة شرسة خارجة عن الدين والقانون.

المداخلات

 وكعادتها لم تخلو الحلقة من مناقشات قيمة للحاضرين حيث كانت المداخلة الأولى للنائب السابق في البرلمان عبد المهدي الخفاجي قال فيها أنا اتفق مع ما جاء في الورقة البحثية في أن لا يوجد مثل هذه الرسالة الحقوقية، مبينا أن جميع الدراسات والقراءات هي دراسات أخروية فلم تكن هناك قراءة دنيوية لتلك الرسالة وبالتالي يتم الانتفاع بمضامينها من قبل الجميع.

 الدكتور خالد العرداوي مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية بين أن هذه الرسالة عميقة تنطلق من ذات الإنسان لتصل إلى مفاصل المجتمع كافة، مشيرا إلى أن هذه الرسالة مازالت غير واضحة للمجتمعات الإنسانية، موضحا أن مشكلة المشرع الإسلامي المعاصر عندما ينطلق من منظمة التشريع الإسلامي محاولا توظيف هذه المنظومة لإكساب تشريعاته الوضعية وإضفاء صفة المشروعية الإسلامية على سلوكياته وهذا مغاير للواقع تماما، مشددا على أن تكون هذه الرسالة أمرا مطلوبا من المجتمع ذاته اي أن يقوم المجتمع تطبيق هذه المنظومة الحقوقية، أما في ما يخص ترسيخها في المحافل الدولية قال العرداوي من الصعب ترسيخها في الوقت الحالي وذلك لان المجتمعات الإسلامية لم تقدم أنموذجا للحقوق والحريات وفق المنظور الإسلامي، داعيا إلى تغيير النخب السياسية في المجتمعات الإسلامية وتحل بدلها نخب تعمل من اجل الإنسان.

 الدكتور حيدر الحسناوي، هذه الرسالة التي وضعها الإمام زين العابدين عليه السلام بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام بعد انتهاك حقوقه كافة، موضحا أن الإمام وضع هذه الوثيقة ليبين للناس الحقوق التي يجب أن يحصل عليها الأفراد للتعايش فيما بينهم.

 أما الدكتور حسن علي كاظم الأستاذ في القانون ذكر في مداخلته إذا أردنا الانفتاح على العالم الخارجي وترسيخ هذه المفاهيم في المحافل الدولية يجب علينا بيان شخصية الإمام زين العابدين لدى المجتمعات الأخرى الذي شبه بعيسى بن مريم عليه السلام بزهده وبالنبي أيوب عليه السلام بصبره، مبينا أن هذه الرسالة في مضامينها المتعددة التي ركزت على بناء الإنسان روحيا وأخلاقيا وجسديا ومن ثم تكون الانطلاقة إلى بناء المجتمع برمته، فجاء منهج الإمام زين العابدين ليتمم منهج الإصلاح الذي جاء به جده رسول الله صلى الله عليه وآله، موضحا أن الرسالة جاءت لترفض كل إشكال الاستعباد والرق وسيطرة الإنسان على أخيه الإنسان.

 ودعا كاظم إلى إتباع آلية معينة من اجل الانفتاح على المجتمع الدولي تتمثل باعتبار رسالة الحقوق وثيقة دولية تعتمد من قبل الأمم المتحدة، مستدركا القول أن هذه الرسالة تختلف عن الإعلان لحقوق الإنسان في إنها جاءت لتمازج بين الجانب المادي والروحي على العكس ما تفرد به الإعلان العالمي الذي أفرط في الإيغال في المادية، مشددا على وجوب ترجمة هذه الحقوق ومخاطبة الفئات المختلفة بإدخالها ضمن المناهج التربوية للمراحل الدراسية كافة.

 فيما يرى الباحث باسم عبد عون من مركز الفرات أن المشكلة تكمن في كيفية تسويق هذه الرسالة على المستوى التشريعي للقوانين وكذلك على المستوى الدولي بالإضافة إلى ضعف الخطاب من اجل إيصال هذا الإرث التاريخي.

 الدكتور بشير الخطيب قال أن الحقوق والواجبات حقيقتان لهما جذورهما التاريخية في حياة الإنسان فهي تهدف إلى تنظيم الحياة البشرية، مبينا أن على الرغم من اهتمام المعنيين بهذه الحقوق إلا إننا لم نجد تطبيق حقيقي على ارض الواقع.

 الدكتور احمد المسعودي أشار إلى أن لا تزال الجهات المعنية غير قادرة على تقديم مشروع إيماني لاسيما وان الشعب يصبوا إلى مزيد من التشريعات التي تضمن حقوقه من الضياع، مبينا هناك شيئا لم تدركه الجهات صاحبة القرار في العراق هو أن الأئمة عليهم السلام يؤسسون إلى دولة تحترم الإنسان متسائلا عما إذا كان تغيير هناك تغيير في منابع الفكر غير الذي سنه أهل البيت عليهم السلام. معتقدا بأن هناك أربع محاور لضمان ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان من خلال رسالة الحقوق تتمثل بالفرد ذاته والأسرة والمجتمع والمحور الحكومي.

 الشيخ مرتضى معاش من جهته، ذكر أن الإمام علي بن الحسين عليه السلام هو أول رائد وبشكل واضح في حقوق الإنسان وكذلك أول من كتب بطريقة فنية متخصصة محاربا بذلك العبودية التي كانت متجذرة في المجتمعات البشرية من خلال شراءه العبيد وتحريرهم ومن ثم تعليمهم العلم والعمل وهو بذلك يكون قد طبق حقوق الإنسان بشكل عملي.

وأضاف، أن من الملاحظ ليس أمريكا أول من حرر العبودية بل، أول من حاربها هو الإمام عليه السلام، عاداً رسالته بمثابة ميثاق عالمي تأريخي سبق الكثيرين بعقود طويلة، مبينا أن إشكاليات نظم حقوق الإنسان اليوم من الناحية العملية تمثل في كونها ناتجة من حالات وقتية معينة حصلت بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن من ضمن هذه الإشكاليات إنها وضعت للأقوياء وليس للضعفاء وللأغنياء وليس للفقراء في حين رسالة الحقوق قامت على ثلاثية وهي الرحمة والإنصاف والإنسانية.

وختام هذه المداخلات كانت مع الدكتور اسعد الإمارة الكاتب رئيس قسم الاجتماع في جامعة واسط، قال أن جانب حقوق الإنسان في رسالة الإمام علي بن الحسين عليه السلام واضح جدا، موضحا أن حقوق الإنسان بنيت على أساس احترام الإنسان لكن ما يطرح الآن وخاصة في دول العالم الثالث نجده مخالف تمام لهذه النظرة حيث يتعرض إلى الضرب وسلب الحقوق وغيرها، وهنا يتطلب بناء الإنسان على أساس إنسانيته وليس على أساس تجربة سياسية وهذا صلب ما دعت إليه هذه الرسالة المتكاملة، مشددا على ضرورة تطبيق ما جاء في الرسالة من مبادئ وغيرها من قوانين على ارض الواقع.

والجدير بالذكر ان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/27



كتابة تعليق لموضوع : مركز حقوقي يناقش رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين ومختصون يؤكدون على ضرورة ترسيخ مضامينها في المحافل الدولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي
صفحة الكاتب :
  ياسر سمير اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net