صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

كل شيء يجب أن يمر ببغداد اولاً
رحيم الخالدي



بعد التحول للنظام الديمقراطي في العراق، وسقوط النظام السابق، ودخولنا في إنشاء فضائيات، وإندماجنا مع العالم الخارجي، بعد الإنغلاق والتعتيم، الذي كان يسود بلدنا، بدأ التسابق العربي، والتزاحم في الاكثار منها، وباتت مُمِلّة لِكَثرَتِها .

يتبادر الى الذهن بسؤال محير جداً! هل كانت بغداد هي المعطل؟ والسبب الرئيسي من إنشاء هذا الكم الهائل ؟ أم هنالك شيء مجهول لا نعرفه !

كثيرة هي القنوات التي إنتشرت وتنوعت، فمنها الإخبارية، والعائلية، والرياضية، وقنوات الأفلام، وإن كانت معظمها تجارية بالأصل، كونها تعد فواصل إعلانية تجارية، في كل شيء مثير للمشاهد، لزيادة وارداتها المالية، إضافة للممول الأصلي، ولتبدأ بالقنوات الإخبارية التي تلهث وراء الجانب المظلم! والمجانب للحقيقة، وتترك المضيء منه سعيا للشهرة، والمتابعة من قبل المشاهد، والملفت للنظر أن هذه القنوات، تسعى في لقاآتها، للذين يهيجون الشارع بالأفكار المخالفة للحقيقة، وإن كانت مرة، وبين الحين والآخر نسمع أن هنالك دعوة في المحاكم، تقام ضد فلان لأنه  شتمني، ونعت الحزب الفلاني، أو غيره من الأعذار وقناة الجزيرة التي فاقت كل التصورات، من تدخلها في الشؤون الداخلية، لكل الدول العربية، بل وتساعد على الفتنة في كثير من الأحيان.

هل سأل أحد يوماً عن هذه القنوات، ومن الذي يقف خلفها، أو يمولها، والمغزى من إنشاءها، ولنضرب مثلا عن القنوات الدينية المغرضة، التي تبث السموم من الأفكار المتطرفة، وحصراً التي تبث من السعودية أنموذجا! ولنستثني منها القنوات الحكومية، التي تعبر عن رأي الحكومات، وإن كانت قليلة .

القنوات كانت تعد بالأصابع! وعندما بدأ العراق، بالبث الفضائي الحي والحر، بدأت القنوات تتوالى! وكأن العراق كان قد فرض قيداً عليها! واليوم قد إنفك أسرها، وبدأت الحرية تدب في أعضائها، فأين كانت نائمة هذه القنوات؟ قبل عهد الديمقراطية في العراق .

كل شيء في التطور، أو الثورة يجب أن يمر عبر بوابة بغداد، فمنها الثورة، ولنا عبرة في الامام الحسين "عليه السلام "، الذي قاد أكبر معركة ضد الظلم والكفر، ودفع  حياته ثمناً لها، وأول ثورة للإستقلال، كانت في العراق، بالتحرر من الإحتلال البريطاني سنة .1920

العلم والشعر، وكل الثقافات كان مصدرها بغداد، وأما الانتفاضة! كان العرب لا يعرفون معناها، الا بعد الإنتفاضة الشعبانية عام  1991 ، والتي علمت العرب معاناها الحقيقي، فكل شيء يجب أن يطبق في العراق أولاً،  ليذهب لباقي الدول، ومعظمهم لا يعرفون المعنى الحقيقي له . 

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/10



كتابة تعليق لموضوع : كل شيء يجب أن يمر ببغداد اولاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقاب العلي
صفحة الكاتب :
  عقاب العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثكالى يكفكفن دموعهنّ عند حضرة أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)..  : موقع الكفيل

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السفير الياباني تعزيز افاق التعاون الصحي  : وزارة الصحة

 إحالة معاون مدير عام الخطوط الجوية العراقية على محكمة الجنايات  : مجلس القضاء الاعلى

 المحافظات البيضاء  : سهل الحمداني

 اجراء تداخل جراحي لرفع كيس لمفاوي دموي على الطحال لطفلة ترقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين ومزورين  : علي فضيله الشمري

 لا حول ولا قوة إلا بالعلي العظيم على الشهرستاني..  : حيدر فوزي الشكرجي

 الشرع يدعو الحكومة الى اهمية صرف مستحقات ابناء الحشد الشعبي وفق قانونهم والذي يساويهم مع القوات الامنية   : اعلام كتلة المواطن

 آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!  : ميمي أحمد قدري

 اهم المواقع الأثرية التي دمرها الإرهابيون والتکفیریون في العراق؟ ( مصور )

 الياسري يلتقي بالحمود ضمن زيارته  لدولة الكويت

 إلى الماء يسعى مَنْ يغصّ بلقمةٍ  : علي حسين عبيد

 ادارة الموقع تلتمس من كتابها رفع ايديهم بالدعاء لشفاء الكاتب خزعل طاهر المفرجي  : ادارة الموقع

 I.M.A.M. | The Martyrdom of Imam Ali (as) 1433 A.H.  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 جواسيس قطر في قبضة السلطات الإماراتية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net