صفحة الكاتب : عباس البغدادي

زوبعة "نووية" سعودية في فنجان المنطقة!
عباس البغدادي

 سيطرت الارتجالية على مجمل القرارات والخطوات السياسية السعودية بعد تولي الملك سلمان بن عبد العزيز لمقاليد الحكم، وقد تبلور شبه إجماع لدى المراقبين بأن نزعة الهيمنة والتسلط لدى ولي ولي العهد محمد بن سلمان (نجل الملك) هي التي تقف وراء ذلك، ضمن سياق تطبيق حزمة من الإجراءات تهدف الى إعادة ترتيب مكعبات البلاط السعودي وتأثيث البيت الداخلي بعد مرحلة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وصعود ما يُطلق عليهم رجال الصف الثاني من "الأمراء الشباب"، كتوطئة "لانتقال سلس" في المهام القيادية اليهم من الصف الأول (يشكله الأمراء الطاعنون في السن من الأسرة الحاكمة)!
وقد مثلت مغامرة "عاصفة الحزم" ذروة الخطوات الارتجالية والاستعراضية المتسارعة للقيادة الفعلية متمثلة بوزير الدفاع وولي ولي العهد محمد بن سلمان (يتسنّم عدة مناصب رسمية حساسة)، اذ يبدو ان هاجس النجومية قد تملّك الأمير الشاب وترك أثره على أغلب تحركانه وقراراته وإدارته للملفات التي يستحوذ على مفاتيحها، خصوصاً بعد "التصفيات" التي أطاحت بولي العهد مقرن بن عبد العزيز ونخبة من "الحرس القديم" والمناوئين المحتملين. كما تصاعدت هيمنته على الكثير من قرارات البلاط، مثلما تفصح عن ذلك تقارير رصينة وتسريبات متواترة. وقد فاقمت تلك الارتجالية مع حداثة محمد بن سلمان في تجربة الحكم مخاوف الكثيرين في منظومة الحكم السعودي، لما تشكله من مخاطر داخلية أولاً، وأخرى مماثلة تختص بالوضع الإقليمي ثانياً، وفي هذا البُعد استحال الوضع الى برميل بارود لا مفر من انفجاره الكارثي فيما لو عبث به مغامر جامح من عيار الأمير الشاب!
هناك انطباع سائد (تسنده الدلائل القائمة) بأن عربة القرار السعودي في "العهد الجديد" بالزعامة الفعلية لمحمد بن سلمان قد خرجت عن سكتها التقليدية، ذلك القرار التي كان يتّسم بالنفس الطويل والابتعاد عن الانفعال والخطوات الطائشة والتخبط العلني والركون الى الحلول الكارثية كما هو حاصل الآن! كما لا يخلو شوط الجموح الذي يصاحب خطوات محمد بن سلمان في إحكام قبضته الحديدية على كل مفاصل قرارات البلاط السعودي، لا يخلو من منغصات وتململ وتبرّم يُبديه بعض الأمراء الطامحين من العائلة الحاكمة، وآخرون شعروا بالغبن والانزواء القسري بعدما كانوا في مراكز متقدمة وفي بؤرة الضوء في العهد السابق.
لو جُمعت الملفات الساخنة التي تمور بها الأوضاع الإقليمية ووضعت على طاولة القرار السعودي، سيهيمن عليها جميعا الهاجس الإيراني (كعامل مشترك) من منظار سعودي، فهذا الهاجس هو الشغل الشاغل للقيادة السعودية الجديدة، وبدقة أكبر، قد تكرّس على شكل فوبيا لدى هذه القيادة، ولا مراء بأن هذا الهاجس محكوم أساساً بالبعد الطائفي، وبأن السعودية السنّية "لا تسمح" بأن ينافسها الدور الإيراني الشيعي في المنطقة والعالم الاسلامي بشكل من الأشكال، ومستبعد تماماً الحديث عن شراكة بين الدورين كما أثبتت العقود الأربعة المنصرمة! ولكن في ذات الوقت أدركت القيادة السعودية بأن الهاجس الإيراني يمكن أن يكون محركاً لخطوات عملية تدشن بها هذه القيادة باكورة إجراءاتها لإحكام قبضتها الداخلية أولاً، وإعطاء انطباع بأن القاطرة السعودية قد انطلقت لاستعادة فاعلية الدور الإقليمي السعودي ثانياً، هذا الدور الذي أصابه الضمور بفعل أزمات فجّرها أو ساهم في تأجيجها العهد الملكي السابق، وتم ترحيلها الى العهد الجديد (بتركتها الثقيلة)، حيث شكّلت حصاداً لحماقات ارتأت أن تسخّر كل القدرات السعودية والخليجية لصالح سياسات إقليمية تهدف الى تقزيم الدور الإيراني أو محاصرته (في أسوأ الاحتمالات). وقد شكّل التأثير الإيراني في ملفات المنطقة كابوساً مستداماً للنظام السعودي، كالملف الفلسطيني واللبناني والسوري والعراقي، مضافاً الى ذلك ملف "النووي الإيراني" الذي شغل حيّزاً كبيراً في بلورة السياسات الإقليمية السعودية ومعها الخليجية، وما يرافق تلك السياسات من ردود أفعال وتسارع محموم في تشكيل محاور جديدة، وإعادة النظر في أخرى قديمة!
لا يخفى على الجميع جسامة الجهود التي بذلتها السعودية وحلفاؤها الخليجيون نحو استهداف النفوذ الإيراني في المنطقة، عبر التصعيد الخطير في ملفات شائكة كالملفين السوري والعراقي، واللعب بالورقة الطائفية التي تستهدف إيران (الشيعية)، على انها تقود الشيعة في الإقليم، مما استدعى سعودياً إشعال الحريق السوري الذي مهّد للحريق العراقي، بفعل حروب الارهاب التكفيري الممولة والمدعومة سعودياً وخليجياً بالدرجة الأولى، وهذا ما لا يمكن دحضه بحال من الأحوال!
واستمراراً لتلك السياسة السعودية، لم يتورع قادتها التوغل أكثر صوب حافات كارثية أشد خطورة، فكانت "عاصفة الحزم" كقذيفة أخرى باتجاه المرمى الإيراني، حيث فاقمت الأوضاع تأزيماً في المنطقة، وأحالت اليمن وشعبه الى منطقة كوارث، وذلك لإشباع نزوة التسلط و"النجومية" التي يُغرم بها محمد بن سلمان (كما أثبتت باقي خطواته)، فأدخل بدوره النظام السعودي في نفق مظلم، بعدما غاصت قدماه في المستنقع اليمني بصبيانية لا يُحسد عليها! كما دشّن هذا النظام سابقة خطيرة، وذلك بتأجير جيوش عربية وأجنبية من أجل "العاصفة"، بغية استبدال الحل السياسي لخلافات سياسية في بلدٍ جار لا يشكل أية خطورة على السعودية مهما بالغت الرياض في مزاعمها! أما في الشق الإيراني فكان من أهم أهداف العدوان أن يشوّش على أجواء المباحثات النووية بين إيران والدول الست الكبرى، التي تهدف الى إيجاد حلّ دائم لأزمة "النووي الإيراني". وهذا التصور والسياق في حلحلة الأزمة والاتجاه نحو "تفاهم إيراني - أميركي" أرعب الحكام السعوديين، وخلط أوراقهم الإقليمية والدولية، بواقع استفحال هاجس سعودي بأن المملكة أصبحت خارج دائرة الضوء والاهتمام من قبل أميركا والغرب (وبالتالي دولياً)، وان "التفاهم" المذكور مع إيران موجّه ضدها، والأنكى (حسب التصور السعودي) انه لم يأخذ أحد هذا الهاجس في الحسبان! وقد أفرز هذا التصور ردود أفعال سعودية، صاحبها تفكير بصوت عالٍ بضرورة "عرقلة" ذلك "التقارب والتفاهم" مهما صاحبته من "تطمينات" أميركية وغربية للحليف السعودي (والخليجي تبعاً)!
لم تخِفّ وتيرة الجهود الدبلوماسية السعودية وأنشطتها الإعلامية في إثارة الغبار حول "النووي الإيراني" وتصويره بأنه يشكّل "ترسانة نووية موجهة ضد العرب والسنّة، تفوق في خطرها الترسانة الإسرائيلية"، رغم سلمية ذلك البرنامج كما أثبتت السنوات الطويلة من عمره! وصوّرت "التقارب الإيراني - الأميركي" بأنه انقلاب على ثوابت العلاقات السعودية الأميركية، واستخفافاً بائناً بـ"الشراكة الاستراتيجية" التي تربط الطرفين بما تحكمها من مصالح استراتيجية متداخلة! والتقت الجهود السعودية بوضوح مع مثيلتها الإسرائيلية في التصدي لأية صيغة حلّ لـ"النووي الإيراني" لا تكون على مقاس وتطلعات سياستي الرياض وتل أبيب! خصوصاً وان توقيت المباحثات النووية يتزامن مع تطورات دراماتيكية في ملفات ساخنة مفتوحة ذات صلة بإيران، كالملف السوري، والآخر العراقي، و"الحرب على الارهاب"، وأخيراً العدوان على اليمن. وكان التطلع السعودي - الاسرائيلي يرمي الى وضع هذه الحزمة من الملفات على طاولة المفاوضات النووية، للخروج بتنازلات "حاسمة وحقيقية" من إيران، وفي غير ذلك ستكون نتائج المباحثات (حسب التصور السعودي - الاسرائيلي) انتصاراً لـ"إيران الشيعية" في تلك الملفات، وهذا بدوره يفضي عملياً الى إشعال سباق التسلح في المنطقة بعد تعاظم النفوذ الإيراني، ويزيد من اتساع الهوة بين الأطراف الإقليمية (حسب التصور ذاته)!
وضمن سياق تقزيم دور إيران الإقليمي (والتلويح بكبحه بالقوة) يندرج التعاون السعودي - المصري في الجانب العسكري، وخطة السيسي المسوّقة بغطاء الجامعة العربية ليتزعّم "القوة العربية المشتركة"، التي تُرضي تماماً نزعة التكتل التي تسعى لها السعودية لتوظيفها ضد المشروع النووي الإيراني. وزادت التحركات السعودية سخونة في هذا المنحى، حينما لوّحت مؤخراً كراراً بـ"خيار الردع النووي"، وذلك بإقامة مشاريع "نووية سلمية" مادامت قادرة على تسديد التكاليف الباهظة، وبالطبع سارعت أيضاً الدول الخليجية لتبني هذا الخيار.، واللافت ان الإسرائيليين مارسوا "الترحيب الصامت" هذه المرة إزاء هذه التوجهات (خصوصاً بعد الصدود الباكستاني إزاء الرغبة في التعاون النووي مع السعودية)، على عكس حساسيتهم المفرطة المعهودة إزاء أي نشاط نووي (سلمي أو عسكري) من دول المنطقة! وكخطوات عملية اندرجت زيارة الوفد السعودي الكبير (وصفه المراقبون بالمبالغ فيه) الى روسيا مؤخراً، وبعدها بحوالي أسبوع الى فرنسا. وترأس الوفد السعودي الى روسيا "النجم" الملكي محمد بن سلمان، وبصفته وزيراً للدفاع كانت من ضمن مباحثاته توقيع عدة مشاريع "نووية سلمية" مع الجانب الروسي، ونفخت وسائل الاعلام السعودية والخليجية كثيراً في هذا الجانب (على حساب جوانب أخرى في الزيارة)، بينما كان الاحتفاء الروسي شبه غائب بشأن هذه "التفاهمات النووية"! ولم تأخذ حيّزاً في التغطيات الرسمية الروسية سوى بعبارة صغيرة ضمن عرض لأنشطة الوفد السعودي الزائر!
أما عن الزيارة لباريس والتي ترأسها "النجم" الملكي محمد بن سلمان أيضا، فكانت خيبة الأمل "النووية" السعودية بارزة بوضوح، بل وأعلنت الخارجية السعودية في بيان لها بُعيد الزيارة بأنه لم يتم التوافق على صفقات أسلحة "لارتفاع أسعارها"! ولكن هذا لم يمنع السعوديين من الاحتفاء إعلامياً بـ"تفاهمات حول مشاريع نووية تنفذها فرنسا في السعودية"، ولكن واقع الحال كشف تضخيماً صارخاً لما حصل؛ اذ ذكر رئيس الوزراء الفرنسي في مؤتمر صحفي بأن السعودية "تنوي أيضا التوقيع على (دراسة جدوى) لمفاعلين تبنيهما مجموعة أريفا الفرنسية"، والنصّ واضح في فحواه، اذ هناك نية "التوقيع على دراسة جدوى" ليس إلاّ، وما أبعد المسافة بين الزعم السعودي والتصريح الرسمي الفرنسي؟! وبالتأكيد هذا التضخيم السعودي للزيارتين والتركيز على "المشاريع النووية" هو تعويض سيكولوجي يمارسه الساسة في الرياض، بل ويندرج ضمن الحرب النفسية المفضوحة، التي تحتاجها السعودية - حسب الظاهر - لترقيع الفتوق المتزايدة التي لازمتها، وفقدانها لتوازنها منذ استلام الملك الجديد لزمام الأمور، وتحديداً منذ مارس ولي ولي العهد محمد بن سلمان نزوة هيمنته وتسلطه على القرار السعودي!
يبدو ان التعويل السعودي على الاستعراض والتلويح بـ"الخيار النووي" في مواجهة "النفوذ الإيراني" ينطوي - حالياً على الأقل- على انفعالية وارتجالية، بواقع انه لم يأخذ في الحسبان تعقيدات الواقعين الإقليمي والدولي، والتحسّس الروسي بعد تدخلات أميركا والغرب في أوكرانيا من أي تعاون مع حلفاء أميركيين في مجال التسلح أو المشاريع الاستراتيجية، ومقولة أن روسيا يهمها المال أولاً وأخيراً هي مقولة أثبتت سذاجتها وتهافتها، ولذلك فالتلميح بأن الصفقات العملاقة (بنسخة نووية مثلاً) من طرف السعوديين مع الروس سيجعل هؤلاء "يليّنون مواقفهم" إزاء ملفات خطيرة كالملف السوري والعراقي و"النووي الإيراني" هو السراب بعينه، خصوصاً وان عروضاً سعودية سخية بمليارات الدولارات قُدمت لروسيا أوائل الأزمة السورية لم تزحزح الموقف الروسي بتاتاً، لأن الموضوع بالنسبة للروس أكبر من جني ثمار اقتصادية، ويتعداه الى صراع استراتيجي وتقاسم نفوذ مع أميركا والغرب تحديداً في منطقة الشرق الأوسط المتخمة بالأزمات ذات التماس باللعبة الدولية. لذا، لا ينجر الروس الى بهلوانيات و"تكتيكات" سعودية تهدف الى تقليص النفوذ الإيراني، خصوصاً وان التنسيق الإيراني - الروسي الكبير وتجلياته في ملفات إقليمية ودولية معقدة لم تصبه شروخ ما حتى تحاول السعودية أو غيرها التسلل منها! وروسيا أعلم من غيرها بأن هيمنة الإملاءات الأميركية على القرار السعودي أكبر من مناورات اقتصادية يمكن ان تستثمرها روسيا مع السعودية في الوقت الراهن! ولا ترى روسيا (كما تروج السعودية) خطراً عليها من إيجاد حلّ لـ"النووي الإيراني" من السبعة الكبار (وروسيا طرف فاعل ضمنهم) لاعتبارات جمة لا مجال لحصرها، ويكفي ان الروس سيجنون الكثير من تعاقداتهم "النووية" مع إيران بدون منغصات مستقبلاً!
وعن الطرف الفرنسي، فهو مستاء تماماً بأن المراوغة السعودية قد جعلته المحطة الثانية بعد زيارة روسيا (لما تحمل من دلالات اعتبارية)، ويدرك أيضاً ان "القرار النووي" في السعودية أكبر بكثير من أن يقرره لوحده "النجم" الملكي محمد بن سلمان! وفرنسا مقتنعة ان المناورات السياسية السعودية هي التي أفرزت هذه الفورة "النووية" لمجرد الضغط على إيران وتسجيل النقاط ضدها، بينما مثل هذه المشاريع "الحساسة والحيوية" ينبغي أن يصاحبها إجماع مع الأميركيين، الذين يبدو انهم "غير مقتنعين" على الأقل بهذه الأفكار الارتجالية في الوقت الراهن، وإنها لا تعدو كونها زوبعة "نووية" في فنجان المنطقة، ستُضاف الى تخبطات المملكة بقيادة محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي هناك حتى إشعار آخر!
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/26



كتابة تعليق لموضوع : زوبعة "نووية" سعودية في فنجان المنطقة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باريس .. فنجان الحب ورغوة السياسة .. وخيال عزّاوي  : قحطان السعيدي

 الجهل والجهل المركب  : صلاح الهلالي

 مستقبل مفوضية الانتخابات والعملية الانتخابية على كف عفريت الحلقة الاولى  : بدران العلي

 ولا تزر وازرة وزر أخرى قصة الثعبان القتيل  : احمد العبيدي

 *كلنا *هادي جلو مرعي *  : محمد شفيق

 ثعالب مذهبنا تأكل أكبادنا...  : حسن حاتم المذكور

 وزارة الموارد المائية تعقد أجتماعاً مع خبراء المعهد الهولندي (دلفا) IHE- DELEFT))  : وزارة الموارد المائية

 الدخيلي يوجه بمنع صيد الأسماك في ذي قار اثناء موسم التكاثر  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 حكم بني دعوة !  : عمار جبار الكعبي

 ثقافة الوقوف بالطابور (كيو)  : علاء كرم الله

 بالفديو والصور قناتي الجزيرة والعربية : السعوديه تدفع مليار وستة مليون ريال كفاره عن الشعب السعودي بسبب خطأ تحديد عيد الفطر

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب تعقد ندوتها الاسبوعية حول MDT  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أم البنين نصيرة العصمة وأم الشهداء / رد على حميد المحنة  : صفاء صالح

 وزيرة الصحة والبيئة تلتقي بعدد من مواطني ميسان وتوعز بتلبية طلباتهم  : وزارة الصحة

 الـــنـــــاي الـــســــــومــــري  : همسة الهواز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net