صفحة الكاتب : واثق الجابري

دقت مطرقة محكمة لها بقية
واثق الجابري
دقت مطرقة المحكمة، بعد أن تكامل عدد 28 مجرماً في قفص الإتهام، وصمتت الإصوات، إلاّ صوت يشج التاريخ ويغامر بفهم معنى الإنسانية؛ بسؤال لم يجيب عليه من إتخذ الإرهاب ديناً وفكراً ومنهجاً؟! هل هؤولاء من صنف البشرية، أم منحدرون من وحوش ضارية، هل جاؤوا من القرى وشربوا ماء دجلة والفرات، أم من غابات لا تعرف الإنسان؟!
كيف إرتكبوا تلك المذبحة المروعة، وسمحت لهم أنفسهم بإقتياد العزل، وأي رجولة في قتل من قيدت يداه، وأين وضعوا الجثث، ولماذا أهالوا عليها الصخور أو ألقوها في المياه؟! 
بدأت محاكمة سبايكر، بحضور الأمهات الثكالى، والآباء المفجوعين، وتوقف التاريخ صمتاً حائراً عن ماذا يكتب، وشخصت أبصار الإنسانية؛ بقلوب تنزف من مبضع الغدر والجريمة، تنتظر البحث عن شفاء لغيل 1700 عائلة مفجوعة، وتترقب حكم مناسب لجريمة؛ لم يروي التاريخ مثلها.
تحدث ذوو الضحايا عن أبناءهم وآباءهم، المحاصرون في تكريت، وأمر من قادتهم بالنزول لإعادة التنظيم في التاجي، وإستعراض أهالي المدينة بالزي العسكري، وزغاريد النساء وطلبهن حصة من الضحايا، وكيف كانوا يستنجدون، وكيف نقلتهم سيارات مكشوفة ومسلحين بملابس سوداء، ولا يعرفون أين علي الفريجي وعقيد أيوب؟! وصدقوا أن يقضوا أجازاتهم مع أمهاتهم وأطفالهم.
قطع الرصاص طريق العودة وأجتمع الغرباء مع أبناء المناطق، الذين أنتهجوا فكر التكفير، وإقتطعوا جزء من العراق لدولتهم المشؤمة، وجمعوا من كل الجنسيات في العراق، وأحلوا الحرث والنسل والمتجارة بالنساء وقطع الرقاب، ويسمون أنفسهم دولة ولا يؤمنون بآلية تشكيل الدول، التي تعتمد اليادة والإعتراف الدولي والحدود والسكان، ليس لهم هويات أو حدود وقانون؛ رادع لتلك الصرخات التي إحتقرت الإنسان وباعت العرض، وقدمت على طبق ساخن عرضها وأرضها للغرباء، وفضوا بكارات الصبايا، وقد ساعدتهم؛ عشائر البو عجيل والبو ناصر والبو علوان، ينقلوهم بسيارات إتجهت الى منطقة القصور الرئاسية، ومن بعدها قطع الاتصال به.
بعد الاستماع الى المدعي العام في المحكمة الذي طالب بإنزال أشد العقوبات ضد المتهمين عدا اربعة منهم، وإكتفاء المحامي المنتدب للدفاع عنهم بهذا الامر، ورفع القاضي الجلسة لبضع دقائق تمهيدا للمشاورة وترديد الحكم، وبعدها نطق رئيس المحكمة الجنائية بالحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت، ضد 24 متهما متورطا بالجريمة أثبتت المعطيات والإعترافات وأقوال الشهود، وكشف الدلالة؛ إشتراكهم بحادثة مجزرة سبايكر وإنتمائهم الى تنظيمات ارهابية، فيما تم تبرئة أربع متهمين لعدم كفايةالأدلة.
أن أغلب المحكوم عليهم، فروا من سجن تسفيرات صلاح الدين، الذي أشرفت داعش على فتح أبوابه، وطلب والي صلاح الدين بيعتهم في القصور الرئاسية، وقُسّموا الى مجاميع مزودة بالسلاح، ورصف أمامهم الجنود لتنفيذ حكم الإعدام، وتصوير العملية في مواقع مختلفة، وإلقيَ القبض على المتهمين، بعد محاولتهم الدخول من النخيب، كنازحين مع العوائل.
أنهم جناة سقطت خيمتهم السوداء، وتعالت أصوات الأسى والعويل والحسرات، على صبية صدقوا قادتهم؟!
أجهش أهالي الضحايا بالبكاء، على إستشهاد أبناءهم بطريقة وحشية، معتبرين أن القضاء أزال قسم من همومهم، وينتظرون لها بقية، ويبقى السؤال أن للجريمة خيوط، فيها من دبر وخطط، وأكملها من تخاذل وخان، وهل تجرأ على إقتياد الكبار؟! ولماذا لا تسقط الدولة العراقية؛ جنسيات وحوش، لاتعترف بالعراق كدولة، وقادوا الغرباء على أعراضهم؟!

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/15



كتابة تعليق لموضوع : دقت مطرقة محكمة لها بقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح غني الحصبني
صفحة الكاتب :
  صلاح غني الحصبني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مطبات ومحطات  : سامي جواد كاظم

 رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يزور وزارة الإتصالات  : مكتب رئيس الوزراء

 المرجع الحكيم يدعو العراقيين إلى تغليب مصلحة بلدهم على بقية المصالح

 معن:القبض على متهمين أثنين وذلك لقيامهما بسرقة مبلغ من المال

 لصحيفة بلادنا اليوم : هيئة الحَشد الشَّعبي جزءٌ من المؤَسَّسة الأَمنيَّة والعسكريَّة في البلادِ وِفقاً للقانُونِ  : نزار حيدر

 حقائق التاريخ - تاريخ نشأة الحركة الوهابية أدعياء السلفية الإرهابية والعنف الطائفي المسلح الدموي المقيت ضد الشيعة وتدمير آثارهم الإسلامية.  : محمد الكوفي

 العتبة الحسينية تستقبل المشاركات الخاصة بمسابقة (بصمة ثقافية) الهادفة الى تعزيز مفاهيم التنمية البشرية بمنهج القضية الحسينية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 14تموز ، إستفراغ الدكتاتورية ....!  : فلاح المشعل

  المستشار المالي لرئيس الوزراء: نجحنا في سد عجز 13 تريليون دينار خلال العام الحالي

 عمليات نينوى :العثور على معامل تفخيخ و15 عبوة ناسفة والعديد من المواد المتفجرة

 اليوم نجدد العهد لصاحب العهد  : امل الياسري

 العبَّاسيون الجُدد.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 القادمون من الفردوس  : اسراء العبيدي

  إلى أي ليبرالية ينتسبون؟!  : سلمان عبد الاعلى

 من الذي أساء للرسول أولاً..؟؟  : رضا عبد الرحمن على

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net