صفحة الكاتب : صباح الرسام

الحشد الشعبي القوة الاولى عالميا
صباح الرسام

  بسبب فشل وفساد حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي التي تسببت بانهيار المؤسسات الامنية المتمثلة بوزارتي الدفاع والداخلية ، سيطر تنظيم داعش على اربعة محافظات وبعد استقرار داعش توافد الاف الارهابيين ودخل الرعب ليس في العراق وحده بل في منطقة الشرق الاوسط ايضا ، واُعتبرت هذه الهجمة من اقوى الهجمات الوحشية البربرية في التاريخ وكان الجميع يتوقع دخول داعش الى بغداد والسيطرة عليها ، ولكن هذا التوقع افشله السيد علي السيستاني باصداره الفتوى العظمى بوجوب جهاد تنظيم داعش لتحرير الاراضي من دنس هذا التنظيم الارهابي ، فهبت الحشود المليونية الغيورة تلبية لنداء المرجعية العليا في النجف الاشرف ، هبوا شيبا وشبابا شمروا عن سواعدهم متسلحين بالايمان والعقيدة ، وسجلوا اروع معاني الشجاعة والتضحية والصبر والايثار وحققوا الانتصارات التي فاجأت العالم بأسره وغيروا المعادلة ، وحرروا مناطق باوقات قياسية ادهشت الجميع . هذه الانتصارات برهان قاطع على ان الحشد الشعبي او بالأحرى المجاهدين هم القوة الاولى عالميا ودليلنا ان الانتصارات المتحققة تحققت باوقات قياسية ، بينما كانت توقعات الخبراء العسكريين وخصوصا جنرالات الجيش الامريكي بان تحرير الاراضي يحتاج الى سنوات طويلة ومنهم من قال ان تحرير الاراضي يستغرق مدة ثلاثين عام ، لكن المجاهدين الابطال حرروا اخطر المناطق في فترات زمنية لم يتوقع احد ان يكون تحريرها بهذه المدة القصيرة ، ان توقعات الخبراء الامريكان  حسب امكاناتهم رغم انهم يمتلكون اكبر واحدث ترسانة عسكرية ويملكون التكنولوجيا المتطورة جدا ، وكانت حساباتهم وتقديراتهم الزمنية لعدم معرفتهم بعقيدة المجاهدين الملبين لنداء المرجعية ، الان العالم كله عرف معنى الجهاد عند الشيعة وعرف ما هي مكانة المرجعية المقدسة عند العراقيين جميعا ، اليوم العالم باسره مندهش من شجاعة المجاهدين الابطال اليوم اسم الحشد الشعبي اصبح مضرب للامثال انه يرعب الارهابيين اينما وجدوا لانه يمتلك شجاعة واقدام لا تمتلكه كل جيوش العالم رغم عدم امتلاكه الاسلحة التي تمتلكها الجيوش ، انه الحشد الشعبي الذي لا يهاب الموت بل يعشق الموت اكثر من عشقه للحياة انه يعشق اثنان ولا يعشق غيرهما النصر او الشهادة ، فلا عجب من الانتصارات التي تتحقق ، وهذا يعني ان الحشد الشعبي القوة الضاربة الاولى عالميا ، اما اعتباره رابع قوة ضاربة في العالم حسب مجلة نيوز ويك فهذا ظلم كبير بدليل الانتصارات التي تحققت باوقات قياسية ، وبدليل انه حرر مناطق عجزت امريكا بجيشها واسلحتها واجهزتها عن تحريرها ، فيجب اعتبار الحشد الشعبي القوة الاولى عالميا .

  

صباح الرسام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي القوة الاولى عالميا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الميالي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كركوك خلف دخان الحرب  : اياد السماوي

 أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بإطلاق سراح العلامة المجاهد الشيخ توفیق العامر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  الجيش الحر\" يقتل رئيس احدى الجماعات المسلحة  : بهلول السوري

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير تعليقا على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قوة أمنية تقتل انتحارياً يقود دراجة نارية ويحمل عبوات ناسفة في القائم

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال دفن الدوارات لشط الحلة من الجانبين الايمن والايسر في  كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 هل نستطيع ان نبني وطن لا مضلومين فيه ولا فقراء ؟  : د . ماجد اسد

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 105 )  : منبر الجوادين

 الانتصار على داعش  : علي الزاغيني

 علماء البحرين: ليعتبر النظام من نهاية طاغية العراق الذي حارب الشعائر وكيف كان مصيره المخزي

 صحة الكرخ / اجراء (19386) فحص مختبري في قطاع العامل خلال شهر كانون الثاني

 فرقة الامام علي القتالية تعثر على مقابر جماعية لشهداء مجزرة سبايكر بين ضفتي نهر دجلة

 زيارة أوغلو تستخف في سيادة وهيبة العراق بدعم كردستان  : حسين النعمة

 إلغاء المناصب (الزائدة).. مطلب شعبي كبير  : غفار عفراوي

 بالانفوغراف.. تعرف على ترتيب المجموعات في كأس العالم 2018

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net