صفحة الكاتب : اياد السماوي

عندما يعمد الرئيس ونوابه إلى تعطيل أحكام الدستور
اياد السماوي

 لا شّك إن الجريمة البشعة التي نفذها قطعان القاعدة المجرمون في زفة عرس الدجيل عام 2006 , قد تركت مرارة وغصة في نفوس العراقيين وهيجّت مشاعرهم في عموم أنحاء البلد بعد الاعترافات التي أدلى بها هؤلاء المجرمون على شاشات التلفزة , وأعادت إلى الواجهة موضوع الإرهاب الذي لا زال يفتك بأرواح العراقيين يوميا سواء كان ذلك بالمفخخات أو بكواتم الصوت .
ومما يثير مشاعر الناس ويزيد من أحزانهم هو موقف الرئيس ونوابه , حيث يعتقد غالبية أبناء الشعب العراقي , إن عدم التوقيع على أحكام الإعدام الصادرة على هؤلاء القتلة والمجرمون والتي اكتسبت الدرجة القطعية قد ساهم بشكل كبير في تصاعد واستشراء هذا الإرهاب , فغياب عامل الردع القوي والحازم كان سببا أساسيا في هذا النزيف الدامي .
فالإرهابيون واثقون إن الرئيس لن يوقع على أحكام الإعدام الصادرة بحقهم , كما وإن استشراء الفساد في سجون الدولة كفيل بهروبهم في حالة إلقاء القبض عليهم .
وبالرغم من إن المصادقة على أحكام الإعدام الصادرة من المحاكم المختصة هي من صلب صلاحيات الرئيس كما وردت في الفقرة ثامنا من المادة ثلاث وسبعون من الدستور العراقي , إلا إن الرئيس ونوابه أبوا إلا أن يعمدوا إلى تعطيل هذه المادة الدستورية ويكونوا سببا أساسيا في استشراء الإرهاب , وحجة الرئيس في ذلك هو انتمائه إلى منظمة الاشتراكية الدولية وتوقيعه على بيان من هذه المنظمة يعارض أحكام الإعدام , وكأن بيان منظمة الاشتراكية الدولية يعلو على الدستور العراقي الذي يفترض برئيس الجمهورية أن يكون الحارس الأمين على تنفيذ بنوده وربّ سائل يسأل فخامة الرئيس ويقول له هل إن توقيعكم على هذا البيان حدث قبل أو بعد مجزرة بشتا شان والتي نفذتها فصائل الاتحاد الوطني الكردستاني بحق مناضلي الحزب الشيوعي العراقي والتي كانت بأوامر مباشرة من فخامة الرئيس جلال الطالباني , هذه المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من ثمانين شيوعيا في بشتا شان عام 1983 .
وهل يجوز لرئيس الدولة والحارس على تنفيذ وتطبيق مواد الدستور أن يعطل العمل بأحكام هذا الدستور ؟ ألا يعتبر هذا إخلالا بواجباته الدستورية التي نص عليها الدستور ؟ ومن هي الجهة التي يفترض بها أن تحاسب رئيس الدولة على هذا التعطيل اللامبرر لأحكام القانون ؟ وقد يحتج علينا فخامة الرئيس ويقول كثيرا ما تركت البلد مسافرا وخولت نائبي الأول السيد عادل عبد المهدي بكل صلاحياتي الدستورية و فلماذا لم يوقع السيد عبد المهدي على أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء القتلة والمجرمون أثناء فترة غيابي ؟ وبالرغم من منطقية هذا الاحتجاج وإخلال السيد عبد المهدي هو الآخر بواجباته الدستورية المخول بها وفق القانون , إلا إن هذا لا يعفي الرئيس من هذا الإخلال الفاضح في تطبيق مواد الدستور وتنفيذ أحكامه .
وكلنا يتذكر التصريح الذي أدلى به السيد عبد المهدي بعد حادثة كنيسة النجاة المؤلمة حين قال (( أنني أخجل من نفسي كوني جزءا من هذه الحكومة التي لا تستطيع أن تحمي أرواح مواطنيها )), ونحن بدورنا نسأل السيد النائب ونقول له ألا يخجلك تعطيل أحكام الإعدام الصادرة بموجب القانون على هؤلاء القتلة والمجرمون ؟ فلماذا لم تقم بواجبك الدستوري عندما أوكل إليك الرئيس كل صلاحياته عندما سافر في المرة الأخيرة ؟ وأنت تدرك جيدا امتعاض الناس وغضبهم لهذا التعطيل اللادستوري واللاأخلاقي ؟ إن أبناء الشعب العراقي حزينون جدا ويعتصرهم الألم من رئيسهم ونوابه بسبب هذا التمادي بعدم تطبيق أحكام الدستور والذي يوجب عليهم توقيع أحكام الإعدام الصادرة بحق الإرهابيون والمجرمون , ولو كان الإرهاب قد أطال عوائلهم لما تمادوا بهذا الشكل المخزي ولما عطلوّا التوقيع على أحكام الإعدام .
 الدنمارك

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/10



كتابة تعليق لموضوع : عندما يعمد الرئيس ونوابه إلى تعطيل أحكام الدستور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : يجوز للرئيس في 2011/06/10 .

الاستاذ اياد السماوي
يجوز للرئيس مادام يعتقد انه فرعون وانه الواهب والمانح لكل شيء في العراق ... حتى نوابه اصبحوا الهة علينا تقديسهم

متى نرى الارهابيين وقد علقوا على مشانق الحق بدون تدخل سياسيينا

احسنتم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجوية يتغلب على الديوانية في الجولة 14 من الدوري

 تأملات في القران الكريم ح312 سورة الأحزاب الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قراءة في قصيدة كليوباترا للشاعرة إحسان السباعي  : مصطفى لغتيري

 كيري: لقد كان مجنونا  : احمد شرار

 سلسلة أكاذيب أحمد الكاتب (الكاتب يكذب على السيّد المرتضى)  : عامر ناصر

 رئيس مجلس ذي قار يؤكد ضرورة الإسراع بإنجاز معاملات السجناء السياسيين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 المجلس الأعلى وحزب الدعوة والتحدي الشيعي في الأنتخابات القادمة  : كاظم الموسوي

 لكل شعب..عاشوراء  : نزار حيدر

 ركوب الدراجات "لا يشكل خطرا" على الصحة الجنسية عند الرجال

 بغداد : القبض على عدة متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

  أُرّيدُ إِمَرّأة ..لقصيدة السرية  : همام قباني

 هل أصاب كاظم حبيب الحقيقة بهجومه على المالكي ؟  : اياد السماوي

 مديرية زراعة واسط تعقد عدداً من الندوات الإرشادية للفلاحين  : علي فضيله الشمري

 هل يجرؤ احد على استجواب رئيس الوزراء  : حامد الحامدي

 قصة تُترجمُ وجعي بعشقها كان أسمُها رُسل  : حسين باسم الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net