صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

اخلعوا لباس المحاصصة والبسوا لباس المواطنة
عبد الخالق الفلاح
المحاصصة هذه البدعة المسحوقة والكابوس المؤلم الذي طل علينا مع حزمة من الاوهام البائسة التي نخرت جسم العراق شعباً ووطناً 13 عاماً، كنا تتظر من يعالج  هذا المرض الوبال والمشروع الخبيث ، والتحلي باليقظة والحذر من صانعيه ومن يقف الى جانبها وينادي بها.
 
المحاصصة التي حملت معها الالام والمعانات وكانت  تحتاج الى من يوقف خرابها فجاءت اصوات المظلومين وانين الثكالى والمحرومين اصحاب الحق في التظاهرات العارمة التي تطالب الاصلاح ووقفت المرجعية العالية الى جانبهم بعد ان اصبح كل شيئ مهدد و ان الشعب العراقي يعرف ماذا يريد ومن يحاسب ولا يمكن الالتفاف على ارادته إلا بتقديم المسؤولين عن الفساد للقصاص , فقد وصل الصبر الى اقصى ما يمكن ولا يمكن السكوت اكثر لان للصبر حدود وقد نفذ ولا يمكن تجاوزه بعد الان مادام هناك  من يطالب به.وهذا ما يجب ان يعمل عليه السيد رئيس مجلس الوزراء ، فلا تهاون مع الفساد والارهاب المالي الذي جلب لنا الويل وعرض سيادتنا للخطر وابنائنا للموت.واموالنا للهدر ومستقبل اطفالنا للضياع .
 
 ويمكن وضع قوة فاعلة واعادة النظر بالقوانين بالتعاون مع البرلمان العراقي الذي اعلن رئيسه الدكتور سليم الجبوري وصول حزمة الاصلاحات اليه وطالب بتأييد خطواتها المعلنة عنها،  وان يمارس المجلس دوره الرقابي وفقاً لما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد وبما يضمن مطالب الشعب الذي يمثله.  وتطبيقها تردع بدون مهادنة وبعيداً عن المحسوبية والمنسوبية الانحرافات ومن اجل ايقاف الفاسدين  ثم القضاء على الفاعلين ، بدقة وحيادية ونزاهة ، على ان يضع الحق امام اعين الجميع  في هذه المرحلة التي يعاني منها البلد الويلات والمأسي التي تعصف به وعدم الانجرار وراء الخلافات السياسية الغير ناضجة . ولكن لعل البعض يصر و( يبرر) على ان القوانين الموجودة الحالية عاجزة من ان تفي بالمطلوب في تنفيذ البرنامج لايقاف هذه المعضلة السيئة ويعتبرها من الامور الشائكة والصعبة وينظر على ان المرض مستشري ومتأصل واتباع اسلوب الحقنات المهدئة عبر الكلام المعسول غير المجدي ، الذي لم يعد ينفع ولا احد يصدقه الان" بعد ان بلغ السيل الزبى"  نعم الظاهرة تحمل من الشراسة التي يصعب القضاء عليها في ظل التغيرات الترقيعية للمستفيدين ولن تنطلي عليه و للشعب ارادة لايمكن الوقوف امامها بعد الان وصمم على ان ينال حقوقه ، العراق يمر ويعاني من مشاكل عديدة اقتصادية ،وعسكرية ،وسياسية ، واهمها الخدمية واحداث مأساوية تعصف به وخصوصاً في ظل المحاصصة والشراكة التي اباحت الدم العراقي واستخدام التضليل والخداع لتحقيق اهداف جهوية بشكل مباشر وغير مباشر وماعلينا سوى العمل والابتعاد عن الوقوف على التل تحت ذرائع مختلفة ولايمكن للبلد ان ينهض دون ان تحقق الانجازات على الصعيد الداخلي بالحفاظ على اللحمة الوطنية وهو الطريق للوصول الى الكمال وفي تعايشنا وتحاببنا وتراحمنا وتعاطفنا السبيل الافضل والاسلم للمضي قدماً نحو الامام وبما يهييء للأجيال القادمة البيئة الصالحة ليمضوا نحو مستقبل زاهربكل اطمئنان وثقة... اما على الصعيد الخارجي فقد اخفقت الدبلوماسية العراقية في الدفاع عن مصالح البلد في المحافل العالمية لضعف عمل السفارات والمؤسسات الخارجية في الفترة الماضية واستغلالها جهوياً لانها قدمت مصلحة القائمين عليها فوق مصلحة الوطن والمواطن واعتمدت على تسويق الخلافات وحياكة الفتن بين المكونات المجتمع والتركيز على اخطاء معينة حيث جعل منها قضية تطهير عرقي من جانب واحد وحرب ضد مكون معين من اجل التستر على جرائم اعداء العراق ولاهداف اقليمية دون الاهتمام بنقل الحقائق وايصال المعلومة الواقعية والصحيحة والدقيقة والتي تؤدي من علاقة سيئة او سلبية الى علاقة حميمة وايجابية مع البلدان الاخرى....ان المواطن العراقي رغم كل المعانات والتضحيات الجسام التي قدمها في الوقوف ضد الارهاب وكل المؤامرات التي تحاك ضده يعيش اجواء شفافة هزت العالم ويعرف قيم الحرية بعيداً عن العنصرية والمذهبية يدل على الاحساس والشعورووحدة مكوناته وبحب ارضه ويرخص دمه من اجل الدفاع عنه ويتقدم باتجاه الدولة القوية اذا ما توفرت له الظروف ومستعد لمواجهة التدهورالحاصل واصلاح المجتمع ، ولكن على البعض من السياسيين تجاوز الخلافات والكف من خلق الفتن والاساءة للاخرين على اساس حرية التعبيرلان صبر الامة قد ينفذ في لحظة ما ولاتتحمل اكثر من ذلك وعليهم العمل معاً لتحقيق الطموحات والمصالح العامة والوقوف بوجه الارهاب وتوحيد المفاهيم الخطابية الوطنية بدلاًعن المصالح الشخصية ووضع يدهم بيد رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي واستجابتاً لنداء المرجعية العظمى من اجل اصلاح مافسد بالكثير من المناصب التي تشكل عبئاً على الميزانية، منها على سبيل المثال لا الحصر لجنة التوازن، ومناصب يشغلها سياسيون غير فاعلون، مثل اياد علاوي وأسامة النجيفي.وبناء الثقة المفقودة بين المسؤولين وبين الشعب ، المطلوب تحقيق كافة مطالب المتظاهرين وما تضمنته ورقة الاصلاح الحكومي والبرلماني، وعلى الجميع الوقوف صفاً واحداً من اجل تحسين الوضع المعيشي والخدمي في البلاد.
 
 مع التحرك لاستغلال الدعم الدولي والاقليمي بشكل صحيح لمقارعة الارهاب ومساعدة النازحين وطرح محنتهم على المحافل العالمية لتقدم المساعدات الممكنة للتخفيف عن معاناتهم الصعبة ومعاضلهم التي تأصلت نتيجة صراعات السياسيين على المغانم والمكاسب بعيداً عن طموحات المواطن لتوفير العيش السعيد له. ولابد من تلطيف الاجواء ، وكم الاصوات التي تريد جر العراق الى الصراعات الجانبية التي لاتشبع وتحلم ان تدور العجلة الى الوراء .
 
وبذل الجهود لترسيخ علاقاتنا الدولية عبر سياسة خارجية سليمة متوازنة تمكن العراق من الوقوف بقوة في المحافل الدولية على اساس احترام الاخر والدفاع عن حق الشعوب في تقريرالمصير ودعم اراداتهم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبعض الاخر والعمل بكل جد لفضح ممارسات الدول الداعمة للارهاب وايقاف محاولاتهم الرامية لتعطيل العملية السياسية في وطننا دون مجاملة او مواربة ،

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/11



كتابة تعليق لموضوع : اخلعوا لباس المحاصصة والبسوا لباس المواطنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل
صفحة الكاتب :
  ريم أبو الفضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الناصرية وسبهان والجبوري !!  : غفار عفراوي

 تحقيق حمام العليل: تصديق اعترافات 8 إرهابيين أعدموا 370 مواطناً واشتركوا في "مجزرة الخسفة"  : مجلس القضاء الاعلى

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تتابع شكاوى ضحايا الارهاب للاسراع في انجازها  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 جيش الذبح الإسرائيلي في مواجهة مسيرة الشعب الكبرى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 داوُد البصري .. وعدو اسمهُ العراق.....  : محمد فرحان المالكي

 العبادي: سنخوض معركة جديدة ضد رموز الفساد وعصابات الجريمة

 يا ابيض يا اسود  : رياض ابو رغيف

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 ميليشياتنا تسحق دواعشهم  : عمار جبر

 حب الكتروني  : بن يونس ماجن

 ريال مدريد يتلقى ضربة موجعة قبل معركتي إشبيلية والأتليتي

 كتاب "إستراتيجيا" (2): كلمة لها أكثر من معنى  : محمد الحمّار

 إطلاق وجبة جديدة من صكوك التعويض على المتضررين من ضحايا الإرهاب في محافظة واسط  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 38 )  : منبر الجوادين

 فانتازيا الإستثمار الأجنبي في محرقة الحرب!  : عباس البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net