صفحة الكاتب : علي علي

سواد الأفعال لايبيضّ بالتقادم
علي علي
  بين الرائع والأروع والأكثر روعة عوامل مشتركة، فإن كان المقصود منها منظرا فإن الثلاثة تسر الناظرين، وإن كانت وصفا فإنها تعجب السامعين، وإن كانت عملا كان النجاح نصيبها والصلاح ثمرتها والفلاح نتاجها. والعكس صحيح تماما، إذ بين السيئ والأسوأ والأكثر سوءًا عوامل مشتركة أيضا، فجميعها لاتسر الناظر.. ولا تعجب السامع.. ولن يكون نصيبها النجاح.. ولن تثمر الصلاح.. ومن المستبعد جدا أن يكون من نتاجها الفلاح.
  في عراقنا الجديد.. المشرق.. السعيد.. الديمقراطي.. الفيدرالي، هناك ثلاثة مجالس تعد العمود الفقري في هيكله، وعليها يبنى صرح البلاد ويعلو بعلوها.. ويسمو مع سموها.. ويزدهر بازدهارها. والعكس هنا يصح أيضا، فإذا كان العمود الفقري منخورا صعب الاعتماد عليه في البناء.. وخاب الظن بالارتقاء والعلو به.. واستحال السمو معه الى نكوص وانتكاس.. وآل الحال برمته الى أسوأ مآل. تلك المجالس هي؛ المجلس التنفيذي والتشريعي والقضائي.
  لقد نص الدستور العراقي على استقلالية كل من هذه السلطات في البلد، وهذا الشيء الرائع، أما الأروع والأكثر روعة فأظن الحديث عنهما لايمتلك من الشفافية والمصداقية مايشجع على إتمامه، إذ تدور كل سلطة من السلطات الثلاث في فلك غير متسق مع فلك الأخرى، بل يضدها أغلب الأحيان ويعاكس سيرها وسط تقلبات الظروف والشخوص والأهواء.
 يدور في دهاليز المجالس الثلاث منذ حين مشروع قانون إنشاء حرس وطني، وهو موضوع لاأظنه شائكا فحسب، بل أراه شائنا وشائبا أيضا، بكل ماتحمله الكلمات من معنى، أما كونه شائنا فلأن الحرس المزمع إنشاؤه يخالف اسمه تماما، فهو غير وطني البتة.. ذلك أن الغاية من إنشائه لاتخدم الوطن ولا المواطن، ولاتمت بصلة الى الوطنية لامن قريب ولامن بعيد، فالنيات المبيتة خلف إنشائه ترمي الى تقسيم العراق لا الحفاظ على أراضيه، وتهدف الى ابتلاع الحقوق لا الدفاع عنها.
وأما كونه شائبا فلأنه يحمل بين طياته عناصر مشوبة بسيئات أفعالها، ولم تسجل في ماضي حضورها في البلد سطرا من السطور المشرفة، بل على العكس فقد سجل لها التاريخ صفحات سودا، في ظرف كان الأولى بكل عنصر يدعي الوطنية، أن يثبت وطنيته الحقة وانتماءه الخالص للوطن، من خلال ذوده عنه في أحلك ظروفه وأصعب محنه، ومن غير المعقول أن ينقلب سواد الأفعال بياضا بالتقادم، فالتاريخ يثبّت ويدون ويؤرخ بما لايقبل التزوير والحك والشطب.
  إن الحرس اللاوطني كفيل باستبدال الرائع والأروع والأكثر روعة.. بالمؤلم والأكثر ألما والأشد إيلاما. ولن يكون كما وصفته شخصيات سياسية بالخطوة الضرورية لتحقيق المصالحة الوطنية، بل هو القنبلة النووية التي ستفجر الوطن وتتركه أشلاءً ممزقة، علاوة على هذا.. فالحرس اللاوطني سيفتح أبواب الجحيم على العراقيين كافة، ولاسيما المحافظات التي يناشد ساستها وشيوخها إنشاءه، ذلك أن المتربصين بالعراق أرضا وشعبا يحومون حوله، وهم على أهبة الاستعداد يتحينون الفرصة كي ينقضوا عليه، وكل منهم يتأبط أجندته بما تحمله من أهداف وأحلام، فمنهم من يحلم بضم العراق الى امبراطوريته العثمانية المنشودة، ومنهم من يطمح الى سحق حضارة العراق وإحلال عقيدته الوهابية عليها، ومنهم من يريد إحياء المقبور صدام وهو رميم..
aliali6212g@gmail.com

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/28



كتابة تعليق لموضوع : سواد الأفعال لايبيضّ بالتقادم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/09/29 .

ٱلأستاذ الفاضل علي علي
السلام عليكم ورحمته وبركاته .
شكرا لكم لمتابعتكم تعليقات ٱصدقائكم على مقالكم الكريم .وشكرا لكلماتكم الطيبة التي ٱفضتم بها .
حفظكم الله وسدد خطاكم .على طريق الخير والتٱلق .والى مزيد من إبداع الكلمة والفكرة .لخدمة بلدنا وقضاياه المصيرية .شكرا لكم ٱستاذنا الفاضل مرة ثانية ..ٱخوكم ٱبو زهراء العبادي

• (2) - كتب : علي علي ، في 2015/09/29 .

الأستاذ ابو زهراء العبادي
تحية ود واحترام لشخصك الفاضل، وتعظيم سلام لما تفضلت به من توضيح شامل ودقيق لمشروع الحرس الذي يسميه البعض الوطني، وفي سطور تعليقك إضفاء تام لهذا المشروع المريب بكل جوانبه وأبعاده المستقبلية، شكرا وأهنئك على سعة أفقك ودقة حدسك لما تؤول اليه الأحداث والوقائع والخطوات، وأشكرك لمتابعتك مقالي ويسعدني ويشرفني أن تكون أفكاري ومقالاتي بأيادٍ مثقفة وطنية حريصة على مستقبل عراقنا، فشكرا ثانية وثالثة وعاشرة... علي علي...

• (3) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/09/29 .

ٱلأستاذ علي علي
السلام عليكم .،
هل العراق بحاجة الى تشكيل حرس وطني لزيادة عسكرة المجتمع ..حتى تٱخذ قضية ٱقرار قانونه كل هذا البعد وٱلأهمية والسجال .والتقاطع بين مؤيد ورافض .وتدخل خارجي بالضغط على إقرار قانونه ..والتٱكيد على ٱن ٱقراره سيعيد ٱلأمن وٱلأستقرار للعراق .
فالقانون ملغم والفكرة جهنمية تهدف لخلق جيوش صغيرة لكل محافظة .تكون نواة للتقسيم وٱستقلال كل مكون ذاتيا عن المكون الاخر وسيؤوسس لمشروع التقسيم للعراق ..وربما سيزج في ٱي نزاع حدودي بين المحافظات يؤدي الى نشوب حروب حدودية تؤدي الى صراعات دامية .فدول العالم المتقدمة عسكريا .تعمد اليوم الى تقليص عديد قواتها وٱعادة هيكلتها وٱبقاء ٱعداد قليلة مع قوة ردع كبيرة ،لخفظ النفقات وتقليص الاعداد التي تشكل عملية ترهل غير مجدية .وفي مصر تجربة ٱلأستفادة من ٱعداد ٱفراد القوات المسلحة في ٱعمال الخدمة المدنية للاستفادة منهم في ٱيام السلم بدل ٱن يقوموا بالاكل والشرب دون عمل نافع .
السياسين العراقيين لايفكرون ٱلأبمصالحهم فقط ولايمتلكون رؤيا عملية تساهم في تطوير البلد ٱلهم ٱلأفي قضايا تٱخذ جدل كبير وتضيع الوقت كقانون الحرس سيء الصيت .الذي يصر البعض على تشريعه .
فيما يتم من خلاله هظم حقوق الحشد المقدس . .وٱفشال تجربته ووئدها .ٱن البعض من مؤيدي هذا المشروع يفتقرون الى الحنكة السياسية وخاصة بعض الاطراف الشيعية ..التي تنظم الى جوقة المطبلين لهذا القانون غافلة ومستغفله خطورته على وحدة العراق .فٱما ٱن يكونوا جاهلين ٱو ٱنه جزء من مشاريع التٱمر على العراق ؟ وسيكون هذا المشروع غطاء لعودة ٱزلام النظام السابق من العناصر السابقة في المخابرات والامن والحرس الجمهوري وسيكون لهم عودة بغطاء قانوني . كون ٱغلب سكان تلك المناطق من ٱلأعوان السابقين للاجهزة الامنية القمعية للنظام السابق .وستتحمل الدولة نفقاتهم وتجهزيزهم من نفط البصرة .والعمارة .
وفيما ستستفاد الاحزاب منه حيث ستدفع فيه مريديها وٱنصارها وربما سيكون ورقة ضغط على الشباب تمارسه تلك الاحزاب لقبول تطوعهم .انتخابيا. لسنا بحاجة الى جيوش جديدة وعسكرة المجتمع فهذه التشكيلات ستكون لها عقائد مختلفة ومتٱثرة بالبيئة التي تنشيء بها وسيكون ولاءها لطائفتها ومناطقها .فمثلا عندما تحدث مواجهة وسيقوم رئيس الوزراء بزج ٱهل بابل ،في المعركة سيعترظون ويقولون لماذا لم يستدعي رئيس الوزراء الحرس الوطني في ذي قار .او البصرة .وربما سيمتنع مجلس المحافظات عن ٱرسال تلك القوات .وسندخل في متاهة كبيرة .قانون فاشل وو ٱلتفاف لغرض توفير فرص عمل لرجال النظام السابق ومشروع يحمل في طياته خطر مستقبلي وخاصة مع كل الضغوط الامريكية لتشريعه لاٱن ٱمريكا لاتتدخل بهذا الشكل دون ٱن يكون لها هدف ستراتيجي مجهول على السياسين الوطنيون التصدي بقوة له وليس فقط لتقويم وتعديل فقراته ..بل ٱلغائه تماما وطوي صفحته .نهائيا . ٱنه جزء من مشروع ٱلأقاليم الذي ٱعده بايدن ليكمل به فصول خطته الخبيثة ..ويهيٱ مستلزمات ٱلأستقلال لكل ٱقليم بٱن يجعل له جيش صغير لحماية حدود كل ٱقليم ؟ هذا هو الغرض من ذلك المشروع التقسيمي ،وبايدن يراهن على المناورة والوقت لكي يتم فيه ٱكمال حلقات خطته قبيل الانتخابات الامريكية .فهذا القذر لم ينفك يمارس ضغوطه الهائلة على السياسين العراقين للاسراع في ٱقراره .الخوف من مواقف بعض الكتل المهادن لهذا المشروع بٱن تتفق على ٱقراره مقابل حصولها على مكاسب وعلى حساب وحدة العراق.. ونقصد الكتل الشيعية ذات المواقف الضعيفة من هذا المشروع ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صبر الشركات البريطانية «شارف على النفاد» بسبب عدم إحراز الحكومة تقدما في محادثات «بريكسِت»

 طائرات السيخوي البطلة تشارك في عمليات التحرير  : وزارة الدفاع العراقية

 مديرية شهداء واسط تقيم دورة لتعليم اللغة الانكليزية

 الولايات المتحدة ونزيف الشرق الأوسط  : د.شفيق ناظم الغبرا

 بالصور :: أنطلاق اعمال المشروع التبليغي للحوزة العلمية في النجف الاشرف  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يوجه بإجراء مراجعة دقيقة لمقترح الموازنة العامة الاتحادية لعام 2018  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 لا يمكن القضاء على الداعشية الفكرية ، السياسية والتنظيمية الا بتشجيع الديموقراطية وحقوق الانسان في العالم  : انغير بوبكر

 طائرات مجهولة فوق الخليج

 حقيقة مؤلمة.. منك وبيك  : فؤاد المازني

 بابيلون ح13  : حيدر الحد راوي

 قادة الحشد الشعبي والتصريحات الاعلامية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مفتشية الداخلية تضبط 4 شاحنات محملة ببضائع أجنبية مهربة وغير مرسمة كمركياً ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 تفويج 1200 عائلة من عوائل شهداء الحشد الى الحج

 تهنئة الى مهدر الدم الرافض  : حميد آل جويبر

 دعماً لأبطال الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تفتتح معملاً لإنتاج الثلج في مدينة الموصل..  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net