صفحة الكاتب : د . عادل رضا

ملاحظات عن العراق الجريح؟
د . عادل رضا
يعيش الإنسان العراقي 12 سنة من أبشع وأسوأ ما يعيشه الإنسان في العالم من فقدان كل شي من أدوات الحياة وهو يعيش في اغني بلدان العالم وببلد به اكبر نسبة من حملة رسالة الدكتوراة وكل هذا الفشل تم ربطه بحجة الأمن وفي الموصل سقط الأمن أذن لا شي قاموا به شلة الاحتلال الأمريكي.
كل هؤلاء الفاشلين جواسيس وكلهم  جائوا مع الاحتلال الأمريكي وكلهم سبب مأساة العراق الجريح وليسوا حل لمشاكله. 
حتي إبليس يستحي وهؤلاء لايستحون.
وكل من نظر وتأمر علي العراقي وباقي شلة السقوط لم يذهبوا ليعيشوا في جنة الاحتلال الأمريكي.
أن الاحتلال الأمريكي فرض علي المجتمع العراقي مجموعة من الاوباش كطبقة سياسية وهم ليسوا سياسيين هم فقط مجموعة جواسيس جائوا مع الاحتلال الأمريكي للعراق وظلوا كالسرطان في المنطقة الخضراء ولم يصنعوا للعراق إلا استمرار المأساة.  
هؤلاء الاوباش يتحركون في ظل نظام أداري فاشل غرائبي عجائبي  من آليات الانتخاب وتوزيع السلطات لم تقدم شيئا للعراقيين إلا الاستعراض الكلامي والشو التلفزيوني.  
وهؤلاء ليسوا عراقيين . 
حملة جنسيات شمال أوربية وبريطانية انتقلت حياتهم ومعيشتهم و ولائهم الي بلدان استعمارية ضد العراق 
وهؤلاء للمعلومية بعد سقوط الموصل وفشل "مسخ الدولة بالعراق "أمنيا 
تسارع من ليس لديه بيت خارج العراق لشراء بيت.
ان العراقيين الحقيقيين مبدعين اذا تم السماح لهم بالحركة واتصور أن ذلك ممكن عن طريق ثلاثة سيناريوهات لا غيرها موجود 
الاول
تغيير مسخ الدولة الناتج عن الاحتلال الأمريكي الي دولة جديدة عن طريق دستور جديد يجري إعداده عن طريق الأمم المتحدة 
الثاني
إصلاح مسخ الدولة من الداخل وهذا الأمر ثبت فشله.  
الثالث انقلاب عسكري أو ثورة شعبية تسحل هؤلاء كنوري السعيد وهذا وارد ولكن ماذا بعد السحل؟ 
لا أعرف؟
من في المنطقة الخضراء لا شيعة ولا سنة 
كلهم جواسيس تنتظر بداية سحلهم بالشوارع.  
هؤلاء بعد 12 سنة من العبث والسرقات انهار مسخ الدولة الذي بقي بعد رحيل الأمريكان بأحداث الموصل.  
ما السيناريو القادم؟ 
أتصور أن العراق سيعود بعد سحلهم بالشوارع ويجب أن يكون هناك انقلاب من الداخل وهذا لن يحصل لأن نظام الاحتلال الأمريكي ثبت فشله المتواصل. 
أو أن تتسلم الأمم المتحدة العراق وهذا سيناريو طوباوي. 
أو حرب أهلية الي انتصار الحزب الاقوي. 
أو سيناريو رابع غائب عن كاتب هذه السطور.

  

د . عادل رضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/09



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات عن العراق الجريح؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/09 .

د. عادل رضا
السلام عليكم .
العراق فعلا جريح وممتحن .لكن ليس فقط من طبقة السياسين وحدهم .نحملهم كل مشاكلنا .وٱن كانوا سبب رئيسي وراء ٱغلب الانتكاسات .فهناك عوامل ٱخرى لها دور مؤثر فيما ٱلت اليه حالنا .النظام السابق يتحمل الجزء ٱلأكبر لدمار العراق فهو سلم بلد محطم خاوي من جميع صور الحياة .مديون غارق في الدين بسبب الحروب العبثية التي خاضها .وتم ٱستنزاف ثرواته ون قبل المجتمع الدولي بٱسم لجنة التعويضات ،وهذه المشاكل شكلت سلسلة متصلة ٱلقت بضلالها على مستقبل العراق ولدت هزات ٱرتدادية مدمرة .لم يتم ٱحتواء ٱثارها .وٱثارت فوضى عارمة ..حصل التغيير .ٱو الغزو .ٱو ٱلآحتلال .تسميات مختلفة لحاله واحدة تظهر ٱختلاف الرؤيا في شعب واحد .لم يتفق حتى على هذه التسمية .فٱن قلنا ٱحتلال فٱن كل مابني عليها هو ٱحتلال .وٱن قلنا تغيير فٱن مايبنى عليها هو تغيير .؟وهكذا الكل يرى من زاوية رؤيته للٱمور ...وفق قناعاته .والتي تتغير بتغير المصالح .وقواعد اللعب ،البعض يرى وضع العراق الحالي وضع كارثي من جميع النواحي وله نظره سوداوية متشائمة للمستقبل .في ضوء مايراه ويعيشه .وما يتنبيء به مستقبلا .الذي ساعد على هذا التشائم والقلق رسائل كثيرة داخلية وخارجية تحمل عناوين مخيفة .للعراق الذي ٱنحدر نحو الذيل في تصنيف الدول الاكثر ٱرهاب وفساد وتخلف في جميع مفاصل الحياة .حرب ٱخرى نسمع وقع خطاها تدق الابواب ٱضافة الى حروب كثيرة نخوضها في زمن ٱبتلى المواطن البسيط قبل غيره بهذه الابلاءات والمشاكل .وطبعا لم تٱتي من فراغ فلها مسبب وٱن تعدت الاسباب فالسبب واحد هو طبقة السياسين ٱنفسهم الفاشلين الذي تصدوا لمراكز المسؤولية التي لم يحملوها ..
و




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التربية تنشر رابط النتائج النهائية للامتحانات العامة للمدارس المهنية واعداديات التمريض/الدور الثالث  : وزارة التربية العراقية

 ايها الارهابيون...لقد حانت الساعه  : د . يوسف السعيدي

 الحكام الطغاة  : د . آمال كاشف الغطاء

 العتبة الحسينية تنشر مستشفيات متنقلة بمشاركة 120 طبيب من خارج البلد

 موجز عن عمليات قواتنا الباسلة بحسب بيان لقيادة عمليات القوات المشتركة ٣١/ ٠٧/ ٢٠١٧

 فتوى الدفاع المقدس والحراك الفني  : علي حسين الخباز

 الاكراد والطوارق في مواجهة التحديات  : رابح بوكريش

 رؤية في بناء إتحاد كرة عراقي جديد  : حيدر حسين سويري

 قيادة عمليات الانبار : انطلاق عملية أمنية واسعة الحدود الفاصلة بين القيادتين في مناطق تل سويب وتلول العلة

 مع (عباس الزيدي) في رده على مقالي.(1)  : مصطفى الهادي

  موازنة العام المقبل ستتضمن 10 الاف درجة وظيفية

 نثر شعبي يتناول صفة التلون والضعف اما الاخرين ..  : وليد فاضل العبيدي

 مابعد الغيمه  : غني العمار

 قدمٌ وكؤوسٌ..وأشياء أخرى!  : محمد الهجابي

 التلميذ يقتل معلمه!  : محمد الشذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net