صفحة الكاتب : نزار حيدر

عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (٣)
نزار حيدر

   انّ التّوثيق والتّحديث عنصران مهمّان في عمليّة تنشيط ذاكرة الامم والشعوب، لتتعلّم وتنضج وتتطوّر.

   فبقدرِ ما يسعى الطّاغوت لتجهيلِ النّاس من خلال العملِ بكلِّ الوسائل وبكلّ ما بوسعه لينسوا ويغفلوا ليسهَل عليه إِحكام قبضتهِ الحديديّة عليهم وبالتالي يسهَل عليه سرْقة الوطن وخيراتهِ وكلّ الفرص المُتاحة، لهُ ولزبانيتهِ ومحازبيهِ وعشيرتهِ، بنفسِ القدر ينبغي ان يبذُل المصلح والثّائر ما بوسعهِ لتوثيق جرائم الطّاغوت لتنشيط ذاكرة المجتمع وكذلك تحديثها على مستويين؛ التّكرار والاسلوب والأدوات.

   اذا نسِيَ النَّاسُ الحقائق، او تناسَوا، فتنقلبُ عندهمُ رأساً على عقِب، اذا بيزيدٍ القاتل الفاجر السكّير المنحرف ابْن الطّلقاء أَميراً للمؤمنين والحسين السّبط سيد شباب أهل الجنة وريحانةِ رسول الله (ص) يُقتل بسيف جدّه!.

   لم يضيّع الحسين عليه السلام أيّة فرصة تمر من دون ان يذكّر الطّاغوت بتاريخهِ الأسود وجرائمهِ البشعة، وهو في نفس الوقت يذكّر النّاس بها من أجل ان لا يُخدع به أحدٌ، فيُقتل الحسين عليه السّلام.

   فقد قدِم مُعاوية بن هند آكلة الأكباد إلى المدينة حاجّاً، وفيها مهّد لاستخلاف ولده يزيد، ولكنّ الحسين (ع) رفض قائلاً في مجلسهِ: {أمّا بعد، يا معاوية، فلن يؤدّي القائل، وإن أطنبَ في صفةِ الرّسول (ص) من جميعٍ جزا، وقد فهمتُ ما لبّست به الخلف بعد رسول الله (ص) من إيجاز الصّفة والتنكّب عن استبلاغ النّعت، وهيهاتَ هيهاتَ يا مُعاوية، فضحَ الصُّبحُ فحمةَ الدُّجى، وبهَرتِ الشمسُ أنوار السِّرج، ولقد فضّلتَ حتّى أفرطتَ، واستأثرت حتّى أجحفتَ، ومنعتَ حتّى بخلتَ، وجُرتَ حتّى جاوزتَ، ما بذلتَ لذي حقِّ مَن أتمّ حقّهُ بنصيبٍ، حتّى أخذَ الشّيطانُ حظّهُ الأوفر، ونصيبهُ الأكمَل.

   وفهمتُ ما ذكرتهُ عن يزيد، مِن اكتمالهِ وسياستهِ لأمّة محمّد، تريدُ أن توهمَ النّاس في يزيد، كأنّك تصِفُ محجوباً، أو تنعتُ غائباً، أو تُخبرُ عمّا كان ممّا احتويتَهُ بعلمٍ خاصٍّ، وقد دلّ يزيد من نفسهِ على موقِع أبيهِ، فخذْ ليزيد فيما أخذَ به من استقرائهِ الكِلاب المهارشَة عند التَّهارش، والحمام السّبق لأترابهنّ، والقينات ذواتِ المعازِف، وضروبِ الملاهي، تجدْهُ ناصراً، ودعْ عنك ما تُحاول، فما أغناكَ أن تلقى الله بِوزْرِ هذا الخَلق بأكثرِ ممّا أنتَ لاقيه، باطلاً في جَوْر، وحنَقاً في ظُلم، حتّى ملأتَ الأسقيةِ، وما بينكَ وبين الموتِ إلاّ غمضةٌ، فتقدِمُ على عملٍ محفوظٍ في يومٍ مشهودٍ، ولاتَ حين مناص.

   ورأيتكَ عرّضتَ بنا بعد هذا الأمرِ ومنعتَنا عن آبائِنا، ولقد، لعمرُ الله، أورثنا الرسول (ص) ولادةً، وجئتَ لنا بها ما حججتُم به القائم عند موت الرسول (ص) فأذعنَ للحجّة بذلك، وردّه الإيمان إلى النَّصَف، فركِبتم الأعاليل، وفعلتُم الأفاعيل، وقلتُم : كان وما يَكُونُ، حتّى أتاكَ الأمرُ يا معاوية من طريق كان قصدُها لغيركَ، فهناكَ فاعتبروا يا أُولي الأبصار.

   وذكرتَ قيادةَ الرّجل القوم بعهدِ رسول الله (ص) وتأميرَه لهُ، وقد كان ذلك، ولعمرو بن العاص يومئذٍ فضيلةٌ بصحبةِ الرّسول وبيعتهِ لهُ، وما صار لعمرو يومئذٍ حتّى أنِفَ القومُ إمْرتهُ، وكرِهوا تقديمَهُ، وعدّوا عليه أفعالهُ، فقال (ص) {لا جرمَ معشِر المهاجرين، لا يعملُ عليكم بعد اليوم غيري} فكيف يحتجّ بالمنسوخ من فعلِ الرّسول في أوكدِ الأحوالِ وأولاها، بالمجتمعِ عليهِ من الصّواب؟ أو كيف صاحبتَ بصاحِبٍ تابعٍ، وحولك مَن لا يؤمَنُ في صُحبتهِ؟ ولا يُعتمدُ في دينهِ وقرابتهِ؟ وتتخطّاهم إلى مُسرفٍ مفتون؟ تريدُ أن تُلبسَ النّاسِ شبهةً يسعدُ بها الباقي في دنياه، وتشقى بها في آخرتك، إنّ هذا لهو الخسرانُ المبين، واستغفر الله لي ولكم}.

   أُنظر كيف فضح الامام (ع) الطّاغوت على رؤوسِ الأشهاد وهو في عنفوانِ سُلطانهِ وعلوّ مُلكهِ، لدرجةٍ انّ الامام يذكرهُ باسمهِ بلا ألقابَ من تلك التي تطربُ لها آذانُ الظّالم واسماع الحواشي من الوصولييّن والانتهازيّين.

   وصدق أَميرُ المؤمنين (ع) الذي يصف المؤمن، سيّد الشّهداء (ع) هنا ابرزُ مصداقٍ، بقوله {وَكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَنَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ، وَكَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً! فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَاب وَصِلُّ وَاد لاَ يُدْلِي بِحُجَّة حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً}.

   وفي رسالةٍ جوابيّةٍ كتبها سيد الشهداء الامام الحسين بن علي عليهما السلام الى طاغية الشام مُعاوية، يتّهمهُ فيها انّهُ يعدّ العدّة للتمرّد على سلطانهِ وانّهُ يحرّض النّاس ضدّهُ، كتب اليه الحسين السّبط (ع) يذكّره ويذكّر النّاس بحرائمهِ البشعة التي يندى لها الجبين؛

   أمّا بعدُ، فقد بلغني كتابك تذكر انّهُ بلغتكَ عنّي أُمورٌ ترغبُ عنها، فان كانت حقاً لم تقارنّي عليها، ولن يهدي الى الحسنات ويسدّد لها الا الله، فأمّا ما نمى اليك فانّما رقاهُ الملّاقون المشاؤون بالنّمائم، المفرّقون بين الجميعِ، وما أُريد حرباً لك ولا خلافاً عليك، وايمُ الله لقد تركتَ ذلك وأنا أخافُ الله في تركهِ، وما أظنّ الله راضياً عني بتركِ محاكمتك اليه، ولا عاذري دون الاعذارِ اليه فيكَ وفي أوليائكَ القاسطين الملحدين، حزب الظّالمين وأولياء الشّياطين.

   ألستَ قاتل حجر بن عدي و أصحابهُ المصلّين العابدين، الذين ينكرونَ الظلم ويستعظِمون البِدع، ولا يخافونَ في الله لومةَ لائمٍ، ظلماً وعدواناً، بعد إِعطائهم الأمان بالمواثيق والايمان المغلّظة؟!.

   أولستَ قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله (ص) الذي أبْلتهُ العبادة وصفرت لونهُ وأنحلتْ جسمهُ؟!.

   أولستَ المدّعي زياد بن سميّة المولود على فراشِ عبيد عبدِ ثقيف، وزعمتَ أَنَّهُ ابْنُ أبيك، و قد قال رسول الله (ص) {الولد للفراشِ وللعاهرِ الحِجْر}؟ فتركتَ سنّة رسول الله (ص) وخالفتَ أمرهُ متعمّداً، واتّبعتَ هواكَ مكذّباً، بِغَيْرِ هدىً من الله، ثم سلطتهُ على العراقينِ فقطعَ أيدي المسلمين وسمل أعينهُم، وصلبهُم على جذوع النّخل، كأنّك لستَ من الامة وكأنّها ليست منك، و قد قال رسول الله (ص) {من ألحقَ بقومٍ نسباً لهم فهو ملعون}!.

   أولستَ صاحب الحضرميّين الَّذَين كتب اليك ابْنُ سُميّة أنّهم على دين علي (ع) فكتبتَ اليه: أُقتل من كان على دينِ علي ورأيهِ، فقتلهم ومثّل بهم بأمرك، ودينُ عليٍّ (ع) دينُ مُحَمَّدٍ (ص) الذي كان يضرب عليه أباكَ، والذي انتحالكَ ايّاهُ أجلسكَ مجلسكَ هذا، ولولا هو كانَ أفضلُ شرفِكَ تجشّم الرّحلتَينِ في طلبِ الخُمور!.

   وقلت: أُنظر لنفسكَ ودينك والامة، واتّق شقِّ عصا الأُلفة وأن تردّ الناس الى الفتنة! فلا أَعْلَمُ فتنةً على الامَّةِ أعظمُ من ولايتكَ عليها! ولا أَعْلَمُ نظراً لنفسي وديني أفضلُ من جِهادكَ! فَإِنْ أفعلهُ فهو قربةً الى ربّي وَإِنْ أتركهُ فذنبٌ استغفرُ الله مِنْهُ في كثيرٍ من تقصيري، وأسألُ الله توفيقي لأرشدَ أُموري.

   وأمّا كيدُك إيّاي، فليسَ يَكُونُ على أحدٍ أضرّ مِنْهُ عليك، كفِعلك بهؤلاءِ النّفر الذين قتلتَهم ومثّلت بهم بعد الصّلح من غيرِ أن يكونوا قاتلوك ولا نقضوا عهدكَ، الا مخافةَ أمرٍ لو لم تقتُلهم متَّ قبل أن يفعلوهُ، أو ماتوا قبل أن يُدركوهُ، فأبشر يا مُعاوية بالقَصاص، وأيقن بالحساب، واعلم انّ لله كتاباً لا يغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً الا أحصاها، وليس الله بناسٍ لك أخذك بالظِّنَّةِ، وقتلكَ أولياءهُ على الشُّبهةِ والتُّهمةِ، وأخذكَ النَّاسُ بالبيعةِ لابنكَ؛ غلامٌ سفيهٌ يشربُ الشّراب ويلعبُ بالكِلاب! ولا أعلمكَ الا خسِرتَ نفسكَ، وأوبقتَ دينكَ، وأكلتَ أمانتكَ، وغششْتَ رعيّتكَ وتبوَّأتَ مقعدَكَ من النّار فـ {بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.

   من هذين النّصين نتعلّم؛

   ١/ ان يكونَ المرءُ عارفاً بكلّ التّفاصيل وبدقائقِ الامورِ اذا أرادَ ان يناقشَ او يحاورَ او يحاججَ لتأتي حجّتهُ دامغةً.

   ٢/ فضحُ الظّالمِ وتعريتهُ وتعداد جرائمهُ يحصّن الامّة من احتمالاتِ التّضليل والخِداع التي يُمارسها الطّاغوت لاستغفالها.

   ٣/ ان يكونَ الحوارُ والمحاججةُ بالمنطقِ والدّليل القاطع بعيداً عن السّباب والشّتائم وسياسات التّقسيط العشوائيّة، اذ يكفيكَ انَّكَ تفضح الطّاغوت فتغتال شخصيّتهُ السّياسيّة بمجرّد ان تذكر سيّئاتهِ وافعالهِ المُنكرة وجرائمهِ البشعَةِ.

   ٤/ لا ينبغي لعاقلٍ ان يتهرّبَ من الحوارِ أبداً حتّى مع خصمهِ وعدوّهِ، فاذا كانت الأدلّة العقليّة والبراهين المنطقيّة لا تؤثّر في الطّاغوت فلا يغيّر من سلوكهِ، فهي تؤثّر في القارئ والسّامع ولو بعدَ حين، وربّما يُسجّل حواركَ التّاريخ، كما هو الحال اليوم بالنّسبة الى هذين النّصّين، فهُما وأمثالهُما سجّلا حقائق مهمّة ومصيريّةِ لنا ربّما كانت ستختفي وقد محبتها ذاكرة التّاريخ والأجيال بفعلِ تأثيرِ عمليّات غسلِ الادمغة التي يُمارسها الطّاغوت اذا لم يكن الامامُ (ع) قد سجّلها وثبّتها.

   ٥/ انّ قول (ميفيد) سياسة فاشلة، فالحوارُ ينفعُ دائماً، والاحتجاج يفيدُ دائماً، ولذلك ثبّت القرآن الكريم كلّ الحوارات التي جرت بين الامم وأنبيائها بل انّهُ نقلَ لنا تفاصيل الحوار الذي جرى بين ربّ العباد وإبليس عليه اللعنة، وكلّ ذلك ليقول لنا تعالى انّ الحوار واجبٌ في كلّ الأحوال، ومع الجميع.

  فبالحوارِ العقلاني والمنطقي يمكننا حلّ ما لا يمكن حلّه بالوسائل الاخرى من مشاكِلنا، خاصةً على الصّعيد الاجتماعي، الأُسرَي تحديداً.

   ٦/ الشّجاعة ُ مطلوبةٌ في الحوارِ، فالخوفُ والضّعفُ والجُبنُ والتردّد يفقِدُ المُحاورُ صاحب الحقّ، فُرَصٌ كثيرةٌ لتبليغِ رسالتهِ وفضح الطّاغوت.

   علّمتنا كربلاء ان التّوثيقَ يُنَشّط ذاكرة الشّعوبِ والامم، ولذلك ينبغي علينا الان ان نوثّق جرائم الإرهابييّن وكلّ الجرائم التي يرتكبها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، حتّى لا يفلتَ من العِقاب ولا يخدَع المغفّلين ولا تَنسى شعوبنا فيتكرّر عندها التّاريخ بأسوأ تفاصيلهِ فتقتلَ الحسين (ع) في كلّ آنٍ!.  

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/20



كتابة تعليق لموضوع : عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (٣)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصائد ثائرة تلامس أوجاع الإنسان وتستمطر الرحمة بظهور المخلّص  : د . نضير الخزرجي

 بحث للمنبر الحسيني - اختيار الأنبياء والقادة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 ازماتنا المستعصية.. تقصير متعمد أم ضعف امكانات  : حميد الموسوي

 وزير الداخلية يزور عددا من عوائل شهداء الوزارة.  : وزارة الداخلية العراقية

 معارك الفلوجة اهم حدث منذ 96 سنة  : سامي جواد كاظم

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 اين نحن من مئات الراسبين ؟  : د . نداء الكعبي

 الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تحصل على تمديد صلاحية شهادة المطابقة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الخطر على الشيعة.. عقلك الفارغ  : سيف اكثم المظفر

 الاستهتار العراقي نماذج من الأمس فقط   : د . باسم العوادي

 العراق في قلبِ العاصِفةِ؛ كيفَ يحمِي نفسهُ؟! أَلقِسمُ الأَوَّل  : نزار حيدر

 الدول الساقطة والشعب المأسور!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة الخارجية تدين بشدة حادثة الدهس التي استهدفت مواطنين امريكيين واجانب في مانهاتن  : وزارة الخارجية

 ​وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د . المهندسة آن نافع اوسي توعز للبدء بتنفيذ الخطة الخدمية الخاصة باربعينية الامام الحسين (عليه السلام )  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الكروت المحروقة لحكومتنا  : سليم عثمان احمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net