صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

مع العبادي وضده
ماجد زيدان الربيعي

 توفرت فرصة كبيرة للمراجعة ليس على صعيد العملية السياسية واصلاحها، وانما على صعيد دولة القانون التكتل الذي جاء بالعبادي رئيساً لمجلس الوزراء، بل ولحزب الدعوة ذاته العمود الفقري لهذا الائتلاف والقوة التي يستند الى قسم منها رئيس الوزراء.

ولكن الاصلاحات المزعومة التي بدأ بها لم ترتق الى اكثر من اجراءات خجولة للتقشف وموجة التأييد تحت ضغط الاحتجاجات الجماهيرية الغاضبة هي الاخرى انحسرت والتقط المعارضون للاصلاح انفاسهم، واستوعبوا الاجراءات التي كان الكثير منها متفرداً وغير عملي ولا يتوافق مع الشراكة في الحكم والدستور وما الى ذلك من الاسباب.

الواقع ان رئاسة مجلس الوزارء افتقدت  الى ترتيب الاولويات، فهي بدأت بالقشور ولم تضرب الرؤوس الكبيرة من الفاسدين الذين يعششون في مختلف الاحزاب، واستطاعوا ان ينظموا صفوفهم ويشنوا هجوماً مضاداً مستفيدين من تردد الحكومة وانفراد رئيسها وغياب البرنامج الواقعي والعملي الذي يجردهم من قوتهم ولو بالتدريج.

اصبحت الحكومة في عزلة من الشركاء على الرغم من التصريحات الاعلامية بالمساندة والدعم، بل ان البعض يعمل علناً من داخل بيت التحالف الوطني الشيعي على وضع العصي في دواليب عجلتها، ويبحث في السر والعلن عن بديل لرئيس الوزراء او اجباره على تقديم المزيد من التنازلات عن الاجراءات التي اعلن عنها في وقت سابق، لاسيما ما يتعلق بالمنافع والمكاسب والامتيازات واعفائها مما مسته بعض القرارات وايقاف تنفيذها.

ومن اخطر التحديات التي يواجهها حكم العبادي الانقسام عليه في حزب الدعوة سنده الرئيس، لم يعد سراً ان هذا الحزب العريق بات غير موحد ومع كل تغيير ينشطر ويتشظى وفشل في ادارة البلاد، وهو الذي استولى على اغلب المناصب الكبيرة وقيادة القوات المسلحة.

ففي اوساطه فريق قوي يرى في العبادي رئيس وزراء لمرحلة انتقالية ومايزال يحن الى حكم نوري المالكي ويتهم الاخرين بالضعف وفي ضغط لافت وتشديد له اعلن انه بصدد سحب التفويض الذي منح للاصلاحات، كما انه الى الان لم يحسم امر عقد مؤتمر  للحزب ينتخب قيادة جديدة تكرس الاوضاع الجديدة وغير ذلك الكثير مما تصطدم به ادارات الحكومة في عملها.

وفي تحد ذي صلة عزز هذا الفريق صلاته مع الحشد الشعبي وحاول بشتى الوسائل ان يكون زعيمه قائداً لهذا الحشد والتأثير عليه وايضاً الخلاف ملموس بين الحشد ورئيس الوزراء ووصل الى وسائل الاعلام، وهو غير راض عن اداء القائد العام للقوات المسلحة، ويمتلك الحشد امكانات واسعة وقوة توازي الحكومة ويرتبط شكلياً بالقائد العام وحقق نجاحات كبيرة و قدم تضحيات جمة ولكنه يشعر بالغبن وعدم التقدير لعطائه، فعلى سبيل المثال ان الموازنة للعام المقبل لا تستجيب لما يطلبه ومشاركته في السلطة لا يعتقد انها تتناسب الدور الذي يؤديه دفاعاً عن الحكومة والشعب.

ويبقى الجمهور الذي يتظاهر والتأييد الواسع المكنون له بين فئات شعبنا هو الاخر لا يرى ان العبادي جدي كفاية للسير في طريق الاصلاح، بل انه مازال بعيداً عنه ما لم يطيح برموز الفساد ويطبق اجراءات جذرية وسوف يستمر بممارسة ضغوطه، برغم انه في الحال الحاضر اغلبه لا يرفع او يعمل على رحيل رئيس الوزراء.

الواقع في ظل هذا الوضع المعقد والمتشابك والتلاعب بالتحالفات ، وربما سرعة تغييرها ليس امام رئيس الوزراء اذا اراد ان تكون الناس والقوى الحية والشريفة داخل الاحزاب وخارجها معه لا ضده سوى تعميق اجراءاته وتحويلها الى اصلاحات حقيقية ومحاربة الفساد بضربه بقوة ومن دون تهاون او مسايرة، وحذار من تأجيل الاشياء لان البلاد تسير الى ظرف لا ينفع معه العودة الى تطبيق ما تم اقراره ومازال مجمداً اذ يصبح متخلفاً وغير مؤثر، ويكون هو الاخر قد فسد  وبعد فقدان بقايا الامل والثقة، فلا يوجد من ينتظر الى ما لا نهاية.

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/05



كتابة تعليق لموضوع : مع العبادي وضده
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/05 .

السيد ماجد الزيدان
السلام عليكم .
بعيد عن كواليس السياسة وصراع السياسين ..لنعود الى الوراء قليلا والى ٱسباب ودوافع خروج المظاهرات الشعبية التي خرجت من البصرة وٱمتدت الى ٱغلب المحافظات العراقية وٱتخذت من ساحة التحرير نقطة تجمع مركزي لها ..كانت المطالب تنحصر في مشكلة الكهرباء .ومعانات ٱلأهالي من ٱلأنقطاع الطويل لها في فصل الصيف .ووقعت حوادث مٱسفة رافقت التظاهرات تسببت في وقوع ضحايا من المتظاهرين ؟ ٱذن الكهرباء هي التي ٱشعلت مدننا بالتظاهرات .ثم ٱرتفع سقف المطالب ليشمل طرد ومحاكمة المفسدين من حيتان الفساد .حاول البعض ركوب موجة التظاهر ليحرفها عن طريقها .وٱمام هذا السيناريوا كله بين مطالب شعبية .وحكومة منتخبة شعبيا جاءت بواسطة ٱلأنتخاب ...كان ٱلأمر ليصبح سهلا وترضخ الحكومة لمطالب الجماهير وتنفذ الاصلاح دون ٱبطاء ووفق فترة زمنية محددة لاتتجاوز مثلا المائة يوم ..فمثلا مفهوم الاصلاح لم يكن واضح .ولم يحدد بٱولويات .وكان ٱشبه بدعوة ٱنقلاب على مجمل العملية السياسية في بعض المطالب وكان ذلك خطٱ ستراتيجي سيولد مشاكل جديدة .ويدخلنا في دوامتها .وظهر السلطة في العراق بٱنها تعيش صراع مع بعظها البعض وٱن الصراع لن يكسبه طرف على ٱخر.،والسلطة ٱعلنت حربها على حيتان الفساد .دون ٱلأشارة الى ٱحد بعينه ٱو تحديد جهات .مما ٱدخلنا في لعبة صراع بين حكومة وٱشباح .ومصطلح فضفاض ليس له حدود .شعوب كثيرة خرجت تطالب ٱصلاح مرفق ٱو قطاع في الحكومة نالت حقها وذن لمطلبها في غضون ٱسبوع ،.
لكن عندنا مطاليب كثيرة تزاحمت مع بعضها من حيث ٱلأهمية وطلب الاسراع في تنفيذها فيبدو ٱن وفرة كمية المشاكل لدى السلطة كثيرة بحيث سببت إرباك وفوضى لم يستطيع معها رئيس الوزراء تحديد الاولويات .فهل نستنسخ تجربة مصر ويحسم الجيش المشكلة ويطيح بالعملية السياسية ونٱتي بسيسي للعراق ؟ وهل لدينا مؤسسة عسكرية قادرة على تنفيذ ذلك الاجراء ،
وهل هذا سيكون عودة لظاهرة الانقلابات العسكرية السابقة وتولي حكومات عسكرية زمام السلطة في العراق .الاصلاح لايٱتي من خلال العبادي وحده كي نصفق له كبطل منقذ فعهد السوبرمان والرجل الخارق ليس موجود في الواقع ٱلأ في شاشات السينما .
بل علينا الضغط على كافة السياسين لأٱجل سن قوانين رادعة للقضاء على الفساد ٱولا .ثم ٱصلاح كل القطاعات المصابة بالفشل والفساد وتشريع قوانين تحمي المال العام ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أحرار العالم ينشدون من تونس العدالة لفلسطين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مجرد دعوه .. للارتقاء أخر العلاج الكي ... مسؤولينا  : محمد علي مزهر شعبان

 كربلاء المقدسة تحقق المرتبة الأولى على العراق بنسبة النجاح في الإمتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة

 وزارة الموارد المائية تواصل اجراءاتها الاحترازية لدرء خطر الفيضان في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 العراق قبلة العاشقين  : علي جابر الفتلاوي

 زيارة الأربعين والمدينة الفاضلة  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 ردا للأستاذ زهير شنتاف حول شخصية المرشدي وتجمعه والقوى المتحالفة .  : صوت السلام

 الظاهرة المخابراتية في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 إنقــــلاب المفاهيم..   : زهراء حكمت الاسدي

  فمن يستحق ان يرجم بالحجارة ؟ العاهرة أم السياسي بائع الوطن والدين؟  : د . كرار الموسوي

 ناشطي الاردن وحراكها الاصيل يتساءلون عن نقابتهم واموالها  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 سندس ولدت ...شكرا لجسر الحضارات  : حسين باجي الغزي

 بمشارکة أكثر من 3 ملايين زائر.. النجف تعلن نجاح الخطة الأمنية لذكرى استشهاد الإمام علي

 بيان : إعتراف وزير العدل الخليفي بأن قوات الإحتلال السعودي دخلت البحرين للتصدي لثورة 14 فبراير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزير العمل يعلن منح مبلغ العيدية لمستفيدي الحماية الاجتماعية الأسبوع المقبل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net