صفحة الكاتب : الشيخ حسين الخشيمي

التشاؤم في صفر.. إن لم تجعله شيئاً لم يكن!
الشيخ حسين الخشيمي
يُشاع بين عامة الناس أن شهر صفر من الأشهر التي تعرف بـ "النحس" أو "الشؤم" التي لا يأمن فيها الإنسان على نفسه وعياله من البلايا والمصائب، فتمضي نسبة كبيرة من مجتمعاتنا الإسلامية بالمواظبة على الإتيان بالعديد من الممارسات "الخرافية" إن صح الوصف، في الوقت الذي نجد فيه بعد إطلالة على النصوص المأثورة في هذا الموضوع؛ أن شهرة شؤم شهر صفر إنما هي شهرةٌ عرفية ولا أصلها لها في الشرع المقدس، ولا يوجد ما يشير إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو واحد من الأئمة عليهم السلام قد تطيّر أو تشاءم من قدوم شهر صفر بما يشمل أيضا قول النبي "من بشرني بخروج صفر بشرته بدخول الجنة" الذي صرح أهل الاختصاص بشدة ضعفه.
وقبل أن نثبت بالنص خطأ المعتقد هذا، لا بد لنا أن نوضح بعض الأمور المرتبطة بهذا الشهر، و التي منها منشأ تسميته بـ "صفر" والممارسات الجاهلية التي كان يقدم عليها العرب.
صفر هو الشهر الثاني من العام - التقويم -  الهجري وسمي بهذا الاسم على عهد "كلاب بن مُرَّة" الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وآله، بحسب المصادر التاريخية،  وفي تسميته  آراء عدة، منها الرأي القائل بأن في هذا الشهر تحديداً كان العرب يغيرون فيه على بلاد يُقال لها "الصَّفَرِيَّة".. فيما يبرز رأي آخر مفاده أن التسمية مأخوذة من اسم لسوق كبيرة كانت في جنوبي الجزيرة العربية ببلاد اليمن تُسمى "الصَّفَرِيَّة" وربما كان العرب يرحلون بشكل جماعي إلى هذه السوق في هذا التوقيت للتسوق أو التجارة. 
ويُقال أيضاً إنه سُمي صفرًا لأنه يعقب شهر الله المحرم ـ وهو من الأشهر الحرم ـ وكانت البلاد تخلو من أهلها لخروجهم إلى الحرب، فبعد استراحة شهرٍ من القتال في المحرم لابد أن تكون هناك حرباً تأتي بعد هذا الانقطاع، خصوصاً وأن العرب كانوا معروفين في زمن الجاهلية بكثرة حروبهم وغاراتهم! وصفر ربما تكون إشارة إلى خلو المدن من رجالها لغرض الحرب أو القتال، وهو ما يؤيده المعنى اللغوي للكلمة، ففي اللغة: "صَفِرَ الإناءُ أي خلا، ومنه ¸صِفْر اليدين•، أي خالي اليدين، لا يملك شيئًا".
هنالك جملة من الممارسات الطقوس التي يقوم بها عامة الناس في شهر صفر، لا سيما تلك التي يصر عليها البعض في آخر الشهر، والتي منها إشعال النيران أمام أبواب منازلهم، وطرق الأبواب الخشبية بدافع طرد الشر، وكذلك كسر الأواني الزجاجية والفخارية.. بل هناك من يعطل أعماله ومشاغله خلال شهر صفر بحجة "كراهة" العمل والمتاجرة، بل وحتى الانتقال من دار إلى أخرى في هذا الشهر. وعند مبادرة هؤلاء بالسؤال عن منشأ هذا العادات تجد أن الإجابة هي: "عادات وتقاليد آباءنا وأجدادنا"!!
 وللأسف الشديد.. إن من سلبيات مجتمعاتنا الإسلامية اليوم هو التقليد الأعمى واكتساب الموروث الثقافي بكل أنواعه سواء كان مطابقاً لروح الشريعة أو لا، ويأتي كل ذلك في عصر تشهد فيه الحركة الثقافية والفكرية قفزات سريعة وتطور شبه يومي، وبدل أن نلجأ لوقاية أنفسنا بمجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تضمن لنا ولأهلينا السلامة والأمان، أو قراءة الأدعية المأثورة الواردة في القرآن الكريم وكلمات النبي وأهل بيته، عليهم السلام؛ ترنا نلجأ إلى مثل هذه الممارسات الخرافية!
نصوص الوحي تذم الطيرة (التشاؤم)!
لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه عن الإتيان بأشياء تخالف روح الوحي الذي تمثل  بالقرآن الكريم، ومنها "التطير" أو "الشؤم" ونسبهما إلى أعداء الله وضعيفي الإيمان والعقيدة والتوكل حتى قال: "الطيرة شرك"، ويحدثنا القرآن الكريم عن قوم النبي موسى عليه السلام الذي كان يعاني أشد المعاناة من هذه الظاهرة { فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ....} (الأعراف – 131) فهم ينسبون ما يأتيهم من الخير لأنفسهم، بينما كانوا يلحقون المصائب بموسى عليه السلام وصحبه، ويأتي هنا رد واضح على هذا المعتقد في سياق الآية المباركة في قوله تعالى: { أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} (الأعراف – 131)  وهي إشارة إلى أن مصدر الخير والشر الناتج عن الفأل أو الشؤم إنما هو من عند الله بسبب شؤمكم وعدم توكلكم على الله وحده. وهذا يؤيد حقيقة أن مجريات الأحداث اليومية التي نعيشها؛ نحن من يرسمها ويحدد ملامحها بعد أن تخضع لتوكلنا على الله أو التطير بالساعات والأيام والشهور الذي يترتب عليه حالة من الإسراف في الوقت، ناهيك عن حالة القلق والترقب التي سترافق هذا المعتقد، ويشير إلى ذلك قول الإمام الصادق عليه السلام: "الطيرة على ما تجعلها، إن هونتها تهونت، وإن شددتها تشددت، وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا"، وكذلك قوله عليه السلام: "إنّ الله عند ظن عبده، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر".
صفوة القول: 
إن منشأ تشاؤم المجتمعات في شهر صفر عرفياً موروثاً وليس شرعياً منزلاً، وهو كتشاؤمهم في سائر أيام العام المختلفة الذي نهت عنه ثقافة الوحي وذمته بشدة وحاربه النبي والأئمة الأطهار، عليهم السلام.

  

الشيخ حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/19



كتابة تعليق لموضوع : التشاؤم في صفر.. إن لم تجعله شيئاً لم يكن!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البغدادي
صفحة الكاتب :
  جواد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المرجعية لن تسمح لأصحاب المصالح وعشاق السلطة من العبث بالبلاد مستقبلها  : ساهر عريبي

 تتواصل زيارة طلبة كليات الهندسة والخريجين الى مشاريع الوزارة قيد الانجاز ضمن مشروع تطبيق  : وزارة الشباب والرياضة

 أقرار قانون الأحزاب / قراءة تحليلية في تجلياته الأيجابية والسلبية  : عبد الجبار نوري

 الاتهامات المتبادلة في نقل الاسلحة الى سوريا  : سعد الحمداني

 صورة مشرقة لمجلس النواب في معرض كربلاء للكتاب  : سامي جواد كاظم

 قمة المجد  : ابواحمد الكعبي

 الأمام الكاظم عليه السلام أسير السجون المظلمة  : صادق غانم الاسدي

 مهاجمة الدكتور أياد علاوي. الأسباب الغير معلنة ؟  : علي الزيادي

 أنامل مُقيّدة : أمير الربيعي لقد رحلت مهموما عن الحياة  : جواد كاظم الخالصي

 مدرسة عاشوراء {18} *المواجهة السياسة للأرستقراطية الأموية في خطاب عقيلة الوحي*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 استشهاد النبي الرسول محمد (ص) اغتيالا بالسم  : مجاهد منعثر منشد

 سًر تهديم القبور والبيوت!  : باسم العجري

 العبادي يفقد الأهلية في الأصلاح وأستعادة الحقوق !!  : علي الزيادي

 الأزمة القطرية الخليجية إلى أين؟ قراءة في المشهدين الإقليمي والدولي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الكشف عن خططنا العسكرية خطأ قاتل !  : علي حسين الدهلكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net