صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي

سلم الرواتب الجديد….الخطيئة الكبرى قانون الموازنة الجديد….رصاصة الرحمة الأخيرة للقضاء على البقية الباقية من العراق ما هو الحل ؟؟؟
محمد توفيق علاوي

  إن تراجع اسعار النفط على المستوى العالمي لا بد ان تنعكس آثاره على كافة الدول وبألذات العراق، والنتيجة الطبيعية هي تحمل المواطنين في هذه الدول الآثار السلبية لهذا النقص في الموارد، ولكن مهمة الحكومة هي وضع السياسات الإقتصادية والنقدية المدروسة والفعالة للتقليل من هذه الآثار السلبية، فما هي السياسة  الإقتصادية والنقدية التي يجب تبنيها للحفاظ على الوضع الإقتصادي للعائلة العراقية وتقليص آثار النقص في موارد الدولة إلى الحد الأدنى بحق المواطن العراقي؟ إن إتخاذ السياسات ألإقتصادية الإعتباطية والغير المدروسة، مع إستمرار الفساد على عدة مفاصل لا بد أن يزيد من معاناة المواطن العراقي، إن هذه السياسات الفاشلة وسلم الرواتب الجديد إنما يعين المفسدين بشكل غير مباشر للتمادي في فسادهم على حساب معاناة المواطن، ولا أزعم هنا أن الحكومة بشكل متعمد تتخذ هذه السياسات لزيادة معاناة المواطن لمصلحة المفسدين، ولكن هذه السياسة الإعتباطية والغير مدروسة ستؤول إلى هذه النتائج المأساوية والخطيرة للأسف الشديد…..

فما هو أثر سلم الرواتب الجديد على  العائلة العراقية وعلى الموازنة…..
هناك نوعين من المصاريف تتكبدها العائلة العراقية
الأول؛ المصاريف ألأساسية: وهي مصاريف السكن كألإيجارات أو تسديد دين المئة راتب، ومصاريف المواد الغذائية وألأدوية والطبابة داخل وخارج العراق، والكهرباء والماء والوقود، والنقل وأجور المدارس الخاصة وغيرها من المصاريف الأساسية……..وتشكل هذه المصاريف 80٪ إلى 90٪ من مصاريف العائلة العراقية.
الثاني؛ المصاريف الثانوية: وهي مصاريف أقل أهمية كالملابس المستوردة والأثاث المستورد والأجهزة الكهربائية المستوردة والسيارات والهواتف النقالة والحواسيب والسفر للسياحة وغيرها من المصاريف الثانوية….. وتشكل هذه المصاريف 10٪ إلى 20٪ من مصاريف العائلة العراقية.
إن سلم الرواتب الجديد يعني تخفيض الراتب بنسبة تتراوح بين 20٪ إلى أكثر من 50٪ ، وبمعدل حوالي 30٪، ومعنى هذا إن العائلة العراقية سيتقلص دخلها بحيث لا يكفي لتغطية المصاريف الأساسية فضلاً عن المصاريف الثانوية، ومعنى هذا إن العائلة ستقوم بصرف مدخراتها بحيث ستكون عاجزة بعد فترة من الزمن عن توفير كلف المعيشة الأساسية والضرورية….
الموازنة التي ستغرق البلد في القروض ولن يؤثر عليها سلم الرواتب الجديد
إن قانون موازنة عام 2016 ألذي أرسل قبل بضعة أيام من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب كان بموازنة كلية للنفقات تبلغ (106,2) ترليون دينار عراقي[حوالي 91,1 مليار دولار]، وإن سلم الرواتب الجديد لم يوفر غير (3) ترليون دينار حسب تصريح مستشار رئيس الوزراء السيد مظهر محمد صالح وإن  الواردات المتوقعة تبلغ (83,4) ترليون دينار [حوالي 71,5 مليار دولار] والعجز في الموازنة يبلغ (22,7) ترليون دينار [حوالي 19,5مليار دولار] يسدد اغلبه من قبل قروض تغرق البلد في ديون بفوائد مختلفة لا قبل لنا بتسديدها لعشرات السنين. أي إن سلم الرواتب الجديد سيوفر مبلغاً أقل من (3٪) من مجموع الموازنة.
فما هو الحل ؟؟؟؟؟؟؟ نستطيع أن ندعي إن أحد الحلول المهمة كما هي أدناه:
هذا الحل يتمثل بإرجاع سعر تصريف الدينار العراقي كما كان في بداية عام 2006 أي  إلى (1500) دينار عراقي لكل دولار، أي بفرق 30٪ عن السعر الحالي، مع الإبقاء على سعر تفضيلي من قبل البنك المركزي أي (1200) دينار عراقي للدولار لإستيراد المواد الغذائية الأساسية وألأدوية والمستلزمات الطبية ومصاريف السفر للمرضى الذين يعالجون خارج البلد، وفي نفس الوقت يبقى سلم الرواتب القديم من دون تعديل ما عدا الزيادات لذوي الدخل المحدود.
ماهو أثر هذا القرار على العائلة العراقية وعلى الموازنة والإيجابيات الأخرى:
أولاً: سوف يبقى نفس الراتب من دون أي نقصان ولن تواجه العائلة العراقية أي زيادة ملحوظة بالنسبة للمصاريف الأساسية، فسيبقى نفس الإيجار ونفس دفعات المئة راتب ونفس أسعار المواد الغذائية الأساسية والماء والكهرباء والوقود والنقل  وأجور المدارس وكلف الأدوية والطبابة داخل وخارج العراق. ألأمر الوحيد الذي سيزداد بشكل ملحوظ هو القضايا المستوردة كالملابس والسيارات والأثاث والحواسيب والهواتف النقالة والأجهزة الكهربائية وما شابه، وهذه الأمور لا تشكل أكثر من (10٪) إلى (20٪) بالمئة من مصاريف العائلة وبإمكانها تقليصها بسهولة من دون أن تؤثر بشكل ملحوظ على معيشتها وتغطية إحتياجاتها الضرورية.
ثانياً: بالنسبة للموازنة فإن الواردات بالدولار كما ذكرنا [71,5 مليار دولار] ستعادل بالتصريف الجديد  (107,3) ترليون دينار، صحيح إن هذا المبلغ هو أكثر من النفقات البالغة (106,2)، ولكن إستناداً للوضع الجديد فستزداد النفقات بمقدار (3) ترليون دينار بسبب إلغاء السلم الجديد للرواتب فضلاً عن (3) ترليون دينار آخر بسبب فرق العملة لإستيراد المواد الغذائية الضرورية والمواد الطبية والأدوية والسفر للعلاج خارج العراق، وبهذه الحالة ستبلغ النفقات (112,2) ترليون دينار، أي سيكون العجز (4,9) ترليون دينار أي [3,3] مليار دولار. من هذا نستنتج  من خلال هذه السياسة إن العجز في الموازنة يمكن تقليصه من [19,5] مليار دولار إلى [3,3 ] مليار دولار مما يمكن تغطيته بكل سهولة من دون الإقتراض من جهات خارجية. (يمكن مراجعة الجدول اعلاه في الفرق بين الموازنة الحالية والموازنة المقترحة)
ثالثاً: إن زيادة سعر المواد المستوردة بمقدار (30٪) بسبب سعر التصريف المقترح للدينار العراقي سيفتح الباب على مصراعيه لتطوير القطاع الصناعي وحتى الزراعي، بحيث يمكن منافسة البضائع المستوردة وبذلك ستلعب هذه السياسة الجديدة دوراً مفصلياً في تنويع مصادر الدخل وتقليل الإعتماد على النفط كمورد شبه وحيد للدخل في يومنا الحالي، وهذا سيكون له تبعات إيجابية كبيرة على الوضع ألإقتصادي المستقبلي للبلد.
رابعاً: يجب أن تتزامن هذه الإجراءات مع إجراء توحيد سعر صرف الدينار العراقي كما هو الحال في باقي دول العالم، وبذلك ستتوقف السرقات من خلال شراء الدولار لبيعه في السوق بسعر أعلى، مما يكلف المواطن خسائر سنوية تتجاوز ال [600] مليون دولار سنوياً، وذلك لا يتم إلا من خلال فتح كتب الإعتمادات التجارية (L/C) لشراء السلع بالسعر التفضيلي، وليس إعتماداً على القوائم التجارية التي يمكن تزويرها بكل سهولة. إن محافظ البنك المركزي أمام مفترق طرق، إما إعتماد كتب الإعتماد التجاري لإستيراد البضاعة المستوردة وبذلك يمكن ضمان إيقاف السرقات، أو إلإستمرار في إعتماد القوائم المزورة وبذلك يستمر مسلسل السرقات كما يظهر في الإعلام كل يوم، إن إبقاء الوضع القائم في إعتماد القوائم يوجه شبهات الفساد للمسؤولين عن هذا الأمر بشكل مباشر.
لقد وقفت المرجعية الرشيدة بشكل واضح ضد سياسة الإقتراض، وهاهي الموازنة لعام 2016 تعرض على مجلس النواب مع إقتراض مبالغ قريبة من العشرين مليار دولار، لذلك على مجلس النواب إعتماد الحذر من ألقبول  بسياسة توقع البلد في مستنقع القروض لعشرات السنين القادمة، وعلى الحكومة إعادة النظر بقانون الموازنة ودراسة المقترحات أعلاه أو أي مقترحات يمكن أن تصب لمصلحة البلد ولوضعه الإقتصادي، وحماية الأجيال القادمة من معاناة مستقبلية لا يعلم مقدارها إلا ألله.
وإذا لم يتحرك السياسيون والمسؤولون عن إدارة البلد في وضع السياسة الإقتصادية بالشكل الصحيح في يومنا الحالي فستلحقهم لعنة التأريخ ولعنة الأجيال القادمة، أنهم بعملهم هذا سيطلقوا رصاصة الرحمة الأخيرة للقضاء على البقية الباقية من العراق، ولكن مع كل هذه الصورة القاتمة فلا زال لدينا أمل كبير في تبني السياسات الصحيحة لإنقاذ البلد وألوصول إلى شاطيء البر والسلام…..
الموضوع اعلاه هو الحلقة الخامسة من سلسلة (كيف يمكن إنقاذ بلدنا من الإنهيار) / الحلقات الخمسة موجودة على الرابط : mohammedallawi.com

  

محمد توفيق علاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ "  (المقالات)

    • من يعتقد ان الحسين (ع) كان يخطط لمستقبل شيعته فقط فهو جاهل بحقيقة الحسين (ع)؛  (المقالات)

    • ثورة الحسين (ع) بين البكاء الصادق عليه وبين البكاء الكاذب  (المقالات)

    • واقعة في العراق قبل اكثر من خمسين عاماً تكشف الكثير من سياسات ترامب المعاصرة  (المقالات)

    • كيف يمكن للموساد ان يجر اميركا لإعلانها حرباً على إيران؟ (هل المخطط هو تدمير إيران؟)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : سلم الرواتب الجديد….الخطيئة الكبرى قانون الموازنة الجديد….رصاصة الرحمة الأخيرة للقضاء على البقية الباقية من العراق ما هو الحل ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مَعاقِلُ المَجد  : مديحة الربيعي

 ألسياسة و آلأخلاق .. من يحكم من!؟ .... 2  : عزيز الخزرجي

 هل ترك لنا ابن العوجه سيادة وطنية ؟! لندافع عنها ؟!  : سرمد عقراوي

 وإذا القوانين نومت  : هادي جلو مرعي

 المرجعية تريد الاشادة العملية  : سامي جواد كاظم

 بعض أحداث الفترات الأخيرة .. !  : ريم الربيعاوي

 اكتشاف من مادة ثبات الثيل الامريكي لمنع تساقط الشعر والتسريحة في تربية واسط الكوت  : علي فضيله الشمري

 تفجيرات الثلاثاء ... رسالة الجبناء  : علي حسين الدهلكي

 وزير النفط يعلن عن اطلاق 9 رقع استكشافية حدودية للتاهيل والتطوير  : وزارة النفط

 وقفة بين يدي جواد الائمة ( ع ) في ذكرى استشهاده القسم السادس  : ابو فاطمة العذاري

 وعادت الحدباء لنا نصرا بهيا…  : عصام العبيدي

 هروب جماعی للدواعش من مرکز بیجی، ومقتل 74 ارهابیا ولواء علي الاكبر يحرر البعيجي بالكامل

 سوالف العم اسعد: مؤسسات الدولة والعبودية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سلطة الطيران المدني تحذر المراقبين الجويين من الاستمرار بالإضراب

 لماذا السكوت على عودة الرواتب التقاعدية لنواب البرلمان ؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net