صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تجار الرقيق الابيض
حيدر الحد راوي

 خرجت طالبات الاعدادية من بناية المدرسة , توزعن في كل الاتجاهات , و بعضهن وقفن على الرصيف لانتظار سيارة احد اقاربها , او لانتظار الباص ( الكيه ) .
ليس بعيدا عن المدرسة , وقفت سيارة فيها اربعة ذئاب , تبحث عن فريسة , شاة سمينة , فاجالوا النظر في الطالبات , وجوههن واجسامهن , تمعنوا في رشاقتهن , فيما كان احدهم يصور بكاميرا اخفاها جيدا , حتى التقت نظراتهم على فتاة غاية في الجمال , وجه حسن , جسم معتدل القوام , رشيقة الخطوات , تنظر في اتجاه واحد , الى الامام , لو نظرت الى البحر لجف ماءه خجلا , تكاد الجدران تنحني عند مرورها , وكادت قطع الرصيف تتسابق لتكون تحت اقدامها .
قرروا ملاحقتها , دار محرك السيارة , وانطلقت تسير ببطئ , تتبع خطواتها , التي لم تسر طويلا , حتى وقفت امام بيت قريب من المدرسة , فتحت باب بيت ابيض اللون , واغلقت الباب لتتوارى عن الانظار , تفحصوا الكامرا جيدا , وصوروا الشارع من كل الاتجاهات , وانطلقوا مسرعين الى جهة مجهولة .
عرضوا الصور على رئيسهم الذي يسوق هذا النوع من البضائع , فسلبت عقله , وخفق قلبه , فاخبرهم ان التجار سيدفعون فيها ثمنا كبيرا مقابل خطفها واحضارها اليهم .
شرعت الذئاب الاربع بجمع المعلومات , ووضع الخطط , وتبادل الاراء , لكنهم وجدوا الامر عسيرا جدا , فبيت الضحية يقع قريبا من المدرسة , وطرف الشارع ضيق جدا , ومزدحم دائما , ولا يمكنهم التحرك فيه بسلاسة , اما الطرف الاخر للشارع , كان كبيرا , ويوفر لسيارتهم سرعة انطلاق هائلة , لكن , هناك نقطة تفتيش طوال اليوم , بالاضافة الى ذلك , هناك العديد من المحلات في الشارع , منها واحدا لاخو الضحية واخر لاباها .
راقبوا المكان جيدا , باحثين عن ثغرات , تمكنهم من خطف الضحية والهروب بسلاسة تامة , فيما كانوا يتجولون في الشارع , اتصل فيهم الرئيس , يريد ان يستعلم عن الضحية  , هل هي باكر ام لا ؟ , كم طولها ؟ , ووزنها ؟ , واخبرهم ان الثمن سيزداد لو كانت المواصفات مطابقة لرغبات التجار في الخارج .
انتحل ثلاثة من الذئاب شخصيات اطباء مدرسيين , بهويات مزورة , فدخلوا المدرسة , قابلوا المديرة , وشرحوا لها اهمية الفحص الدوري للطالبات خشية من انتشار الامراض المعدية , ومتابعة الحالة الصحية لهن , اقتنعت المديرة , فتمثيلهم كانت جيدا , وسمحت لهم بالتنقل بين الصفوف , ويتفحصوا الطالبات , حتى وصل دور الضحية , فقاسوا طولها , ووزنها, وركزوا كثيرا على بعض اجزاء جسدها , وسألها احدهم ان كانت متزوجة ام لا ؟ , فأجابت بأنها غير متزوجة , وتفحص الاخر عينها واخبرها انها تعاني من نوع من انواع فقر الدم , ربما بسبب كثرة القراءة , او القلق مما ينتظرها في المستقبل القريب ! , ونصحها بأنها يجب عليها مراجعته في المستشفى العام , لعلهم يستطيعون صيدها بالطريق .
اتصلوا بالرئيس , واخبروه بما حصلوا عليه من معلومات , فهش وبش , واخبرهم ان التجار في الخارج سيدفعون مبلغ اكبر مما يظنون , فزادهم حماسا ورغبة في انجاز الامر .
تسائل الذئاب الاربع , ان كانت الضحية تخرج من البيت لغير المدرسة , لعلهم يصطادوها في مكان اخر , فراقبوا الشارع بأستمرار , واكتشفوا بأنها تخرج الى جلب الخبز من المخبز , الذي يقع في نفس الشارع , قريبا من محل ابيها , نظرات الاب تلاحقها حتى تدخل عائدة الى البيت .
لابد من خطة محكمة , تمكن الذئاب من اقتناص الفريسة , فوضعوا الكثير من الخطط , لكن امام كل خطة عائق , يمنع تنفيذها , واخيرا وبعد جهد جهيد , توصلوا الى خطة جيدة , وقرروا تنفيذها في الصباح .
قبيل خروج الطالبات من المدرسة , اقترب مجنونا ( من الذئاب مدعيا الجنون) من نقطة التفتيش , يرتدي ثياب قذرة , تفوح منه روائح كريهة , وتحرش بأحد الشرطة , وقذفه بكلمات نابية , مما اضطر الشرطي ان يدفعه , فسقط على الارض , جلس المجنون على الارض , وسط الشارع , واستهل مرنما ( صدام اطلع هاي امريكا ) , بينما الشرطي يطلب منه النهوض والانصراف , فتجمع حوله تلاميذ المدارس , يهزجون , ( تسودن لا تلومونه , تسودن لا تلومونه ) , في اثناء ذلك , جاء رجلا ليتشاجر مع الشرطي , مدعيا ان المجنون اخاه , وهدد بمقاضاة الشرطي , فأحتدم الشجار بينهما , فتدخل ضابط النقطة , وبعض المارة , بينما نهض المجنون لينقض على الشرطي , شاتما اياه بأبشع الشتائم , لم يبق في النقطة سوى شرطيين , تركا النقطة وانشغلا بتنظيم سير المركبات , التي ازدحمت بشكل ملفت للنظر , .
في غضون ذلك , وقفت سيارة فيها ثلاثة ذئاب , قرب المدرسة , اعد احدهم بخاخ مخدر , كان ينوي رش بعضا منه في انف الضحية , والاخر هيئ مسدسه , لاثارة الرعب بين الطالبات , وكل من يهب لنجدة الضحية , والثالث تمسك بمقود السيارة , مستعدا للانطلاق , في الوقت المناسب , بينما كانت كل الانظار موجهة نحو الشجار , فتح باب المدرسة , وبدأت الطالبات بالخروج , دفعات تتلو دفعات, تفحصت الذئاب الوجوه , باحثة عن الضحية  , حتى كان اخر من خرجت المديرة , فاوصدت الباب بالاقفال جيدا وانصرفت ,  لكن الضحية لم تكن موجودة , كانت في اجازة مرضية ! , فخابت امال الذئاب , وانصرفوا يجرون خلفهم اذيال الخيبة والضلال .
استمر هذا الحال عدة شهور , في حين ان التجار يلحون على ذئابهم بالتعجل في الامر , كانت كل خططهم تواجه الفشل , الى ان تدخل رئيس الذئاب هذه المرة , بعد ان عاين المخططات , ودرس اسباب الفشل في كل مرة , قرر ان يزور الموقع ميدانيا , ليضع خطة جديدة , تجول في الشارع كثيرا , بحث عن أي ثغرة ممكن ان تنفعهم , فوجدها اخيرا ! .
محول الكهرباء يقع في ركن الشارع , حيث وقفت سيارة الشرطة , قاطعة الطريق .
اتخذ الجميع مواقعهم , بعد ان استوعبوا الخطة الجديدة , وبعد ان تأكدوا ان الضحية قد دخلت المدرسة هذه المرة , قبيل انتهاء الدوام , اقترب شخص من محول الكهرباء , ورمى قنبلة صوتية , وتوارى بين المارة , فحدث صوت كبير , منبعث من المحول , وتساقط بعض المارة من صوت الانفجار , وهرع اليهم اخرون لتقديم المساعدة , فتحركت سيارة الشرطة خشية من تساقط اسلاك الكهرباء عليها ,  فأنفتح الشارع على مصراعيه , الان الفرصة سانحة لخطف الضحية والهروب .
اما سيارة الذئاب , فقد ركنت قريبا من باب المدرسة , فخرجن جميع الطالبات , واخر من خرجت المديرة , لكنها لم توصد الباب هذه المرة , بل تركته مفتوحا , وانصرفت , ولم تخرج الضحية , فقد كان لديها دروس اضافية ! , ففشلت الخطة كسابقاتها .
استشاط الذئاب ورئيسهم غضبا , وامتلئت قلوبهم حنقا وغيضا , فهذه اول مرة يواجهون فيها مثل هذه المصاعب .
طال الامر كثيرا , والوقت يمضي بسرعة , بينما كان التجار يكيلون لهم الشتائم , فوضعوا هذه المرة خطة لخطفها اثناء ذهابها لجلب الخبز من المخبز , وذلك قبيل الغروب , فأتخذوا اماكنهم , وانتشروا في عدة مواقع , مستعينين بعدد اكبر من افراد العصابة , وانتظروا ساعة الصفر بفارغ الصبر , لكنهم لاحظوا ان محل ابيها كان مغلقا , وكذلك محل اخيها , الامر غريب ! .
لم تخرج الضحية لجلب الخبز كعادتها في كل يوم , اثناء ذلك , فتح رجال الشرطة الطريق , لكثير من السيارات , فيما يبدو زفة عرس , توقفت سيارات الزفة مقابل بيت الضحية , بينما تهزج النسوة ( عبود جبناله مره .... من غير حمره امحمره ) , وتصدح حناجر الاطفال ( عرس عبود خير وطش بالولايه ) , وبعض كبار السن في باص اخر ( طالعه من بيت ابوها جايه البيتك عبود .... حاطه الاحمر عالاخضر افرح افرح يا مكرود ) , ترجل عبود ببدلته المستأجره , وحذائه الذي اقترضه من صديق له , يتمايل مع نغمات الاهازيج , وينظر في ساعة يده , التي استعارها من صديق اخر , وكأنه على عجلة من امره , دخل البيت الابيض , وبعد قليل اخرج العروس , فكانت الصدمة المؤلمة للذئاب , فقد كانت الضحية نفسها , ضرب احد الذئاب رأسه بزجاج السيارة , والاخر لطم يده على جبينه , والثالث اغمي عليه , اما الرابع , فترجل من السيارة , واتجه نحو ثلة من الشباب , فتوسطهم وهزج بصوت عال وهو ينظر ويشير الى سيارة الذئاب :
((   عبود جبناله مره         من غير حمره امحمره
    الحاسد ايظل ليوره         والذئاب تاكل خـ ....   ))

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/30



كتابة تعليق لموضوع : تجار الرقيق الابيض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :