صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

لا كلمةَ حرّة في قناةِ الحرّة
رضي فاهم الكندي
أن تقولَ كلمتَك عن وعيٍ وقناعةٍ دونما ريبةٍ أو تردد هذا يعني أنَّك حرٌ في عالم الكلمة ، لكن أن يُحجّمَ هذا الاقتناع ويحاصر لِتجُبرَ على تركه فهذا خلاف حريّةِ الكلمة ، فللعقلِ قوانينه التي لايسمح بمغالطتها أو الإلتفافِ عليها ، فالواحد بحسب منطق العقلاء لايقبل القسمة على إثنين ، والإثنان يرتضي القسمة على نفسه لكن بغير زيادة ، ومن الجميل في ضوء هذه المفاهيم أن تكون المُتبنَّيات ولاسيّما التي تنتمي لدائرة العقيدة مُؤسسَةً على أساس هذه القوانين أي قوانين العقل ، الأمر الذي تكون معه تلك المُتَبَنيات بعيدةً عن التعنُّت وتغدو رقمًا يُصعبُ تجاوزُه أو التطاول عليه أو نقضه ، فتكون بذلك أقرب إلى الصواب منها إلى الخطأ في دائرة التقييم ،  وعاملاً مؤثرًا  تأخذُ دورَها في التفاعُل والانتشارِ والانتماء إلى عالم الحقيقة .
أُعجبْتُ حين رأيتُ إطلالةَ امرأةٍ لا أعرفها من على شاشةِ قناة الحرة عبر برنامجهم المطروح في إطار أنثوي أسموه بـ (( هنَّ )) ، وقفتْ هذه السيدة تدافعُ عما تؤمن به عقيدةً وانتماءً في ردِّ إشكالياتٍ فُهرست تحت عنوان ( الإرهاب وإشكالية النقاب ) ، خلاصتُه : إن الإسلامَ باتَ مهددًا تحدِقُ به الأخطارُ من كل حدب وصوب وأكبرُ خطرٍ يهدده في بلاد الوطن العربي  هو ( النقاب ) نتيجة استغلاله من قبل الإرهابيين باتخاذه وسيلةً للاستتار وغياب الهوية فيغدو الشخصُ مجهولاً يتعذر معرفته ، ومن ثمَّ من السهولةِ بمكان أن يقوم بتفجير نفسه والكلام هنا عن (المرأة) ، فارتداء النقاب يجعل هذا الخطرَ المحتملَ في دائرة الوقوع والإمكان ، وهو خطرٌ من شأنه أن يُضعفَ هيبةَ الدولة والإسلامَ على حدٍ سواء ، وعليه فالمطالبةُ بحسب ما طرحته هذه القناة بإلغاء ارتداء النقاب بات ضرورةً مُلحة .
 وفي مقام الردِّ الذي كان مثارَ إعجابي وانبهاري بمنطقِ هذه المرأةِ المُنقبة التي لم يقفِ النقابُ حائلاً دون حصولها على شهادة عليا (ماجستير) من دولةٍ لا تؤمن به ( استراليا ) ، فكان الردُّ منها في ضوء منطق العقل واحترام الرأي الآخر مهما كان مخالفًا : إن مسألة ارتداء النقاب ليست واجبةً في الإسلام وهي أيضًا مسألةٌ خلافية بين العلماء ، وإذا كان استغلالُ النقاب من قبل بعض الإرهابيين الذين لا يتجاوزون أصابع اليد مدعاةً لإلغائه ، علينا إذن أن نشطبَ على أمورٍ كثيرة يمكن أن تُستغل في هذا الغرض ، وقد دخل استغلالها حيز التنفيذ كالملابس العسكرية الرسمية مثلاً ، وأضافت : بأن التفجير الذي قامت به مجموعةٌ من النساء الشيشانيات في روسيا لم يكنَّ في حالةِ ارتداءٍ للنقاب .
  لا أريد الإطالة في استعراض ما ورد من إشكالياتٍ وردِّها ، لكن الأمرَ المهم أنه حينما وجّهت مقدمة البرنامج تعاضدها أخرى مفترضةً لو أن الدولة أصدرت قرارًا بمنع ارتداء النقاب فما هو موقفك منه ، هل ستخلعينه ؟ فأجابت وبدون تردد ( كلا ... لأنه يتعارض مع حريتي ) - طبعا هذه الحرية لاتروق لأسرة قناة الحرة لأنها لاتنسجم مع تطلعاتهم الرامية إلى حريةٍ تتجاوز حدود احترام حرية الآخرين تحت مسمى الانفتاح – هذه المرأة أرادت أن تقول لهن : أيها النسوة اللواتي عزفتُنّ عن تبني الإسلام نظامًا لحياتكن ، لماذا تحاولن تقييد حريتي ، أليس في هذا تناقض مع مزاعمكم الرامية إلى سيادة الحرية وانتشارها الأمر الذي يُخرجكم من دائرة العقلاء لأن قوانينه لاتقبل المغالطة أو التناقض بحال .
  لم تكتف سيدتنا الجليلة بذلك بل وجّهت إليهن صفعةً في صميم أفكارهن وهدّمت كلّ ما سعين لتقريره وإقراره عبر إدارة هذا البرنامج ، وهي تظهرُ بذلك عمقَ تفكيرها وفلسفتها الرصينة ، إذ قالت لهن : إن كنتن تخشين على الإسلام من الإرهاب المتلعثم برداء النقاب بيد أن هناك إرهابًا أشد خطرًا مما ذكرتم ؛ أليس في الدعوة إلى السفور المقترن بالتبرج وما يستصحبه أحيانًا من تميُّعٍ وخلاعة وما يستدعيه من إثارة شهوة الرجال إرهاب ما بعده إرهاب ؛ فحينما يصبح المجتمع الرجالي منهوما بإشباع غريزته لاهثًا وراء صدى الشهوة هنا وهناك التي لاتقف عند حدٍّ بسبب عوامل الإثارة المشاعة فأيُّ قيمٍ إنسانيةٍ لهذا المجتمع وأيُّ مستقبلٍ ينتظره وسينتهي به المصير أن يكون مجتمعًا حيوانيًا لايعي ماذا يُراد به وماذا ينبغي عليه أن يفعل من مسؤولياتٍ متراكمة ، تتحكم به قوى الجهل والاستعمار بقيادة الماكنة الماسونية التي لا تكلُّ و لا تمل، فيغدو مجتمعًا مذبوحًا على أعتاب الحريةِ المزعومة ، أليس هذا إرهاب يفوق انفجار قنبلة هيروشيما و ناكزاكي ؟ ومن هنا جاء النقاب ليطوي صفحةً على هذا الإرهاب ولِيسدلَ دونه حاجزًا منيعًا .
   وأُضيف لما ذكرت هذه السيدة مثال الفخر والاعتزاز – إشارةً لأهمية الحجاب بالنسبة للرجل قبل المرأة ، الأمر الذي قد لايبدوغريبا بعد التأمل في قوله تعالى: ((هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ )) [البقرة : 187] ، يعكس هذا النص حقيقةً تنسجم مع المعطيات العلمية ، إذ إن الرجل أكثر تأثرًا وأشد تقبُّلاً لعوامل الإثارة من المرأة ، فهو الذي يُثار بما أودعه سبحانه من مواطن الإثارة في المرأة ، ولأجل أن تستقيم المعادلة ينبغي أن يستدل الستار دون تحقق الإثارة بأي صورةٍ كانت ، ومن هنا جاء دور النقاب ليحقق هذه الوظيفة ، ولذلك قدم النص القرآني ( لباس الرجل ) على ( لباس المرأة ) في مسألة الحجاب ، فحجاب المرأة واجبٌ لغيره أولا وبالذات ثم ينتقل وجوبه إلى المرأة .
    المسألة ليست مسألة نقاب فقد أكون غير مقتنع به من جهة الوجوب لكنني أتبناه كقضيةٍ مهمة ، فمادام النقاب عن وعيٍ وقناعةٍ فلم التنازل عنه الذي من شأنه أن يفسح المجال أمام الآخرين أن يجردوننا عن كل خصوصياتنا ، دعوة لقناة الحرة أن تكون حرةً في طرح الآراء لا أن تكره الآخرين على آراءٍ غير مقتنعين بها ، فتغدو كلمتها محبوسة بين قوسين .    

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/08



كتابة تعليق لموضوع : لا كلمةَ حرّة في قناةِ الحرّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرسالة البهية في سيرة الحاكم مع الرعية

 حلف الناتو ...... يغزو الشرق الأوسط

 العدد ( 151 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  الدخيلي يؤكد تخصيص اراضي لبناء مجمعات سكنية لموظفي الدولة في ذي قار

 وزارة النفط توقع عقدا لتجهيز محافظة نينوى بالطاقة الكهربائية  : وزارة النفط

 رسميا : روسيا تدخل الحرب مع سوريا

 تجمع السلام العالمي يدين دعوة مفتى السعودية لهدم الكنائس.  : خالدة الخزعلي

 الشعب لا يريد "دفع الثمن"  : جواد بولس

 تلك الأمثال: من كتاب الله  : السيد يوسف البيومي

  «الشيخ السلمان»: تصريح وزير العدل البحريني متناقض مع ممارسات السلطة  : مرصد البحرين لحقوق الانسان

 امكان طول العمر، ام لا؟!.  : عبدالاله الشبيبي

 قبسات قرآنية: الحلقة 2  : د . طلال فائق الكمالي

 إلى الله أشكو  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

  أقرا على الطبيب السلامة  : حسين النعمة

 8 سيارات مسلحة باتت قبور للإرهابيين.. الجيش يدك معاقل الإرهابيين في حلب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net