صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

لا كلمةَ حرّة في قناةِ الحرّة
رضي فاهم الكندي
أن تقولَ كلمتَك عن وعيٍ وقناعةٍ دونما ريبةٍ أو تردد هذا يعني أنَّك حرٌ في عالم الكلمة ، لكن أن يُحجّمَ هذا الاقتناع ويحاصر لِتجُبرَ على تركه فهذا خلاف حريّةِ الكلمة ، فللعقلِ قوانينه التي لايسمح بمغالطتها أو الإلتفافِ عليها ، فالواحد بحسب منطق العقلاء لايقبل القسمة على إثنين ، والإثنان يرتضي القسمة على نفسه لكن بغير زيادة ، ومن الجميل في ضوء هذه المفاهيم أن تكون المُتبنَّيات ولاسيّما التي تنتمي لدائرة العقيدة مُؤسسَةً على أساس هذه القوانين أي قوانين العقل ، الأمر الذي تكون معه تلك المُتَبَنيات بعيدةً عن التعنُّت وتغدو رقمًا يُصعبُ تجاوزُه أو التطاول عليه أو نقضه ، فتكون بذلك أقرب إلى الصواب منها إلى الخطأ في دائرة التقييم ،  وعاملاً مؤثرًا  تأخذُ دورَها في التفاعُل والانتشارِ والانتماء إلى عالم الحقيقة .
أُعجبْتُ حين رأيتُ إطلالةَ امرأةٍ لا أعرفها من على شاشةِ قناة الحرة عبر برنامجهم المطروح في إطار أنثوي أسموه بـ (( هنَّ )) ، وقفتْ هذه السيدة تدافعُ عما تؤمن به عقيدةً وانتماءً في ردِّ إشكالياتٍ فُهرست تحت عنوان ( الإرهاب وإشكالية النقاب ) ، خلاصتُه : إن الإسلامَ باتَ مهددًا تحدِقُ به الأخطارُ من كل حدب وصوب وأكبرُ خطرٍ يهدده في بلاد الوطن العربي  هو ( النقاب ) نتيجة استغلاله من قبل الإرهابيين باتخاذه وسيلةً للاستتار وغياب الهوية فيغدو الشخصُ مجهولاً يتعذر معرفته ، ومن ثمَّ من السهولةِ بمكان أن يقوم بتفجير نفسه والكلام هنا عن (المرأة) ، فارتداء النقاب يجعل هذا الخطرَ المحتملَ في دائرة الوقوع والإمكان ، وهو خطرٌ من شأنه أن يُضعفَ هيبةَ الدولة والإسلامَ على حدٍ سواء ، وعليه فالمطالبةُ بحسب ما طرحته هذه القناة بإلغاء ارتداء النقاب بات ضرورةً مُلحة .
 وفي مقام الردِّ الذي كان مثارَ إعجابي وانبهاري بمنطقِ هذه المرأةِ المُنقبة التي لم يقفِ النقابُ حائلاً دون حصولها على شهادة عليا (ماجستير) من دولةٍ لا تؤمن به ( استراليا ) ، فكان الردُّ منها في ضوء منطق العقل واحترام الرأي الآخر مهما كان مخالفًا : إن مسألة ارتداء النقاب ليست واجبةً في الإسلام وهي أيضًا مسألةٌ خلافية بين العلماء ، وإذا كان استغلالُ النقاب من قبل بعض الإرهابيين الذين لا يتجاوزون أصابع اليد مدعاةً لإلغائه ، علينا إذن أن نشطبَ على أمورٍ كثيرة يمكن أن تُستغل في هذا الغرض ، وقد دخل استغلالها حيز التنفيذ كالملابس العسكرية الرسمية مثلاً ، وأضافت : بأن التفجير الذي قامت به مجموعةٌ من النساء الشيشانيات في روسيا لم يكنَّ في حالةِ ارتداءٍ للنقاب .
  لا أريد الإطالة في استعراض ما ورد من إشكالياتٍ وردِّها ، لكن الأمرَ المهم أنه حينما وجّهت مقدمة البرنامج تعاضدها أخرى مفترضةً لو أن الدولة أصدرت قرارًا بمنع ارتداء النقاب فما هو موقفك منه ، هل ستخلعينه ؟ فأجابت وبدون تردد ( كلا ... لأنه يتعارض مع حريتي ) - طبعا هذه الحرية لاتروق لأسرة قناة الحرة لأنها لاتنسجم مع تطلعاتهم الرامية إلى حريةٍ تتجاوز حدود احترام حرية الآخرين تحت مسمى الانفتاح – هذه المرأة أرادت أن تقول لهن : أيها النسوة اللواتي عزفتُنّ عن تبني الإسلام نظامًا لحياتكن ، لماذا تحاولن تقييد حريتي ، أليس في هذا تناقض مع مزاعمكم الرامية إلى سيادة الحرية وانتشارها الأمر الذي يُخرجكم من دائرة العقلاء لأن قوانينه لاتقبل المغالطة أو التناقض بحال .
  لم تكتف سيدتنا الجليلة بذلك بل وجّهت إليهن صفعةً في صميم أفكارهن وهدّمت كلّ ما سعين لتقريره وإقراره عبر إدارة هذا البرنامج ، وهي تظهرُ بذلك عمقَ تفكيرها وفلسفتها الرصينة ، إذ قالت لهن : إن كنتن تخشين على الإسلام من الإرهاب المتلعثم برداء النقاب بيد أن هناك إرهابًا أشد خطرًا مما ذكرتم ؛ أليس في الدعوة إلى السفور المقترن بالتبرج وما يستصحبه أحيانًا من تميُّعٍ وخلاعة وما يستدعيه من إثارة شهوة الرجال إرهاب ما بعده إرهاب ؛ فحينما يصبح المجتمع الرجالي منهوما بإشباع غريزته لاهثًا وراء صدى الشهوة هنا وهناك التي لاتقف عند حدٍّ بسبب عوامل الإثارة المشاعة فأيُّ قيمٍ إنسانيةٍ لهذا المجتمع وأيُّ مستقبلٍ ينتظره وسينتهي به المصير أن يكون مجتمعًا حيوانيًا لايعي ماذا يُراد به وماذا ينبغي عليه أن يفعل من مسؤولياتٍ متراكمة ، تتحكم به قوى الجهل والاستعمار بقيادة الماكنة الماسونية التي لا تكلُّ و لا تمل، فيغدو مجتمعًا مذبوحًا على أعتاب الحريةِ المزعومة ، أليس هذا إرهاب يفوق انفجار قنبلة هيروشيما و ناكزاكي ؟ ومن هنا جاء النقاب ليطوي صفحةً على هذا الإرهاب ولِيسدلَ دونه حاجزًا منيعًا .
   وأُضيف لما ذكرت هذه السيدة مثال الفخر والاعتزاز – إشارةً لأهمية الحجاب بالنسبة للرجل قبل المرأة ، الأمر الذي قد لايبدوغريبا بعد التأمل في قوله تعالى: ((هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ )) [البقرة : 187] ، يعكس هذا النص حقيقةً تنسجم مع المعطيات العلمية ، إذ إن الرجل أكثر تأثرًا وأشد تقبُّلاً لعوامل الإثارة من المرأة ، فهو الذي يُثار بما أودعه سبحانه من مواطن الإثارة في المرأة ، ولأجل أن تستقيم المعادلة ينبغي أن يستدل الستار دون تحقق الإثارة بأي صورةٍ كانت ، ومن هنا جاء دور النقاب ليحقق هذه الوظيفة ، ولذلك قدم النص القرآني ( لباس الرجل ) على ( لباس المرأة ) في مسألة الحجاب ، فحجاب المرأة واجبٌ لغيره أولا وبالذات ثم ينتقل وجوبه إلى المرأة .
    المسألة ليست مسألة نقاب فقد أكون غير مقتنع به من جهة الوجوب لكنني أتبناه كقضيةٍ مهمة ، فمادام النقاب عن وعيٍ وقناعةٍ فلم التنازل عنه الذي من شأنه أن يفسح المجال أمام الآخرين أن يجردوننا عن كل خصوصياتنا ، دعوة لقناة الحرة أن تكون حرةً في طرح الآراء لا أن تكره الآخرين على آراءٍ غير مقتنعين بها ، فتغدو كلمتها محبوسة بين قوسين .    

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/08



كتابة تعليق لموضوع : لا كلمةَ حرّة في قناةِ الحرّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهياة العامة للمياه الجوفية تنجز حفر (7) آبار في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

  فاصل.. ونواصل  : بشرى الهلالي

 الربيع العربي الى اين  : مهدي المولى

 محافظ ميسان يستنكر منع تظاهرات 31/آب المطالبة بألغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين.  : اعلام محافظ ميسان

 مقدمة برامج تلفزيونية تتعرض الى الضرب من مديرها والإدارات مطالبة بحماية الصحفيات فيها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  المَزلقة الفادحة!!  : د . صادق السامرائي

 TAJWID: A Guide to Quranic Recitation  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 رئيس مجلس محافظة ميسان سد النقص في الكوادر التمريضية في المؤسسات الصحية يكون بزيادة نسبة القبول في قسم التمريض المسائي في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 سورية تقف شامخة على أهبة الانتصار !؟  : هشام الهبيشان

 المعاون الفني لرئيس الادارة الانتخابية يزور المكاتب الانتخابية في اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة الكهرباء العراقية تبرم اتفاقية تبادل الطاقة مع وزارة الكهرباء السورية  : وزارة الكهرباء

 مواقف وردود.. راتب الحشد الشعبي  : علي حسين الخباز

 ٦كانون الثاني شهيد يخاطب امه  : محمد كاظم خضير

 تعطيل الدوام الرسمي في بابل كل يوم خميس خلال شهر رمضان

 إبْحار إلى السيِّدة  : محمد الزهراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net