صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"جحيم" الحشد أو هزيمة داعش.. ثنائية يسوّقها الغرب!
عباس البغدادي

لم يغب الحشد الشعبي يوماً عن مركز دائرة الاستهداف التي اتسعت منذ الساعة الأولى لتأسيسه المبارك، تلبية لفتوى "الجهاد الكفائي" الإنقاذية للمرجعية العليا عقب انتكاسة الموصل في العاشر من يونيو/حزيران 2014، وجمع هذا الاستهداف كل المناوئين للحشد من الطائفيين المحليين كدواعش المحاصصة، الى الطائفيين الإقليميين (حكومات وأصحاب قرار) مع حواضن الوهابيين، إضافة الى الدوائر الغربية، التي راهنت على تغيير شكلي وهشّ بعد 2003، منضبط كلياً مع المصالح والأجندات الصهيوأميركية أولاً، والغربية ثانياً، وبالطبع تغلف ذلك الرهان بمزاعم وشعارات دعم العملية السياسية الديموقراطية الوليدة في "العراق الجديد"، ولكن ما استقر على ارض الواقع طيلة الـ 12 عاماً المنصرمة، دحض وبشدة تلك المزاعم، ونزع الأقنعة الواحدة تلو الأخرى في مفاصل كثيرة أفرزتها تلك الأعوام الملتهبة!

كما لم يكن عسيراً قراءة هذا التكالب المحموم ضد الحشد الشعبي باعتباره كيان مقاوم شكّل رقماً صعباً في معادلة وقف الانهيار الكامل في العراق، حيث أُريد لهذا الانهيار أي يكون سريعاً بأدوات على رأسها داعش وداعميه المحليين والإقليميين والدوليين، أما السبب الكامن وراء ذلك، فهو لما يمثله الحشد من خلاصة الإرادة الحقيقية لنبض الشارع العراقي، ومشروع المقاومة التضحوي الذي تتطلع لدوره الفاعل القاعدة الشعبية العريضة، المهدّدة وجودياً حسب دعوات الإبادة وأيديولوجية الاستئصال التي يجاهر بها مشروع "إدارة التوحش" الوهابي الداعشي ضد الشيعة أولاً؛ وكل المناوئين له باختلاف أطيافهم ثانياً!

لقد جاء هذا التكالب أيضاً مدجّجاً بكل الهواجس من أن يكون للمرجعية العليا دورها القيادي وكلمتها الفصل في المواقف المصيرية والمنعطفات الخطيرة التي تمر بها الأمة، والتي تحتاج قطعاً الى قيادة تصوغ القرارات بحسم واضح غير خاضع لبورصة الأروقة السياسية، أو لعبة التوازنات والمحاصصات التي أفسدت كل شيء، وسلًمت البلاد والعباد الى أتون الكوارث، أبرزها تدنيس الإرهاب الداعشي لمناطق واسعة من العراق، واستفحال سرطان الفساد الإداري والسياسي بما يصب في خدمة الإرهاب جملة وتفصيلا.

لقد اجتاز الاستعداء الإقليمي والدولي ضد الحشد الشعبي ودوره القتالي في معادلة محاربة الإرهاب كل الخطوط الحمراء، بواقع ان هذا الاستعداء المحموم والمنظّم يصدر - غالباً - من حكومات لطالما ادّعت انها "شريكة حقيقية" في الحرب ضد الإرهاب، وتنضوي في "التحالف الدولي"، ولكنها عملياً لم تشذ عن الخطاب الداعشي ذاته، ولا عن متبنيات الخطاب الطائفي العدواني للحواضن الوهابية، بما تناصب من عداء جهاراً للحشد الشعبي والمرجعية العليا بدوافع طائفية مقيتة ومآرب أخرى! وهذا ما عزّز كثيراً الاعتقاد بأن ما دار في العراق منذ نكسة الموصل لم يكن وليد الساعة ولا بالجهد الداعشي لوحده دون التنسيق مع بعض الدوائر الإقليمية والدولية، والذي تبلور بوضوح منذ التدخل المدمر السافر في الأحداث السورية، وخير دليل على هذا الدور العدائي الرسمي الإقليمي، ما أقدمت عليه الإمارات العربية قبل عام ضد عدد من الفصائل المقاومة المنخرطة ضمن الحشد الشعبي، وذلك بإدراجها ضمن "لائحة التنظيمات الإرهابية"، جرى ذلك في أجواء انسجام وتنسيق كاملين مع الجانب الأميركي، وفي ظل موقف مخجل من الحكومة العراقية اكتفى بـ"الأسف" إزاء هذا العدوان الإماراتي والتدخل السافر في الشأن العراقي الذي صاحبه الضوء الأخضر الأميركي! 

٭ ٭ ٭

أصبح معلوماً ان حلقات استهداف الحشد الشعبي ومحاولات تسقيطه بشتى الوسائل، الإعلامية أو بأساليب الحرب النفسية، وإثارة التهم والتلفيقات بشأنه بأدوات محلية تارة، أو في المحافل والدوائر الإقليمية والدولية تارة أخرى، انما تمهّد مجتمعة للتشكيك بدوره المحوري في مهمة دحر الإرهاب الداعشي على أرض العراق، وتصديع سمعته في الوجدان الشعبي ككيان تضحوي مقاوم لا يهدف الى تعزيز "مواقع سياسية" أو تحقيق مكاسب فئوية بأي شكل من الأشكال؛ إنما جاء لتلبية نداء الوطن حين استغاث، وسارع للامتثال لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية العليا في أدّق الظروف خطورة، حينما كان التهديد وجودياً البلاد والعباد! كما تهدف حلقات الاستهداف تلك الى بناء أسوار بين الحشد والجماهير المساندة له، خصوصاً في المناطق الملتهبة، بغية الفتّ في عضده، واتهامه بأنه يحمل أجندة طائفية لا تمت للواجب الوطني بصلة، وجعله قوة "غير مرغوب فيها" في جهود الفصول الأخيرة من عمليات التحرر من ربقة الإرهاب الداعشي، حتى لا يسجّل له أي دور ريادي في تلك الجهود بما يعزز من مكانته في المشهد العراقي، والتي ترعب بصورة أو بأخرى كل الساعين والداعمين (محليين وإقليميين ودوليين) لإبقاء الأوضاع على ما هي في العراق المنكوب بالإرهاب والمتآمرين من"الأشقاء" وسواهم، بما يخدم مشاريعهم التي باشروها في العراق والمنطقة..! ولهذا تغدو كل حملات التشويه المنظمة والمقصودة ضد الحشد الشعبي مباحة؛ بل ومطلوبة لتلبية خطوات تلك المشاريع المدمرة وفق منطلقات القائمين عليها!

الأخطر هو دخول دوائر غربية مرتبطة بالمشروع الصهيوأميركي على خط استهداف الحشد الشعبي مؤخراً بصورة ملفتة وغير مسبوقة، وذلك تزامناً مع تحقق الانتصارات الكبيرة ضد داعش في مناطق عديدة من العراق، كمحافظتي صلاح الدين والأنبار، وعزم القوات المسلحة والحشد الشعبي مع القوات الأمنية والأخرى الشعبية المساندة، للتمهيد للمعركة الكبرى الفاصلة في الموصل. وتحمل حالياً أوراق هذا الاستهداف ضد الحشد رياحاً مسمومة تثير الغبار حول استراتيجيته في مقارعة الإرهاب، أو تصويره زوراً بأنه "دولة داخل دولة"، وبالتالي إرعاب ضحايا هذه التلفيقات والمرجفين ومن في قلوبهم مرض، ومعهم أولئك المنومون بالخطاب الطائفي، لجعلهم خير من يروّج لـ"مخاطر" الحشد على حاضر ومستقبل العراق، وقد سلف تبيان ان هذه المزاعم المروجة هدفها تسقيط الحشد، أو إقصاؤه عن دوره الحاسم في القضاء على الإرهاب كما هو مترقب قريباً، أي بكلمة أخرى؛ إطالة عمر الإرهاب بما يضمن ديمومة المشروع الصهيوأميركي المدمر في المنطقة! أما الفرية الكبرى التي يسوّقها الغرب في أجواء الفصل الأخير من كتابة نهاية داعش في العراق، وربما في سوريا فيما بعد، فهي تصوير الحشد الشعبي (بما مهّدت له مسبقاً جهود تشويهه وتسقيطه واستهدافه منذ ساعة ولادته) بأن انتصاره على داعش يعني نشوب مجازر إبادة طائفية ضد السنّة، ستفوق الأهوال التي يجلبها على الأهالي في المناطق المحررة تلك التي اقترفها داعش منذ تسلطه قبل أكثر من عام ونصف العام!

الملفت ان مثل هذه الفرية لم تُردّد من إعلاميين مأجورين أو عملاء لدوائر استخبارية يدمنون الزعيق أمام الشاشات، انما يكررها ويسوّقها سياسيون وأصحاب قرار وأكاديميون غربيون في أكثر من مناسبة، ومن أكثر من منبر مؤثر غربي! وبالطبع تسخّر لذلك أكبر وأعرق المؤسسات الإعلامية، بما فيها الموجّهة للعالم العربي. ويندرج ضمن هذا السياق ما صرّح به مؤخراً للـ "BBC" البروفيسور "توبي دودج" الخبير البريطاني في شؤون العراق، الذي عمل مستشارا للقائد العسكري للحملة الأمريكية في العراق الجنرال "ديفيد بترايوس"، حيث قال في معرض تناوله لدور الحشد الشعبي في معادلة دحر تنظيم داعش؛ بأن "السنّة يشعرون بأنهم سيضطرون لطلب حماية تنظيم داعش ضد التهديد الشيعي"! طبعاً لم يخلص الى هذا الرأي سوى بعد أن مهّد في حديثه الى "استفحال" دور الحشد وانه يتبنى "دوافع طائفية"؛ بل ويعتبر هذا الدور نتاجاً لـ"هيمنة القوات الشيعية"! وكأنه يزيد من جرعة تحذيره من "قوة" الحشد، حينما يقول في حديثه: "إن هزائم تنظيم داعش الأخيرة في كل من الرمادي وسنجار بدلت ميزان القوة لصالح قوات الحشد الشعبي التي قادت حوالي 70% من العمليات العسكرية هناك"، ويقول "دودج" انه استقى هذه الرؤية والقناعة كجزء من تقرير له استند إلى لقاءات مع كبار قادة التحالف وسياسيين عراقيين، تمّت خلال زيارة إلى العراق مؤخراً لصالح مركز الشرق الأوسط في جامعة "لندن للدراسات الاقتصادية"! ولم يكتف بذلك، ؛ بل يصعّد "دودج" من تلك الرؤية بتوقعه "أن تقوم حرب بعد هزيمة تنظيم داعش بين قوات الحشد وقوات مكافحة الإرهاب التي يسيطر عليها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي"!

يجهر "دودج" تلميحاً أفصح من التصريح، وبدون أية دلائل أو قرائن مقنعة (سوى ان كان استند الى لتلفيق سرقة الحشد لثلاجة بعد تحرير مناطق في صلاح الدين!) الى ان هناك أهوالاً ومجازر يقترفها الحشد تنتظر المحررين من قبضة داعش، فيما لو تم دحر الأخير! أي انه يقرّ بثنائية لا مراء بشأنها، ويبدو انه يتشارك مع قطاع عريض من السياسيين والأكاديميين الغربيين في المنطلقات، والذي يروجون لهذه الثنائية مؤخراً، بواقع تأجُّج هواجسهم بأن ساعة الحسم ضد داعش تقترب، ولا بد من تدارك الأمور قبل أن تتبعثر مكعبات المشروع الصهيوأميركي بسواعد الحشد أو نظائره!  

وبالطبع يعلم "دودج" ومن يوافق رؤيته (الأحرى بضاعته التي يسوّقها) بأن كل ما سبق من مؤامرات ودسائس وإعلام موجّه ضد الحشد، منذ ساعة انطلاقته ولحد الآن، لم يفتّ في عضده أو ينال من عزيمته، والنتائج العملية على أرض الواقع تثبت ذلك؛ بل يزداد منعة وصلابة كما شهد الجميع. لهذا ارتأى التوجه الإستخباري الغربي أي يخطو في هذه المرحلة نحو تفعيل فصل آخر من أدوات الحرب النفسية ضد الحشد، بأن يتم تصويره بأنه قوة غاشمة غير مأمونة العواقب، إذا ما حانت ساعة دحر داعش، كما يصوّره (في حركة استخبارية خبيثة ومقصودة لدق الأسافين بينه وبين الحكومة) بأنه أصبح خطراً حتى على رئيس الوزراء حيدر العبادي! كما تسوّق تلك الدوائر الاستخبارية عبر وسائلها الكثيرة والمتنفذة، بأن الأثمان التي سيدفعها المنعتقون من نير داعش وتوائمه أكبر بكثير من الرزوح تحت ذلّ وهوان ووحشية تسلطه!

لا شك ان هذه الأساليب موجهة بالدرجة الأولى للعراقيين/ الضحايا الذي يكابدون الاحتلال الداعشي في مناطقهم، حيث يراد إغراقهم بموجات من التشكيك بجدوى دعم القوات المسلحة والحشد الشعبي في مسعى التحرير والخلاص من قبضة داعش؛ بل وتهدف تلك الأساليب لترسيخ قناعة التعايش مع همجية الدواعش، على أنها أفضل بديل عن "التسليم" بقوة الحشد الشعبي "الشيعي" باعتباره شريك فاعل في جهود التحرير والقضاء على داعش "السنّي"!

ويعلم "دودج" ومن ورائه، بأن هذه الجرعة السامة من الحرب النفسية، قد أثمرت سابقاً، وحتى قبل تشكيل الحشد الشعبي، وذلك إبان انتكاسة الموصل، وبات واضحاً ان استخدام ورقة التخويف من "الخطر الشيعي" كانت الرافعة الأبرز لسقوط الموصل، حين أعتبر الكثيرون من أبناء الموصل - للأسف - ان الانتصار للوطن هو "تمكين" أكبر للشيعة! وانكشف فيما بعد مدى كارثية هذا التبني السقيم، الذي مهّد (في أحد تداعياته) الى استفحال دور الإرهاب الداعشي!

ان ما يُطبخ ويسوّق اليوم في الدوائر الغربية المسخّرة لخدمة المشروع الصهيوأميركي في المنطقة، لن يتوقف عند الثنائية الملغومة التي جاءت على لسان "دودج" عارية من أية ورقة توت تستر عورة الافتراء وطمس الحقيقة، بجعل دفاع وتضحيات الحشد الشعبي في ذات كفة إرهاب داعش، حينما يتم إرعاب ضحايا وحشية داعش بِبُعبع "انتصار" الحشد! وستستمر هذه الدوائر الغربية في ابتكار أنماط أخرى من أوراق الحرب النفسية لمحاصرة أي مشروع وطني حقيقي ومخلص، يهدف الى كسر حلقات المشروع الصهيوأميركي في العراق والمنطقة، مع الإقرار بأن الأثمان التي ستُدفع في مسيرة الخلاص لن تكون يسيرة بطبيعة الحال، ولا بد أن يستعد لها المخلصون!

[email protected]

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/16



كتابة تعليق لموضوع : "جحيم" الحشد أو هزيمة داعش.. ثنائية يسوّقها الغرب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم عبد جاسم الزيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم عبد جاسم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net