صفحة الكاتب : عباس البغدادي

"جحيم" الحشد أو هزيمة داعش.. ثنائية يسوّقها الغرب!
عباس البغدادي

لم يغب الحشد الشعبي يوماً عن مركز دائرة الاستهداف التي اتسعت منذ الساعة الأولى لتأسيسه المبارك، تلبية لفتوى "الجهاد الكفائي" الإنقاذية للمرجعية العليا عقب انتكاسة الموصل في العاشر من يونيو/حزيران 2014، وجمع هذا الاستهداف كل المناوئين للحشد من الطائفيين المحليين كدواعش المحاصصة، الى الطائفيين الإقليميين (حكومات وأصحاب قرار) مع حواضن الوهابيين، إضافة الى الدوائر الغربية، التي راهنت على تغيير شكلي وهشّ بعد 2003، منضبط كلياً مع المصالح والأجندات الصهيوأميركية أولاً، والغربية ثانياً، وبالطبع تغلف ذلك الرهان بمزاعم وشعارات دعم العملية السياسية الديموقراطية الوليدة في "العراق الجديد"، ولكن ما استقر على ارض الواقع طيلة الـ 12 عاماً المنصرمة، دحض وبشدة تلك المزاعم، ونزع الأقنعة الواحدة تلو الأخرى في مفاصل كثيرة أفرزتها تلك الأعوام الملتهبة!

كما لم يكن عسيراً قراءة هذا التكالب المحموم ضد الحشد الشعبي باعتباره كيان مقاوم شكّل رقماً صعباً في معادلة وقف الانهيار الكامل في العراق، حيث أُريد لهذا الانهيار أي يكون سريعاً بأدوات على رأسها داعش وداعميه المحليين والإقليميين والدوليين، أما السبب الكامن وراء ذلك، فهو لما يمثله الحشد من خلاصة الإرادة الحقيقية لنبض الشارع العراقي، ومشروع المقاومة التضحوي الذي تتطلع لدوره الفاعل القاعدة الشعبية العريضة، المهدّدة وجودياً حسب دعوات الإبادة وأيديولوجية الاستئصال التي يجاهر بها مشروع "إدارة التوحش" الوهابي الداعشي ضد الشيعة أولاً؛ وكل المناوئين له باختلاف أطيافهم ثانياً!

لقد جاء هذا التكالب أيضاً مدجّجاً بكل الهواجس من أن يكون للمرجعية العليا دورها القيادي وكلمتها الفصل في المواقف المصيرية والمنعطفات الخطيرة التي تمر بها الأمة، والتي تحتاج قطعاً الى قيادة تصوغ القرارات بحسم واضح غير خاضع لبورصة الأروقة السياسية، أو لعبة التوازنات والمحاصصات التي أفسدت كل شيء، وسلًمت البلاد والعباد الى أتون الكوارث، أبرزها تدنيس الإرهاب الداعشي لمناطق واسعة من العراق، واستفحال سرطان الفساد الإداري والسياسي بما يصب في خدمة الإرهاب جملة وتفصيلا.

لقد اجتاز الاستعداء الإقليمي والدولي ضد الحشد الشعبي ودوره القتالي في معادلة محاربة الإرهاب كل الخطوط الحمراء، بواقع ان هذا الاستعداء المحموم والمنظّم يصدر - غالباً - من حكومات لطالما ادّعت انها "شريكة حقيقية" في الحرب ضد الإرهاب، وتنضوي في "التحالف الدولي"، ولكنها عملياً لم تشذ عن الخطاب الداعشي ذاته، ولا عن متبنيات الخطاب الطائفي العدواني للحواضن الوهابية، بما تناصب من عداء جهاراً للحشد الشعبي والمرجعية العليا بدوافع طائفية مقيتة ومآرب أخرى! وهذا ما عزّز كثيراً الاعتقاد بأن ما دار في العراق منذ نكسة الموصل لم يكن وليد الساعة ولا بالجهد الداعشي لوحده دون التنسيق مع بعض الدوائر الإقليمية والدولية، والذي تبلور بوضوح منذ التدخل المدمر السافر في الأحداث السورية، وخير دليل على هذا الدور العدائي الرسمي الإقليمي، ما أقدمت عليه الإمارات العربية قبل عام ضد عدد من الفصائل المقاومة المنخرطة ضمن الحشد الشعبي، وذلك بإدراجها ضمن "لائحة التنظيمات الإرهابية"، جرى ذلك في أجواء انسجام وتنسيق كاملين مع الجانب الأميركي، وفي ظل موقف مخجل من الحكومة العراقية اكتفى بـ"الأسف" إزاء هذا العدوان الإماراتي والتدخل السافر في الشأن العراقي الذي صاحبه الضوء الأخضر الأميركي! 

٭ ٭ ٭

أصبح معلوماً ان حلقات استهداف الحشد الشعبي ومحاولات تسقيطه بشتى الوسائل، الإعلامية أو بأساليب الحرب النفسية، وإثارة التهم والتلفيقات بشأنه بأدوات محلية تارة، أو في المحافل والدوائر الإقليمية والدولية تارة أخرى، انما تمهّد مجتمعة للتشكيك بدوره المحوري في مهمة دحر الإرهاب الداعشي على أرض العراق، وتصديع سمعته في الوجدان الشعبي ككيان تضحوي مقاوم لا يهدف الى تعزيز "مواقع سياسية" أو تحقيق مكاسب فئوية بأي شكل من الأشكال؛ إنما جاء لتلبية نداء الوطن حين استغاث، وسارع للامتثال لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية العليا في أدّق الظروف خطورة، حينما كان التهديد وجودياً البلاد والعباد! كما تهدف حلقات الاستهداف تلك الى بناء أسوار بين الحشد والجماهير المساندة له، خصوصاً في المناطق الملتهبة، بغية الفتّ في عضده، واتهامه بأنه يحمل أجندة طائفية لا تمت للواجب الوطني بصلة، وجعله قوة "غير مرغوب فيها" في جهود الفصول الأخيرة من عمليات التحرر من ربقة الإرهاب الداعشي، حتى لا يسجّل له أي دور ريادي في تلك الجهود بما يعزز من مكانته في المشهد العراقي، والتي ترعب بصورة أو بأخرى كل الساعين والداعمين (محليين وإقليميين ودوليين) لإبقاء الأوضاع على ما هي في العراق المنكوب بالإرهاب والمتآمرين من"الأشقاء" وسواهم، بما يخدم مشاريعهم التي باشروها في العراق والمنطقة..! ولهذا تغدو كل حملات التشويه المنظمة والمقصودة ضد الحشد الشعبي مباحة؛ بل ومطلوبة لتلبية خطوات تلك المشاريع المدمرة وفق منطلقات القائمين عليها!

الأخطر هو دخول دوائر غربية مرتبطة بالمشروع الصهيوأميركي على خط استهداف الحشد الشعبي مؤخراً بصورة ملفتة وغير مسبوقة، وذلك تزامناً مع تحقق الانتصارات الكبيرة ضد داعش في مناطق عديدة من العراق، كمحافظتي صلاح الدين والأنبار، وعزم القوات المسلحة والحشد الشعبي مع القوات الأمنية والأخرى الشعبية المساندة، للتمهيد للمعركة الكبرى الفاصلة في الموصل. وتحمل حالياً أوراق هذا الاستهداف ضد الحشد رياحاً مسمومة تثير الغبار حول استراتيجيته في مقارعة الإرهاب، أو تصويره زوراً بأنه "دولة داخل دولة"، وبالتالي إرعاب ضحايا هذه التلفيقات والمرجفين ومن في قلوبهم مرض، ومعهم أولئك المنومون بالخطاب الطائفي، لجعلهم خير من يروّج لـ"مخاطر" الحشد على حاضر ومستقبل العراق، وقد سلف تبيان ان هذه المزاعم المروجة هدفها تسقيط الحشد، أو إقصاؤه عن دوره الحاسم في القضاء على الإرهاب كما هو مترقب قريباً، أي بكلمة أخرى؛ إطالة عمر الإرهاب بما يضمن ديمومة المشروع الصهيوأميركي المدمر في المنطقة! أما الفرية الكبرى التي يسوّقها الغرب في أجواء الفصل الأخير من كتابة نهاية داعش في العراق، وربما في سوريا فيما بعد، فهي تصوير الحشد الشعبي (بما مهّدت له مسبقاً جهود تشويهه وتسقيطه واستهدافه منذ ساعة ولادته) بأن انتصاره على داعش يعني نشوب مجازر إبادة طائفية ضد السنّة، ستفوق الأهوال التي يجلبها على الأهالي في المناطق المحررة تلك التي اقترفها داعش منذ تسلطه قبل أكثر من عام ونصف العام!

الملفت ان مثل هذه الفرية لم تُردّد من إعلاميين مأجورين أو عملاء لدوائر استخبارية يدمنون الزعيق أمام الشاشات، انما يكررها ويسوّقها سياسيون وأصحاب قرار وأكاديميون غربيون في أكثر من مناسبة، ومن أكثر من منبر مؤثر غربي! وبالطبع تسخّر لذلك أكبر وأعرق المؤسسات الإعلامية، بما فيها الموجّهة للعالم العربي. ويندرج ضمن هذا السياق ما صرّح به مؤخراً للـ "BBC" البروفيسور "توبي دودج" الخبير البريطاني في شؤون العراق، الذي عمل مستشارا للقائد العسكري للحملة الأمريكية في العراق الجنرال "ديفيد بترايوس"، حيث قال في معرض تناوله لدور الحشد الشعبي في معادلة دحر تنظيم داعش؛ بأن "السنّة يشعرون بأنهم سيضطرون لطلب حماية تنظيم داعش ضد التهديد الشيعي"! طبعاً لم يخلص الى هذا الرأي سوى بعد أن مهّد في حديثه الى "استفحال" دور الحشد وانه يتبنى "دوافع طائفية"؛ بل ويعتبر هذا الدور نتاجاً لـ"هيمنة القوات الشيعية"! وكأنه يزيد من جرعة تحذيره من "قوة" الحشد، حينما يقول في حديثه: "إن هزائم تنظيم داعش الأخيرة في كل من الرمادي وسنجار بدلت ميزان القوة لصالح قوات الحشد الشعبي التي قادت حوالي 70% من العمليات العسكرية هناك"، ويقول "دودج" انه استقى هذه الرؤية والقناعة كجزء من تقرير له استند إلى لقاءات مع كبار قادة التحالف وسياسيين عراقيين، تمّت خلال زيارة إلى العراق مؤخراً لصالح مركز الشرق الأوسط في جامعة "لندن للدراسات الاقتصادية"! ولم يكتف بذلك، ؛ بل يصعّد "دودج" من تلك الرؤية بتوقعه "أن تقوم حرب بعد هزيمة تنظيم داعش بين قوات الحشد وقوات مكافحة الإرهاب التي يسيطر عليها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي"!

يجهر "دودج" تلميحاً أفصح من التصريح، وبدون أية دلائل أو قرائن مقنعة (سوى ان كان استند الى لتلفيق سرقة الحشد لثلاجة بعد تحرير مناطق في صلاح الدين!) الى ان هناك أهوالاً ومجازر يقترفها الحشد تنتظر المحررين من قبضة داعش، فيما لو تم دحر الأخير! أي انه يقرّ بثنائية لا مراء بشأنها، ويبدو انه يتشارك مع قطاع عريض من السياسيين والأكاديميين الغربيين في المنطلقات، والذي يروجون لهذه الثنائية مؤخراً، بواقع تأجُّج هواجسهم بأن ساعة الحسم ضد داعش تقترب، ولا بد من تدارك الأمور قبل أن تتبعثر مكعبات المشروع الصهيوأميركي بسواعد الحشد أو نظائره!  

وبالطبع يعلم "دودج" ومن يوافق رؤيته (الأحرى بضاعته التي يسوّقها) بأن كل ما سبق من مؤامرات ودسائس وإعلام موجّه ضد الحشد، منذ ساعة انطلاقته ولحد الآن، لم يفتّ في عضده أو ينال من عزيمته، والنتائج العملية على أرض الواقع تثبت ذلك؛ بل يزداد منعة وصلابة كما شهد الجميع. لهذا ارتأى التوجه الإستخباري الغربي أي يخطو في هذه المرحلة نحو تفعيل فصل آخر من أدوات الحرب النفسية ضد الحشد، بأن يتم تصويره بأنه قوة غاشمة غير مأمونة العواقب، إذا ما حانت ساعة دحر داعش، كما يصوّره (في حركة استخبارية خبيثة ومقصودة لدق الأسافين بينه وبين الحكومة) بأنه أصبح خطراً حتى على رئيس الوزراء حيدر العبادي! كما تسوّق تلك الدوائر الاستخبارية عبر وسائلها الكثيرة والمتنفذة، بأن الأثمان التي سيدفعها المنعتقون من نير داعش وتوائمه أكبر بكثير من الرزوح تحت ذلّ وهوان ووحشية تسلطه!

لا شك ان هذه الأساليب موجهة بالدرجة الأولى للعراقيين/ الضحايا الذي يكابدون الاحتلال الداعشي في مناطقهم، حيث يراد إغراقهم بموجات من التشكيك بجدوى دعم القوات المسلحة والحشد الشعبي في مسعى التحرير والخلاص من قبضة داعش؛ بل وتهدف تلك الأساليب لترسيخ قناعة التعايش مع همجية الدواعش، على أنها أفضل بديل عن "التسليم" بقوة الحشد الشعبي "الشيعي" باعتباره شريك فاعل في جهود التحرير والقضاء على داعش "السنّي"!

ويعلم "دودج" ومن ورائه، بأن هذه الجرعة السامة من الحرب النفسية، قد أثمرت سابقاً، وحتى قبل تشكيل الحشد الشعبي، وذلك إبان انتكاسة الموصل، وبات واضحاً ان استخدام ورقة التخويف من "الخطر الشيعي" كانت الرافعة الأبرز لسقوط الموصل، حين أعتبر الكثيرون من أبناء الموصل - للأسف - ان الانتصار للوطن هو "تمكين" أكبر للشيعة! وانكشف فيما بعد مدى كارثية هذا التبني السقيم، الذي مهّد (في أحد تداعياته) الى استفحال دور الإرهاب الداعشي!

ان ما يُطبخ ويسوّق اليوم في الدوائر الغربية المسخّرة لخدمة المشروع الصهيوأميركي في المنطقة، لن يتوقف عند الثنائية الملغومة التي جاءت على لسان "دودج" عارية من أية ورقة توت تستر عورة الافتراء وطمس الحقيقة، بجعل دفاع وتضحيات الحشد الشعبي في ذات كفة إرهاب داعش، حينما يتم إرعاب ضحايا وحشية داعش بِبُعبع "انتصار" الحشد! وستستمر هذه الدوائر الغربية في ابتكار أنماط أخرى من أوراق الحرب النفسية لمحاصرة أي مشروع وطني حقيقي ومخلص، يهدف الى كسر حلقات المشروع الصهيوأميركي في العراق والمنطقة، مع الإقرار بأن الأثمان التي ستُدفع في مسيرة الخلاص لن تكون يسيرة بطبيعة الحال، ولا بد أن يستعد لها المخلصون!

[email protected]

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/16



كتابة تعليق لموضوع : "جحيم" الحشد أو هزيمة داعش.. ثنائية يسوّقها الغرب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رقية الخاقاني
صفحة الكاتب :
  رقية الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكلاسيكو الاسباني يسوق لغة عالمية جديدة  : هادي جلو مرعي

 سياسي تركي : الحكومة تواطأت مع داعش وسهلت انتقالهم الى العراق

 نقابة الصحفيين العراقيين تقف بكل اءمكاناتها مع الجيش العراقي في حربه الشجاعة ضد أوكار الاءرهاب وتحيي موقف العشائر الساندة لهم  : صبيح الكعبي

 الإرادة وحدها فقط من تجعلك تترك التدخين  : د . رافد علاء الخزاعي

 المباشرة بأعمال تنظيف نهر دجلة من نبات زهرة النيل في منطقة جسر المثنى قرب جزيرة بغداد السياحية  : وزارة الموارد المائية

 الولاء والانتماء بين الدين والقومية  : الشيخ حميد الوائلي

 دار القران الكريم يقيم احتفالا لنهاية دورة امير المؤمنين (عليه السلام)  : محمد عبد السلام

 هيأة النزاهة تضبط معاملة قرضٍ زراعيٍّ بأكثر من ملياري دينارٍ مصروفةٍ بضماناتٍ مُزوَّرةٍ  : هيأة النزاهة

 كتلة المواطن ترفض انشاء قواعد عسكرية امريكية في العراق وتعتبرها انتهاك لسيادته  : شبكة فدك الثقافية

 صورة المشهد العراقي الجديد في خطبة المرجعية  في سؤال وجواب (رؤى المرجعية 2)  : احمد خضير كاظم

 جامعة بابل تنظم وقفة وطنية لدعم وحدة العراق ورفضا لمحاولات التقسيم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العراق بصدد اطلاق قمر صناعي بقرض ومساعدة فرنسية

 تطهیر منطقة ابو جراد وصد هجوم في سامراء ومقتل 139 داعشیا

 إستعدوا للحرب العالمية الثالثة  : هادي جلو مرعي

  الحشد الشعبي بالبصرة يعلن تشكيل نواة قوة بحرية تضم غواصين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net