صفحة الكاتب : د . عادل رضا

المملكة العربية السعودية وأسهم الخطر الضاغطة
د . عادل رضا
أن الاحداث الأخيرة وتطورات الخلافات بين الجمهورية الإسلامية المقامة علي ارض ايران  وبين الاخوة بالمملكة العربية السعودية أدخلتني بحالة من الحزن والإحباط حيث كان من المتأمل على الأقل لدي كاتب هذه السطور أن تدخل القوتان الاقليميتان بتفاهمات وحوارات جدية يتم معها أخراج المنطقة العربية من حالة التأمر الصهيوني على أسقاط مجمل المنطقة بحالة من الحروب المذهبية والصراعات الدينية التي لن تخدم أحد الا المشاريع الصهيونية التي تتحرك للأسف بنجاح بالمنطقة بالتنسيق من تأمر حلف الناتو على أعادة تقسيم الشرق الأوسط وهو أمر حذرنا منه أكثر من مرة بالوثيقة و المنطق السياسي والتحليل ومقارنة حركة حلف الناتو علي الأرض مع الوثائق المنشورة و المعلومات المتوفرة.
.
 
ما يقوله أخواننا بالمملكة العربية السعودية:
أنه كان هناك سكوت سعودي مستمر على التدخلات الإيرانية ضد المملكة وأنه كان هناك صبر بلا حدود ضد محاولات مد نفوذ الجمهورية الإسلامية بنطاق المجال الحيوي للمملكة وخاصة محاولات الجمهورية الإسلامية خلق ما يشبه الطوق حول السعودية وهذا ما يتجلى بمحاولات ربط السودان والاردن على سبيل المثال لا الحصر بنفوذ الجمهورية الإسلامية ولعل أن أعدام الشيخ نمر النمر وتداعيات أعدامه هي القشة التي قصمت ظهر البعير وفجرت تراكمات صبر سعودي طويل.
 
لذلك فأن الاخوة بالمملكة العربية السعودية يقولون إنهم بصدد المواجهة الشاملة مهما كانت النتائج والعواقب لأن ما تقوم به الجمهورية الإسلامية غير مقبول بكل المقاييس ومعايير التعامل الدولية وخاصة بما حدث باقتحام السفارة السعودية بالعاصمة طهران وأيضا القنصلية السعودية بمدينة مشهد الإيرانية.
 
لذلك سحب السفير والطاقم الدبلوماسي هو أقل القليل فأضعف الايمان ان تحافظ أي دولة علي سلامة دبلوماسيها، وحتى ان صحت الرواية الرسمية للجمهورية الإسلامية فأن هذا سبب مضاعف لسحب الدبلوماسيين لأن ما تقوله الجمهورية أنها لا تستطيع السيطرة الأمنية على مواطنيها وأيضا هناك عدم معرفة بأي ردود فعل أخري للإيرانيين.
 
وحالة التعالي والكبرياء الإيرانية الممارسة ضد المملكة العربية السعودية هو أمر ترفضه كدولة مستقلة , و هي المملكة قامت بمد يد المحبة و قدمت رسائل للتعاون واضحة و صريحة مع الجمهورية الإسلامية حيث كان دائما التمثيل الدبلوماسي بدرجة سفير, و كان من الواجب قراءة تلك الرسائل بروح التعاون و العمل المشترك علي حل قضايا المنطقة خارج حالة محاولات التحذلق السياسي و عدم وضوح المواقف وكذلك تعدد رؤوس قرار السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية.
 
بما يخص الإعدام تعتبر المملكة العربية السعودية الإعدام قرار سيادي والشيخ نمر النمر هو ضمن رعايا المملكة وهو مواطن سعودي بالأول والأخير وما ينطبق على باقي المواطنين السعوديين ينطبق عليه أيضا ولا فرق.
والمملكة ترفض أتهامها بمسألة الإعدام الطائفي وتنفيه جملة و تفصيلا وهناك أشخاص أخرين كان لديهم نفس تهم الشيخ نمر النمر و تم أعدامهم و هم أيضا علماء دين و شيوخ دين من مذهب أسلامي فقهي يختلف عن المذهب الإسلامي الفقهي الذي ينتمي اليه الشيخ نمر النمر , فأذن مسألة الإعدام هي مسألة تنفيذ حكم و ليست مسألة قتل طائفي .
في أطار التحليل السياسي لما قد يواجه أخواننا بالمملكة العربية السعودية من أخطار خارجية جدية تتحرك ضد وجود الدولة السعودية فأتصور من واقع المعلومات والتحليل والقراءة العلمية المحايدة لما يحدث، أن المملكة العربية السعودية تواجه ثلاثة سهام خطر ضاغطة على وجود المملكة العربية السعودية.
 
السهم الأول الضاغط هو الخطر الصهيوني:
 
حيث تقع المملكة العربية السعودية في نطاق الرغبة الصهيونية بتقسيم المملكة العربية السعودية و تدميرها و خاصة من اتضاح نتائج مشروع النهضة و الإصلاح السعودي الداخلي الذي تقدم به المرحوم الملك عبدالله ببدايات الالفية الثانية حين طرح مسألة اصلاح النظام الرسمي العربي بالمجمل و تحدث بالتفصيل عن الواقع الداخلي السعودي كذلك و تحدث عن اليات مقترحة للأصلاح السياسي الداخلي السعوديو هو ما ذكره بخطابه الشهير بقمة مسقط لدول مجلس التعاون الخليجي و ما أعاد التأكيد عليه بالقمة العربية اللاحقة .
وبوادر الإصلاح الداخلي السعودي ضمن مشروع الملك عبدالله بدأ بأصلاح مرفق القضاء بالعام 2001  وتطور الامرالي الانطلاق  بالناحية الاقتصادية و التقنية من حيث بناء المدن الصناعية الجبارة و عددها الي اليوم سبعة مدن صناعية اصغرها يحتوي علي ثلاثة و سبعين مصنع و انتقل الامر الي تطوير اليات أنتخاب للمجالس البلدية و أدخال المرأة الي مجلس الشوري و أنطلق كذلك مشروع الملك عبدالله الي مسألة صناعة الانسان وللمراقب أن ينظرالي هذا الكم الهائل المهول من البعثات التعليمية الي الان اكثر من مائة و ثلاثين الف مبتعث الي خارج المملكة تعتبر اكبر خطة بعثات دراسية بتاريخ كل البشرية وهذا العدد الهائل من النخبة التعليمية يمثلون نواة قيادية لمشروع نهضة عربي قادم ستتحرك بالواقع ضمن مؤسسات حرفية بمختلف المجالات سعي المرحوم الملك عبدالله لتأسيسها بمشروعه الذي أنطلق به بين العام 2000 والذي أستمر الي لحظة الوفاة.
أذن الصهاينة يتابعون نتائج مشروع وتأثيره عليهم على المدي البعيد وكذلك تأثير وجود بلد عربي بحجم قارة من نفوذ مالي اقتصادي صناعي عسكري وروحي متعاظم يتحرك ضمن واق مؤسساتي تكنوقراطي، رغم كل العيوب التي يحملها أي نظام رسمي عربي ولكن هناك حركة بدأها المرحوم الملك عبد الله يجب إيقافها ولن ينسي الصهاينة ولا الغرب ان تحالف سعودي سوري مصري صنع انكسار صهيوني بالعام 1973.
 
السهم الضاغط الثاني هو خطر العثمانيين الجدد:
 
واجه الخليج مجتمعا و ليس المملكة العربية السعودية بالخصوص , التامر علي اسقاط و الغاء وجود قاده الاتراك ممثلين بحزب العدالة و التنمية حيث دخل رئيسه مع الامريكان و تحرك كضامن لحركة الاخوان المسلمين كوريث للأنظمة الرسمية العربية , و مع تواصل الاخوان مع الامريكان بأكثر من موقع اخر و مع علاقاتهم القديمة المتجددة مع المعسكر الغربي منذ أيام المرحوم جمال عبد الناصر بألمانيا , تم منح كرت أخضر امريكي للأخوان المسلمين لوراثة الأنظمة الرسمية العربية لذلك حدث السماح بالانتخابات بتونس و مصر مع وجود مسبق لحركة حماس بمواقعها بقطاع غزة.
حاول الاخوان المسلمين ابتلاع باقي المنطقة العربية بالأنظمة الرسمية الملكية لذلك نلاحظ محاولات تحرك جدية للأخوان المسلمين بالأردن والامارات ودخول الاخوان على خط صراعات الشيوخ بدولة الكويت تحت مسميات وهمية لحركات شبابية يختبئون خلفها.
كانت منظومة دول الخليج واعية ومتابعة لتلك التحركات واسقطتها وتعاملت معها لذلك نفهم دعم تلك الدول لانقلاب "الدولة العميقة" بمصر على حكم الاخوان ومن بعدها تراجع أخوان مسلمين تونس ببراغماتية ذكية قرأت الواقع الجديد بذكاء.
أذن كانت هناك محاولة جدية للأسقاط والانقلاب على الأنظمة الرسمية لدول الخليج وفشلت هذه المحاولة، ولكن هل سيعاود الاخوان المسلمين المحاولة مرة أخري باستغلال الحركات التكفيرية كداعش وتنظيم القاعدة ببراغماتية وانتهازية ما هو ممكن؟
هذا سؤال استخباراتي؟ ما هي أجابته؟
 
السهم الضاغط الثالث وهو خطر ما بعد الاتفاق النووي الغربي مع الجمهورية الإسلامية:
 
هنا الكل يترقب والكل ينتظر والكل لا يعرف ؟!
 
يتوقع الإيرانيون انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من المنطقة العربية وإعادة دورها كشرطي للمنطقة كما كان أيام الشاه محمد رضا بهلوي، ويأتي الاتفاق النووي كبداية لذلك الامر حيث سيمتد نفوذ الجمهورية بالمنطقة العربية كواقع امبراطوري إقليمي جديد , ومن ذلك نفهم تعزيز الحرب الإعلامية ضد المملكة العربية السعودية وأيضا  نفهم سبب نشر الوزير محمد ظريف مقال بوسائل الاعلام الامريكية !؟  ضد المملكة العربية السعودية , كنوع من الدخول الإعلامي الهجومي لخلق رأي عام غربي يساند طرف ضد طرف. ولخلق مادة حوارية تتلقفها البرامج الحوارية السياسية الامريكية كصانع للرأي العام الأمريكي.
ناهيك عن شبكة القنوات الفضائية الموجهة باللغة العربية الخادمة لسياسات و استراتيجية الجمهورية الإسلامية المقامة علي ارض ايران بالمنطقة , ناهيك عن شلة الشخصيات الرادحة بالأيجار التي تبيع مواقفها حسب من يدفع و شلل أشباه الإعلاميين المتواجدين بلبنان و بريطانيا تحديدا الذين يستفيدون من صراعات الأنظمة ليردحوا لهذا او ذاك , و كل شي بثمن وراتب مدفوع.
 هذا الترقب و الانتظار يجري و يحدث وسط تطمينات شخصية أمريكية وتصريحات إعلامية غربية بحماية الخليج يعرف اهل الخليج ان هذه التصريحات الإعلامية والتطمينات الشخصية لا قيمة لها لذلك بدأوا يتجهون الي الروس والصين ويغيرون خط تعاملهم مع الجميع.
وحتي الجمهورية الإسلامية تنتظر و تترقب كما هو الخليج ينتظر , فهي تريد للسيناريو الذي وضعنه ان ينجح و ينتصر , و علي المراقب المحايد ان يدرك ان هناك تطورات و اختلافات بين داخل ارض ايران علي مدي السنوات الطويلة الماضية , فأيران سابقا أيام الشاهنشاهية كانت مستعمرة أمريكية بأمتياز ولكنها  
حاليا دولة مستقلة القرار تتحرك ببراغماتية بشعار إسلامي ضمن تخلي غير معلن عن الأيديولوجية المؤسسة للدولة الحالية. 
الجمهورية الإسلامية الحالية تختلف عن الجمهورية الإسلامية أيام المرحوم الامام الخميني،  
 
حاليا هناك رغبة بالتخلي غير المعلن عن موروث الامام الخميني
وحاليا هناك حالة وطنية إيرانية كانت مرفوضة أيام الامام الخميني
وحاليا هناك رغبة صناعة حالة امبراطورية لدولة وأيام الامام الخميني كانت تجربة إسلامية تريد الحياة والنجاح
حاليا ليس هناك موقع للدين في السياسة الخارجية وبأيام الامام الخميني كان هناك صراع بين البراغماتية والدين بالسياسة الخارجية
حاليا مؤسسات دستورية معطلة الأداء بأنتخابات مرتبة سلفا و سابقا بأيام الامام الخميني كان هناك حراك و تفاعل فكري مؤسسي وانتخابات حقيقية بين الإسلاميين أنفسهم .
حاليا مشروع سلطة مرتبط بمشاريع تجارية سابقا كانت تجربة مؤدلجة حماسية مخلصة .
 
وما يهم الخليج والمنطقة العربية بين الجمهورية الإسلامية حاليا وسابقا هو:
 
 ان هناك انتقال مهم سيحدث في موقع قيادة الجمهورية الإسلامية، فهل هذا الانتقال ستحدده المؤسسات الدستورية الحقيقية بدون ترتيب مسبق من أجهزة الاستخبارات وشبكة النفوذ السياسي المتراكم على مر السنين؟
 
هل سيحدد الخليفة والقائد للجمهورية الإسلامية المقامة علي ارض إيران الاستخبارات او المؤسسات القانونية؟
إجابة السؤال السابق هو ما سيضع كيف ستتحرك الجمهورية الإسلامية بالواقع المحيط بها ومنها واقعنا العربي.
وأيضا كيفية التعامل مع الجمهورية الإسلامية ؟
 
ما الحل أذن؟ وما العمل؟ 
الحل هو بالجلوس الي طاولة حوارية واحدة , فأذا أستطاعت الجمهورية الإسلامية حل مشاكلها مع الغرب و هي مشاكل فيها بحار من الدماء و القتل و التصفيات الجسدية و التأمر الاستخباراتي ....الخ
 
فحجم المشاكل مع المنطقة العربية أصغر بكثير و هناك نقاط التقاء مشتركة و لابد من الحوار الشفاف الصريح بين الأطراف جميعا , و لعل الخطوة الاولي هو وقف الحملات الإعلامية و أيضا ان يبدأ الجميع من المساحات المشتركة بين الجميع و لعل ان الاقتصاد يجلب المصالح و المنافع للجميع وينفع لبداية جيدة و لعل ان الماضي القريب قد علم الجميع ان تنازع و صراعات جانبية تؤدي الي هزيمة كما حصل بالعام 1967 و علي العكس من تعاون و تنسيق كما حصل بالعام 1973 حيث تحولت الهزيمة العربية الي أنكسار صهيوني علي أنغام تحالف مصر و سوريا و السعودية.
 
ونحن نريد أعادة التنسيق لينكسر الصهيوني من جديد.
  فالصراعات الجانبية صنعت لنا هزيمة نكراء سابقة ضد الصهاينة , لعلينا كعرب أن لا نعيد أخطاء التاريخ , و خاصة أننا نعيش معركة خيبر جديدة ضد الصهاينة يجب علي أتباع محمد رسول الله ان ينتصروا فيها , و لا أنتصار الا بأتباع القرأن الكريم كوسيلة و كخارطة طريق فهو قال تعالوا الي كلمة سواء و هو قال أنما المؤمنين أخوة و هو قال لا تنازعوا فتذهب ريحكم.
 
هذا القرأن الكريم فلنلتزم به جميعا لننتصر بمعركة خيبر الجديدة ضد الصهاينة.
 
أعطانا أوامره فلننفذها لكي لا ننهزم.

  

د . عادل رضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/17



كتابة تعليق لموضوع : المملكة العربية السعودية وأسهم الخطر الضاغطة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس فاضل العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس فاضل العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشمس تقف على باب المرجعيه  : سلام محمد جعاز العامري

 مجلس النواب العراقي والمستقبل المبهم  : عبد الخالق الفلاح

 السفير الكندي في العراق : مرقد الإمام علي محط احترام وأتفهم توافد ملايين الزائرين لزيارته  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  اللاعنف العالمية تدعو التحالف الدولي التحقيق في قضية صفقة السلاح الروماني  : منظمة اللاعنف العالمية

 رغم غزارة الامطار وسوء الحالة الجوية اقبال منقطع النظير على معرض العتبة الحسينية المقدسة في بيروت  : وكالة نون الاخبارية

 الأمانة الخاصة لمزار ميثم التمار (رض) تقيم مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة الثانية

 المركز الوطني لعلوم القرآن في الوقف الشيعي يفتتح مسابقة النخبة الوطنية الخميس المقبل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عودة إلى مقال: الاتفاقية... أو الطوفان!!  : د . عبد الخالق حسين

 حكومة أزمة  : رياض البياتي

 القبض على ارهابي في بغداد

 وقف التعامل بالدولار بين العراق وإيران

 العراقيون ..فداء ابراهيم وتضحية اسماعيل والامام الحسين ع ...زهو الماضي ومجد الحاضر  : الشيخ عقيل الحمداني

 جلسات ارشادية للحجاج من ذوي الشهداء في النجف الأشرف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكلمة الرائدة توقظ فينا حب المقام  : رفعت نافع الكناني

 علم النفس التربوي: محاضرات بروفسورM مترجمة عن الانكليزية  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net