صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

العلاقة بين الأمن الغذائي وحق التعليم، العراق إنموذجاً
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء الحسيني

 

للأمن الغذائي معنى محدد هو قدرة البلد على توفير احتياجات الأفراد من الغذاء لاسيما الاساسي بالاعتماد على الانتاج المحلي أو الاستيراد في جميع الظروف العادية والاستثنائية وبغض النظر عن الاسعار في السوق العالمية، وتقع على كاهل السلطات العامة في العراق مهمة توفير المواد الغذائية وايصالها إلى المواطن بمختلف السبل كما انها مطالبة بمراقبة اسعارها ومنع احتكارها أو التلاعب بكمياتها واقيامها من قبل التجار وغيرهم، ليتسنى للجميع الحصول على الغذاء الصحي وبشكل كافي وملائم، وكمثال على ذلك أخذ بعض المؤسسات الصحية على عاتقها توفير أغذية لبعض الفئات كالمرضى أو النساء الحوامل بغية التعويض عن نقص بعض العناصر الغذائية، وهو الأمر الذي يتفاوت من شخص لأخر بحسب الجنس والمرحلة العمرية بحسب المختصين بالشأن الطبي.

 اما الحق في التعليم فهو نشاط من شأنه نقل المعارف والمهارات والخبرات إلى الغير، بعبارة أخرى هو مجموعة من الفعاليات التي يراد منها صقل شخصية المتعلم وفق قوالب معرفية وقيمية معينة، ويتضمن التعليم ايضاً انتقال القيم الحضارية التي تتصل بالجوانب الاجتماعية والثقافية من جيل لآخر، والعملية التعليمية تقوم على مقومات مادية كالأبنية المدرسية وأخرى بشرية، وتمتزج هذه المقومات مع بعضها البعض لتأتي أكلها بيد ان الملاحظ انها لن تأتي ثمارها مالم تتضافر عدة عوامل اسرية واجتماعية ورسمية وحتى خارجية أو دولية.

 هذا ويلعب الأمن الغذائي الدور الابرز في نجاح العملية التعليمية في البلد فهو المؤثر الأهم لعدة اسباب اهمها ما يأتي:-

اولا// فقدان الأمن الغذائي عامل رئيس في ارتفاع معدلات رسوب الطلبة في المؤسسات التعليمية نتيجة التأثيرات السلبية التي يتركها على جسد ودماغ الطالب لاسيما طلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة (التعليم الاساسي).

ثانياً// شيوع ظاهرة الفقر نتيجة انعدام الأمن الغذائي يرفع معدلات التسرب من الدراسة إلى مستويات خطيرة جداً تهدد التعليم في بعض المناطق الفقيرة وترفع من مستوى الامية إلى حد خطير وهو ما سينعكس بالمحصلة على ارتفاع معدلات الجريمة و.....الخ.

ثالثاً// تدني قيمة العملة وانهيار القدرة الشرائية سيتسبب بشيوع ظواهر الفساد الإداري والمالي في المؤسسات التعليمية وجنوح المدرسين والمعلمين إلى اساليب ملتوية لتوفير الأمن الغذائي لعوائلهم وهو ما لوحظ بشكل جلي في العراق في تسعينيات القرن الماضي بصيغة الدروس الخصوصية واخذ الرشى وغيرها من الطلبة.

رابعاً// فقدان الأمن الغذائي سيحمل بين طياته مخاطر على القطاعات الاخرى كالصحة مثلاً بالنظر لزيادة الطلب على العلاج والرقود بالمستشفيات نتيجة تفشي الامراض والاوبئة التي يخلفها اهتزاز النظام الغذائي للأفراد.

ولو تساءلنا ونحن نخوض في العلاقة التي لا تقبل الانفكاك بين الأمن الغذائي والتعليم ما الدور المناط بالحكومة العراقية في الحد من ذلك؟

والاجابة مستقاة من دستور جمهورية العراق لعام 2005 الذي الزم السلطات العامة في العراق في المادة (15) بكفالة الحق في الحياة والحرية والأمن لجميع العراقيين والأمن هنا يفسر بمعناه الواسع الذي يعني فيما يعنيه الأمن الغذائي، كما ان المادة (34) هي الاخرى الزمت السلطات بكفالة حق التعليم بوصفه عامل اساسي لتقدم المجتمع وهو الزامي في مراحله الابتدائية كما تتكفل الدولة بمحو الامية وبين هذا وذاك الحكومة العراقية ملزمة بإصلاح الاقتصاد العراقي وفق اسس اقتصادية وعلمية حديثة بما يضمن استثمار كامل موارده وتنويع مصادره وتشجع القطاع الخاص وتنميته.

 واستقراء النصوص المتقدمة يلقي على كاهل الحكومة المركزية العراقية والمحافظات المختلفة واجبات بعينها نلخصها بالآتي:-

اولاً// توفير التعليم والأمن:- وهو يتحقق بتضافر الجهود لتوفير المستلزمات المادية والبشرية لضمان حصول الجميع على خدمة التعليم وكفالة الأمن الغذائي لينصرفوا إلى التعلم بلا منغصات تذكر.

ثانياً// حسن الإدارة:- أي الإدارة الرشيدة لقطاعي التعليم والاقتصاد ليسيرا بشكل تكاملي فطلبة المدارس هم بالوقت عينه أبناء اسر تعمل افرادها في القطاع الزراعي أو الصناعي أو الحكومي ما يتطلب استيعاب الصدمات الاقتصادية التي من شأنها ان تؤثر سلباً على مدخولات تلك الأسر فتسبب فقدانها الأمن الغذائي ويحصل المحذور الذي نوهنا عنه اعلاه الا وهو التسرب من مقاعد الدراسة.

ثالثاً// الخدمات العامة الساندة:- فهنالك خدمات بتوافرها يتحقق الأمن الغذائي والتعليمي في البلد ومنها الحفاظ على الصحة العامة وحماية البيئة من التلوث وتوفير الخدمات العامة كالكهرباء والنقل العام ومراقبة مشاريع تصفية المياه والمنتجات الصناعية لاسيما الصناعة الغذائية الوطنية أو المستوردة.

 

 وتؤكد الوقائع ان تحقيق الأمن الغذائي يعتمد بالدرجة الاساس على تنمية الانتاج الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية والمنتجات الاخرى كاللحوم بمختلف انواعها وهي السبيل الامثل لتحريك قطاعات أخرى كالصناعة والتجارة، كما ان توفير المنتجات محلياً يجنب الدولة الخوض في توفير نفقات باهظة في الموازنة العامة ويمنع تسرب العملة الصعبة نحو الخارج لاستيراد بضائع استهلاكية وتحمل الوزارات المعنية تكاليف فحص هذه البضائع وغير ذلك من النفقات كما ان تشجيع المنتجات الوطنية سيسهم في تنمية قطاع الزراعة ويمنع هجرة الفلاحين من الارياف إلى المدن ما يتسبب في تصحر الاراضي وينعكس سلباً على المدن لزيادة طلب الخدمات لاسيما التعليمية فيها ويعظم من مخاطر تغييرات المناخ وارتفاع درجات الحرارة.

 مما تقدم نجد العلاقة الحتمية بين الأمن الغذائي والتعليم ولنا في سنوات الحصار الاقتصادي الذي فرض على شعب العراق المثال الابرز في ذلك فقد تسبب بانعدام الأمن الغذائي في العراق ورافقه نظام دكتاتوري ما خلف اثاراً سلبية على الكثير من افراد الشعب العراقي اذ تشير تقارير منظمتي الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ومنظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة "الفاو" إلى ان من آثار ذلك انتشار ظواهر خطيرة ومنها:-

1- سوء التغذية تسبب بموت مليون ونصف المليون من اطفال العراق.

2- تسبب الحصار بتحطيم البنية الاساسية للمجتمع لاسيما البنية التحتية التعليمية وارتفعت معدلات الامية إلى مستويات غير مسبوقة.

3- انتشار ظاهرة تقزم الاطفال أو اصابتهم بالهزل الشديد.

4- اصابة النساء لاسيما في سن الانجاب بأمراض مختلفة ومنها فقر الدم الحاد بسبب سوء التغذية وانسحب ذلك على مشاكل صحية في مرحلة ارضاع الطفل.

5- انخفاض اوزان الاطفال عند الولادة إلى مستويات خطيرة.

هذه المشاكل كان لها دور كبير في تدني المستوى التعليمي وبسبب الفقر المدقع اضطر ملايين الطلبة إلى ترك مقاعد الدراسة للعمل واعالة عوائلهم، وهو ما نجد بعض تطبيقاته اليوم تتكرر في ظل اوضاع امنية غير مستقرة وازمات سياسية واقتصادية متتالية تعصف بالبلد، وفوق كل ذلك نلاحظ تباطؤ حكومي في معالجة الآثار المدمرة لسنوات حكم النظام البائد رغم ان الدستور وهو القانون الاسمى في البلد الزمها بذلك في الكثير من المواطن ومنه المادة (29) التي فرضت على الدولة حماية الامومة والطفولة والشيخوخة وان ترعى النشأ والشباب وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم.

ومن وجهة نظرنا ان التحرك الحكومي لمواجهة المخاطر التي تتهدد الأمن الغذائي وحق التعليم لاتزال خجولة جداً والخطوات المتخذة لا تسمن ولا تغني من جوع، ونقترح على ذوي العلاقة بعض الحلول التي ربما تسهم في حلحلة الواقع وكما يأتي:-

اولاً// السير بخطين متوازيين الأول التنمية الزراعية والصناعية، والتنمية التعليمية المستدامة وفق أسس علمية ووسائل تقنية متطورة والسعي الجاد إلى رفع الوعي الغذائي لجميع أفراد المجتمع وتوضيح مخاطر بعض الاطعمة والعادات الغذائية السلبية وفي الوقت ذاته تبيان فوائد الاطعمة التي من شأنها تنمية القوى الذهنية والفكرية لدى الأفراد لتحقيق الرقي العلمي في المجتمع العراقي.

ثانياً// لابد من تعديل قانون حماية وتحسين البيئة رقم (27) لسنة 2009 وتضمينه عقوبات صارمة بحق المتسبب بالإضرار بالبيئة لاسيما البيئة الطبيعية في الاهوار تنفيذاً لمعاهدة رامسار التي صادق عليها العراق بمقتضى القانون رقم (7) لسنة 2007.

ثالثاً// العودة إلى نظام التغذية المدرسية المتبع في العراق لغاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي لما له من اهمية في بناء جسم التلميذ في المدارس الابتدائية وما يحققه من فوائد متعددة تتمثل في زيادة تعلق التلميذ بالمدرسة واندفاعه نحو التميز في دراسته بدل من تطبيق قانون منحة التلاميذ والطلبة في المدارس الحكومية رقم (3) لسنة 2014 المعطل.

رابعاً// تحديد مسببات تسرب الطلبة عن المدارس ومعالجتها جذرياً وفق خطة وطنية شاملة للقضاء على الفقر وانعدام الأمن الغذائي في العراق.

خامساً// تفعيل دور مراكز الرعاية الصحية الاولية التابعة لوزارة الصحة بإعداد قاعدة بيانات تتضمن اسماء النساء المتزوجات ولكل منها سجل طبي يتضمن زياراتها للمؤسسة الصحية وما كانت تعانيه من امراض وتطور حالتها الصحية وتشجيع النساء لاسيما الريفيات على ان تكون لهن زيارة منتظمة للمؤسسة الصحية لمتابعة تطور وضعها الصحي، وتنظيم حملات جوالة إلى منازل النساء الحوامل لغرض المتابعة الصحية، لما لذلك من اثر واضح في مستقبل الجنين ولعل المقولة المعروفة خير دليل على ذلك (العقل السليم في الجسم السليم).

...................................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/15



كتابة تعليق لموضوع : العلاقة بين الأمن الغذائي وحق التعليم، العراق إنموذجاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة دار التراث
صفحة الكاتب :
  مؤسسة دار التراث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من ثائرالربيعي الى روبسبير راعي إرهاب الثورة الفرنسية ..رسالة مفتوحة .  : ثائر الربيعي

 نبئني بتأويله إني أراك من المحسنين  : علي حسين الخباز

 دول هنكاريا وفلسطين يحتفلون بيومهم الوطني  : اعلام وزارة التجارة

 وعد ترامب الجديد للصهاينة ..بين التواطئ العربي والمكر الصهيوني !؟  : هشام الهبيشان

 الدرس الأول من قناة الفيحاء  : هادي جلو مرعي

 رئيسة مؤسسة الشهداء تجتمع بلجنة الاستثمار المركزي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تقرير مصور عن وصول موكب زوار عراقيين مشيا على الاقدام الى مدينة مشهد المقدسة

 مرحلة ولاية ترمب ، ستتبعها اخرا 1/2  : عبد الصاحب الناصر

 خدمات الشيعة للكرد في العراق  : نعيم ياسين

 العرب ومرايا الصور المقلوبة..!  : عمار الجادر

 جيل الصحابة الأول وثقافة الكراهية. الجزء الرابع والاخير .مآسي الإسلام الكبرى وظهور الحركات التكفيرية  : مصطفى الهادي

 القاء القبض على "مبتز الكتروني" في ذي قار

 اربيل.. انطلاق ورشة عالمية حول"الرقمنة والحفظ الرقمي للمصادر المكتبية "  : دلير ابراهيم

 ليلة القبض على عزرائيل  : هشام شبر

 تخليدا لذكر الشهداء.. انطلاق فعاليات مارثون "الحشد يبث الحياة" برعاية الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net