صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي

علينا أن نكترث اقتصاديا..ونبدأ بحلول سريعة وصارمة
د . عبد الحسين العنبكي
مستشار الشؤون الاقتصادية في رئاسة الوزراء
اولا : مؤشرات مقلقة:
1. يخسر العراق 1.3 مليار$ سنوياً عن انخفاض دولار واحد لسعر برميل النفط ، فما بالك والانخفاض بلغ اكثر من 80 دولار في السنتين الأخيرتين.
2. اتساع عجز الموازنة لاعتمادها 95% على النفط  من 22 مليار$ مع 45 دولار للبرميل المقدر في موازنة 2016 لتسع العجز الى اكثر من 42 مليار $ مع سعر بحدود 30$ للبرميل.
3. الانفاق الاستثماري هو الضحية دائما لأي هبوط في أسعار النفط حيث يضحى به أولا فيؤدي الى توقف عجلة  الأعمار والتنمية ويخلق مزيد من الضغوط الانكماشية.
4. البنى التحتية الموروثة من نظام ديكتاتوري سابق سيئة جدا ، وحجم الاستثمار فيها لا يرتقي الى مستوى التخريب الذي أطالها من قبل الإرهاب بعد 2003 الى الآن ، فضلا عن الفساد في اختيار وتنفيذ المشاريع في ظل دولة قبضتها ليست قوية ومنهمكة بإطفاء الحرائق هنا وهناك، الأمر الذي يجعل كلف الإنتاج في القطاعات الحقيقية مرتفعة والسلع والخدمات المنتجة غير منافسة.
5. في الوقت الذي يحتاج فيه الاقتصاد الى تحفيز لمواجهة معدلات البطالة والانكماش تجد الحكومة نفسها مضطرة الى ممارسة إجراءات تقشفية ، فتكون الإجراءات بالمقلوب حيث تضغط الطلب الكلي في الاقتصاد في الوقت الذي يفترض عليها ان تزيده لإنقاذ الاقتصاد.
6. التحفيز المالي (مبادرة البنك المركزي ) من خلال 5 ترليون دينار للقطاعات الحقيقية (اسكان ، زراعة ، صناعة) وكذلك 1.5 ترليون للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ، لم يجد طريقه للتنفيذ لأنه معاق بعقبتين ، الأولى عدم وجود جهاز مصرفي قادر على خلق الائتمان بهذه السعة ، والثانية عدم قدرة القطاعات المستهدفة على امتصاص استثمارات بهذا الحجم وبفرص مربحة ما لم تتوفر عوامل مكملة كثيرة تخص تخفيض الكلف والمخاطر وزيادة الفرص المربحة ، وفوق كل هذه العقبات تدار لجنة الإقراض العليا وفق معايير غير اقتصادية ، حيث يتربع على عرشها غير المختصين.  
7. القطاع الأمني والصحي وبرنامج الدعم الاجتماعي (يفترض ان لا يتأثر كثيراً) بالاجراءات التقشفية خشية التراجع في حربنا المقدسة ضد داعش ، وخشية تدني نوعية الحياة وتراجع مستوى المعيشة وتفشي الأمراض ، ولذلك يظهر الأثر التقشفي بشكل اكبر في مشاريع الزراعة والصناعة والخدمات.
8. إغاثة النازحين من الحروب هي الأخرى يفترض ان لا تتأثر، لا زمانيا ولا من حيث الحجم لأنها ضمن مفهوم الطوارئ ، وهنالك بحدود 3 مليون إنسان خرجوا من قطاع الإنتاج الى قطاع الاستهلاك بالمطلق.
9. أعمار المناطق المحررة من داعش سيكون تحدي كبيرة لأنها مدمرة بنسبة كبيرة قد تصل 80% في الرمادي – لأنها تحررت باستبعاد الحشد الشعبي - و20% في بيجي وتكريت وبعض مناطق ديالى – لان الحشد الشعبي هو الأساس في تحريرها – علما ان الثلاجة التي يفترض ان احد المحررين سرقها محسوبة ضمن التدمير 20% ، والموازنة الاتحادية تعاني عجز يتعاظم ، ودول مجاورة لديها أجندات سياسية إذا ما تبرعت بمنح ومساعدات لأعمار هذه المحافظات وقد صرحت بذلك مؤخرا (على غرار مشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ) لكسب ولاء هذه المحافظات وربما اقتطاعها او ترتيب وضع فدرالي لها تكون لهم اليد المطلقة فيه لإقامة مفاقس لأجيال جديدة من المتطرفين تعدهم لمرحلة لاحقة ، وهو أيضا أمر لا يتحمل التأخير من اجل إعادة النازحين وإلا يبقى الانفاق الاغاثي متواصل وهو استهلاكي بالمطلق ومكلف في ظل موازنة اتحادية خاوية اثر انهيار اسعار النفط المدفوع بعوامل هي الأخرى سياسية في الغالب.
 
ثانيا : إجراءات من الخطأ الإصرار عليها :
هنالك ثلاثة إجراءات الاستمرار عليها سوف يخلق أخطاء إستراتيجية على مستوى الاقتصاد الكلي يصعب تفاديها مستقبلاً وهي:
1- من الخطأ الاستمرار بتخفيض رواتب الموظفين أكثر من الحدود التي وصلت إليها، لان هناك (7 مليون) شخص يتقاضون رواتب 4 منهم موظفين و3 متقاعدين وشبكة حماية اجتماعية ، تخلق إنفاق يمثل أكثر من 80 % من الطلب الكلي في الاقتصاد، والاستمرار في التخفيض يعني الاستمرار في خلق ضغوط انكماشية تصبح غير محمودة العواقب بعد فترة.
2- من الخطأ الاستمرار بدعم سعر صرف الدينار العراقي لكي يبقى مرفوع بعكاز (مغالى فيه) لان ذلك يعمل بالضد من حماية المنتج الوطني ولدينا جهاز إنتاجي متهالك وغير مرن يحتاج الى تحفيز لكي يعمل ويصبح إنتاجه منافس وليس العكس، فضلاً عن ان ذلك سوف يجعلنا بعد فترة نخسر معظم احتياطي البنك المركزي العراقي ، وعلينا بالتخفيض التدريجي لسعر صرف الدينار لكي يبقى مدار في حدود معينة وليس معوم ، اي ليس متروك لقوى السوق (العرض والطلب ) بالكامل .
3- من الخطأ استمرار التوسع في الاقتراض سواء كان داخلي ام خارجي، لأننا نقترض لأجل دعم الموازنة العامة وسد العجز، ولان الموازنة هي في الغالب استهلاكية فأننا نقترض لنستهلك فكيف لنا مواجهة أعباء الدين العام مستقبلاً، علماً ان سعر النفط سيبقى منخفض خلال السنوات الثلاث القادمة او يتحسن نسبياً فقط ، كما ان تراجع الدخول الموزعة لعناصر الانتاج وحصول ضغوط انكماشية وعدم امكانية الدولة الوفاء بالتزاماتها المتراكمة تجاه المقاولين لمشاريع منجزة بالكامل او بنسب انجاز متفاوتة ، يصبح من العسير بمكان تسويق الدين العام الداخلي (سندات حكومية للجمهور) ويبقى الاقتراض الخارجي اسير شروط ووصفات لا نستطيع الوفاء بها في أوضاعنا الحالية حتى وان كانت وصفات صحيحة وإصلاحية . 
 
ثالثا : ما الحكمة ببقاء الدولة مهيمنة في اقتصاد سوق:
ترى ما الحكمة ببقاء الدومين العام (ممتلكات الدولة) بهذا الحجم الكبير في بلد دستوره ينص على التحول نحو اقتصاد السوق ، والدومين العام واحد من المصادر الاعتيادية في التمويل للموازنة ولا داعي من خضوعه للمهاترات السياسية، بينما الاقتراض هو مصدر غير اعتيادي تلجأ اليه الدول في الكوارث بعد ان لا تكفي المصادر الاعتيادية ومع ذلك ليس عليه سجال سياسي ، فاذا اردنا دعم القطاع الخاص علينا ان نجعله مالك ، وليس مقاول ثانوي لدى الدولة يفقد فرصه في التطوير لما يملك من جهة ، ويسلك انواع الطرق للحصول على حقوقه من موظفي الدولة بعد ان يخضع لكل انواع الابتزاز ، وبالمقابل ترفسه الدولة الى الهوامش في اوقات الرخاء المالي ، وتستنجد به في اوقات الازمات لتشحذ هممه ووطنيته التي قامت الدولة هي ذاتها بتدميرها وتخريبها اوقات الرخاء ، هذا الكيان الاقتصادي المشوه ناجم عن التعاطي الوقتي والجزافي والمصلحي ، واهمال الاستراتيجيات والخطط والرؤى عرضة لاتربة الرفوف ، وهنا ادعوا الى الاتي :
1. لدينا دومين عام يقدر بمئات المليارات من الدولارات ويمكن الاطلاع على الأراضي المملوكة للدولة في الورقة المرفقة ربطا.
2. يمكن جرد تلك الممتلكات ووضع قاعدة بيانات مفصلة عنها، ثم تصنيفها من قبل لجنة عليا في رئاسة الوزراء - تشكل لهذا الغرض- على أساس إمكانية التصرف الحالي فيها، سواء بالبيع، او الايجار، او الاستثمار، وغيرها...
3. هنالك لجان متخصصة في دائرة التسجيل العقاري تضع أسعار تقديرية للأراضي والعقارات يمكن الاستعانة بها لوضع أسعار تقديرية محددة بسقف أدنى واعلى تكون مؤشر جيد وشفاف عند فتح المزاد لبيع او تأجير العقارات.
4. يمكن المباشرة بالمزاد بعد شهرين من تشكيل اللجان ويتم جني الأموال للموازنة العامة للدولة على ان تكون عمليات البيع او التأجير ممتدة لعدة سنوات لتمثل مصدر تمويل مستدام على الأمد المتوسط (5) سنوات مثلاً.
5. بقاء الدولة مالك لكل شيء تشبث بالفكر الاشتراكي وخلاف الدستور الذي يدعو لتمكين القطـــــــــــــــاع الخاص والذي لا يمكن تمكينه ما لم يكن مالكاً، كما ان تملك القطاع الخاص سوف يخلق موردين للتمويل:
- عوائد البيع او الايجار 
- عوائد غير مباشرة، حيث ان تزاوج الملكية والعائد الخاص بعد الاطمئنان الى ملكيته سوف تؤدي الى تطوير الأداء والإنتاج واتساع الاوعية الضريبية يجعل من الضرائب مستقبلاً مهمة جداً في تمويل الموازنة وتتحول الدولة الريعية الى دولة جبايات.
 
6. البنى التحتية تبقى هي مسؤولية الحكومة ، ولان الحكومة عاجزة عن التمويل ، فلا سبيل أمامها الا اللجوء الى عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص ( PPP) وكتبنا مسودة قانون جيدة بالتعاون مع البنك الدولي وهي اليوم في مجلس شورى الدولة يفترض الاستعجال في تشريعها لان الشروع بمشاريع كبيرة وفق هذا الأسلوب سوف يخلق محركات اقتصادية كبيرة تقي الاقتصاد من الانزلاق إلى أدنى قاع الركود ، وسوف يزيد من مرونة الجهاز الانتاجي العراقي في مواجهة صدمة العرض القادمة نتيجة تراجع الاستيراد متأثرا بعجز ميزان المدفوعات الذي يمثل اكثر من  80% من العرض الكلي في الاقتصاد .

  

د . عبد الحسين العنبكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/01



كتابة تعليق لموضوع : علينا أن نكترث اقتصاديا..ونبدأ بحلول سريعة وصارمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دور الاستخبارات في استتباب الامن المفقود  : القاضي منير حداد

 حكومة الانسان  : محمد شفيق

 العامري: أميركا لا تريد القضاء على «داعش»

 لا عاد::آبُ في السنين  : سمر الجبوري

 في العراق خيمٌ لإحتضان الإرهابيين... وأخرى لتلقي العزاء  : صالح المحنه

 قانون حماية المهندسين و ضرورة التشريع  : كاظم عبد جاسم الزيدي

 علاوي يتعهد للبارزاني بمنحه كركوك في حال فوزه بالانتخابات

 ماذا سيحدث للدولار الامريكي خلال العقد القادم  : محمد توفيق علاوي

 سلامٌ عليك على رافديك عراقَ القيم  : كريم مرزة الاسدي

 التجرد عن الهوية والاستهداف الحكيم والمرجعية  : عمار العامري

  رمضان في العراق بين مد الاحتلال --- وجزر الحروب النفسية ؟؟؟؟  : فاطمة الشيخ

 مسؤول: ايران ستشارك في اعادة تأهيل القطاع الصناعي العراقي

 كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء  : د . محمد الغريفي

 مواقف مع الامام الحسين(عليه السلام)  : حيدر الفلوجي

 وزير التجارة:عملية تجهيز المفردات الغذائية هذا العام كانت اكثر استقرارا  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net