صفحة الكاتب : نزار حيدر

قَرِيباً سَنَحْتَفي بِتَحرِيرِ آخِرِ شِبْرٍ مِنْ يَدِ الارْهابِيّينَ
نزار حيدر
 بحمدِ الله تعالى وبفضلِ همّة رجال العراق الأشدّاء والغيورين من ابناء القوّات المسلّحة والحشد الشّعبي والبيشمرگة والعشائر الغيورة وبرعاية المرجعيّة الدّينية العليا ومتابعتها المعنويّة اليوميّة لساحات الجهاد، لم تتأثّر العمليّات العسكرية التي يخوضها العراقيّون ضد الارهاب، بالازمة السّياسية التي تشهدها بغداد، والصراع على السّلطة بين (الشّركاء) لحماية مكاسبهم الحزبيّة الضيّقة، والذي وصل أوجهُ خلال اليومَين الماضيَين.
   قريباً سيَزفُّ لنا الأبطال بُشرى تحرير مدينة الموصل من يد الارهابيّين، ليتمّ بذلك تطهير آخر شبرٍ من أرض العراق الطّاهرة من براثن الارهابيّين الذين عاثوا فساداً عظيما في البلاد.
   انّ الانتصارات اليوميّة التي تتحقّق على يد رجال العراق في مختلف جبهات الحرب على الارهاب، والدّماء الطّاهرة للشهداء الابرار التي تسقي شجرة الكرامة لتحرر الارض والعِرض من براثن الارهابيّين، هي المصدر الأساس لقوّة العراق وهي التي ستحفظ مستقبلهُ وليست مشاريع الاصلاح الفاشلة التي تتقدم بها الاحزاب والكُتل ومواثيق الشّرف التي فيها كلَّ شَيْءٍ الا الشّرف، والتي أَثبتت المرّة تلو الاخرى انّها أَبعد ما تكون عن الاصلاح الحقيقي، وان الهدف (الخفيّ) من ورائها هو حماية السياسيّين والحزبيين أَنفسهم وامتيازاتهم ومواقعهم وليأتِ بعد ذلك الطّوفان.
   لقد تقمّص اليوم أَفسد الفاسدين والفاشلين، وفيهم عددٌ من أبواق (القائد الضّرورة) ومن (عَبَدَةِ العجْلِ) من الوصوليّين والنفعييّن، جلباب الاصلاح تحت قُبّة البرلمان، ظنّاً منهم انّ الشّعب ينسى او انّهُ لا يتعرّف عليهم اذا غيّروا نبرتهم او خطابهم السّياسي او زيّهم! اذا بهم يقودون الاصلاح ويترأسون المشهد ويوجّهون النّداءات والبيانات للعراقيين يطالبونهم فيها بالتظاهر والعصيان المدني وما الى ذلك، وكأنّهم رُعاة الاصلاح او انّهم جديرون به، ناسين او مُتناسين انّهم جزءٌ لا يتجزّأ من هذا الفساد وهذا الفشل الذي تراكم على مدى السّنين الماضية منذ سقوط نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين في التّاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ ولحدّ الان، خاصةً وانّ فيهم وجوهٌ وأسماءٌ كالحةٌ لم تجلب الخير للعراق ابداً على حدّ وصف الخطاب المرجعي، بل انّ فيهم من ورد اسمهُ في قرارات هيئة النّزاهة التي رفعتها للقضاء بتُهم سرقة المال العام والفساد المالي من خلال استغلال المنصب الرسمي.
   ولا غرابة في كلّ ذلك، فهؤلاء مشهورون بقدرتهم على التلوّن كالحرباء، والتنقّل بين القوائم والكُتل كقردٍ يتنقّل من غصنٍ الى غصنٍ ومن شجرةٍ الى أُخرى كلّما اقتضت الضّرورة والمصلحة.
   انّهم أَبعد ما يكونون عن مشروع الاصلاح وعن مشروع بناء الدّولة، فلقد خبرهم الشّارع فلم يجد فيهم الا {الْمَيْتَةُ... والْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ}.
   انّهم يتعامل معهُم زعماءهُم كراعٍ يَهُشُّ على غنمهِ في حضيرةِ الدَّوَاب او في المرعى، فكيف يمكنُهم قيادة عمليّة الاصلاح المرجوّة للقضاء على الفساد والفشل المتراكم؟!.
   لقد تمخّض اليوم مشروعَين للإصلاح، الاوّل هو الذي يتطلّع اليه الشّارع الغاضب ومن قبلهِ الخطاب المرجعي، والذي يسعى لنبذ المحاصصة وهيمنة الاحزاب الفاسدة على الدّولة، من خلال كابينةٍ وزاريّةٍ غير حزبيّةٍ وغير سياسيَّةٍ، والثّاني هو الذي تتبناه الاحزاب والكُتل البرلمانيّة وجوهرهُ الالتفاف على الإصلاحات والخروج من باب المحاصصة والعودة اليها من الشُّباك، بذريعة الالتزام بالدّستور تارةً والشّراكة والتّوازن أُخرى.
   انّ الاطّلاع على هويّة مرشّحيهم للتعديل الوزاري يوضّح بشكلٍ لا لَبْس فيه انّهم يبذلونَ قُصارى جهدهم للالتفاف على الاصلاح الحكومي من خلال الضّغط للاحتفاظ بما يسمّونهُ باستحقاقاتهم الانتخابيّة وهي في حقيقتها الحزبيّة الضيّقة لا أكثر ولا أَقلّ.
   لقد فشل كِلا الطرفَين المتنازعَين تحت قُبة البرلمان من تحقيق الأغلبية النيابيّة التي تؤهّلهُ لتمرير مشروعهِ الاصلاحي الخاص به، والذي يعتقد انّهُ يحمي مصالحهُ دونَ المشاريع الاخرى.
   حتّى الموقّعون على ما أسمَوه بوثيقة الشّرف فشلوا لحدّ الان في كسب بقية الشّركاء الى جانبهم، فيما تُشير الأنباء الخاصّة الى انّ الخلاف بدأ يدبُّ في صفوفِهم كذلك ما يُهدّد (شرفُهم) بالانفراط!.
   امّا الذين حاولوا رَكوب الموجة من النوّاب تحت قبَّة البرلمان، فهم الآخرون كذلك دبّ الخلاف في صفوفِهم ولذلك فليس من المحتمل أَبداً انّهم سيحقّقون شيئاً من الاصلاح والتغيير لانّهم جزءٌ من منظومة الفساد والفشل وقديماً قيلَ [فاقد الشيء لا يعطيه] فضلاً عن انّهم لم ينتفضوا أساساً الا بعد ان شعروا بالتّهميش من قبل زعمائهم.
   الشّيء الآخر الذي يجري فيه الحديث الآن، هو فكرة حلّ البرلمان والدّعوة لانتخابات مبكّرة.
   انّ ايّة انتخابات قادمة ستستنسخ نفس الكُتل ونفس الأسماء ونفس الوجوه اذا لم يجرِ تغيير قانون الانتخابات وتعديلهِ، وكذلك تغيير قانون الاحزاب وتعديلهِ.
   الاول بما يحقّق مبدأ [صوتٌ واحِدٌ لمواطنٍ واحدٍ] وتقسيم العراق الى عددٍ من الدوائر الانتخابية يساوي عدد المقاعد النيابيّة حسب الدستور.
   والثّاني بما يحصر معيار الانتماء الحزبي بالمواطنة حصراً بغضّ النّظر عن الخلفيّة الدّينية او المذهبيّة او الاثنيّة.
   ١٣ نيسان ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/15



كتابة تعليق لموضوع : قَرِيباً سَنَحْتَفي بِتَحرِيرِ آخِرِ شِبْرٍ مِنْ يَدِ الارْهابِيّينَ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  رياض ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الاقتراب من نهاية المخاض  : عبد الخالق الفلاح

 صحيفة "ميرور" البريطانية تعلن مقتل زعيم داعش الارهابي "أبو بكر البغدادي" بالرقة

 من كل زيج....ركَعة!!  : وجيه عباس

 من أجل إحداث وزارة للشؤون اللغوية  : محمد الحمّار

 التسقيط – الطائفية برامج انتخابية  : باقر العراقي

 مجلس أندية بابل يعقد اجتماعه الدوري في مدينة السدة ويناقش عدد من القضايا الرياضية  : نوفل سلمان الجنابي

 وكيل الداخلية الاقدم .... يتفقد معهد اعداد مفوضي الشرطة ويجتمع بمجلسه  : وزارة الداخلية العراقية

 انفجار بطيخة !!!  : صباح مهدي السلماوي

 مجلس التعاون الخليجي يقصف القمة العربية في بغداد  : عزيز الحافظ

  الحق المهتضم

 التكليف الأخلاقي أسمى ...من التكليف الشرعي .  : ثائر الربيعي

 المصالحة الوطنية في العراق، مضيعة للوقت أم حاجة حقيقية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 السعودية وجه لوجه في حربٍ مع ايران  : حميد الشاكر

 كوابس واحلام .. العراقيين البسطاء مابعد داعش  : قاسم محمد الياسري

 بدء ماراثون تشكيل حكومة المهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net