صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

المالكي بين ( قوة الحكم ) و ( حكم القوة )
علي جابر الفتلاوي
نحن نعيش بين مفهومين لبناء الدولة ، فأما ان نبني الدولة على قوة الحكم المستند الى ارادة الشعب والدستور والقانون ، واما ان نبني الدولة على حكم القوة ، الذي يصادر الحريات ، والكرامة الانسانية ،وحكم القوة لا يبنى الا في  ظل نظام دكتاتوري دموي ، وهذا ما عشناه لاربعة عقود في عهد الحكم البعثي الدكتاتوري البغيض في العراق الذي صادر ارادة الشعب وجعلها مرهونة ل (حكم القوة) طيلة فترة سطوته على الحكم ولسنين طويله عاش الشعب العراقي فيها مخنوق الانفاس ، بلا حريات ، ولا كرامه ، فاقدا لابسط مقومات الحياة الحره الكريمه ، والويل لمن يوجه كلمة نقد للسلطه البعثيه اولرأسها المنتفخ والمصاب بداء العظمه ، فالاعدام ، وقطع اللسان، والسجن المؤبد مصيره على اقل تقدير ،ف (حكم القوه) ، والبطش ،والقتل الجماعي، افقد العراق كل امكانات التطور والازدهار، ومواكبةالركب الحضاري للانسانيه حيث حول (حكم القوه) العراق الى سجن كبير ، لا تعلم شعوب العالم ماذا يجري داخل اسوار هذا السجن من قتل جماعي لآلاف الابرياء من الشيعة والكرد في قبور جماعيه او بالاسلحة الكيمياويه مثل ما جرى في حلبجه ،او تهجير لمئات العوائل مثل ما جرى في كركوك والاهوار وتدمير للبيئه حيث حولت الاهوار الى ارض جرداء ، فب (حكم القوه) قتل النظام البعثي بقيادة صدام المقبور الانسان والحيوان والشجر وكلما ازداد صدام في جرائمه كلما ازداد اعلامه تطبيلا ومديحا زائفا ، فخدع الكثير من الناس في الاقطار العربيه بالهالة الزائفة التي خلقها لنفسه ، اما حكومات هذه الشعوب منها من يعلم بجرائم صدام فيغض الطرف وكأن شيئا لم يحدث ومعهم جامعتهم العربيه ولغاية في نفس يعقوب ومن الحكومات العربيه وللاسف الشديد من يطبل مع صدام في خلق البطولات له وتصويره كبطل قومي ، لمصالح سياسيه او اقتصاديه خاصه او كون هذه الحكومات تستخدم صدام كمخلب لها في تحقيق بعض مآربها ، وبعد سقوط النظام البعثي الصدامي في 9ـ4ـ 2010  خلًف هذا النظام الشمولي ثقافة لا انسانيه تقوم على مبدأ القوه عند شريحه واسعه من المستفيدين من هذه الثقافه المنحرفه فذهبت طائفة من هذه الزمر التي نشأت على هذا التثقيف الى اسلوب الارهاب كنتيجه لشعورها بضياع امتيازاتها وحقدها على الشرائح الكبيره والواسعه من الشعب العراقي والتي كانت ضحية النظام البعثي ،اذ وفرت هذه الزمر البعثية  الملاذ الآمن للمجموعات التكفيريه الضالة القادمه من خارج الحدود لتمارس دورها متحالفة مع هذه الزمر في القتل والتخريب ومحاولة تعويق العمليه السياسيه المتقدمه الى امام والتي تكللت بآخر عمليه انتخابيه ناجحه قام بها الشعب العراقي في  7 _ 3_ 2010 بشكل مكثف وواسع من شماله الى جنوبه وبمختلف اطيافه وهناك من العناصر المتخندقه والمتمترسه مع ما يسمى ب ( المقاومه ) وجدت نفسها مضطرة ومحرجه امام الجماهير التي تعيش في وسطها ان  تدخل في العمليه السياسيه عن طريق الانتخابات التي اختارها الشعب العراقي كخيار لتحقيق الحريه والديمقراطيه والاستقلال ، فدخلت في مضمار العمليه السياسيه السلميه وهي تأمل ان تقلب الموازين لصالح القوى المعاديه للوضع السياسي الجديد في العراق ، لكن بعد اعلان النتائج الاوليه للعمليه الانتخابيه من قبل المفوضيه المستقله للانتخابات ، صعقت هذه المجموعات المفلسه لانها وجدت نفسها خارج الاستحقاق الانتخابي او انها لم تحصل على النتائج التي تمكنها من التحكم في القرار السياسي رغم التزوير الكبير الذي حصل لصالح هذه المجموعات وبضوء اخضر من الامريكان ، وهذه نتيجه لا تفهمها هذه المجموعات لانها لا تفهم غير ( منطق القوة ) كونها نمت وترعرت في اجوائها ، فمنطق القوة عندهم هو الشرعيه ، ولا شرعية غيره وسيدهم الذي يحكم وفق شرعية ( حكم القوه ) هو حر التصرف بشعبه يذهب به يمينا او شمالا او يدفن حيا في مقابر جماعيه او يبيد مدنا بكامل سكانها بالكيمياوي كما حصل في حلبجه التي نعيش ذكراها الاليمه في( 16 آذار) من كل عام ، فلا احد يستطيع ان يحاسبه او يلومه فهو حر التصرف وفق مبدأ ( حكم القوه ) الذي شيع نعشه الشعب العراقي في مسيراته المليونيه الانتخابيه في ( 7 آذار) ،فكان اعلان قيام التحالف الوطني ضربة اذهلت اعداء العملية السياسية ، فكانت مفاجئة كبرى لانصار مبدأ ( حكم القوة ) مما دفعهم الى هذا الضجيج والتشويش والاشاعات اثناء العمليه الانتخابيه وبعدها ولا زالوا الى يومنا هذا يقومون بهذا الدور غير الشريف، وعلينا ان لا نستهين بدعوات هؤلاء كونهم مدعومين من قوى اقليميه ودولية وكان الشعب يخشى من هؤلاء اثناء العملية الانتخابية ان يلعبوا لعبتهم لتزييف ارادته ، علما ان بعض هذه المجوعات تعمل بالتوافق مع المصالح الاقليمية المتوافقة مع المصالح الامريكية   ، لكن على هؤلاء ان يفهموا ان ليس بأمكانهم اعادة عجلة التقدم الى الخلف ، اذ لا يمكن للشعب الذي ذاق طعم الحريه ان يعود الى عهود الظلام والاستبداد ليدخل من جديد في السجن الكبير الذي تدعو اليه هذه الفئات الخائبه ومشكلة هؤلاء انهم لا يحسنون شيئا سوى لغة التهديد والوعيد وسفك الدماء والعنف فهو سلاحهم الوحيد كونهم مشبعين بثقافتهم اللا أنسانيه هذه فاخذوا يخلقون جوا من التشويش بغية التأثير في نتائج الانتخابات ، خاصة في نتائج انتخابات قائمة دولة القانون ، لانهم عرفوا مقدار الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها رئيس القائمة ( المالكي )الذي رفع شعار ( قوة الحكم ) لا ( حكم القوة) ، وبعد ان كادوا كيدهم وبذلوا جهدهم وخيل لهم انهم انتصروا على مظلومي الشعب العراقي ،الا انهم صعقوا بقرار المحكمة الاتحادية المفسر للمادة 76 من الدستور الذي جاء لصالح الكتلة الاكبر في البرلمان ،  فهؤلاء لا يستطيعون استيعاب تجربة العراق الجديد الذي يسعى لتأسيس مبادئ الحريه والديمقراطيه واحترام ارادة  الشعب  ، وصعقوا ايضا لما شاهدوا التأييد الواسع للمالكي ولقائمته دولة القانون الذي طرح برنامجه لتأسيس دولة ( قوة الحكم ) المستند الى قوة الشعب والقانون ، واخذ يؤسس لهذا المبدأ ، رغم الصعوبات والمعوقات التي وقفت عائقا لتحقيق هذا الهدف ،وقد وقف المتضررون من قوة الحكم بوجه المالكي تحت عناوين ومبررات كثيرة ، لغرض ابعاده عن جماهيره ، لكن صبر وصمود المالكي ورجال العراق الاوفياء لشعبهم معه ،والتأييد الشعبي الواسع له ولقائمته ، هو الذي افشل كل دعوات ابعاد المالكي ،ومنذ ترأس المالكي للحكومة ولغاية هذا اليوم والمالكي يعاني من معوقات كثيرة ، منها انه يعاني من بعض افراد الحكومة الذين يقومون بدور مزدوج ، حيث يؤدون دور الحاكم ودور المعارض وهذا ما لا يجوز وغير موجود في أي دولة ديمقراطية في العالم ، ومن المعاناة  مايزرع من معوقات لترشيح الوزراء الامنيين ،اضافة الى الترهل الكبير في الحكومة بسبب فرض نظام المحاصصة وتطلع جميع الفائزين في الانتخابات للمشاركة في الحكومة وليتهم يشاركون ويعتبرون انفسهم جزءا منها ويتركوا دور المعارضة لكنهم معارضون ومشاركون في نفس الوقت وهذا تناقض كبير وعدم صفاء للنوايا ،ومن المعوقات ايضا ما توجد داخل التحالف الوطني ولو من اطراف قليلة الا انها ثلمة في جدار التحالف الوطني ، رغم علم هذه الاقلية ان اعداء العملية السياسية في العراق ، هدفهم الكبير هو تغيير المعادلة السياسية الجديدة لصالح الاطراف المدعومة من دول الاقليم الطائفية ،وازاء كل هذا التداخل في المشاكل والمعوقات ، يبقى املنا كبير في شعبنا الواعي بما يحيط به من مخاطر ومؤامرات بأنه سيفشل هذه المحاولات وتنتصر ارادته بعونه تعالى ، فألف تحية الى شعبنا الذي دفن والى الابد ( حكم القوة ) من خلال صناديق الاقتراع التي جاءت نتائجها صفعة قوية لاعداء العراق وليسعد شعبنا بدولة القانون دولة الحريه والديمقراطيه واحترام حقوق الانسان . دولة (قوة الحكم ) لا (حكم القوة ).
 
  علي جابر الفتلاوي
[email protected] yahoo.com 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/16



كتابة تعليق لموضوع : المالكي بين ( قوة الحكم ) و ( حكم القوة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  احمد الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليلة من ليالي 2006  : المهندسة

 هناك  : طلال الغوار

  بيان ادانة التعدي على الاطفال  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد السيستاني .. خط أحمر!  : ضياء رحيم محسن

 التوحيد في المشهد الحسيني : تقرير الشيخ رافد الزبيدي

 الكورد الفيلية .. اعتراف بالنصوص ونكران بالنفوس  : واثق الجابري

 العراق..بين الامن والاقتصاد  : زيد شحاته

 عبد الرحيم أبو صفاء يكتب عن السياق الحداثي في التراث النقدي

 صدى الروضتين العدد ( 11 )  : صدى الروضتين

 خلية الاعلام الحكومي: الموارد المائية تعلن استعدادها لمواجهة موجة الامطار الغزيرة المتوقعة  : وزارة الموارد المائية

 فلسفة سائق أجرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العمل تسعى لشمول مليون و450 الف اسرة بالاعانة الاجتماعية ومبالغ شبكة الحماية مؤمنة ضمن موازنة 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خبير قانوني: لا يحق للبرلمان الغاء انتخابات الخارج

 الأمم المتحدة تبحث إرسال قوة حفظ سلام الى سورية

 عندما يعرف جورج جرداق المسيحي علياً أكثر منكم !!  : شعيب العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net