صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

العراق: جدلية الإصلاح والحرب
د . خالد عليوي العرداوي

 شهد شهر نيسان/ ابريل الماضي أحداثا ساخنة جديدة في العراق، ففي الرابع عشر منه عقدت جلسة مثيرة لمجلس النواب برئاسة عدنان الجنابي حضرها طيف من البرلمانيين المتمردين الذين تم تسميتهم بالنواب المعتصمين، جرى خلالها اتخاذ قرار بإقالة رئاسة المجلس الحالية وفتح الباب لانتخاب رئاسة جديدة، تكون مهمتها استجواب رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي تمهيدا لحجب الثقة عنه، وقد واجهت هذه الخطوة البرلمانية عراقيل مرتبطة بقانونيتها من جهة، ومدى قدرة المنضوين لها على توفير النصاب القانوني لجلساتها اللاحقة من جهة أخرى، فضلا عن تقاطع الإرادات السياسية بشأنها داخل البلد وخارجه. ولأسباب كثيرة نجحت رئاسة البرلمان المقالة في عقد جلسة عاصفة برئاسة سليم الجبوري يوم 26 نيسان- ابريل كان محورها الأساس التصويت على كابينة وزارية جديدة تتجاوز المحاصصة الطائفية والعرقية وتعبد الطريق لحكومة تكنوقراط قادرة على مواجهة التحديات الكثيرة التي يمر بها العراق، ولكن على الرغم من إدراك كل من الحكومة والبرلمان لحجم الخطر المحدق ببلدهم، في الوقت الذي تتعرض فيه المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم المقرات الرئيسة للدولة إلى حصار شديد من قبل جموع جماهيرية غاضبة يوجهها رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر فقد فشلت الجلسة في اتخاذ هذه الخطوة ، إذ لم تستطع الحكومة ترشيق وزاراتها ، ولم يوافق البرلمان على إجراء تغيير وزاري شامل، كما فشل في إجراء هذا التغيير في جلسته المقررة يوم 28/ نيسان-ابريل، ثم فشل مرة ثالثة في عقد جلسته يوم 30/نيسان –ابريل، فكان التاريخ الأخير على موعد مع حدث مثير اقتحمت فيه جموع غفيرة من المواطنين الغاضبين أسوار المنطقة الخضراء، وسيطرت على مقر البرلمان، كما قامت بضرب عدد من البرلمانيين، ومحاصرة مقر مجلس الوزراء ومقرات الحكومة الأخرى، قبل أن تتخذ من ساحة الاحتفالات داخل هذه المنطقة مكانا لاعتصامها.

 
دلالات أحداث نيسان-ابريل الساخنة
 
إن أحداث نيسان –ابريل على الرغم من توقع حدوثها إلا أن طريقة وسرعة حصولها يشير إلى بدء مرحلة جديدة تشهدها الساحة السياسية العراقية. وتدل دلالة قاطعة على أن قواعد اللعبة الداخلية التي استندت إليها العملية السياسية منذ عام 2003 آخذة بالتلاشي شيئا فشيئا، ومع تلاشيها التدريجي سيختفي الوجود السياسي لكثير من الوجوه البارزة التي اعتاد عليها العراقيون ، ما يفسح المجال إلى بروز وجوه جديدة تحل مكانها في المستقبل.
 
مثلما تفصح عن عجز القوى الإقليمية والدولية في تثبيت أركان نظام الحكم في هذا البلد، حتى أن ظهور "داعش" وتنامي الإرهاب الأعمى منذ حزيران- يونيو 2014 يمكن أن يندرج ضمن مؤشرات هذا العجز، ويبدو أن الرهان على بناء السلطة في العراق لمصلحة هذا الطرف الإقليمي والدولي أو ذاك فشل فشلا ذريعا، وأصبح واضح مقدار هذا الفشل من خلال عدم الاتفاق على مواقف منسجمة وموحدة تعتمد استراتيجية دولية شاملة هدفها ضمان الأمن والاستقرار الدائم في العراق والمنطقة.
 
ومن جهة أخرى المشاكل الكثيرة التي تواجه المجتمع العراقي (الفساد، والفقر، والبطالة، وفقدان الثقة ، وغياب الأمن، وتنامي مشاعر الإحباط، وانعدام الأمل، والنمو الديموغرافي، وشلل مؤسسات الدولة، وسوء التخطيط الاقتصادي، وتصاعد معدلات العنف والجريمة، وضعف البنية التحتية) وغير ذلك، بدأت تخرج عن نطاق السيطرة والتحمل، فأخذ المواطن يصب جام غضبه على مؤسساته الدستورية وقياداته السياسية، وهذا الأمر يظهر جليا من خلال ما تزخر به وسائل التواصل الاجتماعي وأعمدة المقالات في الصحف والفعاليات المدنية والبرامج التلفزيونية والإذاعية العراقية من نشاطات تعبر عن السخرية تارة، والغضب والاستنكار تارة أخرى مما يحصل في البلد.
 
كما تزيح أحداث هذا الشهر المتسارعة الستار عن حقيقة مفادها أن المشروع الإرهابي في العراق بدأ يضعف زخمه ويقل خطره، ويتراجع عن تحقيق غاياته، بشكل سمح للمطالب الأخرى أن يعلو صوتها على مطلب الأمن، فـ"داعش" وأخواتها من التنظيمات الإرهابية آخذة بالضعف المستمر الذي من الممكن أن يقود إلى القضاء عليها وإنهاء وجودها العسكري، والحراك الذي نراه داخل العراق وخارجه ما هو إلا خطوات تقوم بها الأطراف جميعا استعدادا لمرحلة ما بعد "داعش" التي ستكون بحاجة إلى نمط تفكير وسلوك وقيادة يختلف تماما عن المرحلة السابقة لها.
 
الحرب أم الإصلاح أولا؟
 
يثور جدل واسع بين الساسة والمحللين في الوقت الحاضر حول تساؤلات مفادها هل الوقت مناسب لإجراء إصلاحات جوهرية وشاملة للحكم والإدارة في العراق في وقت يخوض فيه البلد حربا مصيرية مع التنظيمات الإرهابية؟ أليس من الأجدر بالحكومة وشعبها والقوى السياسية تركيز كامل قدراتها على هزيمة "داعش" ودحره النهائي بدلا من تشتيتها على قضية الإصلاح؟.
 
نعم، إن أوقات الحروب استثنائية، وتحتاج إلى تركيز القوى والجهود والقدرات من أجل تحقيق النصر فيها، ولكن عند استعارة قواعد الحرب من الاستراتيجي الكبير كلاوفيتز، تجد أن هزيمة الخصم في الحرب لا تكون إلا بتدمير مركز الثقل الاستراتيجي لديه، فتحطيم هذا المركز يمثل المعركة الرئيسة للقوات، وما عداها تصبح معارك ثانوية أقل شأنا تسبق إعلان النصر النهائي. وعليه إذا نظرنا إلى حرب مكافحة الإرهاب في العراق اليوم، نرى أن مركز الثقل الرئيس لطرفيها: الحكومة العراقية وشعبها من جهة، و"داعش" وحلفائها من جهة أخرى، هو الشعب العراقي، فكلا الطرفين سيعجز عن الانتصار إذا لم يكسب الشعب بكافة مكوناته.
 
وإن إدراك الحقيقة أعلاه يجعل من السهل القول: إن العملية السياسية منذ عام 2003 إلى الوقت الحاضر بمؤسساتها الدستورية وأطروحاتها الفكرية فشلت بامتياز في تطوير واقع المجتمع، إذ تنقله من مرحلة النزاع والصراع إلى مرحلة الهدوء والاستقرار والتعايش، كما لم تحافظ على استقلالية القرار السياسي العراقي إقليميا ودوليا، وعجزت عن تعزيز الثقة بين الحكومة وشعبها، وعن تفعيل سلطة تنفيذ القانون، وترسيخ التجربة الديمقراطية .. وهذا التراجع في الأداء الحكومي بدء يصيب في العمق المجتمع بكل أطيافه، فيضعف حيويته ورهاناته الايجابية على المستقبل، وفي ظل هذا الحال لم يعد مهما كثيرا هزيمة "داعش" كهدف استراتيجي؛ لأنه مع بقاء الحال على ما هو عليه، قد يكون العراق على موعد مع النسخة القادمة من "داعش" مستقبلا، وعندها لن تكون هزيمة الإرهاب جذرية ونهائية.
 
وصفوة القول هنا: إن المطلوب لاستئصال الإرهاب القضاء على الأسباب المنتجة له؛ لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم، وهذا يقتضي البدء فورا بعملية إصلاح شاملة لمفاصل الدولة العراقية، بصورة تسمح بميلاد حكومة متجانسة وقوية تتحرك وفقا لقواعد جديدة من العمل السياسي، وتعزز سلطة تنفيذ القانون في البلد بشكل لا يستثني أحدا من قمة هرم السلطة إلى أدنى قواعدها. وإعداد الدولة لمجابهة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة بفعل انخفاض الإيرادات النفطية بطريقة لا تكون على حساب سلة غذاء المواطن العراقي. وترشيق مؤسسات الدولة لتعمل بكفاءة وسرعة بعيدا عن البيروقراطية المقيتة المعتادة داخلها، وتهيئة المجتمع لمصالحة سياسية شاملة تفتح الباب لمزيد من الاحترام والثقة والتعايش بين مكوناته المختلفة. وقبول بعض القيادات السياسية للحقائق الجديدة التي تشير إلى أنهم لم يعد مرغوبا بهم، وإعادة النظر في العلاقة بين المركز (الحكومة الاتحادية) والإقليم (حكومة إقليم كردستان) بشكل يتناسب مع الحجم السكاني للأخير ، مع إفهام حكومة الإقليم وقياداته الفاعلة بوضوح وبدون لف ودوران أنهم أما يتخلوا عن مشاكساتهم ويكونوا جزءا فاعلا من بناء تجربة الحكم الديمقراطي في العراق، وأما يذهبوا إلى تقرير مصيرهم بأي طريقة يرونها مناسبة وتحمل نتائج خياراتهم أي كانت، وعلى الحكومة الاتحادية قبول نتائج هكذا إجراء، فالتخلص من الجزء المعيق للبناء خيرا من بقائه الذي ينتهي بتهديم البناء بالكامل. ومن المفيد-أيضا- لصانع القرار العراقي في المرحلة القادمة أن يحسن الاستماع إلى الرأي الآخر؛ من اجل إنضاج وإنجاح تجربته الديمقراطية، وان يعيد النظر بأداء الجهات التنفيذية والتشريعية في الحكومات غير المنتظمة بإقليم لمعرفة مكامن الخلل فيها وإصلاحه بسرعة وقوة. فضلا عن إعادة النظر بعلاقات العراق الإقليمية والدولية؛ ليكون منطلقها مدى احترام كل طرف لبناء الدولة في العراق لا بناء السلطة، فقد أثبتت أحداث السنوات الماضية أن جيران العراق جميعا يلهثون وراء بناء السلطة في هذا البلد على حساب بناء الدولة، ربما لأنهم جميعا يشعرون أن هذه الطريقة في التعامل مع جارهم الضعيف تحقق مصالحهم أكثر على المدى القصير، إلا انه حان الوقت ليفهموا أن هكذا سياسات بالقدر التي تؤذي العراق فإنها تؤذيهم على المدى البعيد، أما على المستوى الدولي فكانت أغلب الأطراف الدولية تمارس دور المتفرج تارة، والدور السلبي تارة أخرى اتجاه مجريات الأحداث العراقية، وهذا أيضا من الضروري أن يتغير، فإذا كان الإرهاب في كهوف أفغانستان المظلمة استطاع الامتداد ليضرب المصالح الدولية في قلب العالم الرأسمالي، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، فما بالك بإرهاب يكون مصدره القلب الاستراتيجي لاوراسيا؟!!.
 
وخلاصة ما تقدم، الإصلاح والانتصار النهائي الدائم في الحرب على الإرهاب في العراق باتا صنوان لا يفترقان، والعناد والمقاومة والرفض لهذه الحقيقة لا يجدي نفعا، نعم قد يطيل أمد الأزمة، لكنه لن يحلها، وستتفاقم الأمور عاجلا وآجلا ، لتكون مفتوحة على كل الاحتمالات، فالأحداث لا زالت تحت السيطرة، ويمكن التعامل معها بروية وحكمة؛ لتحويلها إلى منطلق لبناء عراق أقوى وأكثر تفاعلا وتأثيرا ، أو القبول بانزلاقها إلى هاوية لها بداية لكن لا أحد يعرف نهايتها. وأنه وقت الحكمة والمهارة والإيثار والتعاون داخليا وخارجيا لا وقت التطرف والسفاهة والاستئثار والتفرق والرهانات الخاسرة، فليستوعب الجميع ذلك قبل فوات الأوان.

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/03



كتابة تعليق لموضوع : العراق: جدلية الإصلاح والحرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السمناوي
صفحة الكاتب :
  محمد السمناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدفاع النيابية تحدد الموعد النهائي لإعلان نتائج التحقيق بأحداث التظاهرات

 علاوي والحكيم بعد الصدر ... الى الرياض للقاء سلمان

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن أنجاز اعمال تأهيل وتطوير مدخل طريق ( عمارة – بغداد) في محافظة ميسان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 البيت الثقافي في القاسم ينظم ورشة حول أنظمة الحاسوب  : اعلام وزارة الثقافة

 عودة النبي ( إيليا) ما بين الوضوح اليهودي والتخبّط المسيحي حوارات في اللاهوت المسيحي 41  : د . جعفر الحكيم

 ((لِواؤكَ الأدب))  : سمر الجبوري

 أنامل مُقيّدة - شمرة الشيلة واخلاق الحشد الشعبي  : جواد كاظم الخالصي

 أنصار ثورة 14 فبراير يعزون المجمع العالمي للصحوة الإسلامية بشهادة برهان الدين رباني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ديوان الوقف الشيعي ينظم حملة للتبرع بالدم دعما لجرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عوائل الشهداء لوفد المرجعية العليا : ابلغوا السيد السيستاني بأننا طوع امره ورهن اشارته  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 توجيهات المرجعية الدينية الى المقاتلين في جبهات القتال والحرب الأعلامية المضادة ( فديو )

 العبادي يطعن بقرار الرئيس منح أعضاء البرلمان رواتب تقاعدية

 العتبة العلوية المقدسة تبدأ استعداداتها لإحياء ذكرى وفاة النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وفد المرجعية الدينية العليا الى باكستان ينقل تجربتها ببث التعايش السلمي ونجاحها بالتصدي للارهاب

 الطف بأكمله  : احمد الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net