صفحة الكاتب : نزار حيدر

دُرُوسٌ سَجّادِيَّةٌ
نزار حيدر
  أولاً؛ الاعلام الرّسالي الهادف.
   أسسهُ وأدواتهُ وتفاصيل الرسالة الإعلاميّة الصادقة ذات المصداقيّة العالية القادرة على ان تترك أثراً وتأثيراً مُهمّاً عند المتلقّي، كما نجح الامام علي بن الحسين السجّاد عليه السلام (ولادتهُ في الخامس من شهر شعبان المعظّم) عندما اعتلى المنبر في مجلس الطّاغية يزيد بن مُعاوية بن هند آكلة الاكباد في الشّام ليبلّغ رسالتهُ بالشّكل الذي قلب الرّأي العام ضدّ الطّاغية على الرّغم من نشوة الانتصار العسكري الذي ظنّ انّهُ حقّقهُ في كربلاء يوم عاشوراء على الحسين بن علي سيد الشّهداء عليه السلام، فجلس يتلقَّى التهاني البائسة بهذه المناسبة!.
   لقد نجح الامام السجّاد عليه السلام في توظيف الدّمعة والعاطفة لتبليغ رسالته المقدّسة، رسالة كربلاء، فعلى الرّغم من حمَلات التّضليل التي قادها الأمويّون من خلال جهازهم الاعلامي الواسع وفقهاء البلاط وعلماء السُّوء، لتشويه جوهر النّهضة الحسينيّة، الا ان الامام عليه السلام وعمّته الطّاهرة العقيلة زينب بنت عليّ عليهما السلام، نجحا في قلب الطّاولة على رأس الطّاغوت وتغيير القناعات والمفاهيم وكلّ ذلك بمصداقيّةٍ عاليةٍ وثقةٍ بالنّفس قلّ مثيلها وبالصّبر والتحمّل على الرّغم من عِظَم المصاب!. 
   ثانياً؛ الدّعاء الذي يمثّل النّسغ الصّاعد من العبد الى رَبِّهِ تعالى.
   لقد علّمنا الامام السجّاد عليه السلام أدب الحديث مع الله تعالى، وأُسس الدّعاء ومعانيهِ وفسلفتهِ، فلقد ترك لنا الامام (ع) سِفراً عظيماً من الادعية والمناجاة التي تحتوي في نصوصِها على مختلف العلوم بالاضافةِ الى الجانب الرّوحي الذي يحتاجهُ الانسان عندما يُرِيدُ التّخاطب مع الله تعالى لاستدرارِ رحمتهِ واستنزال عطفهِ ومغفرتهِ وخاصةً في وقت الأزمة والضّيق والبلاء والشدّة، كما قال تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}.
   وما احوجنا اليوم الى ذلك وَنَحْنُ نمرُّ بمحنةٍ عظيمةٍ، نحتاجُ فيها الى الدّعاء والتضرّع الى الله سبحانهُ وتعالى لينجينا منها بسلامٍ.
   ثالثاً؛ التّربية والتّعليم والتّمكين.
   لقد اشتهرَ عن الامام عليه السلام انّهُ كان يشتري العبيد ليعلّمهم ويربّيهم ثم يعتقهم ليمكّنهم في المجتمع كعناصر صالحة قادرة على ان تؤدّي رسالتها المقدّسة في الحياة بالايمان والعلم النّافع والعمل الصّالح.
   هذا الدّرس المهم الذي يُعتبر حجر الزّاوية في نظريّة تعاقب الاجيال علينا ان نتعلّمهُ من الامام لنُساهم في خلقِ جيلٍ جديدٍ من القادة النّزيهين والكفوئين ليحلّوا شيئاً فشيئاً محل جيل السياسيّين الحالي، الفاسد والفاشل المملوء عقداً من الماضي.
   لقد كان الامام عليه السلام يبذل جهداً استثنائيّاً في تربيتهم وتعليمهم ليصنع منهم عناصر تؤمن بالسّلام والتّعايش والصّالح العام وحبّ الخير والعمل الصّالح، خاليةً نفوسها وقلوبها من الغلّ والحقد والكراهية وروح الانتقام، مملوءةً بروح التجاوز والمغفرة عن الاساءة وكظم الغيظ والعفو، فضلاً عن سلامة العقيدة، ولذلك نجحت في المجتمع على الرّغم من كلّ التحدّيات الكبيرة التي كانت تواجهها في ظل السّلطة الظّالمة والغاشمة. 
   انّ التّربية والتّمكين نظريّة مهمّة جداً أرسى قواعدها أئمة أهلُ البيت عليهم السلام، فلولا ذلك لاندثرَ الاسلام ولشوّهت السّلطات الحاكمة الظّالمة تعاليمهُ وغيّرت وبدّلت أسسهُ وقواعدهُ الحقيقيّة التي أَنزلها الله تعالى على عبدهِ رسول الله (ص) في مبعثهِ الشّريف.
   انّ من نِعم الله تعالى علينا ان منّ علينا بأهل البيت (ع) فتعلّمنا من الحسين بن علي (ع) [ولادتهُ في الثّالث من شهر شعبان المعظّم] كيف ومتى ولماذا نضحّي؟ كما علّمنا الرّفق والرّحمة في التّعامل مع بَعضِنا، فلولا الحسين عليه السلام وتضحياتهِ السخيّة ونهجهِ الثّوري الطّاهر وأسلوبهِ الرّسالي الرّاقي لكنا اليوم في صفوف القتلة والمجرمين من الارهابيّين التكفيريّين، فالحسين عليه السلام شعارنا ودِثارنا وأسوتنا وقدوتنا ورايتنا، نرضع مع حليب أمّهاتنا حبهُ ونشبّ ونكبر على الولاء لهُ، فهو الفاروق بالنّسبة لنا الذي يفرّق بين الحقّ والباطل، بين الحبّ والكراهية، بين التّعايش والتّكفير، بين الحياة بشرفٍ او الموت بعزٍّ.
   وتعلّمنا من العبّاس بن علي عليهما السلام [ولادتهُ في الرّابع من شهر شعبان المعظّم] الوفاء والإيثار والشّجاعة في الوقوف مع الحق ضدّ الباطل، فذهب العباس (ع) مضرباً للمثل في الجود والسّخاء ورفض حياة الذلّ والعبوديّة والموت من أَجل حياةٍ أفضل عندما يخيّرهُ الطّاغوت بين الخضوع او الموت بعزٍّ.
   انّ الوفاء يعني في جوهرهِ الالتزام العملي بالنّهج والخطّ والمدرسة التي رسم معالمها أئمّة أهلُ البيت عليهم السّلام، فاذا ظنّ الارهابيّون انّهم بالقتل والتّفجير والتّدمير وإراقة الدّماء وازهاق النُّفُوس سيثنوننا عن رسالتِنا ويجبروننا على الانقلابِ على مدرسة أهل البيت (ع) وترك علي والحسين عليهم السلام فهم واهمون، وذلكَ دليل جهلهم بإيمانِنا وعقائدِنا وثباتِنا ويقيننا، فالتزامنا بمدرسة أهل البيت عليهم السلام مسألة حياة او موت لم ولن نتنازل عنها ابداً، ولهم في التاريخ عبرة وخبرة وتجربة.
   ١٣ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/14



كتابة تعليق لموضوع : دُرُوسٌ سَجّادِيَّةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا الموسوي
صفحة الكاتب :
  رضا الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثقافة الكراهية الدينية والاثنية هل امتدت لفرنسا  : د . صلاح الفريجي

 أعداء الدين ومثيرو الفتن هم المنافقون  : سيد صباح بهباني

 بايدن قادمٌ إليكم، سلموا الأمانة اليه..!  : اثير الشرع

 قدسية كربلاء بين ديمقراطية (الحرة)..و(الشيخ السلفي)...هناء ادور !  : هشام حيدر

 مستشفى داقوق العام: استقبال 5672 مراجعا خلال شهر  : وزارة الصحة

 لا يوجد الآخر..يوجد أنا بصيغة أخرى  : ادريس هاني

 رجل وموقف  : اياد السماوي

 القنوات الإندونيسية الرسمية تبث تقريراً عن مشاركات الوفد القرآني للعتبة الحسينية في أكبر مساجد دول جنوب شرق آسيا

  اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني حول انحناء بعض المؤمنين على اعتاب مشاهد الأئمة المشرفة وتقبيلها  : رابطة فذكر الثقافية

 ما بين حلب و اليمن تظهر واقعيّة العالم  : خضير العواد

 بالفيديو: إرهابيون من "جبهة النصرة" يعدمون 11 مواطنا سوريا + 18

 حب طائش  : صالح العجمي

 الجمهور الحكم السعودية العراق برنامج الجزيرة المعلق كلهم رائعون  : سامي جواد كاظم

 دروس في الخالدية لادامة زخم المعارك القادمة  : عبد الخالق الفلاح

 صحة الكرخ: نصب جهاز جديد لفحص كثافة العظام في مدينة الأمامين الكاظمين (ع) الطبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net