صفحة الكاتب : علي السواد

الربيع العربي وقدره السيء(8) الليبيون يستدعون الناتو!- القسم الاول
علي السواد
  لا احد كان يتوقع على الاقل في العراق بأن الشعوب العربية ممكن ان تتجرأ ولو بالتفكير في يوم ما حتى يستسهلوا امر استدعاء القوة الغربية،او حلف الناتو، عدوهم في  العراق كما يزعمون في كل وسائل اعلامهم اللامنهجية كي يتحرروا كما فعل اغلبية الشعب الليبي ونخبه واحزابه الاسلاموية المتطرفة  طالبين بالعلن من فرنسا وكل حلف الناتو ان يتدخلوا  و يزيحوا  دكتاتورهم العتيق القذافي، الذي ظل في السلطة لاكثر من ثلاثة واربعين عاما تقريبا دون منازع ينازعه حتى ولو شكليا ان تهافت اغلبية الشعوب العربية ومعظم نخبهم الفكرية والحزبية.
 
 المتناحرة والمختلفة في كل شيء الا في قضية احتلال العراق التي حدثت عام 2003حينما قررت ادارة بوش غزوه فأنهم توحدوا ضد الشعب العراقي وراحوا يبالغون في اهانته والتنكيل به وتشويه صورته اعلاميا وتجريده من هويته الوطنية والقومية، واعتباره مجرما وخائنا لكونه رفض الدكتاتور صدام حسين ونظامه القمعي. وصرحوا بكرههم ونبذهم له حتى اعتبروا الدكتاتور كان مخطئا لانه لم يقض تماما على اكثرية العراقيين بكردهم وعربهم ولهذا عندهم يستحق اكثر مما فعل به الدكتاتور.
 
 
 
 حتى جعلوا صدام حسين هو الضحية وهو الشهيد وليس الشعب العراقي الذي تعرض الى ابشع انواع الاضطهاد والظلم الجماعي والموت الجماعي والتشرد الجماعي والتجويع الجماعي. وهذا كان كله بسب نظام الدكتاتور على اي حال ان استهداف اغلبية العرب للعراقيين تبين بشكل قطعي ونهائي هو نتيجة الانتماء الطائفي،الذي يرتبط به معهم  المباد صدام حسين اي ان دفاعهم عن مقبورهم بهذا التجاوز المعلن والاستفزاز الذي تميزوا به طيلة فترة حكم النظام السابق والدفاع عنه وعن كل جرائمه وحروبه العبثية. 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ومجدوه ومازالو يمجدوه تحديا  لضحاياه الكثر ويتصرفون كمأجورين ومرتزقة لايشعرون باي شعور انساني ازاء العراقيين. واستمروا الى الان بالدفاع عن صدام حسين ولايوجد اي احتمال ممكن ان يغيروا من موقفهم هذا حتى بعد انسحاب الجيش الامريكي وتركه العراق. بل سيبقى اعلامهم الديماغوجي يعتبر العراق بلدا محتلا ومنزوع السيادة ويحكم بالعملاء والخونة لطالما البعثية هم خارج السلطة والمقصود بالبعثية كما عرف لاحقا فقط الذين ينتمون الى السنة المتخذين من حزب البعث ستارا  ليخفوا طائفيتهم وعنصريتهم التي ظهرت بوضوح ضد فئات عراقية محددة بعد طردهم من السلطة وهذه القناعة تم كشفها والتأكد من نسبة صحتها العالية.
 
 من خلال ما اعلنوه عبر فضائياتهم وصحفهم وجرائدهم وتصريحاتهم المعلنة وغير المعلنة وكل هذه ادلة كافية لادانتهم كمرتدين عن العلمانية التي ادعوها كذبا لاكثر من اربعة عقود ليصبحوا  بعدها اكثر طائفية وتخلفا وانخرطوا بكل صراحة لممارسة الجهاد كما يسمونة ليخدعوا الاخرين وهو في حقيقة الامر ممارسة الارهاب مع القاعدة  فكيف يكون العمل او الجهاد  مع القاعدة والقاعدة ؟هي منظمة ارهابية بكل ما تحتويه كلمة الارهاب من معنى وهذا ما اعلنوه في بياناتهم وخطبهم وهذه ادلة لا تتيح المجال امام اي فرصة للتشكيك فيها بل البعثية لايخفون انهم  تحولوا الى اسلاميين جهاديين، وحتى شعارهم واضح وهو لا حكم الا  للاسلام اي هم ملتزمون اسلام القاعدة وهذا يعني اسلام التشدد والتزمت والتكفير ورفض الاخر وقتله.
 
 
 اذا اعترض على تعصبهم وتخلفهم ورفض كل ماهو غربي او يمثل الحضارة الغربية هكذا هم  بعثية العراق قد تماهوا واندمجوا بكل الحركات الاسلاموية المتطرفة والمنتشرة الان  في اغلب الدول العربية التي اصبحت مختطفة  هي وجماهيرها في  ظل (الربيع العربي) الذي تحول الى خريف مثير للعواصف السياسية والاجتماعية والفوضى في كل شيء. اي ان البعثية اصبحوا اكثر من غيرهم  وضوحا في ممارسة النفاق والكذب والتزوير ومع كل هذا تحولهم الخطير الى جماعات جهادية وعلى نفس منهج القاعدة  الارهابية والوهابية التكفيرية ومن هنا فاننا ندين كل الشعوب العربية التي دافعت عن البعثية و عن الدكتاتور المشنوق صدام حسين واتهمت الشعب العراقي.
 
 بالعمالة لامريكا واعتدت على كرامته وفي النهاية هي نفسها استنجدت بحلف الناتو وخصوصا القوة الاكبر فيه كالقوة الامريكية، ناسية ماقالته بحق العراقيين فبالتالي الامر لايمكن ان يقبل به تحت اي مسوغ او ادعاء  ولهذا على الشعوب ان تعي ان الذي يسوقها الى التناقض الحاد والعمل بكل ماهو منافي على الاقل او المتعارض مع اخلاقياتهم ومبادئهم . هم نفس الاشخاص الذين مارسوا التشهير بالشعب العراقي وحرضوا على قتله واتهامه كذبا بأنه هو من بادر الى دعوة الولايات المتحدة لاحتلال بلده وهذا ليس صحيحا بالمرة فحقيقة الامر ان الولايات المتحدة اختلقت ذريعة فكرة تحرير وأنعتاق الشعب العراقي من نظام الدكتاتور لتلقي المسؤولية على الشعب العراقي لغرض تمريرها على المواطن الامريكي الساذج.
 
 ولا نكشف سرا عن كذب السياسة الامريكية بالتحديد وخصوصا في العالم العربي الذي هو الضحية الحقيقية لتسلطها العدواني المستمر كما هو عليه الوضع الحالي في اكثرية البلدان العربية بعد الفوضى والاضطرابات. ووصول الهمجيات الى السلطة  ومما سببوا من مشاعر القلق والاحباط بصعودهم المباغت لكل المراقبين والمحللين السياسيين الذين لم يتوقعوا بعد كل فضائح وارهاب تنظيم القاعدة ان يكون للحركات السياسية الاسلاموية  المتعاطفة والمساندة لتنظيم القاعدة حظا كبيرا يحملها الى قمة السلطة.
 
 
  والمفارقة الغريبة ان تحظى بتأيد وموافقة من كانوا ينددون بالولايات المتحدة وسياستها ومعها كل الدول الغربية وهي نفس الميليشيات الاعلامية وقادة الاحزاب العلمانية والتنظيمات التي ناصبت العداء لاكثرية الشعب العراقي هم  انفسهم  يتوسلون بقوات الناتو لتحررهم من استبداد انظمتهم. فأي نفاق هذا واي ازدواجية سخيفة يتبعون هؤلاء الاوباش؟ فلماذا اذا كان الامر لصالحهم مقبولا ولغيرهم مرفوضا وبالفعل فقد نفذ حلف الناتو المهمة ورغبتهم الشنيعة  وكانت اول مرة في ليبيا  واستخدم طائراته المقاتلة وصواريخه الثقيلة وسفنه وبوارجه الحربية لتدك ليبيا من اقصاها الى اقصاها لتخلف الخراب والدمار وتقتل المدنيين بالالاف.
 
 نتيجة القصف العشوائي اللامبرر ولا مقبول ولكن غرور القوة لاينافسه اي منطق وهذا سلوك القوة الغربية دائما  هو لايراعي او يهتم بالبعد الاخلاقي والانساني في اي نشاط من نشاطاته الكثيرة. واخر الاحصائيات اشارات لها الكثير من وسائل الاعلام بان عدد ضحايا القصف الجوي لحلف الناتو قد يتجاوز الخمسون الف قتيل،هكذا هو عطاء الثورات ! بين هلالين يعني الاستعانة بقوة استعمارية وامبريالية لنتخلص من الدكتاتور المحلي الى الدكتاتور الدولي. هذه مرحلة  الصراع على السلطة في ليبيا  تمخضت عنها قوة اسلاموية تكفيرية لا تقل خطورة عن مثيلاتها في تونس وغيرها من الدول التي تدعي انها قد تحررت من هيمنة الدكتاتورية لتقع دون ان تدرك اعتقادها الخاطئ بقوة اكثر همجية لا تعتبر الاخر شريكا ولا تحترمه مهما كان مصدره او فكره.
 
  هذا هو نتاج  الربيع العربي الذي اطلق على الاحتجاجات التي اسقطت بعض الدكتاتوريين وكان اول المطاح بهم الرئيس التونسي بن علي الذي هو الان هناك في مملكة ال سعود بعد ان امروهم اسيادهم الامريكان توفير ملاذ يحمي ابن علي من اي مسائلة قانونية على ما ارتكبه من قتل وتدمير ونهب لثروات تونس وشعبها، والولايات المتحدة غير عابئة ولا مهتمة لمطالب الشعب التونسي المحقة في محاكمة الهارب ابن علي  ولكن في الوقت نفسه تدعي انها تؤيد كل التونسيين في تحقيق الحرية والعدالة لهم ومن هنا لا احد بامكانه ان يستطيع الجمع بين التناقضات الا الولايات المتحدة الامريكية فهي كما يبدولي متمرسة في ذلك ولا تجد اي صعوبة في تطبيقها.
 
 او الاعلان عنها بل في كثير من الاحيان هي تستمد الثقة بنفسها عندما ترى ان اعلامها الكاذب استطاع ان يقنع الكثير من البسطاء والسذج الذين اعتقدوا ان الولايات المتحدة فعلا هي تروج لقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان، وهي الحامية للاقليات والمدافعة عن المظلومين وكل هذه الادعاءات هي عبارة عن اقوال كاذبة وتزوير واضح  ولايمكن تمريرها الا على فئتين من الناس.الفئة الاولى  اما هي فئة منحازة بالاساس لقوميتها وبالتالي لا ترى اي ضرر من ان تتبنى وتلتزم بكل ما يفعله ابناء قوميتها وحتى لو كانوا مجموعة من المجرمين والسفاحين.
علي السواد
 

  

علي السواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/15



كتابة تعليق لموضوع : الربيع العربي وقدره السيء(8) الليبيون يستدعون الناتو!- القسم الاول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تكتملُ البهجة إلا بحزن  : علي حسين الخباز

 المؤامرة الكبرى ( 2 )  : اسعد الحلفي

 العمل: تفتيش اكثر من 20 الف مشروع صناعي خلال العام الحالي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  استحمار الفقه السني.  : د . زكي ظاهر العلي

 الدوري السياسي الممتاز للعبة الحكم والسيطرة..  : كرار حسن

 المالكي وأحجية النفط؟!!  : محمد حسن الساعدي

 امانة بغداد بين اكبر شجرة ، واكثر مزبلة  : زهير الفتلاوي

 قوة أمنية مشتركة تلقي القبض على مطلوب بتهم إرهابية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 ضمن حملتها لتأهيل المقاعد الدارسية : العتبة العلوية تسلم إحدى مدارس محافظة النجف الأشرف وجبة جديدة من الرحلات الدراسية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الكنائس والتماثيل . تمثال يسوع وأمه. حواري مع الأب مارد .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صفّي النية ياصفاء الدين الصافي مع مجاهدي رفحاء ؟؟  : عون الربيعي

 الامم المتحدة:رسائل السلام وفتاوى المرجع السيستاني الهمتنا أفكارا لإزالة التمييز العنصري

 تفسير لقب المتنبي من خلال شعره دراسة تاريخية، لغوية، باراسايكولوجية  : د . محمد تقي جون

 الشذوذ الفكري والأخلاقي لأعداء الأنسانية  : واثق الجابري

 العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم)  : رضوان ناصر العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net