صفحة الكاتب : حميد الشاكر

ليست حربا شيعية شيعية وانما قانون وسنة الدولة
حميد الشاكر

اذا امتهنا السياسة وعملنا في مجالهافي العصرالحديث بلارؤية علمية توّضح لنا مفاهيم السياسة وسنن وقوانين الدولة فحتماسنتعامل مع الظواهر السياسية المستجدة يوميا بجهل ،  وعواطف وتخبط وعدم ادراك وفهم لما هي السياسة وقوانين ظواهر الحكم داخلها !. 

بمعنى اخر ان السياسة اليوم اصبحت علماتدّرس في الجامعات وليست مهنه لمن لامهنة له واذا اردنا ان ندرك ظواهرها علينا ان نعي ان للحكم وظاهرة الدولة ( قوانين وسنن )هي المتحكمة في العاملين بداخلها وليس العكس ولهذا قيل سابقا : الحكم ظاهرة نصنعها في بادئ الامر ثم تصنعنا الى مالانهاية !.

نعم كثيرمن ظواهر الحكم ، والسياسة تاخذ شكل القوانين الاجتماعية والسنن التاريخية التي تحكم ظاهرة الحكم وحركة المجتمع ،   ومن اهم هذه القوانين الحاكمة لمسيرة الدول  هي ظاهرة ( الانفراد بالسلطة ، وتوحد القرار داخل حكم الدولة ) !.

( ابن خلدون) عالم الاجتماع العربي وصاحب ( المقدمة ) ، والذي يعتبر في عرف الدارسين لعلم الاجتماع المعاصر على اساس انه اول من اسس ( لعلم الاجتماع السياسي ) تاريخيا قد تناول  وبشكل مكثف ، ومعمق ظاهرة الدولة  والحكم وخاصة داخل الاجتماع العربي الاسلامي ،وقد اكد ابن خلدون على مفهوم ( انفراد الحاكم بالسلطة لفساد الكل باختلاف حكامهم / انظر المقدمة / الفصل العاشر ) !!.

وهذا يعني مما يعنيه : (( ان الانفراد بالسلطة وتوحيد رؤيتها وعدم تضارب الاراء حولها او محاصصة قرارها الممزق لانتظام عملها من جهة  والمُضر والمخل بمصالح الامة ككل من جانب اخر ، كل ذالك يعتبر من ضمن قانون الدولة وسننها الاجتماعية الثابتة منذ صنعت هيئة الدولة وحتى اليوم )) !!.

واذا ماراينا: ابّا يقتل ابناءه ليتفرد بقرار الحكم والدولة تاريخيا او اخٌ  يقصي اخاه ، او صاحب قبيلٍ يبعد ابناء قبيلته او طائفيا يقتل ابناء طائفته او.. اذا ما راينا ذالك تاريخيا جاريا في حكم الدول ، وحتى اليوم ،  فينبغي ان ندرك ان للدول قوانين ، وللحكم سنن في انتظامه وصلاح امره ، وكما ان للكون خالقا والاها واحدا لاغير يقوم على ادارته وحكمه وانه ( لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا ) كذالك الحكم  والدولة لابد لها من حاكم واحد ، ورؤية واحدة وقرار واحد كي لا يفسد حكم  الدولة ، ولاينفرط   عقد المجتمع ، وتضربه الفوضى والانهيار بسبب تعدد الرؤى ومحاصصة القرار داخل الدولة !!.

اليوم في وضعنا العراقي القائم  تبرز ظاهرتان في ادارة الدولة والحكم داخل العراق :

الاولى : هي ظاهرة تمزيق الدولة  بتمزيق رؤيتها وقرار ادارتها محاصصيا حزبيا وطائفيا وقوميا و ....الخ ؟.

الثانية : خلل النظام الوظيفي للدولة والحكم (عجزها عن القيام بوظائفها) مما انعكس على خلل حياة المجتمع ، وتعطيل مصالحه ، وفوضى مسيرته وفساد امره ومعيشته !!. 

والظاهرة الثانية حتمية قانونية للظاهرة الاولى ، فلا استقرار ونمو اجتماعي الا بوجود ( دولة موحدة وحكم صاحب قرار منفرد ) ، ولاقرار موحد وحكم متماسك بوجود محاصصة للحكم وتمزيق لتماسك الدولة !!.

وعلى هذا الاساس  : اذا راينا ظاهرة دولة ، وحكم تتنازع رؤاها محاصصة حزبية او قبيلية او اسرية او قومية او طائفية او طبقية او دينية او .... فينبغي ان نعي تماما ان ظاهرة الخلل الاجتماعي ،  وعدم الاستقرار الامني والفساد الاقتصادي والاداري ستتبع تلك الظاهرة حتما !.

واذا راينا ظاهرة دولة قائمة على المحاصصة وتشتت القرار والرؤية فينبغي ان ندرك: ان (حتمية الصراع) قادمة داخل هذه الدولة في نهاية المطاف بين المتحاصصين وان هذه الحتمية الصراعية امر لامفر منه ابدا ، اذا لم يتنازل المتحاصصون بالسلطة (( بارادتهم /  لعبة الديمقراطية :   قبول الاقلية بحكم الاكثرية)  فيما بينهم  ،  والبين الاخر ليتوافقوا على جهة واحدة تنفرد بالحكم والسلطة وادارة الدولة !!.

ان ما يجري اليوم في العراق وحكمه وسياسته هوامرٌخاضع تماما لهذه السنة والقانون داخل الدولة   ولاعلاقة لهذه القوانين والسنن للدول بنوعية الصراع وافاقه ان كان  بين ابن وابيه ، او بين طائفة او مذهب واتباعها ، فليس هناك علاقة تحكم سنة الحكم وقوانين الدول غير تلك السنن وهذه القوانين !!.

بمعنى اخر ان هذه السنن والقوانين الحتمية للحكم والدولةلاعلاقة لها بنوعية الصراع داخل المجتمع على الانفراد بالسلطة والحكم ،ومن يعتقد انه بامكانه ان يوقف سنة وقانون الدولة من الجريان ، والفعل لمجرد انه يرفع او يخوّف اوليائه من حرب شيعية شيعية ، او كردية كردية او سنية سنية ، فهذا اما انه لايدرك من مفاهيم الدولة وسنن وقوانين حكمها اي شيئ ؟.

واما انه مدرك تمامالهذه القوانين الا انه يحاول ان يؤخر الوصول الى حتمية الصراع وانفراد جهة من الجهات بقيادة الدولة داخل العراق !!.

الخلاصة : 

اولا : الصراع في العراق على قيادة الدولة وحكمها امر حتمي لامفرمنه ابدا تفرضه نفس متطلبات الدولة وقانونها على اتباعها !.

ثانيا : الصراع الشيعي الشيعي على الحكم والدولة يحكمه قانون الدولة وسنة الحكم داخلها ، ولايمكن ايقافه الا بقيام سلطة ، وحكم لجهة من جهات الشيعة والا سينقلب قانون الدولة على الشيعة انفسهم لياتي من هو ليس بشيعي ليقود الدولة ويتغلب على حكمها رغم انف الشيعة انفسهم ؟.

ثالثا:ان الفاسدين والطائفيين(من الشيعة والسنه والكرد)الذين يحاولون تعطيل قيام الدولة ،وجريان سننها الحتمية وقوانينها النافذة فانما يحاولون عبثا لانهم سيواجهون بصراع ومعركة مع سنة من سنن المجتمع وقوانينه التاريخية !.

رابعا :الوصول لسنة وقانون الانفرادبالسلطة في العراق لجهةمعينه او حزب معين او فئة او .... امر قامت عليه قوانين الدول وسنن الحكم داخلها ، وحتى النظم الديمقراطية القديمة واليوم هي ايضاخاضعة لهذا القانون والحكم للدولة ولكن بشكل توافق سياسي وليس من خلال الصراعات والاقصاءات الدموية السياسية !!.

 

alshakerr@yahoo.com

                            https://www.youtube.com/watch?v=7CFZTb58ujY

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/20



كتابة تعليق لموضوع : ليست حربا شيعية شيعية وانما قانون وسنة الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد الناهي
صفحة الكاتب :
  خالد الناهي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وحيداَ على رصيف الوجع  : الشيخ محمد قانصو

 غرابيب سود:  اسوداد ام تبيض الوجوه  : احمد طابور

 شهوة الغرق...!  : د . سمر مطير البستنجي

 ضـبط متهمينِ استوفيا مبالغ بطرق غير قانونية بمـرور واســط  : هيأة النزاهة

 فرقة العباس (ع) القتالية تبادر بنقل المدانين بالإعدام الى موقع التنفيذ مجاناً

 مقرب من المالكي يكشف عن خمسة أعضاء من العراقية وراء التظاهرات واستخدام الشعارات الطائفية ؟

 شيخ أزهري: إذا أراد العالم تجفیف منابع الإرهاب فعلیه التصدي للوهابیة فهي أساس الفتن

 داعش تزوج 100 امراة فلوجية لارهابييها من الاجانب

 المعوق الأساس للاستقرار السياسي في العراق  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 هل سيصمد التحالف الوطني أمام المحاور ؟!  : محمد حسن الساعدي

 الحشد الشعبي يشرع بحفر مبزل لاحتواء أزمة الأمطار والسيول في ميسان

  لماذا يتم استهداف آل الحكيم  : فرات الجنابي

 إياكم أعني واسمعوا ياساسة..!  : علي علي

 تسلم مستشار الوزارة السيد ظافر عبد الله حسين مدير عام المياه الجوفية درع مديرية المدفعية  : وزارة الموارد المائية

  أول الغيث قطرة .. أعفاء مدير عام صحة الديوانية وكالة .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net