صفحة الكاتب : نزار حيدر

رَأْيي فِي قانُونِ [التَّجْرِيمِ] [٣] وَالأَخيرَةُ
نزار حيدر
   أَبداً، فالتجريمُ والحظر بالقوانين فقط لن يغيّر من الواقع شيئاً، وهذا ما أثبتتهُ التّجارب القديمة والحديثة، فمِن التّجارب الحديثة مثلاً، حزب الدّعوة الاسلاميّة والحزب الشّيوعي، فعلى الرّغم من كلّ قرارات التّجريم والحظر وعمليّات القتل والذّبح والاعتقال والمطاردة وغير ذلك الا انَّ الحِزبَين لازالا موجودَين ويمارسان نشاطهما السّياسي والحزبي على أَكمَلِ وجهٍ.
   لقد تعاقبت على حُكم العراق منذ تأسيس الحزب الشّيوعي العراقي قبل أَكثر من (٧٠) عاماً ولحدّ الآن أنظمة سياسيّة مُختلفة حدّ التّناقض، وكلّها تقريباً جرَّمت الحزب وحظرتهُ من ممارسة ايّ نشاطٍ حزبيٍّ بقوانين وقرارات وغير ذلك، ومع كلّ هذا فقد ذهبت الأنظمة وبقي الحزب الى الآن.
   تجرِبتان أخريَتان تخصّان الاحزاب الكرديّة في الجارتَين إِيران وتركيا، فمنذ إِنتصار الثورة الاسلامية وإقامة نظام الجمهورية الاسلامية قبل (٣٧) عاماً والاعلام الإيراني الرّسمي يكرّر عبارة (حزبَ مُنحَلَّ ديموكرات) وترجمتها (الحزب الديمقراطي المنحلّ!) في إشارة الى الحزب الديمقراطي الكردستاني المعارض! الا انّهُ لازال ينشط في كردستان إِيران وعلى مختلف الاصعدة!.
   كذا الحال في تُركيا التي فعلت المستحيل للقضاء على حزبِ العمّال الكردي الا انّهُ لازال ينشط بشكلٍ واسعٍ في كردستان وعلى مختلف الاصعِدةِ لدرجةٍ انّهُ يهدّد بتقويض النّظام السّياسي!.
   ولا دخل هنا بصحّة او خطأ الحزب ومبادئهِ وعقائدهِ وأسُسهِ، ولا علاقة بفسادِ او سلامةِ كلّ ذلك، فالتجارب التي ذكرناها وغيرها الكثير فيها من الاحزاب ذات العقيدة السّليمة وأُخرى ذات العقيدة الفاسدة، عِلماً بانَّ سلامة وفساد أَيّة عقيدة حزبيّة او حركيّة أَمرٌ يختلف عليه النّاس كثيراً جداً، فما أراهُ عقيدةً حزبيّةً سليمةً يراهُ غيري عقيدةً حزبيّةً فاسدةً، والعكس هُوَ الصّحيح، فما أراه فاسداً يراهُ غيري سليماً!. 
   امّا تاريخيّاً فاعتقد انّ من أَبرز النّماذج على هذا الصّعيد هي عقيدة الخوارج، التي ابتُليَ بها أَميرُ المؤمنين علي بن أَبي طالبٍ (ع) وهي المسمّاة بعقيدة التّكفير، فلقد قال (ع) لمّا قتل الخوارج فقيلَ لهُ: يا أميرَ المؤمنين، هَلكَ القومُ بأجمعِهِم، فقالَ: {كَلاَّ وَالله، إِنَّهُمْ نُطَفٌ فِي أَصْلاَبِ الرِّجَالِ، وَقَرَارَاتِ النِّسَاءِ، كُلَّمَا نَجَمَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ لُصُوصاً سَلاَّبِينَ}.
   رُبما يسأَلُ سائلٌ ويقول؛ أولَم يقضي تجريم النّازيّة عليها؟ فلماذا لا ينطبق الشيء نَفْسَهُ على (حزب البعث) مثلاً؟!.
   الجواب؛ إِنَّ النّازيّة حاصرها العالم كلّهُ فانتهت، مع التحفظ على جوهر الكلمة، ولو كانَ أَحدٌ قد تبنّاها لجدّدت نفسها بعدَ حينٍ، وانّما ظلّت عقيدة التّكفير تُجدّد نفسها لوجود من يتبنّاها بين فترةٍ وأُخرى الى ان ورِثناها اليوم بأسوأ اشكالِها والمتمثّل بالارهاب الذي يتغذّى عليها من خلال عقيدة الحزب الوهابي التكفيري وفقهاء بلاط (آل سَعود).
   فمثلاً؛ هنا في الولايات المتّحدة الاميركيّة يُسأل من يتقدّم للحصول على الجنسيّة ما اذا كان قد إِنتمى أَو تعاون أَو حتّى تعاطفَ مع النازيّة في يومٍ من الأيّام حتّى اذا كان عمرهُ (١٨) عاماً!.
   وفي كندا أُقيلَ مسؤولٌ كبيرٌ عندما نُشرت لهُ صورةٌ في الاعلامِ تعودُ لايّامِ صباه (أَربعينيّات القرن الماضي) وهو يقف على الرّصيف يتفرّج على تظاهرةٍ مرَّت من أَمامهِ مؤيّدةً للنّازية من دونِ أَن يبدي أَي شَيْءٍ يدلُّ على إِستنكارهِ لها أَو إِمتعاضهِ منها!.
   لقد تعاونَ كلّ العالم للقضاءِ على النّازيّة، فلم يعد اليوم أَحدٌ يجرُؤ على الإفصاحِ عن او حتّى الإشارةِ الى تأييدها مثلاً او التّرويج لها او ذكرَها بِخَيْرٍ، خاصةً وأنّها مُتَّهمةٌ بجرائمَ حربٍ إِرتكبتها ضدّ ضحاياها ومِنهم اليهود الذين لازالوا يعتبرون انَّ تأييد النازيّة ولو بشقِّ كلمةٍ تعبيرٌ عن معاداة السّاميّة وهي جريمةٌ يُعاقب عليها القانون في كلّ دول العالم الحرّ والمتحضّر.
   امّا البعث فلا يُمكن القضاء عليهِ بمجرّد تشريع قانون في مجلس النوّاب وقد تقمّص البديل عن نظامهِ البائد، بمن فيه (الدّيني) قِيمَهُ وشخصيّتهُ وأخلاقيّاتهُ بقدرٍ أَو بآخر؟!.
   كيف سنقضي عليهِ ونصفُ الدّولةِ يُعشعشُ فيها أَيتامهُ بعدَ أَن غيّروا جلدَهم ولونَهم وزيَّهم، ليخرجوا من الباب ويعودونَ اليها من الشّبّاك؟!.  
   كما انّهُ لا يُمكن القضاء عليهِ وحوالي نصفُ العراقيّين يحنّون الى عهدهِ أَو على الأقل لا يَرَوْنَ فِيهِ ضَيْراً، وأَقصُد بهِم السُّنّة وأيتام الطّاغية الذّليل والكُرد وغيرُهم.
   كما انّهُ لا يُمْكِنُ القضاءُ عليه وشبابنا يَستشهِدونَ في الجارةِ سوريا، وبذرائِعَ شتّى، دفاعاً عن نِظامٍ الحزبُ الحاكمُ فِيهِ يحملُ نفس الاسم!.
   كما انّهُ لا يُمْكِنُ القضاءُ عليهِ وجُلُّ جيران العراق يتبنَّونَهُ ويستضيفون قياداتهُ ورموزهُ، ناهيكَ عن الإقليم!.
   ولا ننسى انّ للحزبِ تنظيماتٌ في أَكثر من بلدٍ عربيٍّ منها لبنان والأردن والسّودان وغيرها!.
   هذه الحقائق تُشيرُ الى انّ تجربتنا مع تجريم وحظر (البعث) تختلف عن تجربة العالم مع تجريم وحظر (النّازيّة) اختلافاً جوهريّاً ولذلك لا تجوز المقارنة!.    
   ولا أُخفي قولي هُنا انّهُ من المعيبِ حقاً أَنّنا وبعد (١٤) عامٍ من التغيير لازلنا نعتبر انّ أيتام الطّاغية يشكّلونَ خطراً على العمليّة السّياسيّة وعلى النّظام الدّيمقراطي، فَلَو كان البديلُ قد نجحَ في بناءِ دولةٍ حديثةٍ وعصريَّةٍ أَساسها المواطنة والحقوق والواجبات والعدل والانصاف وتكافؤ الفُرص وسيادة القانون، هل كنّا سنحسُّ بوجودِ أيتامِ الطّاغية الذليل؟!.
   انّ ايّ مجتمعٍ لا يَحِنُّ الى الماضي الّا اذا كانَ الحاضرُ أسوأ مِنْهُ! فتأَمّل!. 
   تأسيساً على ذلك فانَّ الذي أُريدُ قولهُ هو أَنّنا لا ينبغي لنا انْ نُقارنَ حالَنا بحالِ تجاربَ أُخرى من دونِ أَن نأخذَ بنظرِ الاعتبار خصوصيّاتنا وواقعنا وغيرَ ذلك!.
   *إِنْتَهى
   ٢ آب تموز ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@gmail. com

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : رَأْيي فِي قانُونِ [التَّجْرِيمِ] [٣] وَالأَخيرَةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متحف خزائن النجف مقصد وقبلة المؤرخين وهواة التوثيق

 صلصال  : طالب عباس الظاهر

 الأمن المفقود في جمهورية المفخخات والعبوات الناسفة  : صالح المحنه

 عاجل : قواتنا الامنية والحشد الشعبي يقتحمون مستشفى الشرقاط العام

 الاله الاحمر  : صالح رحيم

 فوبيا الاسلام بآداب المنصورة  : محمد زكي

 وزارة المالية في إقليم كوردستان/ العراق تصرف السلفة الأولى لمفوضية الإنتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ارض السواد مني التحية  : عباس يوسف آل ماجد

 المفوضية تصادق على اجراءات الاقتراع الخاص وعد الاصوات واستخدام سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مهند الدليمي يفتتح فعاليات أسبوع النزاهة بـ "مرآة " الفنانة زينب الركابي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

  صناع القرار وخلق الازمات الحلقة ال (7) ازمة كتابة الدستور  : النائب كاظم الشمري

 إنشاء مطار ميسان الدولي جهود ومتابعات مستمرة من قبل محافظ ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 وزير الخارجية يختتم زيارته الى رومانيا بلقاء أبناء الجالية العراقـية  : وزارة الخارجية

 المجلس الاعلى انتبهوا الحرب قادمة  : محمد حسن الساعدي

 اعتقال أبرز عناصر مجرمي “داعش” بحملة أمنية غربي الرمادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net