صفحة الكاتب : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

\"حان الوقت.....أسرعي\"
دق قلبها بعنف .....وتلاقت ألاعين هنيهة لكنها أشاحت ناظرها عنه بأنكسار وغرق المكان في فترةصمت مطبق طويل قطعه صوت سعال أبيها المسجي على أرض الغرفه الرطبة ,والنخرة الجدران بفعل تقادم الزمن عليها دون رحمة ؛كان يسعل بلا أنقطاع فتهزه الرعشات بعنف ؛حتى تحس أن بقايا الحياة فيه تهجر صدره وقد عيل صبرها , وتتعجل الرحيل  من جسده الذي ينخره الداء .....فادارت وجهها المحزون صوبه ومثلت ترعاه   بعينين عطل فيهما أي حس بالحياة ...لقد بدا لها أن أمر أذعان أبيها المنكوب الى مسالة أقترانها بهذا\" المزواج الحقير \" قد أورثه ألما لا يطاق _فأحال بقايا الحيويه في جسده الهرم الى رماد رياح الواقع الآثم ... وأحست بألم كثيف...ألم صامت ,يغور ثم يحز,والكثير من السخريه للقدر الاحمق الذي خط لها وعائلتها الكثير ,الكثير من ألأحزان ...
أطرقت رأسها ,وقد أضحت لمرارة الحقيقة في فمها طعما لايطاق ...و كادت أن تصرخ :أني أتألم من غلبة الفقر وذل الحرمان ,وتحكم ألاخرين بنا وحريتنا ,أتألم جال سماعي حرتقة قيود حريتي السليبة وعويل هاوية ألاستبدادبمصائرنا ....أتألم مر ألالم\".ولكن صرختها لم تخرج من فيها بل تفجرت في روحها سامعة صداها وحدها  صدى يجوب وجودها الداخلي .
رفعت الى عينيها يدا تبللت  أصابعها في اللحظة ....
-    أسرعي
أعادها ثانية لدن سماعه لصوت محرك السيارة التي أستاجرها لتقلهم الى حيث مثواها الجديد ,في شقة أبتاعها منذ فترة يسيرة حتى تسكنها
أو بلأحرى لتحبس بين جدرانها الباردة .لقد أوقف السائق سيارته تاركا محركها يهدر بصوت عال حتى ينبههم لحضوره ....فتهدج صوتها أذ تحاول أجابته ,وقد أوشكت على البكاء شاعرة بأستحالة التفاهم معه...لذا تقدمت متثاقلة صوب الباب ,لكن وجود والدتها قبالتها والتي أخذت تعيد ربط شالها ألاسود حول رأسها بأحكام أستوقفها _والمها أذ تراقب في مواجهتها حزنا يتداعى من عينيها وهي تحاول فاشلة كظم دمعة ترقرقت على صفحة ماقيها الغائرتين اللتان قد أعلاهما باكرا ضباب الشيخوخة... فقد أنصرفت والدتها طويل وقت الى الحداد والغم ,تحديدا من بعد موت كبيرها  في أحدى التفجيرات الظالمة ,حتى أصبحت عينيها مهددتين بالظلمة لكثرة ما أنقطعت الى البكاء .وأخذت تحدق ببقايا أمراءة هزيلة شبيهة بمن طعنتهم الحياة فتركتهم يسعون في مفترق الطرق سائلين النقود وحين همت بمعانقتها شعرت بيد غليظة تجذب كتفها بقسوة وتسحبها صوب الباب الحديدي المتعفر بالتراب لما يسمى ظلما بالبيت ...........تحركت بعض خطا مرتبكة بسبب هذه الهزة المفاجئة الا أنها تمالكت نفسها مثبتة خطاها وشرعت تمشي خلفه بخطى بطيئة لكئنما تريد الاستيقاظ من هذا الكابوس المريع .لكن شعاع الشمس النهم أخترق ناظريها لكي يؤكد حقيقة الامر .فأسبلت على عينيها جفنيهما لحظة ,وأذفتحتهما رأت جموع الجيران تنظر اليها بنظرات مشفقة أحست بها نصالا مسددة صوبها فحثت خطاها وأحساس مهين بالخجل والضطراب-يحركها كقشة تتلاعب بها أمواج بحر هائج.استقلت السيارة الواقفة بعد ان ابعد السائق الاطفال المجتمعين حولها بصعوبة وأنزعاج كبيرين وقد أوشك أن يجدف ساخطا لقبولة القدوم لمثل هذا المكان الحقير .الا أن أقبال العريس أسكتة هنيهة وصعدا السيارة ...كانت تودع منزلها القديم وقد نهش الفقر كل شيء فيه –الجدران التي تتخللها الشقوق والحفرالتي تحكي بهمجية قصة العوز والفاقة التي يعانون وبركة الماء الاسنةالقابعة أمام الباب حيث يلعب أخوتها الصغار ...وأختلطت الرؤى ,احست بالأعياء ورغبة في الانفلات الكلي من حومة الموجودات المشدودة الى دوران حياتها البائسة أغمضت عينيها علها تحظى ولو بالسلوان قليلا وفيما كانت تغط في أفكارها تعالى الى مسمعها ذاك الصوت الاجش المميز للذي أبتاعها بالنقود,تنبهت اذ سمعت أن البيت كائن أمامها ألان.أستقبلته بناظريها مبدية بعض علامات الحيرة والتردد ...فتململت متنهدة ,وفتحت فيها كانها تريدأن تصور كلمة لكنما ضاعت منها الحروف,...بلعت ريقها ,ونظرت اليه ,وهدير السؤال  في روحها يعصف كالرعد في أذنيها وتجرأت:
_هل سنسكن هنا؟
فنظر اليها شزرا ,واجاب بنبرة متعالية _بلى ,ها هنا سيكون مثواك الجديد بدل ذلك القن الحقير الذي كنت تشاطريه وعائلتك...فأبتهجي !!!
تلقفت أذنيها تلك الكلمات الموجعة فرددتها نفسها بأسى ,وألتهبت في الروح بقايا ألامل ,وتلاشى حفيف الحياة في ذاتها رويدا رويدا كأنفاس المحتضر ...فشلت الهزيمة لسانها ...فلم تستطع أن تنطق ولو ببنت شفة .. وأخذت تسير وراءة أذا أرتقى درجات السلم المفضي الى باب مسكنها الجديد ...دفع الباب بعد ان  أدار المفتاح في القفل ,فأز وحشرج ...وارتمت حينها على ارض الرواق حزمة من نور الغسق مشربة بحمرة العصر وسواد الليل وبقايا زرقة المساء من النافذة المفتوحة ..أدار المصباح الكهربائي فأنعكست على جبهتة السمراء المتعرجة أضواءة الباهتة التي غزت عينية فأغلقهن لبرهة ..لكنة مالبث أن أدار راسة متطلعا ناحيتها بنظرات تقفز منها السخرية وحب الامتلاك ...أحست عندها بخفق عنيف بصدرها ,وأنفلتت تنظر صوب النافذة التي كانت أزاءها ,ثم أن تأرجحت صورة ألاشياء ولم تفقة الا وصوت المنبه قد أعلن عن حلول الصباح .
فتحت عينيها محدقة الى سماء الغرفة الابيض وتلك البقع السود التي تشوه بياضه ...(ترى كيف أستطاع النعاس أن يتسلل ويطبق على أجفاني ؟) لم تكن تعتقد بأنها ستنام حتى لو أرادت ..أحست تيبسا في شفيتها ,ومرارة في حلقها .همت بالنهوض وأتفق أن لامست بيدها جسد ذلك النائم على حافة السرير القريبة فسرت رعشة مفاجئة تسللت الى كل أعضائها الغضة فأعتصر فؤادها بيد حديدية ملتهبة وشعرت برغبة جامحة للبكاء أخذت تهزها,تحركها ....تسري في شرايينها ...بدل الدم ؛رغبة جامحة لا تقو ى أمامها  على ألصمود ...لكنما وفي مثل عجز طائر مهيض الجناحين محاولا على غير طائل الطيران نهضت جالسة على السرير ,وقد أضناها عذاب الفكر ...أن حدة الاسئلة تولد في أعماقها شعورا بالضالة ورغبة قاهرة في التقلص ومن ثم الاستحالة....فأنفلتت من شفتيها آهه مشوبة بتضرع عظيم ودعوى يائسة لطلب الرحمة ألألهيه التي أحست بحاجتها  .تذكرت والدتها حين تمشي وقد ترنح كتفيها من ثقل هموم الخمسين عاما وهموم زو ج مبتلي بداء مزمن لا علاج له ...تمنت أن تسند ظهرها المقوس وتربت على كتفيها ,عندها نجحت بطرح بعض من لواعج نفسها المحزونة وتكيف نفسها لنمطية هذا الزواج -الصفقة .
وتتواتر الايام وتصرف الى الزوال دون هوادة ...ويذوب في الاعماق أي شعور وكل شعور ..لقد كان زوجها يذهب أياما طوالا ويتركها حبيسة المنزل وقد قفل الباب الخارجي بالمفتاح .
ولم تفارقها بلايا الزمن بل تقاطرت عليها بالتوالي فما أن قبلت بهذه الرزية حتى عكرت ايامها أحتمالية قدوم \"وليد\"لهذه الحياة .لقد تضرعت كثيرا لكن ما كان للقدر ان يخالف مجرى الطبيعة ,فمثلت خائفة من رد فعلة لكنها\" يجب أن تبلغة\" كانت تهابه بل يكفي أن يحدجها بواحدة من نظراتةحتى تنكمش على نفسها طوال ذلك النهار ....
\"لم يبقى على قدومه غير دقائق  \"أضمرت مترددة.
دقائق متثاقلة الخطى ما أنفكت تتثائب وتتمطى \"ترى أنى لها أن تلفظ أنفاسها؟؟؟؟؟\"
تسائلت وهي تمسح جبينها واجدة أثر العرق \"أهو الجو الصيفي أم بسبب ذاك الشعور الداخلي الذي يورثه عناء هذا التفكير ؟!\" 
وتنبعث لديها ألوانا من الصور والتخيلات ليس من شأنها ألا أن تزيد
حيرتها وأرتباكها ...لكن هاهو قادم أخيرا بمشيتة البطيئة لثقل جسمه الممتليء المتره الجوانب ؛فرفعت يدا راعشه تلامس شعرها الليلي , الذي كان مرسلا بغيرما عناية .أحست بضيق في صدرها تفاقم شيئا فشيئا أذ رأته وقد دلف البيت برما لارتقائه السلم ولمحت عينيه المتعكرتين وجبينه الضيق المستسلم لسطوة كتلة شعر خشنه سوداء خلطها بياض كثير ؛ رسمت على محياها أبتسامه مغتصبة ,وأنتظرت حتى جاء موعد قيلولته _فبادرته :
-أنا لدي موضوع أريد أخبارك به ..\"ورآها تصمت فجاه ثم يبدو عليها التردد والحيرة \"لقد...\" فتململ لذلك غيظا ونظر لها غضباوهو يقول بصوته الميز النبرات 
-أكملي
فأجابت والغصص الموجعة تقطع ألفاظها\"لقد  ...ح..ملت سنرزق بطفل \" فجائها صوته لا مباليا كأن الامر يخص شخصا آخر \"يعني \" عندها غامت عينيها بظلمة يائسة ثم أن خفضت جفنيها على دمع تفجر ,رغم أصرارها على مظهر الثبات والصبر لقد توقعت ردة فعل ولو عنيفة لكن لامبالاة !!! أحست بالدم يفور لاهبا وجهها ,وألم قد وخز أطراف أناملها.وأنسحبت ألى داخلها وصور الاشياء تنضب في عينيها .
ثم أن جاء الوليد,وما أستفاقت من غيبوبة الولادة الا على صوت دق ,\"ماذا يجري ؟! ماكل هذا الدق ,ما هذه الطرقات التي ملئت اذني ؟\"
ثم فكرت بأن قلبها كان سبب كل ذاك الطرق ...كان النبض اليما بالغ الثقل والاجهاد \"ترى هل قدر للآخرين سماعه؟!!!
الا أنوجيب خافق آخر أستطاعت تميزه .فنظرت صوب النبض ,فأذا بطفل جميل متشح بالبياض يرمقها بعينين كادا أن تفتحا للتو ..وأحست بتموجات روحه
الاثيريه حول روحها ,وعرفت أن شعلة الامومة المقدسة قد لامست قلبها .ففرحت لأول وهلة ,لكنماأنحسرت تلك البسمة الواهية ليقينها ان طفلها لن يساحها حين يعلم كيف انها باعت نفسها لذلك العجوز طمعا ببعض كسرات من خبز لها وأهلها .فتنهدت ومالت برأسها بالأتجاه المعاكس –ولكن صوت طفلها الباكي الباكي جعلها تمد يدها قسر أرادتها صوبه ملامسة يده المخملية بعطف ,ثم أن حملته بين ذراعيها الراجفتين وهي تضمه الى صدرها بحنو وتهوي بصلاة شكر من شفتيها التي تشابكت مع خصلات شعر وليدها العذبة ... وتؤمن به كأمل جديد وحقيقة واضحة وعزاء لأيامها التي لم تعد عجاف.....

 

  

سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/30



كتابة تعليق لموضوع : املي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجنائية المركزية: السجن 10 سنوات لمتهمين تاجروا بقطع أثرية  : مجلس القضاء الاعلى

 من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 6 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الفارس يدعو الى رفض قانون الموازنة لاحتوائه على مخالفات دستورية والبصرة اول المتضررين منه  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 بويه اشمالكم يهل السياسه  : عباس طريم

 العتبة الكاظمية المقدسة تواصل برنامجها التعليمي الخاص بالعطلة الصيفية لطلبة المدارس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العدد ( 382 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بحت أصواتنا  : مهدي المولى

 العراق يستورد الكهرباء من الخليج

 ابيض واسود  : حيدر الحد راوي

 مجلس النواب العراقي يعاقب المتظاهرين بسن مشروعي قانون حرية التعبير وجرائم المعلوماتية

 العلاقات الإسرائيلية الخليجية.. حاخام يكشف خفايا التطبيع المتوقع عام 2019

 الفتنة في لبنان والعراق ثوبها سلفي تكفيري  : فراس الخفاجي

 تحالف عربي بقيادة إسرائيل  : هادي جلو مرعي

 بين تطلعات المواطن وتحديات المرحلة  : حميد الموسوي

 الالتزام بالقيم والاحكام الاسلاميه؟  : مسلم عباس الشافعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net