صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جرائم الاعتداء الجنسي بدافع إرهابي
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 د. علاء الحسيني/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 
 تعددت صور الجرائم الإرهابية في العراق والعالم وطالت بلظى نارها مختلف فئات وشرائح المجتمع العراقي، وكان للنساء والأطفال النصيب الأوفر منها، لا سيما جرائم الاعتداء الجنسي بمختلف صوره، وهذه الجرائم تعد وبحسب معاهدة روما أو النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية جريمة إبادة جماعية وفق المادة (8)، فقد مارست عصابات داعش الإرهابية دوراً سلبياً مدمرا وارتكبت جرائم يندى لها جبين الإنسانية غداة سيطرتها على بعض المحافظات العراقية لاسيما محافظة نينوى، إذ اضطهدت الأقليات العرقية والدينية هنالك وانتهى الأمر إلى استرقاق عدد كبير من الفتيات والنساء ونسبة كبيرة من تلك الفتيات هن من القاصرات اللواتي لم يبلغن الحلم بعد، ورافق ذلك تعنيفهن جنسياً بالاعتداء على شرفهن.
 وللأسف إلى اليوم هذه الجرائم لم تحظى بالاهتمام الذي يرقى إلى خطورتها أو على الأقل يتم رعاية الضحايا داخلياً أو دولياً، فلم تتبنى أي جهة كفالتهن أو تعويضهن عما ارتكب بحقهن، كما لم تتبلور أي محاولات جادة لتخليص الأخريات اللواتي لازلن بيد التنظيمات الظلامية، لهذا نحن اليوم بحاجة إلى وقفة وطنية جادة للتقليل من الآثار السلبية التي انعكست على حياة شرائح اجتماعية واسعة في العراق وبالأخص في المحافظات التي طالها العدوان الإرهابي كمحاولة التقليل من معانتهن ومعالجة المشاكل اللواتي يعانين منها، وبعكس ذلك ستتراكم هذه الآثار وستلقي بضلالها على الأجيال القادمة.
 وما يزيد من خطورة الأمر إن اغلب الضحايا تتحاشى الإبلاغ عن الجرائم التي ارتكبت ضدها لأسباب اجتماعية أو عائلية أو خشية انتقام الجماعات المسلحة منها ومن أفراد أسرتها ما سيضيع معالم وأدلة العشرات بل المئات الجرائم غير الإنسانية التي ارتكبت على الأرض العراقية.
 وقد تنوعت الجرائم المرتكبة بحق الإناث جنسياً وجميعها تندرج تحت مصطلح العنف الجنسي إذ استخدم هذا الشكل من أشكال العنف للبطش بالسكان الأصليين ولبث الرعب في نفوسهم وتشريدهم من مناطق سكناهم أي إن العصابات الإرهابية استعانت بالجنس كعامل طرد لإفراغ مناطق معينة من ساكنيها، وفي الوقت عينه شكل العنف الجنسي الممنهج عامل جذب لعدد غير قليل من الرجال والنساء المحليين والأجانب الذين التحقوا بصفوف داعش بدافع جنسي لإشباع الغرائز الحيوانية للبعض من الشاذين جنسياً بارتكاب الاعتداء على النساء بحجج دينية واهية كما التحقت العديد من النساء لاسيما من الدول الغربية ومن شمال أفريقيا وتونس بالتحديد بهذا التنظيم المتطرف بدافع جنسي أيضاً عندما استطاع التنظيم المتطرف ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي من جذب الآلاف من النساء والفتيات بحجج ممارسة نوع من الجهاد الجنسي الذي ما انزل الله به من سلطان.
 وأكدت تقارير الأمم المتحدة إن التنظيم المتطرف استطاع بواسطة بعض الأطباء من التلاعب بالهرمونات الأنثوية لعدد غير قليل من الفتيات القاصرات في العراق وسوريا للتعجيل بنمو أعضائها التناسلية ولهذا الفعل من الناحية العلمية آثار طبية جانبية غاية بالسلبية على حياة الأنثى في المستقبل، كما إن التنظيم المتطرف دعا في أدبياته إلى الزواج من قبل مقاتليه بأكثر من امرأة وذلك في محاولة منه لإنجاب جيل جديد يحمل أفكاره ولإطالة أمد بقائه في المنطقة من خلال نقل أيدلوجيته التكفيرية إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال ما دعانا للقول إن التنظيم يستخدم نوع جديد من الأسلحة الفتاكة باستغلال الجنس لنشر أفكاره وتجنيد مقاتلين وتوفير المحفزات لهم بالعزف على وتر ملذاتهم وشهواتهم.
 ومن بين أخطر أشكال الجرائم الجنسية بحق الإناث في العراق الاسترقاق وبيع النسوة في سوق نخاسة داخل العراق ونقل البعض إلى سوريا وبيعها هناك، وهو يعني بحسب معتقدات هذا التنظيم الإرهابي "الاسترقاق الجنسي" أي إباحة الاعتداء الجنسي على الفتاة بلا أي رادع، وانتشر في بعض المحافظات العراقية الزواج القسري من مقاتلي التنظيم المتطرف والغالبية العظمى من هؤلاء من الأجانب سواء العرب أو غيرهم.
 كما استغل التنظيم الاتجار بالجنس واختطاف النساء وإطلاق سراحهن بفدية مالية لتمويل عملياته الإرهابية، وفرض على النساء شكل معين من الباس وقيد حريتهن في الحركة والتعليم، ما يعد بجيل من النساء الأميات اللواتي يسهل التأثير على إرادتهن وإخضاعهن لمقاصد الإرهاب الخبيثة، وفي الوقت عينه تمثل هذه الممارسات اعتداء سافر ومصادرة لحقوق النساء وحرياتهن المكفولة سماويا وقانونياً على جميع الأصعدة داخلياً ودولياً.
 وفاقم هذه المشكلة السكوت المطبق محلياً ودولياً، ولم يشهد هذا الملف سوى بعض المطالبات على المستوى الفردي، إذ لم نجد معالجة حقيقية أو على الأقل خارطة طريق تبادر لطرحها الحكومة العراقية أو البرلمان العراقي ما يحملهما مسؤولية تاريخية، كما إن المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته الدولية المعنية بحقوق الإنسان لم تتخذ موقفاً جدياً في هذا الملف، ما يعني إن النظام العالمي يتحمل هو الآخر جزء من المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لاسيما تلك الدول التي بادرت إلى إدانة الصراع الدائر بالمنطقة وفي سوريا على وجه التحديد بحجة انتهاك حقوق الإنسان في الوقت الذي تتناسى تلك الدول إن المساعدات التي تقدمها لبعض الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة تتسبب في انتهاكات خطيرة لملف حقوق الإنسان وتزيد من فرص الاعتداءات على النساء جنسياً.
 أما المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة فهي الأخرى بكل أجهزتها ودوائرها لم تنهض بالدور المنوط بها، إذ تحاشت وفي أكثر من مناسبة أن تتخذ دوراً أكبر من دورها الإعلامي المتمثل بالإدانة والاستنكار وتغمض عينها إزاء تلك الجرائم التي تنتهك كل القواعد القانونية الدولية كونها جرائم إبادة جماعية بكل ما للكلمة من معنى وتهديد حقيقي للسلم والأمن الدوليين، فلازلنا ننتظر من مجلس الأمن قراراً بتشكيل فرق تحقيق محايدة لجمع أدلة عن تلك الممارسات اللاإنسانية وإلزام الادعاء العام للمحكمة الجنائية الدولية بإعداد ملف اتهامي بحق مرتكبي تلك الجرائم سواء أكانوا منفذون أو ممولين أو مساعدين، تجاه اتخاذ قرار ملزم تحت الفصل السابع بتجفيف منابع تمويل داعش بالمقاتلين والأموال لا سيما في بعض دول الخليج التي أعلنت مؤخراً عن فتح باب التبرعات لتنظيم داعش بعد معارك الفلوجة.
 فالقرار رقم (2253 لسنة 2015) القاضي بتجفيف منابع تمويل داعش مالياً والذي لم يضع آليات مراقبة حقيقية على الدول التي تساهم في تمويل داعش في السر والعلن بتسهيل تهريب النفط أو الآثار المنهوبة وبيعها في الأسواق العالمية وتسهيل تزويد التنظيم بالأسلحة والأعتدة هو قرار غير كافي للحد من أساليب التنظيم الإرهابية، كما إن العديد من الدول متهمة اليوم بتسهيل تجارة داعش بالرقيق والجنس والبشر والتي يجني من ورائها أموال طائلة.
 والجدير بالذكر إن المملكة المتحدة استضافت في حزيران عام 2014 مؤتمر عالمي لإنهاء العنف الجنسي في حالة النزاع المسلح وتعهدت العديد من الدول بالقيام بذلك عبر اتخاذ سلسة من الإجراءات التنفيذية، بيد إن هذه التعهدات بقيت حبراً على ورق ولم يتبع ذلك المؤتمر تحرك دبلوماسي لصياغة مقررات المؤتمر على شكل معاهدة دولية ما جرد نتائجه من كل فائدة عملية، من هنا نجد إن المسؤولية الجنائية عن تلك الجرائم تتحقق وفق القانون العراقي والقانون الدولي ويمكن مساءلة المتهمين بارتكابها أمام المحاكم العراقية وفق القانون الوطني، إذ أورد قانون العقوبات العراقي رقم (111) عقوبات رادعة في المواد (393-394) تصل إلى الحكم بالإعدام بحق المدانين لاسيما إن كان الاعتداء مقترن بظرف مشدد كما لو كانت الأنثى قاصر أو استخدمت القوة والتهديد بالسلاح لتسهيل المواقعة أو ارتكب الاغتصاب من أكثر من شخص واحد.
 كما يمكن مساءلتهم أمام المحاكم الجنائية الدولية شريطة أن يكون هنالك تحرك قانوني فاعل برصد أدلة الجرائم وإعداد ملفات استرداد المتهمين القاطنين خارج أرض الوطن وان تعذر ذلك فيمكن محاكمتهم دولياً بوصف ما ارتكبوه جرائم ذات خطر عام على المجتمع العراقي والدولي على حد سواء، كما ينبغي مساءلة كل من تستر على تلك الجرائم لاسيما من وجهاء المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين أو السياسيين المدافعين بشيء من الخفاء عن ممارسات داعش عبر معارضة أي تحرك عسكري أو غيره هدفه القضاء على الإرهاب.
ولنا في هذا الصدد بعض التوصيات التي نجملها بالاتي:-
1- الشروع بحملة وطنية شاملة لمكافحة التطرف الديني كي نتمكن في النهاية من تطويق الفتاوى المضللة التي تسوغ الاعتداء على النساء وشرفهن وبذلك يتم سحب البساط من تحت أرجل المتاجرين بالفتاوى التكفيرية وإنهاء الهالة الدينية المزيفة التي وصفوا بها أعمالهم.
2- التأكيد على الدور الحاسم للمؤسستين الدينية والعشائرية في المحافظات التي شهدت تمدد الإرهابيين وتذكيرها بدورها الأخلاقي والشرعي في مواجهة الفكر الضال الذي أخذ يعشعش في أذهان الأجيال الصاعدة بفعل النفعيين من السياسيين الذين ركبوا موجة الطائفية للحفاظ على مكتسباتهم السياسية والمادية.
3- ضرورة تشكيل لجان قضائية برئاسة قضاة أكفاء ومحققين لغرض جمع الأدلة والتحري عن جميع جرائم تنظيم داعش بشكل عام والجرائم الجنسية بشكل خاص ووضعها أمام المحاكم المختصة لتتخذ الإجراءات القضائية الموضوعية بحق الجناة ما يعزز مبدأ سيادة القانون ويرفع من شأن مؤسسات الدولة.
4- حتمية إعادة تأهيل النساء من ضحايا الاعتداءات الجنسية لتنظيم داعش وغيرها وإعادة إدماجهن في المجتمع من جديد بشكل طبيعي لتذويب الآثار السلبية التي خلفتها تلك الجرائم في أذهان وأجساد الضحايا، ولابد للحكومة العراقية من أن تأخذ زمام المبادرة بالتأسيس للجنة وزارية عليا تقوم بتعويض النسوة مادياً ومعنوياً وتسهيل إجراءات الاندماج من خلال إيجاد فرص عمل لهن ومصدر معيشة ثابت، وعلى الحكومة أن تعرف المجتمع الداخلي والدولي بالظلم الذي لحق بهن والانتهاك السافر لكل القيم الإنسانية والدينية والقانونية.
5- على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بملف حقوق الإنسان أن تقوم بدورها الطبيعي بمد يد العون لتلك النسوة والفتيات على جميع الأصعدة وبالأخص تبني برنامج لمعالجة الآثار النفسية التي خلفها السلوك العنيف والاعتداء النفسي والجسدي ضدهن.
6- يجب مواجهة الفكر المتطرف بفكر معتدل يحترم حقوق والإنسان وحرياته ويحفظ كرامته للقضاء على مقومات استمراره المتمثلة ببعض الدول الداعمة له في المنطقة والتي تتبنى بعض الجماعات الإرهابية علانية أو سراً وتمد إليها يد العون وتسوغ لجرائم الإرهاب عبر سلسة طويلة من الأدوات والوسائل ومنها مد الإرهابيين بالمال والسلاح والفتاوى المضللة وإدارة مواقع الإرهاب الاليكترونية واستضافة قنوات التحريض على الكراهية التي تبث أفكار التطرف وغيرها من الوسائل، بل إن العديد من هذه الدول تمد العصابات الإرهابية بالمساعدات الاستخبارية وتدرب عناصرها بالخبرة على المستوى العسكري والاليكتروني والمالي.
...................................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...
 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/10



كتابة تعليق لموضوع : جرائم الاعتداء الجنسي بدافع إرهابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رزاق مخور الغراوي
صفحة الكاتب :
  د . رزاق مخور الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنسنة الجنس في التصور الإسلامي  : الشيخ محمد قانصو

  التربية بصيغة التأكيد  : معمر حبار

 مـحافظ بغـداد يفتتـح  مـركزاً صحياً يخدم 4000 عائلة في حــي تـونس  : اعلام محافظة بغداد

 وزير الدفاع يستقبل السفير النيوزلندي في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 سرقات أدبية علي عبد النبي الزيدي خلف قضبان زكريا تامر-سارق ام مسروق ؟ حلقة1  : د . مسلم بديري

 طفح الكيل ومثل ما رحتي اجيتي  : عبد الخالق الفلاح

 ضم الأهوار للتراث العالمي أسقط عنا تهمة الصفويين  : عباس الكتبي

 هل تكزن ألأُم رجلاً ج2  : عامر ناصر

 ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟!  : شاكر فريد حسن

 د. نوفل ابو رغيف:الثقافة مشروعنا الدائم للارتقاء بالمواطنة  : سعد الكعبي

 من الذي طعن في قرار الغاء رواتب تنابلة السلطان؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الربيع العربي والنظرية النقدية  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 فرنسا تعزي الشعب الإيراني بسقوط ضحايا جراء هجوم الأهواز

 من القلب الى القلب  : علي علي

 من أسرة شهيد الي طيور الظلام  : اوعاد الدسوقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net