صفحة الكاتب : نزار حيدر

الطّائِفِيّونَ حَطَبُ نْارِ الارْهْابِ
نزار حيدر
   أَوَّلاً؛ لا أَدري ما الذي يُؤخّر (قادة الموصل الحقيقيّون!) للاسراع في تحرير مدينتهِم وانقاذ ما بقِي من شرفهِم وعِرضهم وحضارتهِم ومدنيّتهِم من يد الارهابيّين؟! لنمنع مقاتلي الحشد الشّعبي الباسل والبطل من المشاركة في عمليّة التّحرير المرتقبة كما يُريدون؟!.
   لماذا يتوزّع هؤلاء الأبطال الوهمييّن في عواصم الغرب ودوَل الجوار، ويُشغلِون أنفُسهُم بالتَّنظيرات التّافهة وصياغة البيانات الفارغة، اذا كانوا حريصين الى هذه الدّرجة لمنع الحشد الشّعبي من المشاركة في تحرير مدينتهِم؟!.
   لماذا لا يخلعوا ربطات أَعناقهم الأنيقة ويستبدلونَ بدلاتهم الثّمينة بالخاكي ويلتحِقوا بجبهات الحرب على الارهاب الممتدّة على طول حدود محافظة نينوى ومدينة الموصل تحديداً كما يفعل الشُّرفاء عادةً عندما تُغتصَب الارض والعِرض؟!.
   لماذا لا يكونوا كالرّجال الرّجال ويتركوا مكاتبهم الضّخمة وحماياتهم الكثيرة ويتجمّعوا هناك قرب الموصل ليسرِّعوا في تحريرِها وعندها لن نكون بحاجة الى قوّات الحشد وغيرهِ في عمليّات تحريرِها؟!.
   لماذا يتركون قوّات البيشمرگة الباسلة يُقاتلونَ لوحدهِم لطرد الارهابيّين من الموصل على طول جبهةِ حربٍ حقيقيَّةٍ طولها (٨٠٠) كم تقريباً؟!. 
   الى متى يتعاملونَ مع قوّات وطنيّة هي جزءٌ لا يتجزّء من المؤسسة الامنيّة والعسكريّة الرّسميّة، أَثبتت بسالتها وقُدُراتها الخارقة وشجاعتها النّادرة في كلّ عمليّات التّحرير التي اشتركت فيها جنباً الى جنب القوّات المسلّحة العراقيّة، بهذا النَّفَس الطّائفي الأسوَد والبغيض والحاقد؟!.
   هل يتصوّرون انّ الموصل إرثاً من آبائهِم وأجدادهِم وانّها ملكٌ صِرفٌ لهم فقط ليمنحوا أَنفسهم الحقّ في تحديد من يشترك ومن لم يشترك في تحريرها من يد الارهابيّين؟!.
   اذا كانوا يتصوّرون ذلك فلماذا تَرَكُوا إرثَهُم ينهبهُ الارهابيّون ويُعيثوا فساداً بشرفهِم وعِرضهم وناموسهِم، ويدمّروا الحضارة والتّاريخ والمدنيّة؟!. 
   لو أَنّهم كانوا قد تعاملوا مع الارهابيّين، وجلُّهُم غرباء عن الموصل، بمعشارِ الحساسيّة التي يتعاملون بها مع الحشد الشّعبي لما تمكّن الارهابيّون من إِغتصاب الارض والعِرض، الا انَّ طائفيَّتهم أَعمتهُم عن التّفكير بشكلٍ سليمٍ وصحيحٍ!.
   ولذلك لم تهتز لهم شعرةً من شواربهِم وهم يُتابعون تصريحات محافظ نينوى التي أَدلى بها مؤخَّراً بشأن مشكلة (الأبناء) الذين يولَدون من (زواج النّكاح) الذي شرَّعهُ الارهابيّون وبسببهِ اغتصبوا العذارى والأَبكار! ولكنَّهُم أقاموا الدُّنيا ولم يُقعِدوها بسبب (ثلّاجة) إِدَّعَوا انَّ أَحد مقاتلي الحشد الشّعبي كان قد (إِغتصبها) من بيتٍ في تكريت!.
   غريبٌ أَمر هؤلاء، فكلّ شَيْءٍ أَصبح بالنّسبة لهم أغلى من الارض والعِرض والشّرف!.
   حتّى ثمن الثلّاجة عندهم أغلى من نسائهِم وبناتهم! ومن الارض التي وُلدوا فيها ونشأوا وترعرعوا فيها! ومن التّاريخ والحضارة والمدنيّة والتُّراث الذي دمَّرهُ الارهابيّون!.  
   ثانياً؛ لا تغُرَّنَّكم إِتّهامات المرشّح الجمهوري للرئاسة الاميركيّة للمرشّحة الدّيمقراطيّة، بشأن الادّعاء بأَنَّ حزبها هو الذي صنع التنظيمات الارهابيّة! وأنّها شخصيّاً على علاقةٍ بهذه التّنظيمات!.
   فكلُّ هذا الحديث والاتّهامات ليست أَكثر من دعاية إِنتخابيّة يسعى بها المرشّح لتبرئةِ حزبهِ من دورهِ في صناعة الارهابيّين، من جهةٍ، ولكسبِ تعاطف النّاخب الأميركي الذي لازالت صُوَر الذبّاح الارهابي وهو يحزُّ رقبة الضّحيّة الأميركي [جيم] عالقةً في ذهنهِ، من جهةٍ أُخرى!.
   انّ الارهاب صناعةً أميركيّة ساعدت سياسات واشنطن الخاطِئة في العراق تحديداً، في عهد الجمهوريّين حزب المرشّح المهووس، وفي غيرها من المناطق السّاخنة في تنشئتِها وتنميتِها!.
   ولعلَّ من أَعظم الأخطاء التي ارتكبها الجمهوريّون تحديداً والتي ساعدت على انتشار الارهاب في المنطقة والعالم، هو غضّ النّظر عن دور نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية في هذا الارهاب، وتحديداً في هجمات أيلول الارهابيّة عام ٢٠٠١، مقابل تحقيق مصالح حزبيّة ضيّقة وصفتها أُسَر الضّحايا الأميركييّن بالانانيّة، عندما صرَّحت بأَنَّ الإدارات الاميركيّة المتتابِعة باعت دماء الضّحايا لسوادِ عيون نظام (آل سَعود) الارهابي!. 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/15



كتابة تعليق لموضوع : الطّائِفِيّونَ حَطَبُ نْارِ الارْهْابِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصّبْرُ يَرغَمُ الْأَعْداءَ  : سيد صباح بهباني

 وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي يواصل لقاءاته بمثقفي العراق  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 السياسي الشريف...اين نجده..؟  : د . يوسف السعيدي

 وفاة حاج من محافظة بغداد اثر حادث مؤسف  : اعلام هيئة الحج

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (89) العدو يختار الضحايا وينتقي الشهداء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تركيا راعية الارهاب  : غسان توفيق الحسني

 المواطنة ليس صكا من بريمر يامحسن السعدون  : باقر شاكر

 كوميديا السياسة العراقية -1  : وجيه عباس

 من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه  : د . كرار حيدر الموسوي

 تصريح :بارجة الكهرباء ضررها اكثر من نفعها  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 المرجع المدرسي: الاعلام المأجور ورجال الدين من اصحاب الفتاوى "الشريحية" وراء ما يجري من قتل وتدمير لشعوب العالم  : حسين الخشيمي

 المؤامرة لم تعد نظرية  : حميد الموسوي

 فصولٌ تاريخية من علاقة السياسيين العراقيين بإنتفاضة عام1991  : صالح المحنه

 القمة العربية في بغداد مفخرة وانجاز للحكومة وسياستها الخارجية  : عبد الحسين بريسم

 النجيفي والجبوري والمطلك يهربون الى عمان  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net