صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاقتصاد العراقي والتبعية التجارية للعالم الخارجي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 حامد عبد الحسين الجبوري/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
يرجع أصل مصطلح التبعية الى كلمة (توابع) التي تطلق على الدول التي كانت تحت سيطرة الدول الاستعمارية: سياسياً واقتصادياً وعسكرياً...إلخ دونما مشاركة ملموسة من قبل سكانها الوطنيين. واستمرت كلمة التبعية حتى بعد ان حصلت معظم تلك الدول على استقلالها السياسي، لماذا الاستمرار؟ وذلك لان اقتصادات تلك الدول ظلت تابعة لاقتصادات الدول المتقدمة بشكل مباشر وغير مباشر.
 ويُمكن ارجاع اسباب حصول التبعية التجارية للعالم الخارجي، والتي تكون متداخلة فيما بينها بشكل كبير إلى التخصص والتقسيم الدولي للعمل، القروض الخارجية، الاستثمارات الاجنبية، والطاقة الانتاجية. اذ ان الدول المتقدمة تتخصص في انتاج السلعة المصنعة ذات الاسعار العالية وتصدرها للبلدان النامية في حين ان البلدان النامية تتخصص في انتاج المواد الاولية ذات الاسعار المنخفضة وتصدرها للبلدان المتقدمة بل ان هذه الاخيرة قامت وبفعل التطور التكنلوجي بتوفير البدائل لمنتجات البلدان النامية كالنفط الصخري والغاز الصخري والمطاط الصناعي وغيرها وهذا ما يعمل على تكريس حالة التبعية بشكل اكثر عمقاً.
إذ ان هذه الدول ستكون بحاجة الى مزيد من القروض الخارجية لتوفير العملات الاجنبية العملات الاجنبية اللازمة لتمويل السلع المستوردة من الخارج والتي هي في الغالب استهلاكية. اغلب هذه القروض ستكون مشروطة بشروط ذاتية كالفوائد ومدة السداد وشروط تدخُلية في اقتصاد البلد المقترض ويصبح هذا الاقتصاد غير مستقل، وفي حالة تعثر سداد قيمة القرض او خدمته فان هذا سيجعل البلد المقترض يدعو الى مبادلة قيمة القرض او خدمته ببعض الاصول الانتاجية، اي مقايضة الديون بحقوق الملكية في المشاريع التي تملكها الدولة المقترضة، هكذا عمل يزيد من حجم التبعية للعالم الخارجي، إذ سيتحول المقرضين الى مستثمرين وهذا يجعل السياسات الاقتصادية والاجتماعية تخضع لمزيد من الرقابة الخارجية.
 وفي ظل العولمة التي تدعو الى أمركة الارباح وعولمة الخسائر والتي تتمثل في ازالة الحواجز وحرية انتقال رأس المال، اصبحت الدول النامية اكثر ارتباطاً بالدول المتقدمة، اذ حجم الاستثمارات الاجنبية سيعمل على منافسة الاستثمارات المحلية وجعلها اقل قدرة على الاستمرار في العملية الانتاجية وتضمحل شيئا فشيئاً فيتم استيراد كل ما يحتاجه المجتمع وكل ما تحتاجه الاستثمارات الاجنبية من الخارج وبهذا تزداد التبعية التجارية. كما ان ضعف الطاقة الانتاجية الوطنية كنتيجة لعدم توفر الارادة والادارة السياسية الوطنية المستقلة التي ترسم الخطط الاقتصادية الآنية والمستقبلية التي تزيد من رصانة الطاقة الانتاجية، هذا الضعف يجعل البلد اقل انتاجاً مما يحتاج من السلع والخدمات فيتم تلبيتها من العالم الخارجي وهذا ما يجعل البلد يستجيب لتلبية طلبات العالم الخارجي وحصول التبعية له.
 ومن المعروف ان اغلب البلدان النامية وحتى الغنية بالموارد الطبيعية، تُعاني من تبعية تجارية للعالم الخارجي فهي تعتمد على العالم الخارجي في تلبية ما تحتاجه من سلع وخدمات، وهذا ما يدلل على ضعف اقتصاداتها بفعل ضعف قاعدتها الانتاجية وعدم قدرتها على منافسة السلع الاجنبية، وهذه التبعة لها آثار سياسية و اقتصادية واجتماعية، إذ على سبيل المثال لا الحصر، ان تبعية واعتماد بلد ما على العالم الخارجي تجعل قراراته غير مستقلة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، أي لابُد وان يأُخذ بعين الاعتبار مصالح العالم الخارجي الذي يعمل على تلبية ما يحتاجه ذلك البلد، اي ان هذا البلد يُعاني من الاستعمار غير المباشر، وأيُ أثر اكثر خطراً من هذا الأثر؟!.
العراق احد تلك البلدان التي تعاني من تبعية تجارية للعالم الخارجي، ومن اجل تحديد تلك التبعية بشكل اكثر دقةً ووضحاً سنلجأ الى تحديد اهم المؤشرات التي توضح تلك التبعية وكما يأتي:
1- مؤشر الانكشاف التجاري:
 والذي يشير الى نسبة التجارة الخارجية (الصادرات +الاستيرادات) الى الناتج المحلي الاجمالي، وكلما كانت النتيجة كبيرة كلما دل ذلك على انكشاف وتبعية البلد المعني للعالم الخارجي والعكس يعني استقلال البلد وعدم تبعيته للعالم الخارجي. ويجب ان يؤخذ بعين الاعتبار انه لا يمكن الاعتماد على هذا المؤشر بشكل مستقل من اجل الحكم على تبعية البلد من عدمه، لان هناك بعض البلدان يرتفع فيها هذا المؤشر وهي غير تابعة لان العالم الخارجي يعتمد عليها في تلبية احتياجاته وليس العكس. وينبغي ان لا تتجاوز نسبة هذا المؤشر 70% وهو الحد الاقصى من حجم الناتج المحلي الاجمالي.
 ومن خلال اللجوء الى النشرة الاحصائية لصندوق النقد العربي الخاصة بعام 2012و2015، نلاحظ ان نسبة مؤشر الانكشاف التجاري شكلت اكثر 75.5% من الناتج المحلي الاجمالي كمتوسط للمدة 2004-2013، وهذا ما يُدلل على مدى تابعية وانكشاف الاقتصاد العراقي على العالم الخارجي وليس العكس، إذ معروف انه يُعاني من مشاكل تراكمية كثيرة تعيق من تطور الاقتصاد وتقدمه نحو الامام، مثل حرب الخليج الاولى والثانية، والحصار الاقتصادي في التسعينات الذي تسبب في ارتفاع التضخم بشكل كبير جداً، وتفاقم مشكلة المديونية بسبب الحروب والحصار، واحتلال العراق عام 2003 وزيادة حدة العنف وتدهور الوضع الامني ما بين 2005-2007، وحصول الازمة المالية العالمية 2008/2009، مع استمرار الخلافات السياسية لحد الآن ...إلخ، كل هذا ادى الى تدهور الاقتصاد العراقي، فاصبح تابعاً للعالم الخارجي.
2- مؤشر التركيز السلعي للصادرات:
 أي هل إن الاقتصاد العراقي هو اقتصاد متنوع في صادراته أم إنه اقتصاد يعتمد على تصدير سلعة واحدة فقط أو عدد قليل جداً؟ ومن خلال اعتماد احصاءات التجارة التابعة للجهاز المركزي للإحصاء، نلحظ، أن الاقتصاد العراقي يُعاني من التركيز السلعي للصادرات، إذ بلغ متوسط مؤشر التركيز السلعي للصادرات أكثر من 99% من إجمالي الصادرات للمدة 2004-2013، وهذا ما يعني إن الاقتصاد العراقي لا يُصدر سلع زراعية أو صناعية أو غيرها إلا بنسبة لا تتجاوز 1% من إجمالي الصادرات، في حين تحتل صادرات الوقود المعدني المرتبة الأولى من بين الصادرات الإجمالية إذ بلغت أكثر من 99%. ومعروف، إن الوقود المعدني يتميز بالتذبذب الشديد ونتيجة اعتماد العراق عليه هذا ما سيجعل الاقتصاد العراقي اقتصاد تابع للعالم الخارجي، إذ لا يمتلك قاعدة إنتاجية تنتج ما يحتاجه المجتمع من ناحية، واعتماده على الوقود المعدني من ناحية أخرى الذي يتميز بالتذبذب الشديد من ناحية أخرى. وبما إن نسبة مؤشر التركيز السلعي للصادرات ينبغي أن لا تتجاوز أكثر من 70% من إجمالي الصادرات وهو الحد الاقصى من الناتج، في حين إن نسبة مؤشر التركيز السلعي لصادرات الوقود المعدني في العراق شكلت أكثر من 99%، فإن الاقتصاد العراقي هو اقتصاد تابع للعالم الخارجي.
3- مؤشر التركيز الجغرافي للصادرات:
 أي هل إن العراق يُصدر ما ينتجه لدولة أو منطقة معينة أم لمجموعة دول أو مناطق؟ وينطلق هذا المؤشر من فرضية أن الدولة كالمستثمر الخاص الذي ينوع في محفظته الاستثمارية من اجل التقليل من المخاطر فالتنويع مطلوب ليس في السلع فحسب، وإنما الدول التي يصدر اليها ايضاً، بحيث إذا أغلقت الأسواق المألوفة أمامها تستطيع أن تتحول بسرعة وبأقل الخسائر الممكنة الى أسواق بديلة. ومن خلال النظر الى النشرة الاحصائية لصندوق النقد العربي لعام 2012 و2015، نلحظ ان المتوسط للمدة 2004-2013 تشير الى إن العراق تابع تجارياً على أساس هذا المؤشر لأن نسبة المتوسط لهذا المؤشر هي (47.29) أكبر من المقياس المعياري الذي ينبغي ان لا تتجاوز نسبته اكثر 40% وهي الحد الاقصى من الناتج المحلي الاجمالي، وكانت اغلب الصادرات لدولتين هما الولايات المتحدة الامريكية والهند.
4- مؤشر الميل المتوسط للاستيراد:
 تظهر التبعية التجارية بشكل واضح عندما يتم قياسها من خلال متوسط نسبة الاستيرادات الى الناتج المحلي الاجمالي وهو ما يعرف بالميل المتوسط للاستهلاك. وأهمية هذا المؤشر واضحة في انه يدلنا على مدى اعتماد الدولة على دول العالم الخارجي في استيراد احتياجاتها السلعية، بمعنى انه يعكس تبعية الانتاج القومي للإنتاج العالمي، حيث إنه كلما زادت نسبة هذا المؤشر دلَّ ذلك على اعتماد الدولة على العام الخارجي والعكس صحيح.
 إن قيمة هذا المؤشر تختلف من سنة لأخرى، إذ بلغت أعلى نسبة له في عام 2004 عندما كانت 39%، في حين بلغت أدنى نسبة له في عام 2008 عندما بلغت 20.67%، أي إن نسبة هذا المؤشر تتراوح ما بين 39.49%وما بين 20.67%، ويمكن ارجاع هذا الانخفاض الى انخفاض اسعار النفط التي تسببت بانخفاض حجم الاستيرادات ومن ثم انخفاض قيمة هذا المؤشر، وشكلت نسبة الميل المتوسط للاستيراد الى الناتج المحلي الاجمالي 27.97% كمتوسط المدة 2004-2013.
 والخلاصة، ان كل المؤشرات اعلاه تشير وبوضوح الى ان الاقتصاد العراقي اقتصاد تابع تجاريا للعالم الخارجي، اذ شكلت نسبة مؤشر الانكشاف التجاري اكثر من 75.5% من الناتج المحلي الاجمالي كمتوسط للمدة 2004-2013 وهي اكبر نسبة المعيار (70%)، وشكلت نسبة مؤشر التركيز السلعي للصادرات 99% من اجمالي الصادرات كمتوسط لنفس المدة وهي اكبر من نسبة المعيار (70%)، كما شكلت نسبة مؤشر التركيز الجغرافي للصادرات 47.29% من اجمالي الصادرات كمتوسط لنفس المدة وهي اكبر من نسبة المعيار(40%)، واخيراً شكلت نسبة مؤشر الميل المتوسط للاستيراد 27.97% من الناتج اي ان ثلث الناتج المحلي تقريباً يذهب للعالم الخارجي لتغطية ما يتم استيراده وهذه نسبة كبيرة.
 لذا، فالحل يكمُن في زيادة الانكشاف التجاري ولكن بشكل عكسي، اي اعتماد العالم الخارجي على العراق وليس العكس، من خلال العمل على زيادة تنافسية السلع العراقية، كما ينبغي تفعيل القطاعات الصناعية التحويلية والزراعية والسياحية وغيرها وهذا ما يقلل من التركيز السلعي للصادرات، والعمل على تحقيق التوزيع الجغرافي لصادرات العراق على اكثر من دولة لتقليل المخاطر التي يمكن ان تحصل في ظل التركيز الجغرافي للصادرات، وان تفعيل القطاعات الانتاجية بشكل عام يقلل من الاستيرادات وهذا ما يقلل من حدة الميل المتوسط للاستيراد. ولكن يجب ان يسبق هذه الخطوات توفير مناخ استثماري ملائم بمفتاح ادارة سياسية ذات ارادة وطنية حقيقية تمتلك المرونة في التعامل مع المختصين وخصوصاَ الاقتصاديين.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/16



كتابة تعليق لموضوع : الاقتصاد العراقي والتبعية التجارية للعالم الخارجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / اجراء عملية قرص دوالي نازفة في المريء ناظوريا لمريضة بعمر (42) عام في مستشفى اليرموك التعليمي

 رابطة جرحى الجيش العراقي تزور امرية المواقع العسكرية في التاجي  : وزارة الدفاع العراقية

 المرأة ودورها  : سعاد عبد الرضا الزبيدي

 فرقة المشاة السابعة تلقي محاضرة عن دور الجيش في التعامل مع مؤسسات المجتمع المدني  : وزارة الدفاع العراقية

 الحفر بالفرشاة حفظ صورة الام وهي تحتضن وليدها ومصوغاتها الذهبية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شماعة الدستور  : بشير العتابي

 تداعيات مقال د.خدوري في جريدة الحياة فلماذا أصرّت (قناة العربية)؟  : محمود محمد حسن عبدي

 درعا على طريق التحرير ...الأردن الرسمي قلق وحلف الحرب على سورية مصدوم !؟  : هشام الهبيشان

 من كان منكم بلا خطيئة  : عبد الخالق الفلاح

 أفتتاح المركز الثقافي العراقي- الإيطالي في شارع المتنبي  : حسين باجي الغزي

 شرطة بابل تعثر على مواد متفجرة شمال المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 التجارة: صدور حكم قضائي بحق موظف بالحبس الشديد بثلاث سنوات بتهمة الاختلاس  : اعلام وزارة التجارة

 اللَّهم إنّا نَرْغَبُ اليكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ  : عدي عدنان البلداوي

 الصورة في قصيدة المتنبي "على قدر أهل العزم"  : د . سليم الجصاني

 وزارة الشباب والرياضة تقيم يوم غد ماراثون المرأة شريان الحياة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net