صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جريمة انتهاك حرمة الأماكن الدينية المقدسة (البقيع انموذجاً)
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 د. علاء الحسيني
 
 يعد تقديس بعض الأماكن تقليد سارت عليه البشرية منذ الأزل، والمكان المقدس يعرف بأنه "المبارك أو المطهر" وهو يحظى بأهمية لدى طائفة من الناس وقد تعارف أتباع الديانات المختلفة سواءً منها السماوية أو الأرضية، كالمسيحية والإسلامية واليهودية والبوذية وغيرها على هذا المعنى، وأهمية هذه الأماكن في الوقت الراهن مضاعفة فلم تعد تخص أتباع ديانة بعينها بل هي تعد تراثاً إنسانياً مشتركاً، أي إنها ملك للإنسانية جمعاء وترتفع فوق التخندق الطائفي أو الديني أو القومي، وأماكن عامة للجميع الحق الكامل في ارتيادها مع الالتزام بما يحدده القائمون عليها من قواعد للحفاظ على الآداب والنظام العام وبما لا يتعارض مع أصل الغاية أو الغرض المخصصة إليه، ومثلما تحظى هذه البقاع باحترام وتقديس من قبل فئات عريضة من الناس فعلى الآخر إحترامها وعدم التعرض لها أو المساس بها.
ونلاحظ إن القليل من الشواذ ممن يمثل التطرف والتكفير وبالتحالف مع النظام الاستبدادي والتي يعيش أفرادها في ظلام الفكر والانغلاق المعرفي والتضليل والأكاذيب التي لا تنطلي إلا على السذج من الناس يجعل أفرادها عصبة من المهوسين بالتدمير واجتثاث الآخر وقمع الفكر المعارض بالقتل والتنكيل، لذا يحاول هؤلاء النيل من معتقدات الغير وتدنيس أماكن العبادة الخاصة بهم، وهو الأمر الذي حصل أبان سيطرة النازيين على بعض أجزاء أوربا والحملات الصليبية من قبلها وتدمير المسجد المقام على مقبرة البقيع أبان هيمنة التكفيريين والمتطرفين بالتحالف مع عائلة آل سعود على مقاليد السلطة في بلاد نجد والحجاز وفرض نظام ديني غريب من نوعه يقوم على قمع الرأي الديني والسياسي المعارض لهم وإسكاته بالقوة والقتل والقهر والتهجير وغير ذلك من الممارسات اللاإنسانية.
 فقد بادر هؤلاء إلى هدم هذا المعلم الحضاري والثقافي مخالفين بذلك روح الإسلام المحمدي الأصيل وتعاليمه الراسخة التي أرسى معالمها النبي محمد (ص) منذ الأيام الأولى للرسالة الخاتمة التي أبصرت النور قبل أكثر من أربعة عشر قرن وألهمت الشعوب الحرة بقيمها وثوابت أحكامها التي تنطلق من التسامح والحوار العلمي بإقامة الدليل والحجة والبرهان، إذ يقول تعالى "ادْعُ إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" سورة النحل الآية 125، وكثيرا ما تردد على لسان النبي (ص) لقادة الجيوش الإسلامية التي كان يرسلها النبي لخوض الحروب الدفاعية أن لا تقتلوا الأسرى ولا تعتدوا على النساء والشيوخ والأطفال وان لا تقطع شجرة وإلا يتم هدم صومعة أو معبد.
 اليوم ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين نتساءل أين هؤلاء العصابة المارقة من تعاليم النبي وسنته المباركة؟، في الوقت الذي يدعون الانتماء لدينه ويعيثون في الأرض الفساد قتلاً وتهجيراً وانتهاكاً لكل الحرمات والمقدسات، وهل يمكن التساؤل عن إثارة المسؤولية الجنائية لهم كأفراد وكنظام حاكم؟.
 بداية وقبل الإجابة عما تقدم نتساءل أوليس أصل التقديس سماوي وان الله سبحانه وتعالى يحدثنا في القرآن الحكيم عن اختياره لمكان الكعبة المشرفة بعد تشييدها بواسطة إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل لتكون مكاناً مختصاً بالعبادة إذ يقول عز من قال"وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ"(سورة البقرة الآية 125)، وما الرحلة الملكوتية للنبي محمد (ص) من البيت الحرام إلى الأقصى إلا دليل أخر على إن بيت المقدس يحظى بتقديس وحرمة خاصة اختصها به الله عز وجل "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" (سورة الإسراء الاية1)، حيث أراد الله سبحانه أن يثبت لبعض الأمكنة حرمة وقدسية لاستعمالها للعبادة والتقرب إليه، وهي الغاية عينها المتوخاة من المسجد المقام على قبور أئمة البقيع (ع) وقبور أهل البيت في العراق وسوريا وإيران ولم يقم الدليل على غير ذلك بشهادة القاصي والداني.
 ومن جانب أخر تعد هذه المساجد أعيانا ثقافية أكدت الاتفاقيات الدولية والأعراف الثابتة أنها جزء من تنوع مشرف للإنسانية وحمايته ضرورة أخلاقية قبل إن تكون واجباً دينياً أو قانونياً فالاعتراف للأخر بحرية الدين والعقيدة وحرية ممارستها لا يحط من دين أو عقيدة أخرى بل يرفع من شأن جميع الأديان والعقائد التي تبني أحكامها تقوم على التسامح والعيش المشترك مع من يخالفونها في أفكارهم، كما أن الدول التي تكفل الحرية على جميع الأصعدة لمن يعيش على أراضيها وعلى الخصوص حرية الدين والعقيدة هذا يعني أنها تحترم شخص الإنسان وتعلي من شأنه ويكون هو الغاية لا الوسيلة للحفاظ عل مسند السلطة، وقد نصف نظام الحكم فيها بالديمقراطي أو أنها دولة المواطن والقانون، والتعامل من قبل رجال الدين مع الآخرين من حملة الفكر المغاير بروح من التفهم والقبول والتسامح دليل على الثقة بصحة المعتقد الذي يعتنقونه والعكس يثبت خوف هؤلاء من زوال سلطتهم الروحية على إتباعهم، فلم الخوف من آثار الآخرين الثقافية والعبادية؟ ولماذا إتباع سياسة البطش والتنكيل بحق الآخرين؟ والكبت والتضليل ومنعهم من ممارسة عقائدهم بحرية.
وما وثيقة المدينة المنورة إلا توثيق لما حصل إذ ورد فيها ما نصه (لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم أو أثم)، من جانب أخر إن السلطة الحاكمة في بلاد نجد والحجاز ملزمة أخلاقيا وقانونياً حسبما الزموا به أنفسهم في القواعد القانونية التي وضعوها والاتفاقيات والمعاهدات التي صادقوا عليها باحترام عقائد الغير وحماية أماكن عبادتهم ومن النصوص الدالة على ذلك ما ورد في النظام الأساسي للمملكة لعام 1992 الذي يمثل دستور البلاد في المواد الآتية: 
أ- المادة (7) يستمد الحكم في المملكة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة.
ب- المادة (8) يقوم الحكم في المملكة على أساس العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية.
ج- المادة (26) تحمي الدولة حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية.
د- المادة (29) ترعى الدولة... وتصون التراث الإسلامي العربي.
ومن الاتفاقيات التي صادقت عليها المملكة والتي كفلت حقوق الآخرين على سبيل المثال اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 التي ألزمت جميع الدول الاطراف بحماية حق الطفل في حرية الفكر والوجدان والدين وفق ما ورد بالمادة (11) وقد تمت المصادقة على هذه الاتفاقية بموجب المرسوم الملكي (م7) في 16/4/1416، واتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع إشكال التمييز العنصري التي صادقت عليها الأمم المتحدة بموجب قرار الجمعية العامة رقم (2106) في 1965 وصادقت المملكة عليها بموجب المرسوم رقم (م12) في 16/4/1418 ولم يكتف النظام الحاكم في المملكة بهذا إنما أعلن صراحة علوية الاتفاقيات الدولية على القانون الوطني بموجب المادة (81) من النظام الأساس للمملكة (لا يخل تطبيق هذا النظام بما ارتبطت به المملكة مع الدول والهيئات والمنظمات الدولية من معاهدات)، وهذا خلاف الواقع الذي يثبت بما لا يدع مجالاً للشك النهج العنصري في التعامل مع الأقليات والمصادرة التعسفية لحقوقهم وحرياتهم والاعتداء على مقدساتهم خلافاً للنصوص الشرعية والقانونية الوطنية والدولية التي تمنع ذلك ومنها اتفاقية لاهاي لعام 1954والبروتوكول الإضافي لعام 1999 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتي أوردت إحكاما في المواد(1-4) تتعلق بحماية الممتلكات الثقافية من أمثلة الأماكن الدينية والتعليمية وألزمت جميع الدول بالتعهد باحترامها سواء على أراضيها أو أراض دولة أخرى.
 ونستدل مما تقدم إن البقيع ارث ثقافي للإنسانية جمعاء والعدوان الذي طالها يقيم مسؤولية الجناة ممن نفذ عملية الهدم أو ممن أمر بذلك وحتى من علم وتستر أو ساعد أو حرض على ذلك بأي وسيلة ذات طابع مادي أو معنوي، والقرائن على المسؤولية لاختفى على كل ذي لب أو ألقى السمع وهو شهيد، فهذه الجريمة تعد من أبشع الجرائم المرتكبة من قبل إفراد يعانون من ضيق في أفق التفكير وخشية من أفكار ومعتقدات الغير ولا تزال هذه الجريمة شاخصة حتى الساعة وهو الأمر الذي يحتاج إلى وقفة جدية من المجتمع الدولي عامة والإسلامي خاصة لحماية التراث التاريخي والإسلامي، ولنا إن نحدد بعض القواعد الآمرة التي انتهكت بفعل الجناة في عام 1344هجري أي قبل (93) عاماً تقريباً وهي:-
1. ما اقره مؤتمر السلام لعام 1919 في باريس والذي انعقد عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى وتشكلت على أثره لجنة من خمسة عشر عضوا سميت "بلجنة المسؤوليات" لتحديد أسس محاكمة مجرمي الحرب بعد توقيع الاتفاقيات الأربع بين الدول التي ربحت الحرب والتي خسرتها وأهمها اتفاقية "فرساي" مع ألمانيا وانتهت اللجنة إلى إن هدم الآثار التاريخية والمنشأة الدينية والخيرية يعد جريمة حرب.
2. تلا الحرب العالمية الثانية تصريح لندن في 8/أب/1945 والذي وضع أسس لمحكمتي نورمبرك وطوكيو لمحاكمة كبار مجرمي الحرب من دول المحور وأرست المادة (6) من التصريح مبدأ تقسيم الجرائم إلى ثلاثة أنواع (جرائم الحرب، وجرائم ضد السلام، وجرائم ضد الإنسانية) وصادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة 21/أيلول/1946 على تلك الإحكام وأقرت المسؤولية الشخصية للحكام عن تلك الجرائم وبينت المذكرة التوضيحية إن جرائم الجيش النازي بهدم دور العلم والعبادة تعد من الجرائم ضد الإنسانية. 
3. اتفاقيات لاهاي للأعوام 1907 و1954 والبروتوكول الاختياري لعام 1999 تؤكد إن أماكن العبادة محايدة ولا يجوز العدوان عليها بحال من الأحوال.
4. اتفاقيات جنييف الأربع لعام 1949 والبروتوكولين الاختياريين لعام 1977 أكدت هي الأخرى المعنى المتقدم.
ويمكن إن توجه للمسئولين في نظام الحكم في السعودية عدة تهم على رأسها الأتي:-
1. إن هدم مسجد البقيع يعد انتهاك خطير للالتزامات الدولية بموجب الصكوك الملزمة أعلاه ولالتزاماتها ذات الطابع الإنساني.
2. إن الجريمة المرتكبة واستمرار الهدم إلى اليوم يهدد الأمن والسلم الدوليين وهما الغاية الأساسية من إنشاء الأمم المتحدة حسبما اقره ميثاقها لعام 1946 في المادة الأولى منه.
3. هذه الجريمة تشكل انتهاك لالتزام دولي باحترام كرامة الإنسان وكيانه المتمثل بعدم الاعتداء على معتقداته وديانته وفسح المجال إمامه لممارسة شعائره الدينية، فأينما وجد الكائن البشري كان لزاماً على السلطات العامة للدولة عدم تحقير أفكاره أو تسفيه رأيه أو الانتقاص من حريته في ممارسة شعائره الدينية والعبادية وفق ما بينته الصكوك الدولية والوطنية الضامنة لحقوق الأفراد وحرياتهم ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948.
4. إن هذه الجريمة تعد من الجرائم ذات الخطر الحال والمستمر لتهديدها مصلحة معتبرة في السياسة الجنائية الدولية والوطنية أضف إلى أنها جريمة تمييز عنصري والمماطلة في إعادة بناء المسجد تكريس لهذا الفصل ذي الطابع العنصري.
5. أنها تمثل تحدي للشرعية الدولية التي تلزم جميع الدول بالحفاظ على الأعيان الثقافية في جميع الأوقات سواء في حالة السلم أو الحرب.
6. هذا العمل الشائن يمثل تحدي للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها الرسمية ومنها مجلس الأمن الدولي الذي أصدر العديد من القرارات ذات الصلة ولعل أكثرها صراحة القرار رقم (271) لسنة 1969 الخاص بالقدس الشريف والذي جاء في حيثياته إن تدمير أو انتهاك حرمة الأماكن المقدسة أو أي تشجيع لعمل كهذا أو تواطؤ بشأنه يمكن إن يهدد السلام والأمن الدوليين.
7. تتحقق مسؤولية حكام السعودية عن هذه الفعلة المنكرة ويمكن إن يحاكموا أمام محكمة الجنائية الدولية في لاهاي بموجب نظامها الأساس الذي وضع باتفاقية روما 1998 وبالتحديد المادة (8) التي عدت الهجمات ضد المباني المخصصة لأغراض دينية أو تعليمية جريمة حرب.
8. كما يمكن إن تتحقق مسؤولية المملكة كدولة عن هذه الجريمة وتحاكم أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي حسب نظامها الأساسي وفق المادة (36) وان كان البعض يعترض حول قبول السعودية أو عدمه للولاية الخاصة بالمحكمة على مثل هذه المنازعات فان تأريخ المحكمة يحدثنا أنها وفي العام 2004 أصدرت قرارها الشهير بمخالفة جدار الفصل الإسرائيلي لقواعد القانون الدولي ولمقاصد الأمم المتحدة رغم الاعتراضات الإسرائيلية على ولايتها.
التوصيات:
 في نهاية هذه الورقة نقترح بعض التوصيات علها تجد لها تطبيقاً على ارض الواقع ويتم تبنيها من الجهات ذات العلاقة:-
1. لابد من تحريك ملف مساءلة أركان النظام السعودي المسؤولين عن جريمة هدم المسجد وأعوانهم ممن أفتى أو نفذ أو ساعد أو اتفق على شيء من ذلك سواء الماضين منهم أو الحاليين ممن يتسترون على الجريمة لغاية الآن بإصدار الأحكام العادلة بإدانتهم وفق النظام الأساس للمحكمة الجنائية الدولية بوصفهم مجرمي حرب وفق المادة (8) من نظام روما الأساس لعام 1998.
2. أهمية المطالبة بالتعويض المادي والمعنوي لضحايا الجريمة من إفراد الشعب السعودي المتضررين بشكل مباشر من جريمة مصادرة حقوقهم وحرياتهم الدينية والذين اعتدي عليهم بسبب ممارستهم للشعائر الدينية وهدم أماكن عبادتهم والتي تمثل هويتهم الإنسانية والدينية.
3. ضرورة تفعيل دور مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار أممي تحت الفصل السابع يعد كل اعتداء أو تستر على عدوان يطال التراث الإنساني جريمة تسوغ التدخل لردع الاعتداء ولو بالقوة أو بفرض العقوبات المختلفة لاسيما الاقتصادية منها على الدولة التي تخل بذلك الالتزام.
4. ضرورة الضغط على الأمين العام للأمم المتحدة لإدراج فقرة بخصوص إعادة بناء التراث الإنساني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها القادمة لتدرج بعد ذلك في مقررات دورة الانعقاد السنوية على إن يمثل بمسجد البقيع كأحد أبرز الأمثلة التطبيقية.
5. أهمية ملاحقة حكام السعودية أمام لجنة حقوق الإنسان المنبثقة عن البروتوكول الإضافي الثاني للعهدين الدوليين المصادق عليهما في عام 1966 والخاص بتلقي الشكاوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، فما ارتكب بحق مسجد البقيع والأقليات من اضطهاد وتنكر للحقوق المكتسبة في حرية الدين والعقيدة يعد من الجرائم التي تمثل تحدياً لحقوق الإنسان في كل يوم يمر دون إنزال العقاب العادل بحق الجناة ورد الاعتبار لضحايا العدوان الغاشم.
6. أهمية تكوين رأي عام ضاغط على الحكومات من اجل رفع دعاوى قضائية ضد حكومة السعودية أمام محكمة العدل الدولية بموجب إحكام المادة (36) من نظامها الأساس لعام 1945 للمطالبة بإنهاء جريمة هدم المساجد وإعادة بناءها والسماح للجميع بلا أي تمييز أو اضطهاد بزيارتها أو المكوث فيها.
* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/27



كتابة تعليق لموضوع : جريمة انتهاك حرمة الأماكن الدينية المقدسة (البقيع انموذجاً)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نعي خادم الامام الحسين (عليه السلام ) الشيخ فاروق الخفاجي .  : مجاهد منعثر منشد

 التجارة..الانشائية تحقق مبيعات تجاوزت (272) مليون دينار خلال شهر تشرين الأول  : اعلام وزارة التجارة

 مؤتمر المانحين .. آمال بحجم الاموال  : ثامر الحجامي

 بقاء واستمرار ال سعود ببقاء واستمرار الارهاب  : مهدي المولى

 الشباب والنزعة الثوريه  : سجاد العسكري

 أضواء على خطاب المرجعية اليوم 9-8-2019  : محمد صادق الهاشمي

 الرئيس السابق علي صالح يقسم اليمن ؟؟ !!  : رابح بوكريش

 رواية "المدينة بدم كذب " للروائي الجزائري أحمد ختاوي تترجم إلى اللغة الفرنسية  : احمد ختاوي

 سياسي بسبع صنايع !!  : ثامر الحجامي

 داعش الذي بيننا  : مدحت قلادة

 خطوة الألف ميل ... تبدأ بإنجازاتٍ عظيمة  : رحيم الخالدي

 دراسة موجزة في المجال السياسي والاقتصادي والامني في مدينة النجف الاشرف  : د . رزاق مخور الغراوي

 بالصورة: موكب ينفق مصاريف اطعام زوار عاشوراء للحشد الشعبي

 زيارة الجبير هل تعني اصلاح ما فات ..؟  : عبد الخالق الفلاح

 هل هناك سر لا يعرفه العالم بعد عن ثورة الإمام الحسين عليه السلام. ثورة محاطة بالاسرار.  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net