صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

تحرير الموصل، تكامل الارادة الدولية وتنامي قدرة قوات الامن العراقية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 
د. حسين أحمد السرحان/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
خلال الايام الماضية وتطورات التصدي لتنظيم داعش الارهابي تتلاحق سريعا على الساحتين العراقية والسورية. حصل على الساحة السورية حدثين بارزين: اولهما، هو التدخل التركي في مدينة جرابلس في شمال سوريا واطلق عليها عملية "درع الفرات" لطرد تنظيم داعش الارهابي وكانت بمساعدة امريكية، وثانيهما، الاتفاق الروسي-الامريكي الاخير حول الهدنة في سوريا والذي دخل حيز النفاذ في 12 ايلول الجاري ولم يصمد طويلاً.
لكن عند التعرض لأهم بنود الاتفاق والتي سربتها بعض وسائل الاعلام نجد ان المغزى منها وكما تم الاتفاق بين الجانبين هو عزل التنظيمات الارهابية داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) عن المعارضة في سوريا وهذا مؤشر على اتفاق الفواعل الاهم في العالم -الجانبين الروسي والامريكي والاكثر تأثيراً في ملفات الشرق الاوسط- حول القضاء على داعش.
من جانب آخر وعلى الجانب العراقي نجد المتغيرات كثيرة ومتسارعة من جانب الدول المشاركة في التحالف الدولي لقتال داعش مع التقدم الذي احرزته القوات العراقية لاسيما في تشكيلات الجيش العراقي بكل صنوفه في معارك الفلوجة والرمادي ومعارك القيارة مع اهمية الدور الداعم الذي لعبته تشكيلات الحشد الشعبي والحشد العشائري. ونرى ان هذا النجاح كان باعثا أساسيا للدول المشاركة في التحالف الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية على اتخاذ خطوات مؤثرة في استهداف قيادات داعش في سوريا وفي العراق تارة، والتواصل مع الحكومة العراقية لبحث التنسيق المشترك حول عملية تحرير محافظة نينوى آخر معقل لداعش في العراق.
على صعيد استهداف قيادات داعش الارهابي اكدت واشنطن رسميا مقتل المتحدث باسم تنظيم داعش الإرهابي أبو محمد العدناني في غارة جوية في 30/آب الماضي قرب بلدة الباب السورية. وهذه الغارة هي واحدة من سلسلة ضربات ناجحة ضد قياديين في تنظيم داعش، وبينهم مسؤولي الشؤون المالية والتخطيط العسكري، مما يضعف من قدرة التنظيم ويشظى عناصره.
اما التواصل والتنسيق وتوالي الزيارات نلاحظ وصول نائب وزير الخارجية الامريكي كيري، أنتوني بلينكن إلى العراق لمناقشة قضايا سياسية واقتصادية وإنسانية وأمنية مع المسؤولين العراقيين. والتقي بلينكن مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمناقشة مجموعة من القضايا بما في ذلك جهود مكافحة داعش والتخطيط لمعركة الموصل. كذلك زار بلينكن إقليم كردستان للقاء رئيس الإقليم وعدد من كبار المسؤولين لبحث جهود قوات البيشمركة المبذولة ضد تنظيم داعش.
كذلك نلاحظ التأكيد الامريكي على قدرة القوات العراقية. اذ قال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة "إن القوات العراقية ستكون مستعدة لعملية الموصل في أكتوبر/تشرين الأول" وهذا مؤشر على أن حملة شاملة لانتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم داعش باتت وشيكة. 
وقال دانفورد الاثنين 19/أيلول للصحفيين إن توقيت الهجوم يعود لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، "سيكون لديهم جميع القوات التي يحتاجون إليها"...." لكن مهمتنا مساعدة العراقيين فعليا في تقديم القوات والدعم اللازم للعمليات في الموصل وسنكون على استعداد لذلك في أكتوبر/تشرين الاول.
كما أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في نيويورك الاثنين 19 /أيلول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، استعداد بلاده لتقديم المساعدة الإنسانية وإعادة بناء مدينة الموصل. 
وحذر خبراء التخطيط بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من أن معركة استعادة الموصل، التي سيطر عليها التنظيم في منتصف حزيران 2014، قد تقدم صورة مختلطة لخبراء التخطيط عن الحرب مع احتمال تقهقر وتراجع داعش في بعض مناطق المدينة بهدف تعزيز قدراته في مناطق أخرى. كذلك توجهت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الى البحر الابيض المتوسط للمشاركة في تحرير الموصل. 
كذلك قدمت وزارة الدفاع الاميركية طلبا الى البيت الابيض للموافقة على ارسال 500 جندي اميركي الى العراق للمشاركة في عمليات تحرير الموصل، فضلا عن القوات المتواجدة في قاعدة القيارة والتي ستستخدم كنقطة انطلاق بأتجاه تحرير جميع أقضية ونواحي محافظة نينوى. وبذلك يصل عديد القوات الاميركية الى أكثر من 4500 جندي اميركي حسب ما صرح به المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس لقناة الحرة مساء يوم الخميس 22 ايلول الجاري. 
عليه يبدو من هذا الاهتمام الاميركي ان الولايات المتحدة اصبحت متأكدة ان القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها اصبحت تتمتع بالقدرات والخبرات الكافية لتحرير آخر معقل لتنظيم داعش الارهابي وهي محافظة نينوى وهي ثاني أكبر محافظة في العراق، ولها اهمية كبيرة بالنسبة للتنظيم، بعد العمليات التي خاضتها في مدينة الرمادي ومناطق غرب الانبار وناحية القيارة واخرها جزيرة الرمادي وقضاء الشرقاط هذا من جانب.
ومن جانب آخر يبدو ان الادارة الامريكية تريد انهاء ملف تنظيم داعش مع نهاية العام الحالي وهذا ماصرح به الرئيس الامريكي باراك اوباما لكون ان المشاكل الامنية والسياسية والانسانية تعقدت وتفاقمت في عهد الادارة الامريكية الحالية ويشكل قسم مهم من الرأي العام الامريكي ومن الساسة الامريكان ان الرئيس باراك اوباما أرتكب خطأ عندما قرر سحب القوات الامريكية من العراق نهاية عام 2011. بمعنى آخر ان مرحلة تنظيم داعش قد أفل نجمها والقادم هو المحور السياسي–الامني.
وهذا يعني ان الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش والقضاء عليه هي البداية لعمل شاق يتمثل بتوفير المناخ والبيئة المناسبة الطاردة للتطرف والارهاب. المناخ الذي يُشعر الجميع بانتمائهم الى الدولة العراقية ويحقق المساواة والعدالة الاجتماعية.
عليه، النظام السياسي الحالي لم يعد قادرا على تحقيق هذا المناخ او انتاجه لاسيما مع تجربة استمرت أكثر من عقد من الزمن نتج عنها ما نعيشه من حزيران 2014. فالبحث عن ترتيب سياسي جديد أصبح حاجة ملحة على مستوى ادارة البلد سياسيا واقتصاديا يلبي طموحات الجميع ويكون قادر على ما خربه عدم الاستقرار الامني وعمليات التنظيمات الارهابية. ومن تجربة العراق بعد 2003 أصبح جليا ان الامن لايتحقق بعديد القوات العسكرية بقدر ما يتحقق بوجود نظام سياسي يحقق الدولة المدنية القادرة على احتواء جميع المكونات، وبوجود مؤسسات انفاذ القانون وتوزيع عادل للموارد.
وبدون التفكير ملياً وبجدية في هذا الامر فسيواجه العراق مرحلة صعبة جدا تفوق في صعوبتها مرحلة القتال ضد داعش وبالتالي تذهب كل هذه التضحيات (دماء وأموال) أدارج الرياح. وربما يُخيم شبح الرب الاهلية ويكون عندها من الصعب لملمة شتات البلاد.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/05



كتابة تعليق لموضوع : تحرير الموصل، تكامل الارادة الدولية وتنامي قدرة قوات الامن العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ولاء مجيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . ولاء مجيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنا للعراق !....  : رعد موسى الدخيلي

 العواء الفارغ لن يوقف الخطوات الاصلاحية الرامية الى انطلاقة جديدة للصناعة العراقية  : وزارة الصناعة والمعادن

 مرقد السيدة زينب بنت أمير المؤمنين(ع)*[ تحقيق تاريخي]  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٩]  : نزار حيدر

 تسجيل أكثر من 40 ألف نازحاً منذ انطلاق عمليات نينوى

 نبيل معلول يطمح بربع نهائي المونديال

 مطالب علاوي في وثيقة الشرف بعيدة عن الدستور  : سعد الحمداني

 الحيدري يستمر بدعواه ضد الكاتب والصحفي العراقي هاشم حسن  : هادي جلو مرعي

 لَوْ أَنَّهُم (5) قِيمَةُ كُلِّ امْرِىء  : نزار حيدر

 وزارة الموارد المائية تفتتح دورة في ( ادارة المشاريع الهندسية) في النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 من يمتلك القوة يمتلك القرار  : صبيح الكعبي

 عمار الحكيم: سنفاجئ داعش إذا اقتربت من بغداد

 سعد محسن خليل يسرد قصصا جميلة عن تاريخ العراق  : حامد شهاب

 التيلغرام...نافذة جديدة للارهاب  : مهند حبيب السماوي

 عامر عبد الجبار اسماعيل في ثلاثة محاور مهمة في الوضع السياسي والاقتصادي  : عامر عبد الجبار اسماعيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net