صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

الأفكار الغبية للنخبة الحاكمة, وأخرها علاج الازدحامات
اسعد عبدالله عبدعلي
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأنهم يسرعون للتخلي عن مسؤوليتهم, ويجعلونها برقبة الموظفين, فصرح بعضهم أن سبب الازدحامات هو توقيت خروج الموظفين مع الطلاب للشارع, وعليه ممكن حل مشكلة الازدحامات الأزلية في بغداد عبر تقديم موعد دوام الموظفين, وبهذا الحل السحري الذي حصل بعد عصف فكري للحكام وبطانتهم, الذين قليلا ما يلجئون للتفكير, لأنه يتعبهم, فكان من غرائب الخبر أن الساسة يفكرون!
وعليه سيتم إلزام الموظفين بالخروج من بيوتهم في ساعات مبكرة جدا, لأنهم سبب كل مصائب البلد! 
يا ترى هل أفكار النخبة الحاكمة منطقية؟ 
 
●رمي مسؤولية المشاكل على الموظفين
يلجا الساسة لحل يجعلهم يشعرون الراحة, وهو عملية تحميل الآخرين سبب ما يجري, مع أن المشاكل هم من عمل على تغذيتها, فمثلا خواء الخزينة هم سببها, والأموال تحولت الى أرصدتهم, فكان الحل النبيل الممكن بتخفيض رواتبهم للربع مثلا, والتبرع للخزينة من أموالهم التي تفوق إمكانيات البشر في تصورها, لكنهم مثل أي طاغوت جعلوا العلة برواتب الموظفين البسيطة, وتحول مشروع الإصلاح الذي يناشدون به الى عملية تقطيع لراتب الموظفين, مما جعل شريحة الموظفين تعيش أيام محنة لا تنتهي, بسبب غباء وأنانية الساسة.
وهم لم يعترفوا أنهم هم سبب الازدحامات, وان العلة منهم, فيحاولون جعل الموظف كالعادة كبش الفداء, بل يعاملوه كعبيد عند الساسة الأنذال, وعليه ان يطيع وألا يمنع من راتبه.
هنالك خلل فاضح في الطبقة المسيطرة على القرار, ناتج عن جهل وغباء وانعدام رؤية وأنانية مفرطة.  
 
●معاناة الموظفين الساكنين في الأطراف
لو تم هذا المقترح الغبي من قبل ساسة الخضراء, ستكون محنة حقيقية لشريحة من الموظفين الساكنين في إطراف بغداد, ترى هل فكر هؤلاء الساسة النكرات بالموظف الساكن في الأطراف, في أي ساعة يمكن أن يخرج من بيته, هل يتحسسون مقدار الضغط على موظف, سيجبر للخروج من بيته الساعة الخامسة والنصف صباحا كي يريح الأوباش في الخضراء.
هذا الأمر ليس مهما عن النخبة الحاكمة الظالمة, فظلمها للشعب ليس بجديد, فهم يسيرون بمنهج الطغاة في حكم الشعب, وما هذه الفوضى الا هم صانعوها لان تديم أيام بحبوحتهم, على حساب الوطن والشعب والتاريخ. 
أنهم نخبة نتنة من الاستحالة أن تفكر بالبسطاء, لأنهم يتنعمون في بروج عالية, ويتدفئون بأموال العراق, المقتطعة من الخزينة لتلبية شهواتهم, فلا يمكن أن تكون لهم دراية بالحياة وما يجري, ولا يهمهم المواطن العراقي حتى لو تم سحقه تماما, أنهم مجرد فئة جار بها الزمان علينا, وسلمهم مقاليد القرار, عسى أن يكون فرج الله قريبا, كي ترتاح الأمة من هذا القلق المستمر. 
 
●الازدحام والسيطرات 
أيها الأغبياء ممن يسيطرون على مكامن القرار في الدولة العراقية, أن الازدحامات احد أهم أسبابها السيطرات, التي انتم وضعتموها, وثاني الأسباب هو الشوارع المغلقة التي انتم قمتم بغلقها, فيمكن الحل بإلغاء قراراتكم العجيبة, فتنفتح الشوارع وترفع السيطرات وعندها ينفرج جزء مهم من أزمة الازدحامات.
نذكر هنا أن احد أسباب الازدحامات هي مواكب النخبة الحاكمة, التي تتنقل في شوارع بغداد, وتسبب إرباك كبير وازدحامات عظيمة, فلو تخلوا عن مواكبهم وأصبحوا يتنقلون مثل باقي البشر, لانزاح هم كبير من صدور العراقيين, ولن تؤثر إزالة السيطرات وفتح الشوارع بالخطط الأمنية, لو كان هنالك عقول تفكر في كيفية محاصرة الإرهاب والجريمة بشكل علمي ومؤثر, بدل الخطوات السهلة التي يلجأون لها, لأنها لا تكلفهم جهد ولا تحل المشاكل الأمنية, وهذا مطلبهم, في أن يستمر الوضع بما هو عليه, كي يبقون أطول فترة في مناصبهم.
فهل تنبهت ألان, كيف يرمون بمشاكلهم برقبة الشريحة الأضعف الموظفين.
 
 
●التزام سياسات صدام بحق الشعب
العجيب أن يلتزم القابعون في الخضراء والمسيطرين على القرار, بأساليب الطاغية صدام, حيث كان همه الأول إشاعة القلق لدى العراقيين, عبر عدم انتظام للحياة وجعل الناس تحت التهديد المستمر, فمرة ينشرون أخبار أنهم لن يعطون الموظفين رواتبهم, ومرة ينشرون أخبار على استدانة إجبارية من رواتب الموظفين, وأخرى بأنهم سيسرحون جزء من الموظفين, ولا يتوقف مسلسلهم بحق الموظفين فيطلقون أفكار عن تقليل الرواتب, مع أنها رواتب ضعيفة بالمقارنة مع رواتبهم الخرافية المغمسة بالحرام.
أخر إخبار أصحاب المنهج ألصدامي, هو أفكارهم في تغيير موعد دوام الموظفين, وهكذا يعيش المواطن بقلق لا ينتهي, لان الانتظام والثبات للحياة مفقود, بوجود شريحة حاكمة صدامية المنهج والسلوك, ولا نرى أن الهم سينزاح, الا بزوال فئة كبيرة من القادة والساسة وبطانتهم العفنة.
 
●كيف يمكن أن تحل مشكلة الازدحامات ؟
يمكن أن تحل مشكلة الازدحامات, بعيد عن الأفكار العبقرية لساستنا الجهابذة, والحل يعرفه البقال والعامل والطفل, لكن مع الأسف يغيب عن جيش الخبراء والمستشارين الحكومي, ويمكن الحل عبر :
أولا: تقليل عدد السيطرات, وفتح الشوارع المغلقة.
ثانيا: نقل بعض الدوائر بعيد عن الشوارع الرئيسية, كالمحاكم ودوائر الضريبة, لان مكانها في شوارع, مهمة يتسبب يوميا بجزء كبير من الازدحام.
ثالثا: تفعيل قانون المرور, لان الازدحامات بسبب غياب القانون, فلو كانت هناك هيبة للقانون, لألتزم السائقون بالتعليمات المرورية.
رابعا: منع مرور الشاحنات والمركبات الحمل الكبيرة في ساعات الصباح, لأنها احد عوامل الازدحامات.
خامسا: منع خروج الساسة بمواكب, لأنها تتسبب بالأزدحامات, فالساسة هم من يصنع المشاكل.
سادسا: تفعيل فكرة القطار المعلق ومترو بغداد, لأنها لو تمت فلن نرى ازدحام, فالخلل بتقاعس الساسة عن أداء دورهم.
سابعا: فتح شوارع جديدة, يخلق خيارات بديلة للسائقين, فمنذ عقد من الزمن والأفكار الايجابية تغيب عن ساستنا الإبطال.
ثامنا: تطوير الشوارع بدل الحال السيئ لأغلب شوارع العاصمة, ومن جهة أخرى أنشاء مجسرات من جهة مدينة الصدر والمناطق الفقيرة, هذه المناطق ذات الكثافة السكانية والمحرومة من خدمات الدولة لها.
 
هذه الأفكار لو جعلت أولوية للسلطة الحاكمة ولأهل القرار, لانزاح الهم من صدور العراقيين, فمن خلالها الحل الحقيقي لإنهاء الازدحامات, بدل التفكير بسحق الموظفين, عبر أفكار غبية نطق بها احد فطاحل الخضراء, عسى الله أن يهديكم للأخذ بما نطرح بدل التزامكم للغباء.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/02



كتابة تعليق لموضوع : الأفكار الغبية للنخبة الحاكمة, وأخرها علاج الازدحامات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  ليلى عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الامنية تحاصر منطقة حي القادسية بتكريت  : مركز الاعلام الوطني

 فارسُ قَلَمٍ...جوادٌ مِنَ البَحْرْ!!  : محمود كعوش

 الحسد... داء الامم و حالق الدين!...  : عبدالاله الشبيبي

 ملائكة الرحمة وحمائم السلام  : سعيد عبد طاهر

 السفارة الامريكية تصدر بيانا حول استقالة اعضاء مفوضية الانتخابات العراقية

 الناصرية تبدي استعدادها لاستقبال دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 تقرير حول انتهاكات حقوق الصحفييين في العراق  : صادق الموسوي

 معركة تحرير جرف الصخر ........بلباس النساء سحق 8 دواعش في الفارسية  : كتائب الاعلام الحربي

 العولمة الشيطانية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مديرية شرطة محافظة كربلاء بالتنسيق مع قيادة عمليات الفرات الأوسط تستعد لإطلاق خطتها الأمنية الخاصة بزيارة النصف من شعبان المبارك  : وزارة الداخلية العراقية

 صدى الروضتين العدد ( 182 )  : صدى الروضتين

 حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة التاسعة  : د . علي المؤمن

 جان  : شينوار ابراهيم

 الألقاب وطبقة الفاسدين!  : كفاح محمود كريم

 المحتاج طريقكم الى الله  : حيدر عباس الطاهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net