صفحة الكاتب : عباس الكتبي

أرادوها فتنة..والإمام العسكري"ع" قال لهم:لا!
عباس الكتبي

قال الشيخ عباس القمي "ره"في"منتهى الآمال ج2": كانت ولادة الإمام الحسن العسكري"عليه السلام"بالمدينة الطيبة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين في شهر ربيع الآخر، وكانت وفاته"عليه السلام"باتفاق الأكثر من المحدثين والمؤرخين،لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين من الهجرة.

ونقل الشيخ القمّي،عن الشيخ الطوسيّ بسنده عن أبي سليمان داود بن غسّان البحرانيّ أنّه قال: 

قرأت عند أبي سهل إسماعيل بن عليّ النوبختيّ،وكان شيخ المتكلمين من أصحابنا في بغداد، وذا جلالة في الدين والدنيا،صنّف كتباً منها(الأنوار في تواريخ الأئمة الأطهار).

قال أبو سهل:((دخلت على أبي محمد الحسن بن علي"عليه السلام"،في المرضة التي مات فيها،وأنا عنده إذ قال لخادمه عقيد،وكان الخادم أسود نوبيّا قد خدم من قبله عليّ بن محمد" عليهما السلام"،وهو ربيّ الحسن"عليه السلام"،قال له:يا عقيد،اغل لي الماء بمصطكيّ،فأغلي له،ثم جاءت به صيقل الجارية أمّ الخلف"عليه السلام"،فلمّا صار القدح في يديه وهم بشربه،جعلت يده ترتعد حتى القدح ثنايا الحسن" عليه السلام"فتركه من يده،وقال لعقيد:ادخل البيت فإنّك ترى صبيّاً ساجداً فائتني به.

قال ابو سهل:قال عقيد:فدخلت أتحرّى فإذا أنا بصبيّ ساجد سبّابته نحو السماء،فسلّمت عليه،فأوجز في صلاته، فقلت:إنّ سيّدي يأمرك بالخروج إليه، إذ جاءت أمّه صيقل،فأخذت بيده وأخرجته إلى أبيه الحسن"عليه السلام".

قال ابو سهل:فلمّا مشى الصبيّ بين يديه سلّم،وإذا هو دّريّ اللون،وفي شعر رأسه قطط،مفلجّ الأسنان،فلمّا رآه الحسن"عليه السلام"بكى،وقال:يا سيّد أهل بيته،اسقني الماء فإنّي ذاهب إلى ربّي؛وأخذ الصبيّ القدح المغليّ بالمصطكي بيده،ثم حرّك شفتيه،ثم سقاه،فلمّا شربه قال: هيّئوني للصلاة،فطرح في حجره منديل فوضّأه الصبيّ واحدة واحدة" يعني بأقل الواجب"ومسح على رأسه وقدميه،فقال له أبو محمد عليه السلام:

أبشر يا بنيّ،فأنت صاحب الزمان،وأنت المهدي،وأنت حجة الله على أرضه، وأنت ولدي ووصييّ،وأنا ولدتك،وأنت" م ح م د"بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب"عليهم السلام"،ولدك رسول الله"صلى الله عليه وآله"،وسمّاك وكنّاك،عهد عهده إليّ أبي عن آبائك الطاهرين،صلى الله على أهل البيت ربّنا إنّه حميد مجيد. 

ومات الحسن بن عليّ من وقته، صلوات الله عليهم أجمعين)).

جاء في بعض الروايات التي نقلها العلامة المجلسي في"جلاء العيون"عن ابن بابويه:ان سامراء ضجت ضجة واحدة لموت الامام ابن الرضا"عليه السلام"، وعطلّت الأسواق،وحضر بنو هاشم، والقوّاد،والكتّاب،وسائر الناس،الى جنازته"عليه السلام"فكانت سرّ من رأى يومئذ شبيهة بالقيامة،وبعث السلطان الى أبي عيسى المتوكل فأمره بالصلاة عليه،فلمّا وضعت الجنازة للصلاة، دنا أبو عيسى منها فكشف عن وجهه،فعرضه على بني هاشم من العلويّة والعباسيّة،والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء والمعدّلين وقال:

هذا الحسن بن علي بن محمد الرضا" عليهم السلام"،مات حتف أنفه على فراشه،ثم غطى وجهه،وقام فصلى عليه،وحمل من وسط داره،ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه"عليهما السلام".

قال الشيخ"القمّي":قال ابن بابويه وآخرون:سمّه المعتمد العباسي.

لقد حاول الأرهابيون والتكفيريون، إيقاع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي، عندما أرتكبوا جريمة نكراء،وهي استهداف حرم الإمامين العسكريين" عليهما السلام"،وتفحير القبة المباركة، فباء مخططهم بالفشل،وأنقلبوا على أعقابهم خاسئين،لماذا؟

لانّ الإمام الحسن العسكري"عليه السلام"-حسب مارواه الشيخ الطوسي-قال:(قبري بسرّ من رأى أمان لأهل الجانبين)،قال المجلسيّ الأوّل:عنى بالجانبين الشيعة والسنّة، وقال إن بركته عليه السلام،أحاطت بالصديق والعدو.

وببركة الامام العسكري عليه السلام، تصدت مرجعياتنا الدينية في النجف الأشرف، لوأد الفتنة،وعلى رأسهم المرجعية العليا،بإمامة السيد السيستاني-دامت بركاته-فصدر بيان من مكتبه،يدين فيه الاعتداء الآثم، في23/المحرم الحرام/1427 هج،جاء في ذيله: 

((إننا إذ نعزي إمامنا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف بهذا المصاب الجلل نعلن الحداد العام لذلك سبعة أيام، وندعو المؤمنين ليعبّروا خلالها بالأساليب السليمة عن احتجاجهم وإدانتهم لانتهاك الحرمات واستباحة المقدسات،مؤكدين على الجميع وهم يعيشون حالة الصدمة والمأساة للجريمة المروعة أن لا يبلغ بهم ذلك مبلغاً يجرّهم إلى اتخاذ ما يؤدي إلى ما يريده الأعداء من فتنة طائفية عملوا على إدخال العراق في أتونها)).

قال الشيخ الأجلّ علي بن عيسى الإربلي في كتاب"كشف الغمة":((حكى لي بعض الأصحاب أنّ الخليفة المستنصر مشى مرّة إلى سرّ من رأى، وزار العسكريين عليهما السلام،وخرج فزار التربة التي دفن فيها الخلفاء من آبائه وأهل بيته،وهم في قبّة خربة يصيبها المطر،وعليها ذرق الطيور، وأنا رأيتها على هذه الحال،فقيل له: 

أنتم خلفاء الأرض وملوك الدنيا،ولكم الأمر في العالم،وهذه قبور آبائكم بهذه الحال،لا يزورها زائر؟ولا يخطر بها خاطر،وليس فيها يميط عنها الأذى؟ وقبور هؤلاء العلويّين كما ترونها بالستور والقناديل،والفرش والزلالي والفراشين،والشمع والبخور وغير ذلك؟!

فقال:هذا أمر سماوي لا يحصل باجتهادنا،ولو حملنا الناس على ذلك ما قبلوه ولا فعلوه. 

وصدق،فإنّ الاعتقادات لا تحصل بالقهر، ولا يتمكّن أحد من الإكراه عليها)).

 

 

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/07



كتابة تعليق لموضوع : أرادوها فتنة..والإمام العسكري"ع" قال لهم:لا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم
صفحة الكاتب :
  ابتسام ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة عاجلة إلى الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين.الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة المحترم.  : صادق الموسوي

  " شمّةٌ غيبيّة " " بمناسبة ميلاد زينب الحوراء "  : كريم الانصاري

 هيئة التقاعد تقر بتشخيص المرجعية حول سوء معاملة المراجعين وتتعهد بإجراء تغيير شامل

 الحشد الشعبي و مصيدة الأنبار  : عزيز الحافظ

  مدير المزرات الشيعية في البصرة : شرعنا بخطة لاعمار وتوسعة كافة المزارات  : خزعل اللامي

 الرّسولة  : محمد الزهراوي

 بعض أسرار الحرب الأعلامية على خطاب السيد نصر الله ؟  : هشام الهبيشان

 هذوله اشكد سرسرية ؟  : مصطفى الهادي

 حولان؛ ألجو ألأمريكي,, وداعش ألأسطورة  : وسن المسعودي

 ألمانيا تقرر وقف "طلعاتها الجوية" فوق العراق وسوريا

  امتيازات النواب اهانة واستخفاف بالشعب ومظاهراته  : ماجد الكعبي

 الحرب ليست وسيلة بقاء  : واثق الجابري

 المرجعية الدينية العليا تنتقد تشريع وتطبيق لائحة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1948  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

  المطارات.. الاستثمار في غير النفط  : د . عادل عبد المهدي

 تدريب وتأهيل المعلمين يرفع مستوى التعليم  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net