صفحة الكاتب : جعفر العلوجي

انجازات الوزارة
جعفر العلوجي
 وزيرنا يطالب .. وزيرنا يتراجع... وزيرنا يحلم .. هذه هي قراءاتي لعمل وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان ، الرجل المتعلق جدا بالإعلام  ومواقع الفيس بوك و إصدار البيانات ، و آخرها مطالبته الأندية الرياضية الالتزام بقوانين و معايير و مواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد أن أصبحت ملاعبنا الخضراء لا تصلح لأية فعالية رياضية ، وقد كساها التصحر والاصفرار ، فضلاً عن المرافق الخدمية المتواضعة جداً والتي قد نجد أفضل منها في الملاعب الشعبية ، ثم يعود السيد عبطان يوم أمس ويعلن عن استعداد وزارته لتأهيل ملاعب الأندية الجماهيرية من قبل كوادر الوزارة ، بالامس وجدناه يطالب واليوم يتراجع بعد إن شعر ان من صلب مهام عمله هو إنشاء و تأهيل الملاعب ، ولو عدنا قليلاً إلى الوراء لعرفنا اكثرطبيعة اصدار قرارته والتراجع عن تنفيذها واحداها موضوعة انتخابات الأندية فقد عمل الوزير على تشكيل لجنة تختص بوضع لوائح إجراء انتخابات الأندية والتي نجحت في إيجاد لائحة نابعة من رحم الوسط الرياضي ، وأعلن بنفسه عن اللائحة في مؤتمر حضرته وسائل الإعلام كافة ، إلا انه تراجع في وقت اخر عن اللائحة و محتوياتها و مواعيدها بسبب تصدي من ادعى انه رئيس مجلس أندية العراق ورفضه لهذه اللائحة جملة وتفصيلاً ،  ولم يكتف الوزير بهذا التراجع بل تبرأ من الأندية و رمى بملف انتخاباتها في أحضان الاولمبية و طلب منها إجراء انتخاباتها بما تراه مناسبا ً!، وإن الوزارة ستكون عنصراً مساعداً للاولمبية في العملية الانتخابية إلا إن لجنة الشباب والرياضة البرلمانية رفضت هذا الأمر وطلبت بكتاب رسمي التريث في الانتخابات لحين إكمال تعديل بعض فقرات قانون وزارة الشباب والرياضة رقم 25 لعام 2011 ، ليخرج بعدها معاليه في احد البرامج الرياضية ليعلن عن تراجعه وفي الوقت نفسه يمنح الاستثناءات من شرط الشهادة و الدورتين الانتخابيتين التي أعلن عنها سابقاً و يحدد شهر آذار القادم موعداً للعملية الانتخابية و كأنك ( يا ابو زيد ما غزيت ) ، أما الموضوع الأهم في مسيرة الوزير هو ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية ، حيث بدأها بدورة الخليج الأخيرة في السعودية ولقاء رئيس الاتحاد الدولي السابق جوزيف بلاتر، ويفشل حينذاك في تحريك هذا الملف ثم عاد مرة أخرى هذه الايام إلى نفس الملف و يعرضه مجدداً رفقة بعض أزلام عدي المقبور و كأن العراق فرغ من الشخصيات الرياضية و الأكاديمية المهمة ليستعين مؤخراً بأحد أعضاء الفرق الحزبية للمساعدة في تمشية قضية رفع الحظر والذي ادعى سابقا بانه قد تم تهديده ليزيد من مواجعنا ويبقى الحظر مستمرا ولنا حديث آخر عن هذا الموضوع ، أما انجازات الوزارة لعام 2016 والذي اطلقت عليه عام الانجازات فهي لاتعد ولاتحصى فهي أول الوزارت التي سلمت مديرياتها في المحافظات إلى الحكومات المحلية ، وهي التي تلقت قراراً قضائياً بعودة منشآتها إلى اللجنة الاولمبية العراقية و تسليمها فوراً ، وهي الوزارة التي لم تضع حجر أساس لأي مشروع طيلة العامين المنصرمين وإنما اكتفت بافتتاح المشاريع التي أنجزت في زمن الوزير السابق جاسم محمد جعفر و منها ملعب كربلاء وبعض الملاعب الصغيرة و المسابح في المحافظات و أقضيتها أما آخر انجاز للوزارة هو عدد رحلات سفر الوزير و ما جنيناه منها ولنا عودة .   

  

جعفر العلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/01



كتابة تعليق لموضوع : انجازات الوزارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم السياب
صفحة الكاتب :
  اكرم السياب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدقة الحكومة  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 شؤون الداخلية والأمن في بابل تلقي القبض على منتسب متهم بتزوير محررات رسمية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة الشباب والرياضة تستعرض ازدياد حالات الطلاق بين فئات الشباب في ندورة توعوية  : وزارة الشباب والرياضة

 الى المتمرجعين ( فاضل و قاسم) انموذجا

 وزارة التخطيط : استقرار مؤشرات التضخم خلال شهر تموز الماضي والتضخم السنوي ينخفض بنسبة (0.4%)  : اعلام وزارة التخطيط

 القبض على اربعة ارهابيين في الموصل

 المجرمون في الحرية يتحدون القانون  : علي الموسوي

 للأقلية السنية قولوا لقياديكم : ثقافة الانسحاب غير مجديه تؤدي إلى تضعيف الدولة وتصعيد الأزمة  : صفاء علي حميد

  الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر كانون الأول  : د . صاحب جواد الحكيم

 عاشوراء (1) السنه الثانيه  : نزار حيدر

 التكتيك المسيحي في اختلاق النبؤات اليهودية حوارات في اللاهوت المسيحي 43  : د . جعفر الحكيم

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

 متظاهرو البصرة للعيداني: ماذا عن ضرب النساء في الاحتجاجات؟

 الوهج  : علي حسين الخباز

 لماذا لا يرتقي كتَّاب الدولار مرةً الى إنسانيتهم  : علاء الخطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net