صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

هل خلت الساحة العراقية ..من ساسة حقيقيين
د . يوسف السعيدي
نحن بحاجة الى سياسيين عراقيين.... 
ساسة يحكمون او يعارضون ولكنهم عراقيون.... 
ساسة يفكرون بعائلة من نساء واطفال فقدت معيلها... 
ساسة يفكرون بشباب ضائع بين المقاهي والادمان على المخدرات او الانخراط في المليشيات. 
ساسة يشعرون بالعار من وجود نساء العراق على ارصفة المدن يبعن العلكة والسجائر وتتناهشن العيون. 
ساسة يفكرون بالضيم الذي يعيشه المزارع وهو يبحث عن برميل زيت في السوق السوداء ليضخ الماء لارضه او يحرك الجرار... 
ساسة يفكرون بمعنى ان يخرج العامل في الصباح الباكر بحثا عن اجرة يوم عمل فتحصد روحه وارواح زملائه سيارة ملغومة.. 
نحن بحاجة الى ساسة ينتفضون بوجه الجمود والتخلف، والتحجر الذي يعتري عملية التعليم التي صارت تشكل اضافة للتخلف وليس اضافة للمعرفة... وتوكيدا  للسلوك المنحرف بدل السلوك المتحضر. 
نحن بحاجة الى ساسة يملأ عيونهم الغبار الذي غطى سماء العراق وتراكم على ارضه ليفكروا ان المواطن يحتاج في ايام كهذه الى المكيف، والى الضوء، والى الماء... 
بعد زمن ليس ببعيد يضطر العراقيون جميعاً للتيمم عند الصلاة اذ لا يجدون الماء لكن المشكلة انهم لن يجدوا ايضاً صعيداً طيبا فالمزابل هي وحدها التي تملأ الباحات. 
نحن بحاجة الى سياسيين يفكرون بان العلاج لم يعد مجرد تلامس معدة المريض والنظر الى اطراف اصابعه... فهناك الليزر، وهناك الاشعة العميقة، وهناك الاشعة المقطعية، وهناك الرنين المغناطيسي، وهناك السونار... كما ان وسائل العلاج اصبحت مهارة تقنية تنفذها مهارات علمية... 
ام انهم لم يسمعوا الا بحبوب 693 وحبوب (عراق مجانا) و (الكنين) بل الارجح ان معظمهم لا يعرف من الادوية الا (دهن الخروع).. 
نحن بحاجة الى ساسة يدركون ان (القدر) وان تردت محتوياته بحاجة الى نار وان النار يأتي بها الغاز... وانه عيب علينا ان نستورد منتجات البترول ونحن نمتلك منه اضخم احتياطي في العالم.. 
نحن بحاجة الى ساسة يدركون بان الجيوش تؤسس لحماية الوطن من اعدائه لا لحماية الاعداء من الوطن... اما الشرطة فلقد مضى زمن الشرطي الذي شهد على المتظاهرين بقوله (بينما كنت سائراً في شارع الرشيد ولن (واذا ) قنبلة ذرية مرت من (حذاي).. اي بجانبي... نحن بحاجة الى قوى امنية تحفظ حرية المواطن، وتصون كرامته، وتحرس ممتلكاته، وتحترمه والكف عن شرطة تقيم الحدود على الشبهات او ترغم مواطنا ومواطنة على الذهاب الى مركز الشرطة لانهما يتناولان الشاي سوية.. ولا تكف الشرطة عنهم ان لم يدفعا المعلوم...... 
نحن بحاجة الى ساسة يعرفون ان العالم قد غادر الثورة الصناعية الميكانيكية ودخل الثورة الصناعية الالكترونية وغزو الفضاء... 
نحن بحاجة الى ساسة يربأوا بانفسهم عن هذا شيعي وذاك سني وهذا عربي وذاك كردي، ويختلفون على من كان اجدر بالخلافة في صدر الاسلام، فينسون زمانهم ويتقاتلون فيما بينهم.... 
نحن بحاجة الى ساسة يحبون العراق وليس غير العراق.. 
نحن بحاجة الى ساسة لا يقايضون الوطن بالنقود فماذا بقي من اموال من سبقهم غير ان صار ابناؤهم ينثرونها على الراقصات في النوادي الليلية.. فكما يمحق الله الربا ويربي الصدقات فانه يمحق سرقة اموال الناس..... 
دخل شاب ذات يوم على الخليفة عمر بن عبدالعزيز، .... فواجه الخليفة بقوله (اصابتنا سبع عجاف والمال بحوزتك، فان كان لله فرده الى عباده، وان كان للعباد فاعطهم مالهم، وان كان لك فتصدق به).. 
فقال الخليفة: ما ترك لنا هذا الصبي واحدة من ثلاث... 
وعلى ساستنا ان يدركوا ان كل مال حرام يولد نقمة على صاحبه في الدنيا وتكوى به وجوههم يوم لا تشفع سلطة ولا توجد شرطة وحمايات بل توجد عدالة الله، ويد الله تعالى.... 
نحن بحاجة الى ساسة يقولون لنا بوضوح وبالعربي غير الفصيح لان قلة منهم يجيد الفصيح يقول لنا: ماذا يريدون؟ 
فلكل سياسي هدف فما هو هدف كل منهم؟ 
ما الذي يدخره للشعب من حكمة من طريقة لادارة الحكم وليس ما يدخره لابنائه واحفاده وازواجه و(ما ملكت ايمانه)... 
نحن بحاجة الى ساسة يعرفون كيف تبنى الدول لا كيف تهدم، وكيف تعطى الحياة للناس وليس الموت، وكيف ان كرامة الحاكم من كرامة شعبه، ولا كرامة لسياسي وهو لا يكرم الناس بالحقيقة وبالصدق، وبالعمل..... 
نحن لا نحتاج الى ساسة يخدمون دولاً اجنبية كبرى او صغرى او بين بين بل بحاجة الى ساسة مع العراق، مع وحدته، مع ازدهاره... 
نحن على استعداد ان نحترم حتى الغرور شريطة ان يغتر الانسان بمعرفته، وباخلاصه، وبما قدم لشعبه. 
فيا ساسة العراق هاهم اطفال العراق يكبرون، وسيصبحون شبابا بالغين... فماذا خلفتم لهم من ارث؟ ماذا تريدون ان يقولوا عنكم وانتم اباؤهم؟... 
ان هذا يتوقف عليكم فاما يداً بيد لبناء عراق جديد... واما هدم ما هو اهم من البنى الارتكازية وهو القيم التي ينبغي ان تسود كل مجتمع يسعى للنهوض......

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/12



كتابة تعليق لموضوع : هل خلت الساحة العراقية ..من ساسة حقيقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد اللطيف خالدي
صفحة الكاتب :
  عبد اللطيف خالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كفعل السابق سيفعل اللاحق  : علي علي

 السياسة الخارجية... التحدي الاصعب للحكومة العراقية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 العمل تدعو الجميع الى التهدئة والى عدم استغلال معاناة المواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سفير الحرف المعاني.  : عادل القرين

 المالكي...الطريق الى الولاية الثالثة  : مهدي الصافي

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : لو ان المرأة المسلمة اقتدت بالزهراء لما اصبحت اليوم سلعة يتاجر بها المتاجرون

 حماسٌ إرهابيةٌ في نيويورك بعد الرياض  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 داعش الارهابي يتوعد الاساتذة الجامعيين المنقطعين عن الدوام بالجلد [60] جلدة

 صحة الكرخ / تؤكد نفيها بعدم حدوث أي اصابة بمرض الحمى النزفية

 مؤتمر اربيل صحوة الميت .. مأزق آل النجيفي  : د . زكي ظاهر العلي

 أنـا... الأغلبيّة الصامتة  : يسر فوزي

 العثور على عبوات ناسفة والقاء القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 دَيْزي!!  : د . صادق السامرائي

 البصرة تستعد لمظاهرة كبرى لتربوييها مطالبين بانصافهم

 ارض السواد تفقد خضرتها  : وسمي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net