صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

تفجيرات دموية وبلطجة سياسية
يوسف رشيد حسين الزهيري
 تتعرض العاصمة الحبيبة بغداد الى سلسلة من الهجمات الارهابية الدموية في ظل اوضاع امنية متدهورة وازمة سياسية خانقة في البلاد على خلفية الاحداث الاخيرة التي تشهدها البلاد من تظاهرات عارمة للمطالبة بالاصلاح والتغيير ومحاسبة الفاسدين وبما شهدتها العملية السياسية من انهيار وانقسام حاد في السلطة التشريعية بعد ان تم التصويت من قبل الاعضاء المعتصمون على اقالة الرئيس السابق للبرلمان وما شهدته هذه العملية من تداعيات وارباكات على المشهد السياسي من حالة الانقسام البرلماني بين مؤيد ومعارض وبين منقسم وبين مختلف بطرق واساليب الاصلاح من حيث تعددت البرامج والمشاريع والاطروحات والمبادرات من قبل القوى السياسية  المتمسكة بمناصبها وامتيازاتها ثم تطرح الطرق والوسائل الترقيعية كحلول مؤقتة لمشكلة معقدة بتركيبتها الايديولوجية والسياسية والاجتماعية مالم تحل المنظومة السياسية بشكلها العام واستحداث منظومة سياسية جديدة ضمن مشروع وطني  تساهم به الاطراف كافة على اسس وضوابط الشراكة الحقيقية للحكم وفق المعايير المهنية والوطنية ...لكن هذا الامر يبدو محال بين زعماء السلطة المتشبثين بهذه العملية السياسية ودستورها المبهم الذي يفسره السياسيون وفق رغباتهم ومصالحهم السياسية
 
ان العملية السياسية اليوم تواجه اشرس مقاومة جماهيرية وباتت الحكومة الضعيفة محاصرة بين المطرقة والسندان بين خضوعها لارادات الكتل والقوى المؤثرة سياسيا  وبين حدة وضغط الجماهير المنتفضة  في ارباك امنها وزعزعة استقرارها ثم الاطاحة برؤوس الفاسدين في السلطة  
 
وان حالة الانقسام السياسي التي تشهدها البلاد تعد الحالة الرئيسية الاخطر في البلاد وخصوصا بعد ان كادت تصل الى مستوى الذروة لحالة التصادم  المسلح  في حالة من حالات الغضب والهستيريا السياسية التي ادت الى شحن الشارع العراقي الغاضب والممتعض من عدم تطبيق ارادة الشعب وتحقيق مطالبه بالاصلاح والتغيير والتي ادت الى اقتحام مبنى البرلمان من قبل المتظاهرين ودخول العراق الى موجة من الصراعات والمناكفات السياسية  بين شتى القوى السياسية والتلويح بالفصائل المسلحة المرتبطة بتلك القوى السياسية
 
وبعد عزوف حاد على عدم اقامة جلسة برلمانية  من قبل الاعضاء لحين تامين وتقديم الضمانات الامنية لحماية الجلسات المرتقبة من تكرار حالة الاقتحام الشعبي  لاسوار الخضراء
وبعد سلسلة اجراءات امنية نفذتها الحكومة من حالات اعفاء لكبار القادة والمسؤولين الامنيين والاستعانة ببعض الفصائل المسلحة مما اثارت الراي العام واثارت غضب واستفزاز الشارع العراقي من مساوئ هذه الخطوة ومردوداتها السلبية.على  الامن الوطني والمجتمعي .سعت الحكومة جاهدة على تامين امنها واقامة الحواجز والصبات الكونكريتية على مشارف الخضراء وجسورها ومداخلها بينما تقاعست عن تادية واجباتها ومهامها في توفير الامن والحماية للشعب في ظروف معقدة جدا
وبما ان المشهد السياسي الفوضوي لا يزال قائما بين القوى السياسية بموجة صراعات وتشنجات وخطابات نارية اتسم بتبادل الاتهامات والاختلاف في وجهات النظر والحلول في ما ضاعت  الرئاسات الثلاث بين دوامة الصراع السياسي وعجزها عن ايجاد الحلول والخيارات لخروج البلد من النفق المظلم  وهاوية السقوط في وادي الصراع الدموي المسلح . واكتفت باصدار الخطابات التحذيرية والتهديد والتوعيد لاية جهة تتطاول على ما اسمتها هيبة الدولة المستباحة . ان تقاعس السلطات الثلاث في تادية  واجباتها ومسؤلياتها تجاه الشعب تعود الى مرجعية هذه السلطات الى ارادة القوى السياسية الفاعلة  من قيادات الكتل الكبرى التي تتقاتل وتتصارع سياسيا على مقومات السلطة ومكاسب ديمومتها ككيانات وقوى بارزة ومؤثرة في القرار السياسي والشعبي للمحافظة على مكتسبات وموارد احزابها مما جعل من  الرئاسات الثلاث رئاسات لا مركزية تفتقر الى مقومات  السلطة الحقيقية لممارسة واجباتها الدستورية وواجباتها الرئيسية في ادارة الوضع وادارة شؤون السلطة والبلاد  
المشهد السياسي اليوم يمر بمخاض عسير بين تصارع ارادات كبرى بين القوى الكبرى في العملية السياسية والذي يبحث الجميع فيها عن مكاسبه ومنافعه ويظهر امام الشعب يرتدي لباس الوطنية والمدافع عن حقوق الشعب وفي الحقيقة انهم فقدوا شرعية التمثيل الحقيقية للشعب منذ ان اسقط الشعب برلمانهم المزعوم وهم اليوم يمارسون دور البلطجي السياسي ضد الشعب  بكل الاساليب الاستفزازية بالتلويح بادخال فصائل من الحشد لقمع التظاهرات او في اصدار مذكرات اعتقال للمتظاهرين او كسر عزيمتهم  او بالايحاء لقوى الشر وقوى الارهاب ان تصدر مفخخاتهم في مدن ومناطق معينة  تصدر الثوار الى اماكن التظاهر والتحشيد الجماهيري
او انتهاج الخطابات التحذيرية واقامة الحواجز وغلق الطرق والتضييق على متظاهري الشعب
ان اشكال هذه السياسات القمعية  والاستفزازية دليل على  فساد الحكومة وفساد ساسة العراق على راس السلطة وخوفهم من سقوط النظام ومحاسبة الشعب لهم  لكل ما انتهجته سياستهم وحكوماتهم المتلاحقة من ظلم وتعسف وقهر وسرقة  المال العام والمتاجرة بدماء العراقيين على حد سواء .

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/17



كتابة تعليق لموضوع : تفجيرات دموية وبلطجة سياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام شيماء الفتلاوي عضو مجلس ذي قار
صفحة الكاتب :
  اعلام شيماء الفتلاوي عضو مجلس ذي قار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رنّم معي  : ابو يوسف المنشد

 عندما يسخر احمد الكاتب من حديث المهدي المنتظر !!  : نعيم ياسين

 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها بصيانة الشبكة وتاهيل الانارة في مدينة الموصل  : وزارة الكهرباء

 السيد علي السيستاني والدكتور صاحب الحكيم  : جواد القابجي

 المهد خالي  : سعيد الفتلاوي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يشارك عوائل الشهداء احزانهم في مدينة المشخاب  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 الحسين في ديوان العرب القسم الثاني(1)  : ادريس هاني

 قصة قصيرة ..وهل يبكي الرجال ؟  : عايدة الربيعي

 حلول الرأسمالية الأميريكية، في الأزَمات الأقتصادية !  : فرات البديري

 الأخضر على خطى الأسمر  : هادي جلو مرعي

 خرجوا من الشباك ودخلوا من اوسع الابواب  : علي حسين النجفي

  الى المنتديات والمواقع الخاصة بالشيعة الاثني عشرية  : سامي جواد كاظم

 إلى من نزعوا ثوب الإسلام ؟  : وليد المشرفاوي

 تكنو _ دعوة العبادي  : عمار جبار الكعبي

 كلام مسعود.. كلام منحوس  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net