صفحة الكاتب : اصف اللعيبي

مع مقال ازمة العقل التشريعي الاسلامي
اصف اللعيبي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

من اهم اسس دراسة المذاهب الفكرية بصورة عامة هي الخوض في مصادرها العلمية واسسها الثابته عن معرفة وتجرد ولابد من التعاطي مع مفرداتهابشكل عقلائي ومنطقي يعتمد على تلك الاسس والمعطيات الخارجية الواقعية اما ان نحاكم المدرسة على وفق اصول اعتقد بها انا ثم احكم على تلك المدرسة بالخطأ بل الازمة بل الخانقة ونحو ذلك مماقيل في مقال الاخ الدكتور علي المدن مما دعاني للاشارة الى نقاط موجزة 
‏١-  ليس من الواضح ماهو  الموضوع الذي يريد جناب الدكتور ان يبحثه غير ان المتيقن انه يريد الاشكال على أحكام الشريعة بعد أن قرر الفصل بين الإيمان باللإله وبين التشريعات‏
وربما ما دعاه إلى ذلك - اي الفصل - هو أنه اراد ان ينأى بنفسه  عن أن يتهم بكفر ونحوه
‏ولكن الحق في المقام أن يقال أن الإيمان بالإله يستتبع التزامات يفرضها الإله على من يؤمن به وهذا أمر بيّن وهل يقبل مولى ان يتقرب اليه الناس بما يريدون وكيفما يشاؤون  ؟!
فقد اشاد بفكرة الفصل بين الايمان والتشريع دون ان يبين جدوى ذلك وربما كما ذكرنا لدفع استلزام انكار تشريع ما للكفر ولكنه توهم في ذلك فلا احد من فقهاء المسلمين المعتد بهم يقول ان عدم الايمان بتشريع يؤدي بك الى الكفر مطلقا نعم يقولون ان انكار الضروري يجر ويكشف عن ذلك لا مطلق الانكار 
اما ان يناقش في نسبة الموجود من التشريعات الى الإله فهو أمر ممكن ومتاح ولكن له ضوابطه التي لاينبغي ان يخرج عنها‏
ومن ثم لا يعلم عن أي عقل تشريعي يتكلم الكاتب وباي مستوى ؟ 
بل يصوغها في لغة جازمة لاتقبل الشك وكأنه ينطق عن حس ويرى شمسا وربما تستعمل مثل هذه اللغة لفرض الرؤية على القارئ غير الحاذق الذي قد تغيب عنه بعض المصادرات والمغالطات 
‏ويمكن أن يكون المراد غير هذا وأن هذه التشريعات صحيحة  من مصدرها الا أنها مختصة بزمان تشريعها دون ما سواه وهذا أمر ثالث وهو يقتضي نقصان الرسالة وعدم صلاحيتها الا لوقتها ومجموعة من اللوازم الفاسدة التي ربما يقول الكاتب بها فلاتلزمه لكنه يبقى مطالبا -للانصاف - بتقديم قانونه البديل ومصدر ذلك على وفق الموازين العلمية القطعية والاصول العقلائة الثابتة 
٢- ‏اقتبس عبارة وردت في آخر المقال وهي قوله بصدد الرد على الفقيه المرحوم السيد محمد باقر الصدر قدست نفسه وغيره من نسبة التشريع الى مشرع جامع للخيرات - على تعبيره - قال ( ‏أي فكرة العلم الإلهي المطلق بكافية في حل المشكلة لأن هذه المصادر بحاجة الى الاعتراف ضمنا بأن هذا المشرع يقصد فعلا في نصه ‏اختزال جميع الخبرات وفي ‏جميع المجالات التي يشملها العقل التشريعي الإسلامي وهذا يفتقر إلى دليل إضافي يثبت انه ذلك مقصود للمشرع وموضع عنايته حقا )
‏أنا افهم أن الاستاذ المحترم يحمل المسؤولية الى سوء لفهم فيبرئ ساحة المشرع 
في حين يقول في أوائل مقاله عليه النصوص الصحيحة الصريحة ‏من الكتاب والسنة فإن صح فهمي لما ذكره أخيرا فهو لا ينسجم مع ما ذكره أولا على منهجه
‏أما أنا فقد اجمع بينهما على نحو القضية الجزئية  ولا يمكن إنكار ما ذكره من النصوص الصريحة الصحيحة ولنقتصر على القرآن الكريم الذي هو قطعي السند بلاشك ولا ريب فيه الكثير من مالايقبل به البعض مثل للذكر مثل حظ الأنثيين والزواج مثنى وثلاث  والقتل للقاتل ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب
‏وجلد الزاني وقطع السارق وكذا قوامية الرجال على النساء وغيرها من الآيات 
هذه النصوص مضافا إلى قطعية سندهي فهي صريحة بما تريد فكيف يرمى القائل بها بسوء الفهم أو أن الاشكال ينجر إلى هنا فيشكك في سندها؟! 
‏لا أدري حيث ان المفروض ان انطلاقنا يكون من المسلمات الثابتة وهي ربوبية الله سبحانه ورسالة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وقد جاء بالقرآن من عند الله تبارك وتعالى 
اما الكلام في ما قبل هذه المرحلة فهو مفروغ عنه كما هو المفروض اما عدم القبول فلايمثل خللا في القانون واي نص قانوني يكون مورد ترحيب جميع البشر 

٣- ‏التوجهات السائدة في المجتمع وتغير الأعراف والرؤى  نحو ما ينفع وما لا ينفع وما هو جيد أو غير جيد فأنا أحتاج إلى الكلام فيها مستقبلا كبحث  يشبع بشواهد ونظريات اجتماعية 
ولكن أقول مجملا ان المنهج الفكري الذي يقوم مجتمعا او نظرية ما مجتمعية ينبغي ان يخضع لاستقراء في مدى تأثر وتأثير هذه وتلك بعامل الزمان والمكان ومحاكمة ذلك بعد الكسر والانكسار ولايقاس ذلك بما هو سائد في مجتمع لهو ايجابيات في بعض جوانبه فنتوهم ان كل مالديه حسن ولا بارتفاع الصوت المطالب بذلك فان ما يعرف من المساواة بين المرأة والرجل وحقوق المرأة وحقوق الإنسان ونحو ذلك ‏كلها شعارات نرى في واقعنا المعاصر كيف تستخدم في ما يريدون وتوظف لهدف ما ويغض الطرف عنها في أحيان كثيرة لعدم المصلحة لهم في ذلك 
فامريكا الدولة العظمى هي الحافظ لحقوق الانسان وقولها وقانونها ضابط لذلك وهكذا فرنسا مثلا التي تتمتع بحضارة ما هي الحامي ونرى ماتصنع في افريقيا وصمت العالم عن مجازر في انحاء مختلفة من العالم 
 ومع تجاوز ذلك فإن هذه الأحكام ليست مما فيه تجاوز على تلك‏ الحقوق و المسميات في واقعها إلا ظاهرا فهناك اعتراض موضوعي يكشف عن قصور في النص القانوني وعدم تلبيته للغرض وهناك من الاعتراضات ماهو غير موضوعي ويندرج تحته الخلط بين التطبيق الخاطئ وبين اصل الحكم كما يندرج تحته التأثر بمفاهيم خارجية تعارض النص الموجود فيتوهم صحة ماتأثر به وخطأ النص  وكما قلت أن هذا الموضوع مثير للجدل ولا تكفية الإشارة إلا إنني اردت أن أقول انه لا يصلح ميزانا للحق والباطل
٤- ارى اجحافا ما في قول الاخ ان داعش وامثالها اكثر توافقا مع نفسها وقد كرر المعنى وكأنها من الفرق الفكرية الاسلامية والحال ان المسلمين يجمعون على انه فكر شاذ وخارج عن الاطر المعهودة بل لعل في قوله نحو تخبط فإن الداعشية لا تحتفظ في سلوكها بالدين الاسلامي كتشريع بل تمارسه كرغبة نازية بالشكل الذي تريده وبالطريقة التي تشتهيها كما ربما يتلائم ذلك مع دعوى تجديد الفقه بما يشتهيه الانسان مما يتوافق مع التقدم الحضاري المدعى

٤- ان القرآن الكريم في الفقه الشيعي كما غيرهم من المسلمين  مسلم مرجعيته وهو المصدر الاساس للتشريع غايته يشتمل على محكم ومتشابه ويمتازون عن غيرهم بأن الشرح والتوضيح والتشريع يمتد من عصر النبي صلى الله عليه واله الى زمن الغيبة اي اكثر من مائتي سنة عاش المشرع في ظروف مختلفة ونتج خلال ذلك موروث كبير من حيث الاصول والتقعيد الى الفروع وهو مايعطي حيوية بالغة للحكم الشرعي والفقه الذي اخذ بالتطور والازدهار ولكن في اطر واسس ثابتة كما غيره من العلوم ولنا مما وصل من ذلك تراث ضخم ولكن الفقهاء لايأخذونه كمسلمات صدرت من المشرع فهو من هذا الجانب مختلف عن الكتاب المجيد   فنرى ان الكثير من الروايات قد لاتصمد امام البحث العلمي ولايقال بثبوتها كما ان بعض الاحكام يختص وجوبه بزمن الامام بشرائط خاصة كما في صلاة الجمعة والعيد وبعضها الاخر ثابت لامجال للتغيير فيه كما في الطلاق والنكاح مضافا الى سائر العبادات وربما يرد عنوان ثانوي يوقف العمل بالحكم الاولي او يعلق كما في مثل الطلاق الذي بيد الزوج حصرا لكنه اذا اجحف بحق الزوجة واراد ان يذرها كالمعلقة فيدخل الحاكم الشرعي ليطلقها رغما عنه بعد ثبوت تمرد الزوج وعدم التمكن من اجباره على احد الامرين وهكذا اذا ثبت الاحتكار واقتضت ضرورة مجتمعية لشراء حاجات الاكل المحتكرة فيتخلى عن تسلط الناس على اموالهم ويجبر على البيع بسعر معقول او يباع عنه ذلك ويعطى المال وهكذا الامثال في المورد كثيرة فلايمكن القول بان هذا تجميد للحكم من دون مبرر ولا تأويل من دون شاهد بل العلماء يميزون جيدا بين النص الزمني والمطلق كما يميزون بين نص حاكم ومحكوم ونحو ذلك مما هي بحاجة الى متخصص حتى يميز بين صحيحها وسقيمها لا ان يرى البعض ترك بعض الاحكام فيرميهم بالتجميد ونحوه بلا تروي كما فعلها من قبل رجال 
والخلاصة اني لا انكر ولا اظن ان احدا ينكر تفاوت المختص في الفهم وخطأه احيانا لكن ذلك لاينجر باي حال من الاحوال الى خطأ المنظومة الفكرية او حاجتها الى ادخال ماليس فيها فان ذلك خطأ اعظم فليس لي الا ان اتقدم بالدعاء والدعوة للاخ الدكتور لمراجعة هذه الافكار بموضوعية وحرفية دون تأثر من هنا او هناك
مع فائق تقديري له 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

اصف اللعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العراقي والمعلم  (المقالات)

    • يا عراق من هو السبب ؟!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مع مقال ازمة العقل التشريعي الاسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الصويري
صفحة الكاتب :
  عادل الصويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net