صفحة الكاتب : اصف اللعيبي

مع مقال ازمة العقل التشريعي الاسلامي
اصف اللعيبي

من اهم اسس دراسة المذاهب الفكرية بصورة عامة هي الخوض في مصادرها العلمية واسسها الثابته عن معرفة وتجرد ولابد من التعاطي مع مفرداتهابشكل عقلائي ومنطقي يعتمد على تلك الاسس والمعطيات الخارجية الواقعية اما ان نحاكم المدرسة على وفق اصول اعتقد بها انا ثم احكم على تلك المدرسة بالخطأ بل الازمة بل الخانقة ونحو ذلك مماقيل في مقال الاخ الدكتور علي المدن مما دعاني للاشارة الى نقاط موجزة 
‏١-  ليس من الواضح ماهو  الموضوع الذي يريد جناب الدكتور ان يبحثه غير ان المتيقن انه يريد الاشكال على أحكام الشريعة بعد أن قرر الفصل بين الإيمان باللإله وبين التشريعات‏
وربما ما دعاه إلى ذلك - اي الفصل - هو أنه اراد ان ينأى بنفسه  عن أن يتهم بكفر ونحوه
‏ولكن الحق في المقام أن يقال أن الإيمان بالإله يستتبع التزامات يفرضها الإله على من يؤمن به وهذا أمر بيّن وهل يقبل مولى ان يتقرب اليه الناس بما يريدون وكيفما يشاؤون  ؟!
فقد اشاد بفكرة الفصل بين الايمان والتشريع دون ان يبين جدوى ذلك وربما كما ذكرنا لدفع استلزام انكار تشريع ما للكفر ولكنه توهم في ذلك فلا احد من فقهاء المسلمين المعتد بهم يقول ان عدم الايمان بتشريع يؤدي بك الى الكفر مطلقا نعم يقولون ان انكار الضروري يجر ويكشف عن ذلك لا مطلق الانكار 
اما ان يناقش في نسبة الموجود من التشريعات الى الإله فهو أمر ممكن ومتاح ولكن له ضوابطه التي لاينبغي ان يخرج عنها‏
ومن ثم لا يعلم عن أي عقل تشريعي يتكلم الكاتب وباي مستوى ؟ 
بل يصوغها في لغة جازمة لاتقبل الشك وكأنه ينطق عن حس ويرى شمسا وربما تستعمل مثل هذه اللغة لفرض الرؤية على القارئ غير الحاذق الذي قد تغيب عنه بعض المصادرات والمغالطات 
‏ويمكن أن يكون المراد غير هذا وأن هذه التشريعات صحيحة  من مصدرها الا أنها مختصة بزمان تشريعها دون ما سواه وهذا أمر ثالث وهو يقتضي نقصان الرسالة وعدم صلاحيتها الا لوقتها ومجموعة من اللوازم الفاسدة التي ربما يقول الكاتب بها فلاتلزمه لكنه يبقى مطالبا -للانصاف - بتقديم قانونه البديل ومصدر ذلك على وفق الموازين العلمية القطعية والاصول العقلائة الثابتة 
٢- ‏اقتبس عبارة وردت في آخر المقال وهي قوله بصدد الرد على الفقيه المرحوم السيد محمد باقر الصدر قدست نفسه وغيره من نسبة التشريع الى مشرع جامع للخيرات - على تعبيره - قال ( ‏أي فكرة العلم الإلهي المطلق بكافية في حل المشكلة لأن هذه المصادر بحاجة الى الاعتراف ضمنا بأن هذا المشرع يقصد فعلا في نصه ‏اختزال جميع الخبرات وفي ‏جميع المجالات التي يشملها العقل التشريعي الإسلامي وهذا يفتقر إلى دليل إضافي يثبت انه ذلك مقصود للمشرع وموضع عنايته حقا )
‏أنا افهم أن الاستاذ المحترم يحمل المسؤولية الى سوء لفهم فيبرئ ساحة المشرع 
في حين يقول في أوائل مقاله عليه النصوص الصحيحة الصريحة ‏من الكتاب والسنة فإن صح فهمي لما ذكره أخيرا فهو لا ينسجم مع ما ذكره أولا على منهجه
‏أما أنا فقد اجمع بينهما على نحو القضية الجزئية  ولا يمكن إنكار ما ذكره من النصوص الصريحة الصحيحة ولنقتصر على القرآن الكريم الذي هو قطعي السند بلاشك ولا ريب فيه الكثير من مالايقبل به البعض مثل للذكر مثل حظ الأنثيين والزواج مثنى وثلاث  والقتل للقاتل ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب
‏وجلد الزاني وقطع السارق وكذا قوامية الرجال على النساء وغيرها من الآيات 
هذه النصوص مضافا إلى قطعية سندهي فهي صريحة بما تريد فكيف يرمى القائل بها بسوء الفهم أو أن الاشكال ينجر إلى هنا فيشكك في سندها؟! 
‏لا أدري حيث ان المفروض ان انطلاقنا يكون من المسلمات الثابتة وهي ربوبية الله سبحانه ورسالة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وقد جاء بالقرآن من عند الله تبارك وتعالى 
اما الكلام في ما قبل هذه المرحلة فهو مفروغ عنه كما هو المفروض اما عدم القبول فلايمثل خللا في القانون واي نص قانوني يكون مورد ترحيب جميع البشر 

٣- ‏التوجهات السائدة في المجتمع وتغير الأعراف والرؤى  نحو ما ينفع وما لا ينفع وما هو جيد أو غير جيد فأنا أحتاج إلى الكلام فيها مستقبلا كبحث  يشبع بشواهد ونظريات اجتماعية 
ولكن أقول مجملا ان المنهج الفكري الذي يقوم مجتمعا او نظرية ما مجتمعية ينبغي ان يخضع لاستقراء في مدى تأثر وتأثير هذه وتلك بعامل الزمان والمكان ومحاكمة ذلك بعد الكسر والانكسار ولايقاس ذلك بما هو سائد في مجتمع لهو ايجابيات في بعض جوانبه فنتوهم ان كل مالديه حسن ولا بارتفاع الصوت المطالب بذلك فان ما يعرف من المساواة بين المرأة والرجل وحقوق المرأة وحقوق الإنسان ونحو ذلك ‏كلها شعارات نرى في واقعنا المعاصر كيف تستخدم في ما يريدون وتوظف لهدف ما ويغض الطرف عنها في أحيان كثيرة لعدم المصلحة لهم في ذلك 
فامريكا الدولة العظمى هي الحافظ لحقوق الانسان وقولها وقانونها ضابط لذلك وهكذا فرنسا مثلا التي تتمتع بحضارة ما هي الحامي ونرى ماتصنع في افريقيا وصمت العالم عن مجازر في انحاء مختلفة من العالم 
 ومع تجاوز ذلك فإن هذه الأحكام ليست مما فيه تجاوز على تلك‏ الحقوق و المسميات في واقعها إلا ظاهرا فهناك اعتراض موضوعي يكشف عن قصور في النص القانوني وعدم تلبيته للغرض وهناك من الاعتراضات ماهو غير موضوعي ويندرج تحته الخلط بين التطبيق الخاطئ وبين اصل الحكم كما يندرج تحته التأثر بمفاهيم خارجية تعارض النص الموجود فيتوهم صحة ماتأثر به وخطأ النص  وكما قلت أن هذا الموضوع مثير للجدل ولا تكفية الإشارة إلا إنني اردت أن أقول انه لا يصلح ميزانا للحق والباطل
٤- ارى اجحافا ما في قول الاخ ان داعش وامثالها اكثر توافقا مع نفسها وقد كرر المعنى وكأنها من الفرق الفكرية الاسلامية والحال ان المسلمين يجمعون على انه فكر شاذ وخارج عن الاطر المعهودة بل لعل في قوله نحو تخبط فإن الداعشية لا تحتفظ في سلوكها بالدين الاسلامي كتشريع بل تمارسه كرغبة نازية بالشكل الذي تريده وبالطريقة التي تشتهيها كما ربما يتلائم ذلك مع دعوى تجديد الفقه بما يشتهيه الانسان مما يتوافق مع التقدم الحضاري المدعى

٤- ان القرآن الكريم في الفقه الشيعي كما غيرهم من المسلمين  مسلم مرجعيته وهو المصدر الاساس للتشريع غايته يشتمل على محكم ومتشابه ويمتازون عن غيرهم بأن الشرح والتوضيح والتشريع يمتد من عصر النبي صلى الله عليه واله الى زمن الغيبة اي اكثر من مائتي سنة عاش المشرع في ظروف مختلفة ونتج خلال ذلك موروث كبير من حيث الاصول والتقعيد الى الفروع وهو مايعطي حيوية بالغة للحكم الشرعي والفقه الذي اخذ بالتطور والازدهار ولكن في اطر واسس ثابتة كما غيره من العلوم ولنا مما وصل من ذلك تراث ضخم ولكن الفقهاء لايأخذونه كمسلمات صدرت من المشرع فهو من هذا الجانب مختلف عن الكتاب المجيد   فنرى ان الكثير من الروايات قد لاتصمد امام البحث العلمي ولايقال بثبوتها كما ان بعض الاحكام يختص وجوبه بزمن الامام بشرائط خاصة كما في صلاة الجمعة والعيد وبعضها الاخر ثابت لامجال للتغيير فيه كما في الطلاق والنكاح مضافا الى سائر العبادات وربما يرد عنوان ثانوي يوقف العمل بالحكم الاولي او يعلق كما في مثل الطلاق الذي بيد الزوج حصرا لكنه اذا اجحف بحق الزوجة واراد ان يذرها كالمعلقة فيدخل الحاكم الشرعي ليطلقها رغما عنه بعد ثبوت تمرد الزوج وعدم التمكن من اجباره على احد الامرين وهكذا اذا ثبت الاحتكار واقتضت ضرورة مجتمعية لشراء حاجات الاكل المحتكرة فيتخلى عن تسلط الناس على اموالهم ويجبر على البيع بسعر معقول او يباع عنه ذلك ويعطى المال وهكذا الامثال في المورد كثيرة فلايمكن القول بان هذا تجميد للحكم من دون مبرر ولا تأويل من دون شاهد بل العلماء يميزون جيدا بين النص الزمني والمطلق كما يميزون بين نص حاكم ومحكوم ونحو ذلك مما هي بحاجة الى متخصص حتى يميز بين صحيحها وسقيمها لا ان يرى البعض ترك بعض الاحكام فيرميهم بالتجميد ونحوه بلا تروي كما فعلها من قبل رجال 
والخلاصة اني لا انكر ولا اظن ان احدا ينكر تفاوت المختص في الفهم وخطأه احيانا لكن ذلك لاينجر باي حال من الاحوال الى خطأ المنظومة الفكرية او حاجتها الى ادخال ماليس فيها فان ذلك خطأ اعظم فليس لي الا ان اتقدم بالدعاء والدعوة للاخ الدكتور لمراجعة هذه الافكار بموضوعية وحرفية دون تأثر من هنا او هناك
مع فائق تقديري له 

  

اصف اللعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العراقي والمعلم  (المقالات)

    • يا عراق من هو السبب ؟!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مع مقال ازمة العقل التشريعي الاسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قذيفة هاون تودي بحياة مصور صحفي قرب الحويجة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 استشهاد واصابة العشرات في العراق.. واستنفار امني في محافظة ديالى

 نجم إسبانيا يعلن اعتزاله بعد دقائق من الخروج الحزين

 صورة حصرية للشهيد البطل الذي ذكرت المرجعية العليا قصة تضحيته دفاعا عن العراق  : وكالة نون الاخبارية

  ألأعياد قد تجلب المأساة..  : حيدر الحسيني

 حزن على حزن!!  : د . صادق السامرائي

 عندما تنطق الدماء.. يُلجم المدعون  : شهاب آل جنيح

 بدأ العالم من العراق ... وينتهي في العراق  : علي محمد الطائي

 شماتة الأحبة  : معمر حبار

 امريكا ترامب ... وفشل المراهنات  : عبد الخالق الفلاح

 بيان حول احداث العدوان الداعشي على محافظة الموصل العراقية  : مركز دراسات جنوب العراق

 المطلوبُ هُوَ الإلغاء!  : نزار حيدر

 امانة بغداد/ ازالة تجاوزات

 تربية نينوى تعلن عن اجراء امتحان انصاف المتعلمين لأكثر من 252 متقدم في القيارة  : وزارة التربية العراقية

 ضبط رئيس لجنة الكشف في منفذ الشلامجة الحدودي متلبساً بتمرير معمل لصناعة الأعلاف  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net