صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

هيئة العطالة والبطالة والآعلام ..!!
صلاح نادر المندلاوي

لاأدري الى متى سيستمر النزيف المستمر من أموال الشعب وضمن الميزانية السنوية العامة وصرف مبالغ كبيرة لتوزيع الرواتب الضخمة والسفر المستمر للآيفادات وشراء الآثاث لمكاتب السادة المسؤولين في  بعض  المؤسسات وطباعة  اللواصق والفلكسات وتنظيم المؤتمرات والندوات في أفخم الفنادق والقاعات الراقية كنادي العلوية والنادي  اللبناني وغيرها من النوادي الخاصة جدا لشريحة  (النخبة ) ..!!
ومقابل هذه المصاريف والكوادر والذين تم تعينهم بنظام الحزبية والمحسوبية والهدر المستمر للمال العام   وسنأخذ مثالا   على واحدة من أهم المؤسسات الرسمية في البلاد الاوهي هيئة الآعلام والآتصالات   فهذه المؤسسة لم تعمل بشكل يوازي التخصيصات المالية المخصصة لها منذ مرحلة التأسيس وحتى الوقت الحاضر وانما كان ومازال وستبقى عملها هامشيا ومثيرا للشكوك   ولاتغطي رواتب منتسبيها ولاحجم الدفاع المستمر للمدير التنفيذي (المغلوب على أمره) ورئيس وأعضاء مجلس الآمناء المتنفذين والذين (أمفتحين باللبن)..!!
ولايحملون من المؤهلات العلمية والمهنية  سوى أطلاق التصريحات النارية والشعارات الرنانة   للدفاع عن الهيئة بكل روح وطنية عالية و(فائقة الجودة ) ..!! ونسوا بأن من أهم واجباتهم المهنية مراقبة ومحاسبة شركات الهواتف النقالة العاملة في البلاد لآنهم مستمرين بسرقة العباد..!! ويزدادون ويصرون للتلاعب بأعصاب الناس نتيجة سوء الآتصالات واستقطاع مبالغ اكثر مكن المخصص للاتصالات   للثواني أو الدقائق ليصبح المواطن اسير خدماتهم(التافهة ) ولاأحد يحاسبهم وحتى الجهة التي يمكن لها محاسبتهم وفق القانون (هيئة الآعلام ) فأنها تتغاضى عن ذلك ومثل النعامة يخفون رؤوسهم ويبقون اجسادهم ظاهرة للعيان !! ويكتفوا بأطلاق التصريحات المتكررة عبر وسائل الآعلام بمحاسبة هذه الشركات والتعاون  معهم  لآجل تحسين الخدمات  وتغريم شركات الهواتف النقالة بمبالغ (مثيرة للشكوك )وأغلب مسؤلي الهيئة يصرحون بأن الشركات  تتلاعب بنفسية المواطنيين بشكل مثير ويسرقون أموال الشعب عن طريق توزيع الملايين من الآرقام الغير المسجلة في مقر الهيئة  , ولكن مايؤسفنا جميع هذه التصريحات (دعائية وأعلانية ) لآغراض غير منظورة للعيان وبالمقابل  تستمر الشركات بتطاولهم وسرقتهم للشعب وذلك بسبب وجود علاقات جيدة ونوعية بين مدراء تلك الشركات وبعض المتنفذين الكبار في هيئة الآعلام والاتصالات وليذهب المواطن (الى حيث ) في ظل وجود علاقات ثنائية بين اصحاب الشركات والسادة مسؤولي الهيئة ويستمر مسلسل الفساد وسوء العمل الوظيفي منذ التأسيس وحتى الآن وخلاصة القول بأن الهيئة عبارة عن مؤسسة نفعية للترضية بين الآحزاب والكتل المشاركين في العملية السياسية وبالتالي أثرت   (المحاصصة ) بين الكتل لتراجع  دور الهيئة  ولانعلم كأعلاميون  مافائدة وجود هذه الهيئة في ظُل وجود وزارة الاتصالات في العراق هل هذه الوزارة والتي يتقاضى منتسبيها الرواتب والحوافز ولها هيكلية  تنظيمية في عموم العراق و مباني  وطاقم من الآداريين وكوادر من الفنيين يستلمون رواتبهم   لغرض  الجلوس امام اجهزة التكييف ويلعبون لعبة (الدومينو) !! ويتصفحون موقع الفيس بوك فقط !! لآن أهم واجبات مكاتب البريد التابعة لوزارة الاتصالات توزيع رواتب شبكة الرعاية اللآجتماعية   وبيع كارت الآتصالات للشبكة الوطنية  فقط !! , وهنا كان الآجدر بالحكومة الموقرة  التحرك من الآن بأيجاد حلول سريعة وفاعلة لآعطاء وزارة الأتصالات التصريحات القانونية للعمل المهني لمحاسبة الشركات النقالة في العراق بعد أن لم نجد من يردعهم عبر  هيئة الاعلام والاتصالات لآن المهام والواجبات بين وزارة الاتصالات و هيئة  الاتصالات  و  الآعلام يجب أن تتوحد وعدم التقاطع بين عمل كل منهم   ويجب أن لانعمل وفق منظور الحزبية والقومية والمذهبية   والقرب العشائري من فلان وعلان ,  بل بالعمل الوطني النابع من القلب لخدمة الوطن والشعب عبر الكراسي والوظائف لاالعمل لخدمة جهة ما أو لخدمة المنافع  الشخصية  والآيفادات والتعاون مع شركات تابعة للقطاع الخاص ضد المواطن العراقي وتلقي الهدايا ودفاتر الدولارات على حساب الشعب والوظيفة والعمل المهني .... لذا فأننا نحتاج لتفعيل دور وزارة الآتصالات وفي حال تعذر  ذلك يمكن أعادة النظر في مهام الهيئة   عبر  توجيه مديرها التنفيذي ورئيس وأعضاء مجلس الآ مناء بتطوير دورهم لخدمة الوطن أولا وأخيرا.....
 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/15



كتابة تعليق لموضوع : هيئة العطالة والبطالة والآعلام ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : صلاح نادر المندلاوي ، في 2011/09/16 .

اخي مهند البراك اشكركم على تعليقكم الرائع ودمت سالما ايها العزيز



• (2) - كتب : مهند البراك ، في 2011/09/15 .

السلام عليكم
المغلوب على امرهم في هيئة الاتصالات لايتغاضون منشركات الاتصالات غير 10 خطوط فاتورة مدفوعة الثمن مسبقا لكل شركة
ايفادات وعمولات لكل سكوت
فماذا تريد منهم غير ان يسكتوا على هذا التجاوز
متى يطبق قانون الدولة اذا كان مثل هؤلاء يتربعون على اكتاف العراقيين
دمتم اخي المندلاوي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تطلق سراح 82 حدثا موقوفا وتشرك 141 حدثاً ضمن منهاج التعليم المسرع  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لماذا نضع اموال العراق في الاقتصاد الاردني؟  : وليد سليم

  القضاء يقرر اعتبار "النهوة العشائرية" المقترنة بالتهديد عملا ارهابيا

 أنامل مُقيّدة : الحشد الشعبي ونهج الحسين  : جواد كاظم الخالصي

 اهم وقائع وقرارات مجلس القضاء الاعلى في الجلسة الحادية عشر لسنة 2018  : مجلس القضاء الاعلى

 إنتخاباتنا وإنتخاباتهم  : ثامر الحجامي

 فرصة للمؤسسات الاعلامية للمشاركة في مهرجان الاربعين الاعلامي الثاني  : حسين النعمة

 الحشد الشعبي يحبط هجوما عنيفا لداعش على سنجار ويقتل العشرات من عناصره

 المُهرِّجونَ ينتهكُونَ الدُّستور!  : نزار حيدر

 المتقاعدون يحلمون والموظفون يوخزون  : ماء السماء الكندي

 ساطع الحصري ودوره الخبيث بتدمير التعليم في العراق  : حسين الركابي

 مفوضية الانتخابات تصادق على نظامي المراقبين ووسائل الاعلام لانتخاب رئاسة وبرلمان اقليم كوردستان 2013/العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  بعد تسنمه الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات : القاضي قاسم العبودي يترأس اجتماع لجنة العمليات مفتتحا قاعة اجتماعات لجنة التخطيط .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزيرة الصحة والبيئة تفتتح المؤتمر العلمي للرقابة الدوائية  : وزارة الصحة

 استمرار المفاوضات بين الكهرباء وكربلاء بشأن أزمة الفنادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net