صفحة الكاتب : مهدي المولى

سبايكر موضع فخر واعتزاز لا بكاء ونحيب
مهدي المولى

نعم جريمة سبايكر جريمة بشعة ضد الحياة والانسانية يجب ان لا تنسى بل يجب ان تذكر يجب ان تطبع في قلوب وعقول العراقيين وكل  الناس  الذين يحبون الحياة ويحترمون الانسان ويجب ان تستمر صورة سبا يكر  في ذاكرة الزمن   تنتقل بالوراثة من جيل الى جيل  وهذا يعني  يتطلب اقامة    الاحتفالات والمهرجانات في كل مدينة وقرية  عامة وخاصة   شعبية ورسمية واعتبارها مناسبة مقدسة ومهمة في تاريخنا وتأسيس مراكز اعلامية  مهمتها  نشر حقيقة هذه الجريمة البشعة التي قامت بها المجموعات الارهابية الظلامية الوهابية والصدامية وكيف واجه هؤلاء الشباب العزل  الوحوش الوهابية والصدامية في كل العالم وعقد اتفاقيات مع مراكز اعلامية وثقافية في  بلدان العالم  بهذا الشأن
كما يجب اقامة ضريح نصب  في  الموقع  الذي ذبح به هؤلاء الشباب الذين يزيد عددهم على 1700 شاب ذبحوا كما تذبح النعاج لا لشي سوى انهم ابرياء سوى انهم يحبون الحياة والانسان سوى انهم يحبون  الله  ورسوله سوى انهم عراقيون
لا شك ان هناك  مجموعة كبيرة  محسوبة على الحكومة  تحتل مناصب مهمة في الدولة وفي الاجهزة الأمنية كانت مشتركة كان لها دور بشكل مباشر او غير مباشر في ذبح الابرياء  الشباب مع هذه الكلاب الوهابية  والصدامية لهذا  على الحكومة على الاجهزة الامنية المخلصة البحث عنهم والقاء القبض عليهم وكشفهم للعراقيين واحالتهم للعدالة فلهؤلاء دور كبير واساسي في جريمة ذبح  الشباب الابرياء ولولا هؤلاء  لما تمكنت  هذه الكلاب الوهابية الصدامية من ذبح هذا العدد الكبير من هؤلاء الشباب الابرياء المحبين للحياة والانسان  
فاذا كانت هناك  جريمة كربلاء في تاريخنا تلك الجريمة البشعة التي ذبح بها كل ابناء الرسول   حتى لم يسلم الرضيع منهم   وقطعت  رؤوسهم ورفعت فوق الرماح وطافوا بها في المدن والبلدان  واعتبروا ذلك يوم عيد لا يزال الكثير من احفاد هؤلاء  الفئة الباغية بقيادة ال سفيان  يحتفلون بهذا اليوم يوم انتصار الجاهلية  الفئة الباغية  بقيادة ال سفيان على الاسلام والمسلمين     قيل ان مروان ركل قبر الرسول وقال له الامر الذي قاتلتنا عليه اصبح بين ايدينا واطلقوا على المدينة اسم الخبيثة  وقرروا الحرب على الاسلام والمسلمين وخاصة الانصار وال الرسول  فذبحوا الشباب واغتصبوا النساء ونهبوا الاموال وجمعوا ما تبقى من اهل المدينة وطلبوا منهم البيعة على انهم عبيد اقنان  ومن يرفض يقطع رأسه وهذا ما يفعله احفادهم الدواعش الوهابية بقيادة ال سعود  بأعتباره تجديد لتلك السنة الوحشية الجاهلية
لكن قوى الخير والحب  المحبة للحياة الانسان رفضت الهزيمة والاستسلام لاعداء الحياة والانسان واعتبروا مذبحة كربلاء    صرخة تحدي بوجه الظالمين التي حطمت صروح ظلمهم وبددت ظلامهم   
هكذا اصبحت  مذبحة كربلاء وصرخة المذبوحين صرخة كل انسان مظلوم ومحروم في كل مكان وفي كل زمان ومنذ ذلك  بدأ ظلام الظالمين يتبدد  وظلمهم يتلاشى  تدريجيا  وفي نفس الوقت نور الحقيقة يزداد ويتسع
لا شك ان صرخة المذبوحين في سبايكر لا تختلف عن صرخة المذبوحين في كربلاء   انها امتداد لتلك الصرخة    فالمذبوحين في  سبايكر  هم امتداد للمذبوحين في كربلاء    والايدي التي ذبحت  الاحرار في قاعدة سبايكر هي نفس الايدي التي ذبحت  ابناء الرسول في كربلاء
لهذا علينا ان نجعل جريمة مذبحة سبايكر انها امتداد لجريمة ومذبحة كربلاء   
وان الذين ذبحوا في سبايكر هم امتداد  للذين ذبحوا في كربلاء
وان القتلة والمجرمين الذين ذبحوا ابناء سبايكر هم انفسهم هم امتداد للذين ذبحوا ابناء الرسول في كربلاء
لهذا يجب اقامة نصب مقدس   في سبايكر   
تكتب اسماء وتعلق صور كل  الاحرار الذين ذبحوا على يد  الكلاب الوهابية والصدامية
كما يجب ان تكتب كل اسماء الكلاب الوهابية والصدامية الذين قاموا بذبح هؤلاء الابرياء الاحرار
اعتبار يوم مذبحة سبايكر عطلة رسمية واعتبار زيارة نصب ضحايا سبايكر  طقس ديني عراقي انساني لا يختلف عن زيارة كربلاء المقدسة
اعلموا ان مذبحة سبايكر هي التي منحت  حشدنا الشعبي المقدس وقواتنا الامنية الباسلة القوة  الربانية  فتمكنت من تحقيق انتصارات كبيرة وصفها البعض بالمعجزة
وهكذا تصبح مذبحة سبايكر قوة تدفعنا الى الامام الى التحدي وموضع فخر واعتزاز  لا نقطة ضعف واستسلام وموضع حزن ونحيب وبكاء

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/15



كتابة تعليق لموضوع : سبايكر موضع فخر واعتزاز لا بكاء ونحيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدنان عبد النبي البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  النجفيون يجمعون على ان استجواب محافظهم في مجلس المحافظة تمثل حالة نضوج للعملية الديمقراطية  : احمد محمود شنان

 حكومة الوفاق ما لها وما عليها في قطاع غزة ..  : احمد حسني عطوة

 سفارة جمهورية العراق في كندا تنظم احتفالا بمناسبة انتصارات القوات المسلحة وتحرير الموصل  : وزارة الخارجية

 المرجعية الدينية العليا تحذر من عودة فقدان الامن والامان وتنتقد تغييب اعضاء مجلس النواب  : وكالة نون الاخبارية

 سُفُنُ الأمان من الفَلسَفة الى العرفان (الجزء الأول)  : د . اكرم جلال

 فرقة المشاة السادسة عشرة تستمر بعمليات البحث والتفتيش عن الخلايا النائمة  : وزارة الدفاع العراقية

 مكتب المُفتِّش العامِّ لوزارة الصحة: استرداد ومنع هدر قرابة (100) مليار دينارٍ  : هيأة النزاهة

 وزارة الزراعة: نفوق الاسماك يرجع لانخفاض المناسيب وقلة الايرادات المائية

 ترامب: سنغادر سورية وبإمكان تركيا التعامل مع بقايا «داعش»

 استطلاع للرأي.. ثلثا العراقيين يرفضون سحب الثقة عن المالكي  : وكالة نون الاخبارية

 دانتي شاعر الطليان ... وسرقاته من القرآن  : حسين العسكري

 محنة الحرائق ومأزق الفساد  : واثق الجابري

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 تفصيل القانون على مقاس السرقات  : علي علي

 انتصار المرجعية  : احمد سعد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net