صفحة الكاتب : علاء كرم الله

أزمة قطر والسعودية أُللهَم أجعل بأسهم فيما بينهم
علاء كرم الله

على الرغم من المساعي التي تبذل في سبيل تطويق الأزمة الخليجية بين (قطر والسعودية) والتي لازالت  تتصدر عناوين الصحافة وكل وسائل الأعلام والفضائيات  ومواقع التواصل الأجتماعي منذ نشوبها قبل شهر والتي لازالت  تدور حولها اللقاءات والمؤتمرات الصحفية، ورغم كل الوساطات الدولية والأقليمية والمحلية التي تبذل من أجل أحتواء الأزمة والتخفيف من غلوائها ومنها الوساطة الكويتية ألا ان الأزمة لازالت قائمة ولن تستطع كل تلك الوساطات والمساعي من تليين مواقف أطراف النزاع، بل بالعكس من ذلك فالتصعيد مستمر بين الطرفين على مستوى الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب! وآخرها وليس أخيرها الرسالة المطولة التي تداولتها مواقع التواصل الأجتماعي والتي رد بها مديرعام صحيفة الوطن القطرية (أحمد علي) على (عادل الجبير) وزير الخارجية السعودي! الذي طالب بتقديم المساعدات الأنسانية والطبية لدولة قطر كونها تعيش حالة حصار من قبل دول الخليج!، هذا الطلب أثار وأستفز مشاعر القطريين فجاء الرد قاسيا من قبل صحيفة الراية القطرية وعلى لسان مديرها في تعرية النظام السعودي وفساد الأسرة الحاكمة وتبذير المال العالم وتردي البنى التحتية وموضوع البطالة والتسول وغيرها من الأمراض الأجتماعية التي تعاني منها السعودية والكثير من الأمور الأخرى!. أعود لصلب الموضوع وأقولها خارجة  من القلب وبمليء الفم وبأعلى الصوت، وأنا أرفع يدي الى الله عز وعلا ومعي أكف غالبية العراقيين وملايين العرب وندعوه أن يخسف بهم الأرض بعد ان صارملك السعودية وأمير قطر فرعون وقارون هذا العصر الرديء عصر الأقزام  وفي هذا العالم عالم الكذب والنفاق والجبن الذي تقوده امريكا بكل دناءة وأستهتار. نعم ياألهي أخسف بهم الأرض وأنزل غضبك الجبار عليهم، فهم يقفون وراء كل الفتن الطائفية التي أصابة ديننا الحنيف وأسلامنا النقي المتسامح، وهم وراء كل ما أصاب الأمة الأسلامية من تقهقر وضياع وتمزق وتشتت، فقد تعاونوا هؤلاء الخبثاء الجبناء المعروفين بالغدر وجندوا كل القتلة والمجرمين في الأرض وأشتروا ذمم الكثير من رجالات الدين من أمثال المؤبون(القرضاوي) وغيره من أشباه الرجال وفي كل الميادين الأخرى السياسية والثقافية والأجتماعية والرياضية وحتى الفنية! وصرفوا مئات المليارات من الدولارات عليهم من أجل التدخل في شؤون الدول العربية تارة بالفتاوي المخزية والمعيبة والمثيرة للبغضاء والأحقاد والتي لا تصدر ألا من رجال أخساء وتارة بالدس وأيقاع الفتن بين هذا الطرف وذاك. وقطر والسعودية ومعهم الأمارات والبحرين هم من كانوا ولعبوا دورا كبيرا في أحداث ما يسمى بالربيع العربي الذي لازل العرب يكتوون بجحيمه، فقد بنوا هؤلاء الأراذل أمن أوطانهم وأمانهم وتطور بلدانهم أقتصاديا على حساب دمار الأمة العربية وسحق أبنائها، نعم أن فرعون السعودية وقارون قطر كانوا وما زالوا خير معاول بيد أسرائيل لتحطيم امتنا العربية وتشويه دين (محمد) العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام، فلا تستطيع السعودية وملكها وأمرائها الأراذل ولا (موزة)! قطروأبنها المدلل أن ينكروا بأنهم أداة طيعة بيد أسرائيل والصهيونية العالمية، وأنهم أكثر حقدا على العرب والأسلام من أسرائيل نفسها!.( وهنا لا بد من الأشارة بأن علاقة (موزة) والدة أمير قطر الحالي بأسرائيل تعود الى عام 1992! عندما ألتقت (موزة) ب (تسيلفي ليفيني) وزير خارجية أسرائيل السابقة والتي شعرت بأن الشيخة (موزة) تعاني من الشعور بالنقص! في الجمال والأناقة وخاصة عندما تشاهد (ليلى الطرابلسي) زوجة زين العابدين بن علي الرئيس التونسي السابق المتألقة الجميلة، وكذلك عندما تلتقي (بسوزان مبارك) زوجة الرئيس المصري السابق المسجون حاليا ذات الأصول البريطانية والمعروفة بثقافتها وأناقتها، وكذلك عندما تشاهد (سهى) زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الجميلة والمقيمة في باريس. ومن هنا عرفت (تسيلفي ليفني) وزيرة خارجية أسرائيل في أحد المؤتمرات كيف تستدرج (موزة قطر!) وتعرفها على أكبر جراحي التجميل في أسرائيل الذي أجرى عليها عدد من عمليات التجميل في مستشفى(رامبام) الأسرائيلي بأشراف خبيرة التجميل الأسرائيلية(ميطال شيمشي) حيث تحولت بعدها الشيخة (موزة) بعد أن كانت (جهرة سز)!! الى أيقونة من الجمال والأنوثة الصارخة يعني صارت (مزة مضبوطة)! وهذه القصة نقلتها مواقع التواصل الأجتماعي بالصور! وزادت على ذلك بأن العلاقة بين (مزة قطر)! ووزيرة الخارجية الأسرائيلية وخبيرة التجميل تطورت الى علاقة أخرى؟!!.) أعود للقول: لا عذر لمن يحاول الدفاع عنهم! بطريقة ملتوية حيث ينسب البعض زورا وبهتانا عن الرسول العظيم (محمد) عليه أفضل الصلاة والسلام حديثا له بأنه (نهى أن يسب ويشتم حتى الكافر!!)،أقول ألم يلعن الله الشيطان الرجيم؟، وما أختلاف هؤلاء عن الشيطان في رجسهم وفجورهم وكفرهم وظلالهم وتفرقتهم للأمة الأسلامية!. فهؤلاء(قطر والسعودية والأمارات والبحرين والكويت)، من رقصوا وهللوا فرحا وهم يخوضون بدمائنا منذ عام 1980( الحرب العراقية الأيرانية) ولحد الآن!،وهؤلاء من كانت تطربهم ولازالت أصوات أنفجار السيارات المفخخة وينتشون فرحا وهم يشاهدون مناظر جثث وأشلاء العراقيين الأبرياء  تمزقها التفجيرات والحرائق،نعم ياألهي أخسف بهم الأرض لأنهم هم من كانوا وراء تحطيم بلدنا وفرقة شعبنا وتدمير حضارتنا بحقدهم الأسود على العراق وشعبه، فهم من قدموا كل الدعم وسهلوا أمر كل من يريد ألحاق السوء والضرر بالعراق وأهله!منذ سقوط النظام السابق في 2003 ولحد الآن. نعم يألهي ندعوك بحق نبيك العظيم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أن تفرق شملهم وتشتت رأيهم وأن تباعد بينهم وتنزل غضبك الماحق الساحق عليهم، فهم دودة الأرض وعنوان الفساد والظلالة والكفر. نعم نحن العراقيين قد لا نستحق العيش بأرض العراق! فهي أرض الأمام علي والحسين وأبا الفضل العباس والكاظم ومحمد الجواد والحسن العسكري، وأرض الشيخ الجليل الطاهر أبا حنيفة النعمان وعبد القادر الكيلاني ومعروف الكرخي عليهم جميعا أفضل السلام، لأننا لم نقتدي بهم ولا بنهجهم ولا بسيرتهم العطرة الطيبة التي كانت وستبقى منارا ونبراسا وهدى ويقينا للعالمين. فمهما مر ويمر بأرضنا وعراقنا من محن وخطوب ولكن على الجميع أن لا ينسوا بأن هذه الأرض أرض بابل أرض مباركة، فهي من تشرفت بنزول نبينا آدم من الجنة فيها، كما أنها تحتضن جثمانه حيث دفن في أرض النجف!، كما أن الله قد جعل ثلثي خزائنه في أرض بابل! فهي أرض الأنبياء والأئمة الأطهار من صلب النبي العظيم محمد (ص) وأرض الرجال والمشايخ والعلماء الصالحين عليهم جميعا أفضل السلام. فلا خوف على هذه الأرض المباركة وأن جار عليها الزمن، فلها رب يحميها ويحمي من فيها ويرد كيد من يريد بها السوء الى نحورهم. نعم أن كل دول الجوار العراقي من العرب من امثال عرب الخليج وسوريا والأردن ومن العجم والأتراك، لا تريد الخير لهذا الوطن على مر التاريخ!، وطالما تحينوا الفرص في سبيل النيل منه وألحاق الأذى به والأستحواذ على ثرواته وخيراته. وحانت فرصتهم التاريخية التي طالما أنتظروها! عندما قدم لهم رئيس النظام السابق العراق على طبق من ذهب ليكون حاميا للأمة العربية ومصدا وحارسا للبوابة الشرقية للوطن العربي وليجعل من شعب العراق مشروعا دائما للموت! بحروبه العبثية وبكل حماقاته وغبائه وأستهتاره بكل القيم وعنجهيته الفارغة ودكتاتوريته العمياء وحقده الدفين والشعور بمركب النقص الذي طالما عانى منه! والذي سرعان ما عبر عنه عند أستلامه مقاليد الحكم بالعراق عام 1979 حيث أستهل حكمه الدموي بمحزرة قاعة الخلد الرهيبة والتي قضى فيها على خيرة وأشراف قادة ومنظري حزب البعث الوطنيين الحقيقيين المعجونين بحب العراق، نعم صدام هو من أورثنا  كل ما نحن فيه من ضيم وخوف وموت وضياع، وهو الذي فتح بحكمه أبواب الجحيم على العراق وكما كان يهدد ويقول فقد سلم العراق ترابا لمن جاء بعده!، والذين ومع الأسف أزداد العراق خرابا وضياعا وفسادا على أيديهم ! فهم حقا كانوا أسوء خلف لأقذر سلف!، ولا أدري لماذا يتباكى البعض على صدام وحكمه!!؟. أخيرا أقول: أن (حوبة) العراق ودماء أهله الأبرياء والتي تلطخت بها أيادي كل دول الجوار بلا أستثناء لن تذهب سدى فقربت جولة الحق وسيزهق الباطل بأذن الله وما جرى ويجري في سوريا وليبيا واليمن ومصركلها (حوبة) العراق لأنهم جميعا ساهموا بخراب العراق ودماره منذ عام 2003 ولحد الان، وستكون حوبة العراق أكبر بزعامات الخليج الجائرة وسيرد كيدهم للعراق الى نحرهم.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/26



كتابة تعليق لموضوع : أزمة قطر والسعودية أُللهَم أجعل بأسهم فيما بينهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم
صفحة الكاتب :
  كفاح محمود كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدعوة لحجاب المرأة وهم أم حقيقة ؟ ج1  : حسن كاظم الفتال

 اصلاح الفوضى السياسية في العراق ,هل بدأ التمرد من داخل الاحزاب والكتل السياسية ؟.  : احمد فاضل المعموري

 مظاهرات العراقيين امام سفارة العراق في طهران  : سعيد العذاري

 لماذا يُحَرمُ مشيُ النساء؟!  : الشيخ احمد الدر العاملي

 السلفيون التكفيريون حفروا قبورهم في الضاحية الجنوبية لبيروت  : د . حامد العطية

 المؤامرة فاقت التصور ..!!  : الشيخ ليث الكربلائي

 وزير العمل محمد شياع السوداني : تخصيصات اعانة الحماية الاجتماعية غير مشمولة ب(التقشف)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ذكرى ولادة الامام الجواد (عليه السلام) في 10 رجب  : مجاهد منعثر منشد

  فزت ورب الكعبة..حين رحل ابو تراب  : د . يوسف السعيدي

 لواء علي الاكبر يستقبل 1500 نازح وتحرير قرية ام الزنابير

 قائد الفرقة الذهبية: "داعش" يلفظ أنفاسه الأخيرة فی صلاح الدین

 براءة اختراع في جامعة بابل عن تصنيع جهاز لقياس القدرات العقلية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اعضاء وقيادات حركة الوفاق الوطني بالنجف يعلنون انسحابهم من القائمة العراقية وانضمامهم لتشكيل جديد  : وكالة نون الاخبارية

 السبيل إلى بر الأمان  : السيد ليث الموسوي

  أطباء يتاجرون بالمهنة وآخرون يعملون في.....  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net