صفحة الكاتب : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

ضقت ذرعا بالدقائق التي تمر دون طائل فلا بارق أمل بوصلٍ قريب؟؟؟ولا أعلم ما اريد وكيف لي  ان أريد...............
فكل مكان دونكِ غربه .
يقتلني الاحساس ببعدكِ . بعيدة ,آه بعيده ...وبعروق قلبي ساكنه! 
كان الالم في دمي,  وقد هاجني هذا الالم حتى اني لم اع ِ ما كنت افعل  .واضحت سلوتي الوحيد ه ان اقطع الممر القابع امام غرفة النزل التي  اقطن جيئة وذهابا ,وهذا الاحساس المقيت بالفراغ والانعزال يحيطني   ويؤطر سكناتي ,وحركاتي  وحتى تنفسي .كنت استشعر طيفها يلفني بل يطوقني .......اغمض عيني فاحس  انفاسها الحارة  تتهادى على وجهي واغرق في بحر وجودها  متناسيا وجودي   ...يدق قلبي بعنف ,وتزداد دقاته نبضة اثر اخرى واكاد انفصل عن عالمي الا ان هزة قوية من ذراع  صديقي 
اعادتني للوجود   .فتحت عيني  الا ان غمامة من الاحزان كانت تلف ما حولي برؤيا ضبابية  ...فقلت بصوت غائرمتسائلا:
- "من؟؟!"...واكملت بعد انقشاع الرؤيا  "من...آآآه- احمد"   
فكان ان أحاطني صديقي بذراعه وهو يقودني الى داخل غرفتي
_"هيا..."
ولم اقاوم سيطرته المسيره لجسدي...ولم اتنبه الاوسيل المياه المتدفق من الصنبور قد غمرني وايقظ ما عطُلَ من حواسي  ..........صرخت به :
-"يكفي .....يكفي هذا" 
مشيت متهاديا حتى وبالكاد  وصلت الاريكة القابعة امامي والقيت بذلك الجسد الذي صار عبئا و ثقل علي حمله.
كانت قطرات الماء  تتوالى بالسقوط من شعري وانحاء جسدي ...حاول احمد ان يلفني بملاءه الا ان حركة ممانعه  من يدي اوقفته... فما كان الا ان سحب كرسيا  جالسا قبالتي ...وشرع بالحديث:
-"لابد ان تتصبر , كلنا نسير على خطاها  ..ادرك , واعي ما تعاني واعلم ان كلامي ..."
واستطرد بعد توقف دام لبرهه :
- " لقد حجزت لك على الطائرة المغادرة بعد ساعتين  يعني  عليك بالتصبر ..ليس من شأن الآخرين  حزنك و..."ولم يستطع ان يكمل عبارته حتى طوقني  هامسا بأذني:
-" الله  يصبرك... فالام لاتعوض !"
فاجبته بصوت متهدج كسير :
- " لو اني كنت قربها ...لو ...لو استطعت ان  ...لو انها ضمتني قبل ان يختصرها الزمن بكل هذه القسوة ....ما أخذت من الغربة؟ ما ذا لو انها ماتت بحضن وحيدها !! اهكذا اعلم بفقداني لأعز من خلق الله  على  سطح الكون برساله؟؟؟ ارجع امك ماتت...هل هذا كل شيء؟؟؟كل حبها وعطفها وكل كل  صبرها واملها بان اعود يوما ينتهي  بهذه البساطة؟؟؟؟"
فيشاركني صديقي   النحيب فهوالآخر قد ابتلي بفقد اخيه باحد الانفجارات   المشؤمة  .. تلك القنابل التي لاتفرق بين    صغير او كبير  بل انها تهدي الموت لمن تشاء ووقتما تشاء .
وحان وقت العودة  ونزلت من الطائرة  اقلب طرفي  في الناس عليَ ارى احد  الوجوه المألوفة لي .ولكن عبثا حاولت واضمرت  في نفسي  مستهزأً " حتى هتلر حين اقتيد الى الموت كان هنالك من يستقبله  أما أ نا؟ فليس لي  من قلبأ يدق شوقا للقائي! " وعبرت بوابة المطار وقد ارتسمت على محيياي   ابتسامة مريرة  .ولم اعرف بما اجيب سائق  السيارة التي استأجرتها لتقلني  الى منزلي ؟ بالاحرى ما كان منزل لي ...لم اعرف  ولم أتذكر العنوان  فقمت باخراج دفتر صغير احتفظ ببعض  الملاحظات فيه .شرعت اقلبه عليً اكون قد دونت بداخله ما كان عنوان لي  ! وفعلا وجدته واقلني السائق الى حيث   اخبرته . وبعد لقاء من  بقي من معارفي  احببت ان اسكن فترة  في بلدي  يمكن ان احظى بلقاء مخلصتي من كل  هذه الغربه والضياع الذي اعانيه  ...رشح معارفي  الكثير من الفتيات لكني كنت ابحث  عن "امراءة   حين اضيع اجد  نفسي في عينيها. اريدها ضؤا    لداكنات ايامي  ...اريدها  امي  بحنانها وحبيبتي  بولهها  وصديقتي  بتفهمها و الهة استطيع  عبادتها..اريدها ان تكمل عبارتي حين انطقها..اريد واريد واريد...وكل من قابلت كنً جسدا وصورة  جميله بلا عقل او متحدثات  بلا منطق . حتى  التقيتها ...فاتنتي , اذابتني ابتسامتها وحلو منطقها واسرتني بملامحها السومريه ...كنت في عرس لاحد معارفي  حين رايتها اول مرة, حاولت التقرب منها وتقبلتني  وبت لا اقوى لها فراقا ...كانت تسكنني  , لكني كنت خائفا من  ان افقدها كما فقدت  والدتي  لذا كنت  اعاملها كما لو كانت مخلوقة اثيرية روحانية  ...وحين  لم استطع  تحمل ان لاتكون قربي قررت ان حان الحين لسؤالها الارتباط  بي والعودة الى بلاد الهجرمعي ...قصدت  منزل والديها مقررا دخول البيت من ابوابه
فالفت والدها  يهم بالخروج  لكنه تريث حين رآني..ادخلني المنزل مرحبا فقد كان صديق والدي ,  لم اعرف كيف ابدا حين سالني حاجتي من هذه الزياره  المفاجئه...لكني استجمعت قوتي حين جائتنا بالعصير ..فقلت وانا انظر اليها:
-"عمي اريد ابنتك  للزواج  بي! " فكان ان افلتت الصينيه من يدها وقد اضاء وجهها خجلا  محببا لقلبي ,فكانت  الموافقة على طلبي  , وهكذا  اصبحت لي عائلة ووطن وحضن  اقصده كلما اجتاح الحزن اوصالي.....

  

سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/24



كتابة تعليق لموضوع : سيمفونية عشقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : سميرة سلمان عبد الرسول ، في 2011/10/02 .

الاستاذ علي الخباز
اشكرك كثر فرحتي بكلماتك العزيزه
تقبل تحياتي

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/09/27 .

رائعة انت يا سميرة





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد السادة
صفحة الكاتب :
  عباس عبد السادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش تختطف 660 شاباً من قرية "عمركان" في الموصل

 النهروان وما حصل فيها  : سعد الحمداني

 العراق يترأس مؤتمر المادة الرابعة عشر من معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية  : وزارة الخارجية

 العدد ( 28 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عشقى دولتك ... !!!!!  : حرية سليمان

 رد على الأبواق النفطية, أفكاركم تهدد وحدة البلد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هل كان إسقاط البعث يستحق كل هذه التضحيات؟  : د . عبد الخالق حسين

 العمل : اكثر من 18 الف متقدما على القروض الصغيرة لمحافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك والبصرة وذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  صرخة العراق (حفظه - رحمه الله)!!  : د . صادق السامرائي

 أفعى سيد دخيل.. تبعث من جديد  : علي علي

 البعث يهزم مرتان  : مرتضى المكي

 الى المعذب بظلم المطامير (موسى الكاظم )  : مجاهد منعثر منشد

 بمبادرة من محافظ ذي قار ..أطلاق اسم الشاعر الراحل عريان السيد خلف على أهم ألامكنة الثقافية  : حسين باجي الغزي

 عندما تتمادى الحكومة  : سامي جواد كاظم

 المنصب يكشف حقيقتهم  : جعفر العلوجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net