صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

علاقة البترا بشجر الغرقد، ملجأ اليهود الأخير. الجزء الثالث. 
مصطفى الهادي

 عودتنا لغة الرموز والاشارة في الكتب المقدسة وما يُصاحبها من احاديث بأن اغلب النصوص الدينية تأتي على شكل امثال (1) ثم يأتي الانبياء والعلماء من بعده فيُفسرون هذه الامثال وتقريبها للاذهان . سبب اتفاق علماء اللاهوت وغيرهم من مستشرقين على ان البترا هي ملاذ اليهود الأخير، لم يكن بناءا على رغبة شخصية بل انهم فهموا من النصوص ذلك ولكنهم لم يتعمقوا كثيرا لمعرفة ما هو رمز البترا وإلى ماذا يُشير في بعض نواحيه.

لو رجعنا إلى المستشرقين الغربيين لرأيناهم يذكرون البترا كملاذ اخير لليهود كما بيّنا في الجزئين السابقين، ولكنهم لا يُشيرون إلى بترا الأردن بل إلى مكة المكرمة. وهي اشارة قد تبدو غريبة في معناها الظاهري ولكننا لو تتبعنا النصوص لوجدنا ان هذه الاشارة التي تُشير إلى هذا المكان لا تعني المكان بصورة حرفية بل تعني من يسكن في هذا المكان أيضا وبما ان أغلب الروايات في آخر الزمان تُشير إلى ان شجر الغرقد هو الوحيد الذي سوف يحمي اليهود وشجرة الغرقد عُرفت بها بلاد الحجاز وفي هذا دلالة على ان من يحكمون هذه البقعة المقدسة (مكة) سوف يُقدمون الملاذ الآمن لليهود في اليوم الأخير.

المؤرخ والمستشرق الكندي واستاذ علم اللاهوت (جيبسون) الذي زار الجزيرة العربية وقضى شطرا من حياته باحثا في جميع زواياها اشار في دراسته في جغرافية الأرض ونصوص القرآن مقارنا بها مع الكتاب المقدس ثم طالع كتب التاريخ عن مكة التي كُتبت قبل الإسلام وبعد سنوات من البحث وعلى ما يبدو اختلطت عليه بعض الامور فقال : أن المدينة المقدسة للمسلمين هي (البترا) وليست مكة.(2)

المشكلة التي وقع فيها هذا المستشرق هي ان جميع قلاع اليهود واماكنهم التي بحث فيها وجد أن القبلة فيها تُشير إلى اتجاه مدينة البترا، وطبعا هذا الخلط سببه ان البترا تقع وسط المسافة بين بيوت اليهود في الجزيرة وفلسطين. فتصور انها قبلة اليهود التي كان المسلمون ايضا يتجهون إليها ثم حولوها إلى ما هي عليه الآن بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وقد ايد مستشرقان آخران رأي جيبسون وهما كرون و كوك اللذان نشرا ابحاثهما سنة 1977 فقالا أن اتجاه القبلة كان نحو البترا.

من هنا نفهم أن الاشارة إلى البتراء ايضا يشمل منطقة الجزيرة العربية والحجاز السعودية حاليا التي يكثر فيها شجر الغرقد وقد ورد في الحديث اشارة واضحة إلى أن اليهود في آخر الزمان يلجأون إلى ملاذين هما البترا وشجر الغرقد وقد ورد ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود). (3)

يدلنا على صدق هذه الرواية وانها تتعلق بآل سعود هي المحاولة اليائسة من الشيخ محمد العريفي التي حاول فيها جاهدا أن يصرف هذا المعنى عن اسياده السعوديين حيث زعم في قصة لا نعرف مصدرها ذكرها في حديثه لقناة الأقصى التابعة لحركة حماس بتاريخ 12 من سبتمر 2017 قال : (إن من ذهبوا إلى فلسطين يقولون إن كثيرا من اليهود يزرع حول بيته شجرة الغرقد . لأجل إذا جاء القتال يستطيع اليهودي أن يختبئ خلف هذه الاشجار ويؤمن المسلمون أن قتالا سيندلع في آخر الزمان بينهم وبين اليهود وأن الأشجار والحجار ستخبر عن اليهود الذين يختبئون خلفها إلا شجر الغرقد).(4)

ما نشاهده هذه الأيام من تسارع الاحداث بشكل خطير واتجاه دول الخليج بقيادة آل سعود إلى اقامة حلف وعلاقة قوية مع اليهود في كافة المجالات يؤكد لنا أن البترا هي رمز تكلم به الانبياء على شكل مثال اشاروا فيه إلى المنطقة التي يكثير فيها شجر الغرقد وهي السعودية. وبما ان اول ظهور للمهدي عليه السلام سيكون في مكة فلا نستبعد ان يقوم الحلف السعودي اليهودي قبل ظهوره الميمون تمهيدا لقمع حركته.

المصادر: 
1- وهذا ما ذكرته الكتب المقدسة جميعا . ففي الإنجيل قال السيد المسيح في متى 13: 3 (فاجتمع إليه جموع كثيرة،فكلمهم كثيرا بأمثال فتقدم التلاميذ وقالوا له: لماذا تكلمهم بأمثال؟ فأجاب وقال لهم : أكلمهم بأمثال، لأنهم مبصرين لا يبصرون، وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون. بدون مثل لم يكن يكلمهم). وقد اخبرنا القرآن ايضا بأن لغة الامثال استخدمها الله لتقريب المعنى إلى الناس كما نقرأ في سورة إبراهيم آية : 25 (ويضرب الله الامثالَ للناس لعلهم يتذكرون). وكذلك قوله في سورة الرعد آية : 17 (كذلك يضرب الله الامثال).

2- انظر المستشرق دانييل دان جيبسون كتابة القرآن والجغرافيا طبع سنة 2011 .
3- الحديث مذكور في صحيح البخاري ج 3 ص 232، وصحيح مسلم : ج 8 ص 188. وقد اخذ البقيع اسمه من هذه الشجرة التي كانت منتشرة بكثرة حوله فأصبح اسمه (بقيع الغرقد). تنتشر هذه الشجرة بكثرة في صحراء الحجاز والمناطق الجنوبية من المملكة العربية السعودية بالإضافة لتواجدها بأعداد قليلة وبأشكال اخرى في الكويت ، فلسطين ، صحراء النقب ، وادي الأردن ، سيناء .وكل هذه المناطق تتعلق تاريخيا باليهود. 
4- قديما كانت هذه الشجرة تنمو في فلسطين بصورة عشوائية ولكنها في الزمن الحالي لا وجود لها إلا القليل المنتشر في البرية وسبب عدم زرعها هو انها من النباتات الشوكية السامة ذات اللسعة المؤلمة.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/14



كتابة تعليق لموضوع : علاقة البترا بشجر الغرقد، ملجأ اليهود الأخير. الجزء الثالث. 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جدلية الأسماء والإنتماء، عند الأحزاب العراقية: تيار شهيد المحراب/المجلس الأعلى - إنموذجاً  : حيدر حسين سويري

 الامام الكاظم عاش من اجل الانسان واستشهد من اجله  : مهدي المولى

 العود الاعوج لا يستقيم ظله  : سامي جواد كاظم

 لماذا التذكير برسالة الامام علي(ع) للاشتر؟  : سامي جواد كاظم

 الوقف السني في العراق يدعو الى دعم القوات الأمنية المشتركة في معركة تحرير الفلوجة

 

  انتظروا عادل عبد المهدي ..!  : فلاح المشعل

 حبس المتهم السابع في "كارثة محطة مصر"

 براءة اختراع في الجامعة المستنصرية عن استخلاص الكايتوسان من الفطر واستعماله لزيادة فعالية المضادات الحيوية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 محادثات بين موسكو وطهران لبناء محطة نووية جديدة في إيران

 وطن بديل.. وكارثة تلوح في الأفق!  : مديحة الربيعي

 غموض يلف مصير اللواء سليم إدريس قائد الجيش الحر  : سي ان ان

 نذور الشياطين  : حيدر عاشور

 تبويش الشيعة (دولة العراق الإسلامية) سنية و(دولة اقليم كوردستان) كردية فاين دولة الشيعة  : بارق شمخي صكر

 هل ستكون النهاية سعيدة ..؟  : سعد البصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net