صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من التنهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 4
حميد الشاكر

 عندما يطلق على الامام الشهيد محمد باقر الصدر وفكره صفة العبقرية ، او عندما ينال السيد الشهيد الصدر رحمه الله تعالى هذا الاهتمام الكبيرمن قبل الفكر العراقي والعربي والاسلامي  وحتى العالمي فلا يعني هذا مطلقا ان هناك دوافع عاطفية او حسابات سياسية ، او ممالآت اخلاقية ، دعت هذا الكمّ الهائل من الاهتمام بالصدر فكرا  ومفكرا ، كانت تقف خلف تقييم فكر الامام الصدر وماطرحه من اطروحات لفتت انظار العالم بصورة عامة والفكر العراقي بصورة خاصة !!.
لكن مايقرب من الصواب القول الفصل فيه : ان الامام الصدر ، بالفعل كان مختلفا عن عصره  ومختلفا في فكره وتقدميا في طرحه وعبقريا في تناوله  ولهذا استحق هذه التقدمة الفكرية ونال بجداره هذه الصدارة العلمية التي وصف بهاالامام الصدر ولم يزل حتى اليوم وبعد مرور عقود من انتقاله للرفيق الاعلى وهو لم يزل يتربع على عرش الفكر الاسلامي بلا منازع !!.
والحقيقة ان مايميز فكر الامام الصدر وعلمه وطرحه  عن باقي اقرانه من العلماء والمفكرين داخل العراق ،  ومن ثم  العالم الاسلامي وخارجه انه استطاع وبموهبة الاهية غير عادية ان ينقل الاسلام كله بفكره  ومدرسته ، واطروحته ، وتصوراته واحكامه .... نقلة نوعية غير مسبوقة قبله ، بحيث انه والوحيد من بين ركام هائل من المفكرين والعلماءوالمثقفين استطاع التمردعلى التقليدية الدينية الاسلامية وكسر تابوهاتها ، التي جثمت على صدر الاسلام فكرا وممارسة  لاكثر من الف سنة من الجمود والتخلف والتبعية ولينقل من ثم هذا الاسلام الى العصر الحديث او مايسمى بعصر الحداثة وقيام مابعد الدولة الحديثة وفلسفة الحكم والعقيدة !!.
ونعم عاصر الامام الصدر زمانيا ، ومكانيا الكثير من العلماء والمفكرين والمثقفين الذي كتبوا والفوا اكثرمما طرحه الامام الصدر بمئات المرّات في العالمين العربي والاسلامي من مؤلفات وكتابات واطروحات تخدم الاسلام تراثاوفقها وعلما وحديثا واصولا ...الخ ، لكن ما نتحدث عنه حول الصدر هو ليس كمية المؤلفات والكتب التي طرحها الامام الصدر في الاسواق ليكون مصيرها الى رفوف المكتبات بفائدة ضئيلة ، وليس ما نشير له حول الصدر غزارة المنتوج واعادة انتاج  الاسلام في فكره التقليدي وتطلعاته المكررة بل مانشير له هو (النوعية) النادرة في فكر الامام الصدرالذي فتح الابواب والنوافذ والافاق لاسلام ليس فقط يستطيع الانتقال لمعايشة العصر والتطور معه ، بل ولأسلام ينتصرعلى الحداثة ويخطو خطوة متقدمة على روح العصر وفلسفته واقتصاده وقانونه ودولته .....   ليطرح من ثم اسلام القرن الواحد والعشرين بدون ان يضطر الامام الصدربالتفريط ولوبذرة واحدة من اصالة الاسلام الفكرية ومنبعه المحمدي الصافي العين والمأخذ !!.
وهذا هو في الواقع الذي جعل من فكر الصدر ،  وطرحه الاسلامي ظاهرة مختلفة وتستحق الالتفات والاشادة بها ، وتقديمها للعالم بشكل مميز !!.
وكذا عندما نقول ان من مميزات فكر الامام محمد باقر الصدر انه فكر وفي جانب من جوانبه المتعددة وفضلاعن انه نقل الاسلام بفكره الاصيل كله نقلةنوعية بحيث يمكننا الجزم ، انه اعطى روحا او حياة مختلفة للطرح الاسلامي ، ليساوق العصر وطروحاته يمكننا ايضا ان نظيف الى ذالك ، ان فكر الامام الصدر رض  وطرحه تميز كذالك بقدرته على نقل المتحجراو المعقد اوالمتخصص الغارق في الانزوائية من كونه فكرا لا يمكن ان يتناوله الا مجموعة صغيرة من فئات المجتمع الاسلامي العلمية الى كونه فضاءا واسعا بالامكان ان يعمّ نفعه لجميع من يريد الاطلاع عليه وفهم الاسلام بصورته الاكاديمية العامة ، ذات الفائدة الاسلامية الاشمل ،  والاكثر عصرنة وحداثة لروح اللحظة !!.

وهذا بالفعل ماحققه الامام الصدر ( مثلا ) في اعقد العلوم الاسلامية والفقهية التي تسمى بعلم الاصول ، حيث ان هذا العلم وغيره من العلوم الاسلامية الاخرى التي كانت حكرا على طلبة العلوم الدينية او منزوية الفهم الا على اصحاب الاختصاص الحوزي من فقهاء واصوليين داخل اعقد المجالس البحثية في الفكر الاسلامي استطاع الامام الصدر وبفضل جهود الصدر الشخصية ، ومن خلال كفاءة طرحه العصرية استطاع هذا المفكر الملهم ، ان يصوغ علما اسلاميا من اعقدالعلوم الاسلامية ليعيد انتاجه بشكل مختلف وليهيئ من ثم علم الاصول ليكون علما اكاديمياوجامعيا قادرا اي طالب علم سواء كان اكاديميا ، او حوزويا من تناوله  ومن ثم فهمه واستيعاب مضامينه المهمة للاطروحة الاسلامية التي يعتمد فقهها وحكمها الاسلامي على هذا العلم الجليل !!.
ونفس القول ينسحب على باقي فكر الامام الصدرايضا  ففي الاقتصاد الاسلامي لم يكن احد ممن عاصر الامام الصدر ،  فضلا عن مَن سبقه فكريا وعلميا ان يطرح لنا اقتصادا اسلاميا بهذه الطريقة الحداثية ، التي ليس فقط استطاعت اللحاق بركب عصرالتكنلوجيا والعلم والفلسفة فحسب بل ولتتفوق على روح هذا العصر وتطرح رؤية اسلامية اقتصادية ....، تستشرف المستقبل ، ومن ثم لتطرح معالم الاقتصاد الاسلامي لالف سنة قادمةكماازعمه شخصياوهي تحتكر زعامة التأسيس للاقتصاد الاسلامي الحديث بلا مجادل !!.
ونعم ايضا تحدثت كتب الفقه التقليدية كثيرا عن المكاسب المحرمة منها ، والمحللة وتحدثت عن الارض والثروات والانتاج  والاستهلاك والتملك ،  والاحتكار والبيع والتجارة والاقتصاد ....... ، لكن كل هذا كان منتجا فكريا وفقهيا واسلاميا يصلح تماما ، للمجتمعات الاسلامية ماقبل الحداثة ، وقيام الدولة داخلها وعصر التكنلوجيا والفلسفة الجديدة وعندما كنا نقرأ الاقتصاد الاسلامي في كتب الفقه التقليدية نصاب بانفصال تام عن الحياة والعيش بواقعية في داخلها في العصر الحديث !!.
اما بعد طرح الامام الصدر للاقتصاد الاسلامي ، وبعد ان نظم الصدر اقتصادنا الاسلامي المبعثر داخل كتب الفقه القديمة والحديثة ، وقدمه للعالم بشكل متكامل وداخل اطار الدولة ومن ضمن مؤسساتها ، واردف ذالك بنظرية بنكية اسلامية عندئذ اطلعنا على اسلام مختلف واقتصاد اسلامي يجمع بين الابعاد العلمية والاخرى المذهبية ، ومن ثم لنبصر اخيرا موقع اقدامنا من منظومة الفكر الاقتصادي الراسمالي والاشتراكي المعاصر ولنفخر ان اسلامنا لم ياتي لزمان دون اخر وان في اسلامنا الذي طرحه وصاغه الامام الصدر حوامل التطور والتقدم الذاتية التي تصادق على مقولة انه خاتم الاديان السماوية وان الاسلام بالفعل دين ودلة وانه جاء كخلاصة وزبدة لتجربة جميع الانبياء والمرسلين حتى اليوم !!.

هذا هو ماقدمه الامام الصدر (رض) للاسلام في العصر الحديث ، وهذا هو ايضا ماجعل من الامام الصدر، ان يكون ظاهرة فريدة خُلقت في اجواء عراقية  لم تكن توحي بمثل هكذا طفرات فكرية عراقية وعربية واسلامية غير مسبوقة كذالك !!.
ان الامام الصدرومن خلال تناوله لاكثر من فكرة وفكرة اسلامية وانسانية استطاع ليس فقط التجديد للفكر الاسلامي كما يطرح بعض المفكرين مصطلح التجديد للفكر بل العبقرية الحقيقية للامام الصدر : انه تجاوز مستوى التجديد ،  ليعبرالى الضفة الاخرى من عبقرية التاسيس  لجميع الفكر الاسلامي الاصيل كذالك فالامام الصدر هوالمؤسس والمجدد  لفكر فلسفي اسلامي عصري ، ومتطور كما انه هو المؤسس والمجدد لفكر اقتصادي  وكذا فكرا اصوليا فقهيا  ولاننسى انه رائد تاسيس مدرسة تفسيرية قرانية تحاول الانتقال بالقران ونصوصه ،  وفكره من التجريدية التجزيئية الى الموضوعية ، وهكذا ان اخذنا الصدر في حيزه الاجتماعي ، لنقول ان الصدر صاحب رؤية تأسيسية وتجديدية للمجتمع الاسلامي وكيفية تراكيبه ونظمه القانونية والسياسية والتربوية !!.
http://7araa.blogspot.com/
alshakerr@yahoo.com

         
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/30



كتابة تعليق لموضوع : من التنهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري
صفحة الكاتب :
  عبد الجبار نوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي..رجال وعدوا فصدقوا..  : جمال الطائي

 مجلس الوزراء يقرر دمج الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات مع الانتخابات النيابية

 ((عين الزمان)) دواعش تركيا رسميون  : عبد الزهره الطالقاني

 قناة السي أن أن الامريكية تشويه للحقائق  : فراس الخفاجي

 المؤامرة الكبرى ( 2 )  : اسعد الحلفي

 الدكتور عادل عبد المهدي بمقال كتبة يشيد بمقترح وزير الموارد المائية .  : حسين باجي الغزي

 في منازل الاعتقاد  : ادريس هاني

 الحشد الشعبي / لواء ٤٢ يباشر الهجوم على قرية العدنانية

 برنامج ساعة قصة لطلاب مدارس يافة الناصرة  : سيمون عيلوطي

 البرادعي: من العار ان يحدد سعر الشهيد المصري بخمسة الاف, والاماراتي ب”500″ الف دولار

  ازدواجية justice الأمريكية  : رحيم عزيز رجب

  "إستيقظ داءً الكوليرا"!!  : د . صادق السامرائي

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب يقدم دراسة حالة عن تقرحات الفك واللسان  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رحيل  : زينب شهاب

 صحة الكرخ : تنظيم ورشة حول دليل عمل المستشفيات والمراكز التخصصية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net