صفحة الكاتب : د . حسين القاصد

الحراك السريع
د . حسين القاصد

خرج الدكتور ابراهيم  الجعفري من حزب الدعوة لمجرد خسارته المنصب وأسس حزبا يضمن له مقعدا واحدا على الاقل ، و قبله خرج  مثال الالوسي على مولاه الجلبي واسس حزبا يضمن له مقعدا واحدا ولم تنفعه زيارة اسرائيل بمقعد آخر.. الاحزاب تتشظى.. المالكي كي يعطي حزبه طابع المدنية و يتسع اكثر بصلاحيات اوسع له جاء بدولة القانون . مع ذلك لم يتمكن من الولاية الثالثة ، بعد أن رشح حزب الدعوة  الدكتور العبادي رئيسا للوزراء ، ليستبق عملية الشخصنة او اختزال الحزب باسماء دون غيرها .  والجدير بالاهتمام هو ان حزب الدعوة ليس تيارا ولا يعتمد ثقافة الرمز الاسرية ، فعلى شدة اهمية رمزية السيد محمد باقر الصدر ، لم يكن حزب الدعوة حزبا يدين بالطاعة لاسرة السيد باقر الصدر ، ذلك لأنه حزب وليس تيارا شعبيا مثل التيار الصدري وتيار شهيد المحرب ، لذلك كل من خرج من الدعوة انما خرج ليؤسس لنفسه شيئا يشبه ما اعترض عليه ، وبصورة أدق ، انه خرج ليتزعم ولا يبقى ثانويا ، وكل الانشطارات كانت ناجحة للساسة.. وكان اذكاها انشطار منظمة بدر عن المجلس الأعلى ، لأن المجلس الأعلى مر بعدة تحولات منها غض النظر عن الثورة الإسلامية ، فصار المجلس الاعلى الإسلامي وبعدها  في محاولة للاتساع صار تيار شهيد المحراب ليضم مسميات عدة تحت لوائه ، ولأن المجلس الاعلى يعتمد على الرمزية الاسرية ، صار من الصعب الفصل بين المجلس واسماء آل الحكيم ، حتى جاءت اللحظة التي قرر فيها السيد عمار الحكيم الخروج من المجلس لتأسيس تيار الحكمة ، وقد اختار التيار وليس الحزب لكي تبقى رمزية الاسرة شعبيا وجماهيريا ، الجميل أن كل المنشطرين عن التيار الصدري لم يكن من بينهم السيد مقتدى الصدر ، ولعل انفصال السيد عمار الحكيم هو الأول من نوعه بل يعد نوعا من سحب رمزية ال الحكيم عن المجلس وهو انشطار من الصعب التكهن بنتائجه اذ صار الرهان بين الجماهيرية السياسية للمجلس وبين الرمزية الاسرية للحكمة .
 في ظل كل هذا طار المالكي إلى روسيا في موعد بائت للقاء بوتين في روسيا ، ولا شك ان كلا من المالكي وبوتين بحاجة لهذا اللقاء ، ذلك لأن ظهور ترامب غطى على نجومية بوتين ، وسياسة العبادي فتح باب الاحتمالات الكبيرة  في قابل الايام ، ولعل من بين هذه الاحتمالات ان يكون تحالف مرتقب بين العبادي والسيد الصدر ، وهو تحالف متوقع بعد مانلمسه من تقارب شديد ، وزيارة السيد الصدر للسعودية تشكل اوضح درجات التقارب بينه وبين العبادي ؛ انها السياسة التي لاتنتظر أحدا ،  فقد استقبل السبهان ـ وهو الشخصية المثيرة للجدل والشغب السياسي عراقيا ـ.استقبل الد خصوم السعودية بل الخصم رقم واحد في عام ٢٠٠٦ ..  السياسة تدور والامور بنتائجها وزيارة الصدر للسعودية من اشجع خطوات ما بعد ٢٠٠٣


د . حسين القاصد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/01



كتابة تعليق لموضوع : الحراك السريع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قسم المسارح ..حراك دءوب لتفعيل المهرجانات المحلية ...  : اعلام وزارة الثقافة

  زفة عرس الى السماء  : حيدر محمد الوائلي

 لبنى ياسين وتراتيل الناي والشغف  : علي الزاغيني

 هل مات أو قتل؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مَنْ ينصف عاصمة العراق الاقتصادية؟!  : قيس النجم

 حشد : انتفاضة الامم المتحدة لافريقيا الوسطى وصمتها عن ابادة العراقيين نقطة سوداء في تاريخها  : حملة الابادة الجماعية

 افاق الثورة والتغيير في تأريخ العراق المعاصر  : د . صلاح مهدي الفضلي

  من كان منكم بلا خطيئة؟  : جواد بولس

 بيان صادر من اتحاد المنظمات القبطية باروبا بخصوص الحكم الصادر ضد عادل امام وحكم البراءة الجناة قاطعى اذن القبطي بقنا  : مدحت قلادة

 الرشوة وأخواتها تأكل في جسد هيكل الدستور؟!!!  : سيد صباح بهباني

 انزال جوي في شارع 17 وسط مدينة الرمادي ومقتل قائد ميداني داعشي

 مقترح العفو عن الدواعش والإرهابيين المقيمين المحكومين بالإعدام!  : حاتم حسن

 وزارة الصناعة والمعادن وبالتنسيق والتعاون مع هيأة النزاهة تقيم دورة تدريبية تثقيفية لمنتسبيها حول مفاهيم النزاهة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الحشد الشعبي يستعد لدعم القوات الأمنية لحماية العاصمة

 المكتبة العباسية و دار المخطوطات معلمان حضاريان رائعان بين عبق الماضي ...وتطور الحاضر  : احمد محمود شنان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107703854

 • التاريخ : 20/06/2018 - 20:03

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net